مرآة نفسي
25-01-2004, 03:01 PM
لنفترض أنك كنت في رحلة بحرية على قارب...
وأنت في عرض البحر, فوجئت بشخص يستنجد على وشك الغرق
ماهو أول شيء يتبادر إلى ذهنك عمله؟؟
أكيد.. ستقوم بإنقاذ الشخص بيديك أو بحبل أو بأي طريقة أخرى مثلى تستطيع انقاذه بها..
لكن.. هل هذه هي الطريقة النهائية لإنقاذه ؟؟
طبعا لا...
إن من العبث محاولة انقاذ شخص من الغرق بدون ايجاد حافز قوي من الرغبة لدى الشخص نفسه للخروج من الحالة التي هو عليها..
الكثير من الأشخاص هنا...ممن يعاني من قلة الثقة..الرهاب..الخوف.. التردد.وووو كلها مشاكل يظن بعض أصحابها أنهم بمجرد قراءة الحل سيأتي الشفاء...لكن عندما لايلحظ أحدهم بأي تغير في شخصيته..فيصاب بخيبة أمل..
الحماس
لن يستطيع أي شخص أن ينتفع بأي وسيلة من وسائل الإنقاذ التي تأتيه على مهل أو على عجل إن لم يكن يملك الحماس ...فالحماس طاقة تخلق فينا الإصرار والتحدي والرغبة في التغيير أو التقدم أو تغيير سلوك ما في الشخصية..
لا تعتقد أنك عندما تطرح مشكلة على دكتور أو في منتدى سيأتي الحل النهائي وسيبدأ مفعول السحر في الحل...كلا...فأنت وحماسك ورغبتك في تقبل الحل والبدء في التغيير يملك 60 بالمائة من العلاج
لا تستطيع الإستفادة من سلاح بدون أن يكون فيه أجهزة تفجير, وإلا سيكون السلاح كلعبة أطفال...تماما مثلما تريد الحل بطرح مشكلة ولكنك لا تملك أي حماس إزاء التفاعل معها ... ستتحول حينها من طاقة حركة إلى سكون...وسيصيبك نوع من التبلد في مواجهة الحقائق العظيمة.
الحماس والرغبة في معالجة الوضع الذي أنت فيه يعني أن تتعامل مع الحل بالكثير من الحركة والتفكير والقبول بكل عمق..
موهبة التحدي
عندما تمتلك الحماسة الكافية لتغيير وضعك وتقبل الحلول التي كتبت أسفل المشكلة التي قمت بطرحها...ستكبر عندك موهبة التحدي, تستطيع حينها أن تتحدى المحيط الذي حولك والذي طالما شل من حركتك..
ستتحدى جهلك بالعلم
ستتحدى ماضيك المؤلم بتبني قناعة التغيير والإلتفات للمستقبل
ستتحدى ضعفك عندما تقتنع بمصداقية قول الرئيس ابراهام لنكولن للعبيد حين أراد تحريرهم (أيها العبيد إنكم لا ترونهم كبارا إلا لأنكم ساجدون)
عندها سترتفع عن الجلسة القديمة لك...وتقف على أقدامك..بالحماس والرغبة المتقدة لتغيير وضعك..حينها سترى الدنيا بغير صورتها القديمة....نعم..لقد وقفنا على أرجلنا..
وما أجمل الحياة وما أشد اختلافها, فقط قم بفتح الباب, وزد من حماسك ورغبتك بالتغيير وتقبل الحلول عندها ستساعدك الظروف ولن تبقى لوحدك.
علو الهمة
نكتب مشكلة لنا..
يأتي الحل بعد مدة..
أول أسبوع نمتلئ حماسة ورغبة وتحدي
شهر...وينتهي كل شيء...نرجع كما كنا..أولئك أصحاب المشكلة وكأننا لم نقرأ الحل...
هذا حال الكثير هنا في المنتدى
يجهل أنه لابد أن يمارس العلاج طيلة حياته..لسبب واحد..وهو أنه تغير...إنها فترة تغيير ولابد أن يشعر بشيء مختلف لأنه في اللحظة التي طرح فيها المشكلة .. فإن جلده يبدأ بالتغير..ولكنه إن توقف...رجع إلى جلده القديمة...رجع برجليه القهقري إلى الوراء..
لابد أن تتشبع قناعة أنك الآن تخلق نفسك على نموذج نظرية مثالية لذاتك..لارجعة فيها للقديم...نظرية مبنية على الدين والصدق .. على أسس حق وفضيلة...
لابد أن تتولد في نفسك قناعة كافية بأن اللحظة التي عرضت فيها مشكلتك وتلقيت فيها الحل ايا كان تأثيره عليك...هو بداية التغيير وأنك لابد أن تنظر للحياة بمنظار آخر...
قبل الختام..
تلك أمور تحتاج لممارسة وتكيف
لابد أن تعيش مع الشخصية الجديدة وتمارسها في واقعك مدة من الزمن
لايكفي أن تقرأ حل المشكلة ... لابد أنت أن تتحرك
ستواجهك احباطات..خيبة أمل...فرح..احباط..تفاؤل.. تجريح..مديح..وهكذا أنت..بين مد الحياة وجزرها...
تواجه تغير كبير في فصول السنة.. برد حر..مطر جفاف..
لكن بالحماس..والتحدي..وعلو الهمة.. الرغبة في الخروج من عالمك الأسود والدخول في عالم آخر...لابد أن تغير الروح التي تملكها في داخلك.. أرواحنا مرايا لأنفسنا.. إن كنا نحمل في أرواحنا تلك القديمة الباكية فوق بقايا مشكلتها... فستعكس الروح لدنيانا الواقعية..ما نحمله من بؤس وألم.. وإن كنا نحمل قناعة تامة أننا سنتغير وأن ما حولنا لن يكون كما هو.. لأن أعيننا وأرواحنا تغيرت..عندنا سنشاهد الأشياء بغير تلك النظرة التي كنا نشاهدها...وإن كانت هي نفسها الأشياء ولم تتغير...
غيّر نفسك...لتتغير الأشياء من حولك..
هنا..خلاصة الحديث كله..
لايكفي أن يمد الآخرون أيديهم لمساعدتك..كلا..
يجب أن تمد يديك أنت أيضا لهم...وتشارك في الحل...بالبحث والتقصي..
عندما تبدأ ببناء شخصيتك...اعلم أنك لابد أن تمسك بأدوات نحت..ازمير ومطرقة..تبدأ تنحت في شخصيتك... وتشكلها بيديك..نعم ستتعب وستستغرق زمنا حتى تتكيف النفس.... لكن ما أجمل تلك اللحظة التي نبدأ باكتشاف أنفسنا فيها..بعد أن ضاعت في متاهات خلقها لنا الآخرون......
.بالحماس والرغبة في الشفاء بالتحدي للعوائق التي ستواجهنا خلال مرحلة الإنقاذ...بعلو الهمة والصبر ...سيأتي الإنقاذ على أيادينا وأياديهم...أحيانا تستمر فترة العلاج أشهر...لكن..اصبر (وما صبرك إلا بالله)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
وأنت في عرض البحر, فوجئت بشخص يستنجد على وشك الغرق
ماهو أول شيء يتبادر إلى ذهنك عمله؟؟
أكيد.. ستقوم بإنقاذ الشخص بيديك أو بحبل أو بأي طريقة أخرى مثلى تستطيع انقاذه بها..
لكن.. هل هذه هي الطريقة النهائية لإنقاذه ؟؟
طبعا لا...
إن من العبث محاولة انقاذ شخص من الغرق بدون ايجاد حافز قوي من الرغبة لدى الشخص نفسه للخروج من الحالة التي هو عليها..
الكثير من الأشخاص هنا...ممن يعاني من قلة الثقة..الرهاب..الخوف.. التردد.وووو كلها مشاكل يظن بعض أصحابها أنهم بمجرد قراءة الحل سيأتي الشفاء...لكن عندما لايلحظ أحدهم بأي تغير في شخصيته..فيصاب بخيبة أمل..
الحماس
لن يستطيع أي شخص أن ينتفع بأي وسيلة من وسائل الإنقاذ التي تأتيه على مهل أو على عجل إن لم يكن يملك الحماس ...فالحماس طاقة تخلق فينا الإصرار والتحدي والرغبة في التغيير أو التقدم أو تغيير سلوك ما في الشخصية..
لا تعتقد أنك عندما تطرح مشكلة على دكتور أو في منتدى سيأتي الحل النهائي وسيبدأ مفعول السحر في الحل...كلا...فأنت وحماسك ورغبتك في تقبل الحل والبدء في التغيير يملك 60 بالمائة من العلاج
لا تستطيع الإستفادة من سلاح بدون أن يكون فيه أجهزة تفجير, وإلا سيكون السلاح كلعبة أطفال...تماما مثلما تريد الحل بطرح مشكلة ولكنك لا تملك أي حماس إزاء التفاعل معها ... ستتحول حينها من طاقة حركة إلى سكون...وسيصيبك نوع من التبلد في مواجهة الحقائق العظيمة.
الحماس والرغبة في معالجة الوضع الذي أنت فيه يعني أن تتعامل مع الحل بالكثير من الحركة والتفكير والقبول بكل عمق..
موهبة التحدي
عندما تمتلك الحماسة الكافية لتغيير وضعك وتقبل الحلول التي كتبت أسفل المشكلة التي قمت بطرحها...ستكبر عندك موهبة التحدي, تستطيع حينها أن تتحدى المحيط الذي حولك والذي طالما شل من حركتك..
ستتحدى جهلك بالعلم
ستتحدى ماضيك المؤلم بتبني قناعة التغيير والإلتفات للمستقبل
ستتحدى ضعفك عندما تقتنع بمصداقية قول الرئيس ابراهام لنكولن للعبيد حين أراد تحريرهم (أيها العبيد إنكم لا ترونهم كبارا إلا لأنكم ساجدون)
عندها سترتفع عن الجلسة القديمة لك...وتقف على أقدامك..بالحماس والرغبة المتقدة لتغيير وضعك..حينها سترى الدنيا بغير صورتها القديمة....نعم..لقد وقفنا على أرجلنا..
وما أجمل الحياة وما أشد اختلافها, فقط قم بفتح الباب, وزد من حماسك ورغبتك بالتغيير وتقبل الحلول عندها ستساعدك الظروف ولن تبقى لوحدك.
علو الهمة
نكتب مشكلة لنا..
يأتي الحل بعد مدة..
أول أسبوع نمتلئ حماسة ورغبة وتحدي
شهر...وينتهي كل شيء...نرجع كما كنا..أولئك أصحاب المشكلة وكأننا لم نقرأ الحل...
هذا حال الكثير هنا في المنتدى
يجهل أنه لابد أن يمارس العلاج طيلة حياته..لسبب واحد..وهو أنه تغير...إنها فترة تغيير ولابد أن يشعر بشيء مختلف لأنه في اللحظة التي طرح فيها المشكلة .. فإن جلده يبدأ بالتغير..ولكنه إن توقف...رجع إلى جلده القديمة...رجع برجليه القهقري إلى الوراء..
لابد أن تتشبع قناعة أنك الآن تخلق نفسك على نموذج نظرية مثالية لذاتك..لارجعة فيها للقديم...نظرية مبنية على الدين والصدق .. على أسس حق وفضيلة...
لابد أن تتولد في نفسك قناعة كافية بأن اللحظة التي عرضت فيها مشكلتك وتلقيت فيها الحل ايا كان تأثيره عليك...هو بداية التغيير وأنك لابد أن تنظر للحياة بمنظار آخر...
قبل الختام..
تلك أمور تحتاج لممارسة وتكيف
لابد أن تعيش مع الشخصية الجديدة وتمارسها في واقعك مدة من الزمن
لايكفي أن تقرأ حل المشكلة ... لابد أنت أن تتحرك
ستواجهك احباطات..خيبة أمل...فرح..احباط..تفاؤل.. تجريح..مديح..وهكذا أنت..بين مد الحياة وجزرها...
تواجه تغير كبير في فصول السنة.. برد حر..مطر جفاف..
لكن بالحماس..والتحدي..وعلو الهمة.. الرغبة في الخروج من عالمك الأسود والدخول في عالم آخر...لابد أن تغير الروح التي تملكها في داخلك.. أرواحنا مرايا لأنفسنا.. إن كنا نحمل في أرواحنا تلك القديمة الباكية فوق بقايا مشكلتها... فستعكس الروح لدنيانا الواقعية..ما نحمله من بؤس وألم.. وإن كنا نحمل قناعة تامة أننا سنتغير وأن ما حولنا لن يكون كما هو.. لأن أعيننا وأرواحنا تغيرت..عندنا سنشاهد الأشياء بغير تلك النظرة التي كنا نشاهدها...وإن كانت هي نفسها الأشياء ولم تتغير...
غيّر نفسك...لتتغير الأشياء من حولك..
هنا..خلاصة الحديث كله..
لايكفي أن يمد الآخرون أيديهم لمساعدتك..كلا..
يجب أن تمد يديك أنت أيضا لهم...وتشارك في الحل...بالبحث والتقصي..
عندما تبدأ ببناء شخصيتك...اعلم أنك لابد أن تمسك بأدوات نحت..ازمير ومطرقة..تبدأ تنحت في شخصيتك... وتشكلها بيديك..نعم ستتعب وستستغرق زمنا حتى تتكيف النفس.... لكن ما أجمل تلك اللحظة التي نبدأ باكتشاف أنفسنا فيها..بعد أن ضاعت في متاهات خلقها لنا الآخرون......
.بالحماس والرغبة في الشفاء بالتحدي للعوائق التي ستواجهنا خلال مرحلة الإنقاذ...بعلو الهمة والصبر ...سيأتي الإنقاذ على أيادينا وأياديهم...أحيانا تستمر فترة العلاج أشهر...لكن..اصبر (وما صبرك إلا بالله)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...