المتيم
11-02-2004, 09:12 PM
لا تحســـب انك وحيدا ... فأطمئن...
اذا لم تستطع النوم لان فراشك خالى و وجدت نفسك تستيقظ ليلا لتقوم الليل و تبكى على سجادة الصلاة فى التهجد و تستاذن على مولاك بالقرب و القبول و تطلب الانس اعلم انه فى هذه اللحظة تحديدا المولى عز و جل يقول لجبريل يا جبريل انى مشتاق لصوت عبدى فاوقظه لكى اسمعه و هو ينادينى و يستانس بى
و عندما تسجد فى هذه اللحظة تحديدا تذكر من تحب و ادعو لهم لان فراقهم لك فى هذه اللحظة اتاح لك الخلوة الشريفة و جعل مولاك يؤنسك بنفسه و يمنحك القرب و المحبة و المودة
فاذا ما سجدت اشكره على الانس بحضرته و تذكر انك لست وحيدا هو معك فى كل لحظة حتى و لو تصورت غير هذا و ان اللحظات التى تتصورها انت وحدة ليست الا نداء من صاحب الوديعة الى وديعته يحب ان يختلى بها و يستمع اليها و يريها نور انسه الشريف و يُطَمئن الروح العليلة فى ملكوته الرقيق السالم
لو كنت ممن يستانس بحضرة صاحب الملكوت كلما شعرت بالالم فاعلم ان صاحب منحة عظيمة و ان المولى عز و جل اذن لك بفرج كريم و فتح جميل و انك من اهل الرضا ان شاء الله و تمنى على الله ان يجعلك عبد احسان لا عبد امتحان و تمنى عليه ان ياذن لك بانسه و تمنى عليه الا يتركك ابدا و ان يكتبك من السعداء الذين يقابلون الله يوم العرض عليه فيريهم موقعهم منه اذ ناداهم فاجابوا و طلبهم فاستانسوا به و لم يطلبوا الانس الا فى حضرته و رضى عنهم و رضوا عنه
ساعتها يريهم المولى عز و جل موقعهم من الجنة و الكرم الذى يصيبهم فى دار الخلود ثم يقول لهم عبدى هل رايت فى الدنيا نصب او تعب فيقول العبد و هو ينظر الى مقامه لا والله يا رب ما رايت فى الدنيا نصب او تعب
فتذكر يا عبد الله مقامك عند الله فى ساعات الالم و الوحدة و تذكر و تذكرى انها ليست الا اذن بالقرب و نداء من الحبيب الاعظم لنقترب و نهاجر الى ملكوته الرحيب حيث الامان الدائم و الطمأنينة الأبدية و ادعو لمن كنت بدونهم فى هذه الليلة فانت بصحبة اشرف و اكرم و تمنى على الله ان ياذن لهم بالقرب منه حتى اذا ما صرنا الى دار الخلود كنا سويا فى معية الحبيب الاعظم و تمتعنا بالنظر الى وجهه الكريم و صحبة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم و آله و اصحابه و التابعين باحسان
تذكر و انت وحيد انه يناديك لتفزع اليه و ترتحل الى ملكوت طمأنينته و اقترب و اشكر لان الودود لا يفعل ذلك الا بمن يحبهم
فتمتع بلحظات المحبة و احبه و احب كل خلقه فى ذاته و ادعو بالرحمة و المحبة لمن لم يعرف قيمة هذه اللحظات و اطلب من الرحيم الكريم ان يعزنا بالاسلام و القرب و المحبة ليباهى بنا الملائكة و يفرح قلب حبيبه و ابينا و سيدنا و سيد المرسلين محمد عليه اذكى الصلاة و السلام
و اعو لى بظهر الغيب يا من تعرفنى او لم تعرفنى لاننى كلما سجدت ادعو لامة الاسلام كلها بظهر الغيب و ادعو لك بالرحمة و الهداية و العفو و الانس بحصرته الشريفة و اتمنى على الله ان تصلك كلماتى هذه محبة فى ذاته و مودة و رحمة
و تاكد انك لست وحيدا
و انه لاوحدة مع الله
منقول
مع تمنياتي لكم بالتوفيق
اذا لم تستطع النوم لان فراشك خالى و وجدت نفسك تستيقظ ليلا لتقوم الليل و تبكى على سجادة الصلاة فى التهجد و تستاذن على مولاك بالقرب و القبول و تطلب الانس اعلم انه فى هذه اللحظة تحديدا المولى عز و جل يقول لجبريل يا جبريل انى مشتاق لصوت عبدى فاوقظه لكى اسمعه و هو ينادينى و يستانس بى
و عندما تسجد فى هذه اللحظة تحديدا تذكر من تحب و ادعو لهم لان فراقهم لك فى هذه اللحظة اتاح لك الخلوة الشريفة و جعل مولاك يؤنسك بنفسه و يمنحك القرب و المحبة و المودة
فاذا ما سجدت اشكره على الانس بحضرته و تذكر انك لست وحيدا هو معك فى كل لحظة حتى و لو تصورت غير هذا و ان اللحظات التى تتصورها انت وحدة ليست الا نداء من صاحب الوديعة الى وديعته يحب ان يختلى بها و يستمع اليها و يريها نور انسه الشريف و يُطَمئن الروح العليلة فى ملكوته الرقيق السالم
لو كنت ممن يستانس بحضرة صاحب الملكوت كلما شعرت بالالم فاعلم ان صاحب منحة عظيمة و ان المولى عز و جل اذن لك بفرج كريم و فتح جميل و انك من اهل الرضا ان شاء الله و تمنى على الله ان يجعلك عبد احسان لا عبد امتحان و تمنى عليه ان ياذن لك بانسه و تمنى عليه الا يتركك ابدا و ان يكتبك من السعداء الذين يقابلون الله يوم العرض عليه فيريهم موقعهم منه اذ ناداهم فاجابوا و طلبهم فاستانسوا به و لم يطلبوا الانس الا فى حضرته و رضى عنهم و رضوا عنه
ساعتها يريهم المولى عز و جل موقعهم من الجنة و الكرم الذى يصيبهم فى دار الخلود ثم يقول لهم عبدى هل رايت فى الدنيا نصب او تعب فيقول العبد و هو ينظر الى مقامه لا والله يا رب ما رايت فى الدنيا نصب او تعب
فتذكر يا عبد الله مقامك عند الله فى ساعات الالم و الوحدة و تذكر و تذكرى انها ليست الا اذن بالقرب و نداء من الحبيب الاعظم لنقترب و نهاجر الى ملكوته الرحيب حيث الامان الدائم و الطمأنينة الأبدية و ادعو لمن كنت بدونهم فى هذه الليلة فانت بصحبة اشرف و اكرم و تمنى على الله ان ياذن لهم بالقرب منه حتى اذا ما صرنا الى دار الخلود كنا سويا فى معية الحبيب الاعظم و تمتعنا بالنظر الى وجهه الكريم و صحبة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم و آله و اصحابه و التابعين باحسان
تذكر و انت وحيد انه يناديك لتفزع اليه و ترتحل الى ملكوت طمأنينته و اقترب و اشكر لان الودود لا يفعل ذلك الا بمن يحبهم
فتمتع بلحظات المحبة و احبه و احب كل خلقه فى ذاته و ادعو بالرحمة و المحبة لمن لم يعرف قيمة هذه اللحظات و اطلب من الرحيم الكريم ان يعزنا بالاسلام و القرب و المحبة ليباهى بنا الملائكة و يفرح قلب حبيبه و ابينا و سيدنا و سيد المرسلين محمد عليه اذكى الصلاة و السلام
و اعو لى بظهر الغيب يا من تعرفنى او لم تعرفنى لاننى كلما سجدت ادعو لامة الاسلام كلها بظهر الغيب و ادعو لك بالرحمة و الهداية و العفو و الانس بحصرته الشريفة و اتمنى على الله ان تصلك كلماتى هذه محبة فى ذاته و مودة و رحمة
و تاكد انك لست وحيدا
و انه لاوحدة مع الله
منقول
مع تمنياتي لكم بالتوفيق