إنسان ما
27-01-2004, 02:37 PM
في دراسة لنادي الأسير: ارتفاع عدد حالات التحرش والتهديد بالاغتصاب ضد الأسرى في سجون الاحتلال
خاص- المركز الصحافي الدولي:
أفادت دراسة أعدها نادي الأسير أن أسلوب التحرش الجنسي بالمعتقلين والتهديد بالاغتصاب قد تصاعد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة من قبل المحققين داخل أقبية التحقيق في السجون الإسرائيلية.
وأشارت الدراسة أن هذا الأسلوب يستخدم بشكل كبير مع الأطفال القاصرين (أقل من 18 سنة)، ويهدف إلى ترويعهم وبث الفزع في نفوسهم لانتزاع اعترافات بالرغم عنهم.
وأظهرت الدراسة، التي أعدها النادي ووصلت المركز الصحافي الدولي في الهيئة العامة للاستعلامات نسخة منها، أنه تبين وجود حالات اغتصاب وتحرش جنسي بالفعل مع الأسرى وأن ذلك لم يقتصر على تهديد الأسير فقط.
وألمح النادي إلى أن هذا الأسلوب اللاأخلاقي أصبح جزءاً من أساليب التعذيب والمعاملة القاسية التي يلقاها الأسرى أثناء التحقيق معهم، مؤكداً أن ذلك يتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان التي تحرم التعامل مع الأسير بأساليب تمس كرامته، كما أظهرت الدراسة هذا الأسلوب بات قاعدة ثابتة وجزءاً من أساليب الضغط على الأسرى.
ودلت الحالات التي تابعها نادي الأسير في دراسته أن أسلوب التحرش الجنسي برز بشكل واضح وكبير خلال انتفاضة الأقصى.
كما هدد المحققين الإسرائيليين باعتقال زوجات وأخوات الأسرى والتهديد باغتصابهن للضغط على الأسير لإجباره على الاعتراف.
وقد أدلى العديد من الأسرى خاصة الأطفال باعترافات عن قضايا وأعمال لم يرتكبوها بسبب هذا الأسلوب ونتيجة إصابتهم بالفزع والخوف.
وكانت حادثة اغتصاب الأسير اللبناني مصطفى الديراني في السجن السري الذي يحمل رقم 1391 بداية الكشف عن هذا الأسلوب الذي وصفه نادي الأسير بـ"الفظيع والخطير".
وحملت الدراسة حكومة إسرائيل المسؤولية التامة عن ارتكاب انتهاكات بشعة تتنافى مع أبسط الشرائع الإنسانية والدولية وتعتبر جرائم حرب حسب اتفاقيات جنيف، محذرة من الأبعاد النفسية والاجتماعية بسبب ما تركه هذا الأسلوب على صحة ومستقبل الأطفال بشكل خاص والأسرى بشكل عام وعائلاتهم.
ومن بين الحالات التي تابعها نادي الأسير وتعرضت لأساليب الاغتصاب والتحرش الجنسي والتهديد: الطفل أنس أحمد يونس الجوابرة (16)عاماً، من سكان العروب، قضاء الخليل، تم تهديده في معتقل "عتصيون" بالاغتصاب وتحرش به أحد المحققين مما سيطر الخوف على الأسير واعترف بالتهم المنسوبة إليه.
وتعرض الطفل ركان نصيرات (12)عاما،ً من سكان مدينة أريحا، في سجن "عوفر" لتحرش جنسي من قبل الجنود وحاول الانتحار مرتين بسبب ذلك.
وهدد أحد الجنود في معتقل "قدوميم" العسكري، الطفل عروة قعدان (16) عاماً، من سكان طولكرم، بالاغتصاب، وقام الجنود بالتحرش به.
وتعرض الأسير (م.ه)، من سكان الخليل، (الاسم محفوظ لدى نادي الأسير) للاغتصاب في سجن "عوفر" بتاريخ 8/4/2003 على يد 3 جنود إسرائيليين أثناء نقله من "النقب" إلى "عوفر".
وهدد المحققون في معتقل "المجنونة"، الأسير أمجد خضر أبو سمرة، من سكان الخليل، يوم 15/8/2002 بالشلل الجنسي والشلل الجسدي وإبعاد عائلته إلى غزة إذا لم يعترف.
وأكد الأسير (ن.ع)، (18) عاماً، (الاسم محفوظ لدى نادي الأسير)، من سكان الخليل، وهو معتقل في سجن "كفار عتصيون" والمعتقل منذ 30/3/2003، في شهادة مشفوعة بالقسم أنه تعرض لعملية تحرش جنسي واغتصاب من قبل المحقق في السجن إلى أن وقع على إفادة لا يعرف مضمونها.
وأفاد الأسير (م.س) (17)عاما،ً (الاسم محفوظ لدى نادى الأسير)، وهو من سكان بيت لحم، ومعتقل منذ 27/3/2003، بشهادة مشفوعة بالقسم، أنه تعرض في تمام الساعة الثانية ليلاً إلى عملية تحرش جنسي من قبل جنود الاحتلال وهو في سيارة الجيب أثناء اعتقاله حيث أجبر على الاعتراف.
واشتكى الأسير فادي هشام إبراهيم حماد (17) عاما،ً من سكان مخيم العروب، في الخليل، من تعرضه لتحرش جنسي خلال اعتقاله داخل سيارة جيب عسكرية.
وقال الأسير (م.ب) (21) عاماً(اسمه مسجل لدى نادي الأسير)، في شهادة مشفوعة بالقسم قدمها إلى نادي الأسير، أن أحد المحققين في معتقل "المسكوبية" ويدعى (سولي) حاول التحرش به.
(نقلا عن المركز الصحافي الدولي الفلسطيني http://www.ipc.gov.ps/ipc_a/ipc_a-1/a_News/October_2003/228.html)
خاص- المركز الصحافي الدولي:
أفادت دراسة أعدها نادي الأسير أن أسلوب التحرش الجنسي بالمعتقلين والتهديد بالاغتصاب قد تصاعد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة من قبل المحققين داخل أقبية التحقيق في السجون الإسرائيلية.
وأشارت الدراسة أن هذا الأسلوب يستخدم بشكل كبير مع الأطفال القاصرين (أقل من 18 سنة)، ويهدف إلى ترويعهم وبث الفزع في نفوسهم لانتزاع اعترافات بالرغم عنهم.
وأظهرت الدراسة، التي أعدها النادي ووصلت المركز الصحافي الدولي في الهيئة العامة للاستعلامات نسخة منها، أنه تبين وجود حالات اغتصاب وتحرش جنسي بالفعل مع الأسرى وأن ذلك لم يقتصر على تهديد الأسير فقط.
وألمح النادي إلى أن هذا الأسلوب اللاأخلاقي أصبح جزءاً من أساليب التعذيب والمعاملة القاسية التي يلقاها الأسرى أثناء التحقيق معهم، مؤكداً أن ذلك يتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان التي تحرم التعامل مع الأسير بأساليب تمس كرامته، كما أظهرت الدراسة هذا الأسلوب بات قاعدة ثابتة وجزءاً من أساليب الضغط على الأسرى.
ودلت الحالات التي تابعها نادي الأسير في دراسته أن أسلوب التحرش الجنسي برز بشكل واضح وكبير خلال انتفاضة الأقصى.
كما هدد المحققين الإسرائيليين باعتقال زوجات وأخوات الأسرى والتهديد باغتصابهن للضغط على الأسير لإجباره على الاعتراف.
وقد أدلى العديد من الأسرى خاصة الأطفال باعترافات عن قضايا وأعمال لم يرتكبوها بسبب هذا الأسلوب ونتيجة إصابتهم بالفزع والخوف.
وكانت حادثة اغتصاب الأسير اللبناني مصطفى الديراني في السجن السري الذي يحمل رقم 1391 بداية الكشف عن هذا الأسلوب الذي وصفه نادي الأسير بـ"الفظيع والخطير".
وحملت الدراسة حكومة إسرائيل المسؤولية التامة عن ارتكاب انتهاكات بشعة تتنافى مع أبسط الشرائع الإنسانية والدولية وتعتبر جرائم حرب حسب اتفاقيات جنيف، محذرة من الأبعاد النفسية والاجتماعية بسبب ما تركه هذا الأسلوب على صحة ومستقبل الأطفال بشكل خاص والأسرى بشكل عام وعائلاتهم.
ومن بين الحالات التي تابعها نادي الأسير وتعرضت لأساليب الاغتصاب والتحرش الجنسي والتهديد: الطفل أنس أحمد يونس الجوابرة (16)عاماً، من سكان العروب، قضاء الخليل، تم تهديده في معتقل "عتصيون" بالاغتصاب وتحرش به أحد المحققين مما سيطر الخوف على الأسير واعترف بالتهم المنسوبة إليه.
وتعرض الطفل ركان نصيرات (12)عاما،ً من سكان مدينة أريحا، في سجن "عوفر" لتحرش جنسي من قبل الجنود وحاول الانتحار مرتين بسبب ذلك.
وهدد أحد الجنود في معتقل "قدوميم" العسكري، الطفل عروة قعدان (16) عاماً، من سكان طولكرم، بالاغتصاب، وقام الجنود بالتحرش به.
وتعرض الأسير (م.ه)، من سكان الخليل، (الاسم محفوظ لدى نادي الأسير) للاغتصاب في سجن "عوفر" بتاريخ 8/4/2003 على يد 3 جنود إسرائيليين أثناء نقله من "النقب" إلى "عوفر".
وهدد المحققون في معتقل "المجنونة"، الأسير أمجد خضر أبو سمرة، من سكان الخليل، يوم 15/8/2002 بالشلل الجنسي والشلل الجسدي وإبعاد عائلته إلى غزة إذا لم يعترف.
وأكد الأسير (ن.ع)، (18) عاماً، (الاسم محفوظ لدى نادي الأسير)، من سكان الخليل، وهو معتقل في سجن "كفار عتصيون" والمعتقل منذ 30/3/2003، في شهادة مشفوعة بالقسم أنه تعرض لعملية تحرش جنسي واغتصاب من قبل المحقق في السجن إلى أن وقع على إفادة لا يعرف مضمونها.
وأفاد الأسير (م.س) (17)عاما،ً (الاسم محفوظ لدى نادى الأسير)، وهو من سكان بيت لحم، ومعتقل منذ 27/3/2003، بشهادة مشفوعة بالقسم، أنه تعرض في تمام الساعة الثانية ليلاً إلى عملية تحرش جنسي من قبل جنود الاحتلال وهو في سيارة الجيب أثناء اعتقاله حيث أجبر على الاعتراف.
واشتكى الأسير فادي هشام إبراهيم حماد (17) عاما،ً من سكان مخيم العروب، في الخليل، من تعرضه لتحرش جنسي خلال اعتقاله داخل سيارة جيب عسكرية.
وقال الأسير (م.ب) (21) عاماً(اسمه مسجل لدى نادي الأسير)، في شهادة مشفوعة بالقسم قدمها إلى نادي الأسير، أن أحد المحققين في معتقل "المسكوبية" ويدعى (سولي) حاول التحرش به.
(نقلا عن المركز الصحافي الدولي الفلسطيني http://www.ipc.gov.ps/ipc_a/ipc_a-1/a_News/October_2003/228.html)