عرض الإصدار الكامل : حزب الله، الأسرى، خبر قد يفرحك


إنسان ما
25-01-2004, 02:33 PM
نقلا عن www.palestine-info.info
----------------
اتفاق نهائي بين حزب الله و العدو الصهيوني حول صفقة تبادل الاسرى قد يبدأ تنفيذها الثلاثاء
بيروت - وكالات

توصل حزب الله و الكيان الصهيوني إلى اتفاق نهائي لتبادل الأسرى بعد مفاوضات مضنية استمرت أكثر من ثلاثة أعوام.

وقال الحزب في بيان إن الاتفاق يشمل الإفراج عن 23 لبنانيا بينهم الشيخ عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني اللذين اختطفا عامي 1989 و1994 إضافة إلى 12 سجينا عربيا بينهم خمسة سوريين.

ووصف وزير الثقافة اللبناني غازي العريضي الاتفاق بأنه إنجاز كبير من إنجازات المقاومة وتحطيم لجدار العذاب على الأسرى، وأكد خلال مشاركته في برنامج حوار مفتوح على شاشة الجزيرة أن عددا كبيرا من الأسرى الفلسطينيين غير الإداريين من كوادر المقاومة الفلسطينية في سجون "إسرائيل" سيطلق سراحهم.

كما أكدت حكومة تل أبيب في بيان لها هذا الاتفاق، في حين بدأت قيادات أمنية صهيونية منذ مساء السبت سلسلة جلسات تشاورية في مقر وزارة الحرب بهدف بحث آلية تنفيذ الصفقة. ورجحت مصادر صهيونية بدء التنفيذ يوم الثلاثاء القادم إذا لم تظهر أي عقبات مفاجئة.

وأصدر المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة الصهيونية أريئيل شارون، بيانـًا رسميًا أكد فيه أن الحكومة تعلن أنه تم التوصل إلى اتفاق لإعادة جنود الجيش الصهيوني "المخطوفي"ن و إلحنان تننباوم. وأشادت الحكومة الصهيونية في البيان بالجهود التي بذلتهتا الحكومة الألمانية من أجل بلورة الصفقة.

ويتوقع أن تستعيد قوات الاحتلال في إطار الصفقة الجنود الثلاثة الذين أسرهم حزب الله، بيني أفراهام وعمر سواعد وعدي أفيطان بالإضافة إلى ضابط الموساد إلحنان تننباوم.

ومن جانبها قالت الحكومة الألمانية التي توسطت في الصفقة إن الاتفاق يتكون من مرحلتين، وأضافت في بيان أنه من المتوقع بدء تنفيذ الاتفاق خلال الأسبوع الجاري. وأوضحت أن إيران لعبت دورا مساعدا في إتمام الاتفاق.

وفي المرحلة الأولى من التبادل سيعيد حزب الله إلى الدولة العبرية الضابط السابق بالجيش الحنان تتنباوم الذي خطف عام 2000 وثلاثة جنود يفترض أنهم توفوا كانوا قد أسروا قبل ذلك بأسابيع في جنوب لبنان.

وفي المقابل ستطلق دولة الكيان سراح 400 فلسطيني فضلا عن عدد من اللبنانيين والسوريين وأفراد من جنسيات أخرى منهم ألماني اتهم بأنه إسلامي خطط لشن هجمات على الكيان. وقال الوسيط الألماني أرنست أورلاو للصحفيين في برلين إنه يحتمل نقل الأسرى إلى ألمانيا أولا قبل إعادتهم إلى بلدانهم.

لكن المرحلة الأولى من الاتفاق تستبعد الإفراج عن عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار حيث تتحفظ عليه قوات الاحتلال لثلاثة أشهر، يجري خلالها المزيد من التفاوض بين الجانبين مقابل توفير معلومات عن الطيار الصهيوني رون أراد الذي أسقطت طائرته فوق الأراضي اللبنانية عام 1986.

وكان القنطار (41 عاما) عضوا بجبهة التحرير الفلسطينية (بقيادة أبو العباس) وحكم عليه بالسجن 542 عاما سنة 1980, إثر اتهامه بالتسلل عام 1979 إلى نهاريا شمال فلسطين المحتلة عام 48 وقتل ثلاثة صهاينة .

وكانت حكومة شارون وافقت يوم التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بأغلبية صغيرة على صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله بوساطة ألمانية شريطة ألا تشمل القنطار.

شذى النجيع
25-01-2004, 02:39 PM
الله فك قيد كل أسير .. ورد كل غريب ..

شكرا لك أخِ على المقال ..

فرح*
25-01-2004, 08:29 PM
طبعا يفرحنا ...
الله يوفقهم ويفك أسر كل الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال

إنسان ما
25-01-2004, 09:08 PM
الذين أطلق سراحهم هم من المحكومون بسنين طويلة، هم من النوع الذي ألقى الكيان الصهيوني على البعض منهم بالحكم بمئتي عام، أو بمئة وخمس وسبعون و... والذين أطلق سراحهم من هذه الفئة من المعتقلين الذين شهدو في شبابهم مقاومة ليست مثل أغلب أنواع المقاومة، بينما السلطة الفلسطينية تفاوض وتقدم تنازلات خيالية لتخرج معتقلين بقي على خروجهم أسبوعين أو شهر، لأنها جدبا، غرقت في جداول المصافحة التي ستذهب بها إلى الهاوية، المقاومة الإسلامية اللبنانية كانت اليوم كل حديث أهل بلاد الشام في سوريا، فلسطين ولبنان، وربما أيضا الوطن العربي أجمع.

وتجدر الإشارة أنه تم إستعادة مئات الأسرى مقابل تسليم الكيان الصهيوني ثلاث أشخاص لم يحدد حزب الله بعد عدد الأحياء منهم.

إنسان ما
25-01-2004, 09:19 PM
منقول عن الجزيرة

""
وقال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في مؤتمر صحفي بالعاصمة اللبنانية بيروت إن اتفاق التبادل مع إسرائيل سيتم في التاسع والعشرين من الشهر الجاري وسيشمل أسرى إسرائيليين ليسوا بحوزة حزب الله، مشيرا بذلك إلى الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد.

وأكد نصر الله أنه سيتم إطلاق سراح 23 لبنانيا في مقدمتهم الشيخان عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني إضافة إلى معتقلين عرب وفلسطينيين، وأن المرحلة الثانية ستتم بعد شهرين أو ثلاثة وسيطلق فيها سراح جميع المعتقلين لدى إسرائيل.

وأشار إلى أنه ستشكل لجان من الأطراف المعنية للبحث عن مصير أراد والدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين اختفوا في لبنان عام 1982.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن تل أبيب ستفرج عن 400 معتقل فلسطيني و23 لبنانيا وخمسة سوريين وثلاثة مغاربة وثلاثة سودانيين وليبي، إضافة إلى الألماني المسلم ستيفن سميرك المعتقل منذ 1997.

كما تعهدت إسرائيل بتقديم معلومات لحزب الله عن مصير 24 "مفقودا" وإعادة جثث 59 مقاتلا، كما ستسلم للحزب خرائط حقول الألغام في الجنوب اللبناني.

ودعا نصر الله الدول العربية إلى تقديم أسماء أسرى عرب في السجون الإسرائيلية ليست موجودة على القوائم الحالية.

اتفاق صعب
واعترف الأمين العام لحزب الله بصعوبة حل مشكلة الأسرى الفلسطينيين الذين لا ينتمون إلى الضفة الغربية وقطاع غزة وكذلك الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية.


الشيخان عبيد والديراني في مقدمة من سيفرج عنهم (الفرنسية)
وبخصوص المعتقل اللبناني سمير القنطار قال نصر الله إن إسرائيل تراجعت عن اتفاق سابق مع الوسيط الألماني بإطلاق سراحه في المرحلة الأولى، ولكنه أظهر تفاؤلا بإطلاقه في المرحلة الثانية.

وأضاف أن استقبالا رسميا وشعبيا سيقام للمفرج عنهم في مطار بيروت الدولي الخميس فيما سيتم تسليم جثث الشهداء الجمعة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وشكر الأمين العام لحزب الله الوسيط الألماني والحكومتين اللبنانية والسورية اللتين وفرتا الدعم للمقاومة، ورفض الدخول في تفاصيل الصفقة التي قال إن بعضها سيبقى طي الكتمان.

من جهته أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إنجاز حكومته تبادل الأسرى. وقال خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة إن القرار "اتخذ بصعوبة" واصفا إياه بـ" الأخلاقي والمسؤول".

ردود أفعال
وكان رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود أكد اليوم الأحد أن موافقة تل أبيب على تبادل الأسرى عبر التفاوض يشكل اعترافا إسرائيليا بأن حزب الله ليس "إرهابيا" والمقاومة التي يمارسها هي "شرعية ووطنية".

واعتبر لحود أن ما جرى هو انتصار كبير للبنان والمقاومة والشعب الفلسطيني والعرب جميعا و"استكمال لمسيرة التحرير التي بدأت بانسحاب إسرائيل عام 2000 من معظم الأراضي اللبنانية المحتلة".

أما السلطة الفلسطينية فرحبت بحذر بالاتفاق. فقد وصف نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس عرفات الاتفاق بأنه إنجاز هام إلا أنه قال إنه "لم يتم التشاور مع الجانب الفلسطيني بخصوص أسماء من سيفرج عنهم من الفلسطينيين".

وعلى الصعيد الإسرائيلي رحبت الأحزاب اليسارية بالصفقة، ولكن الأحزاب اليمينية عبرت عن امتعاضها مما جرى.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن أهالي بعض الجنود الإسرائيليين المفقودين عبروا عن غضبهم بسبب عدم علمهم بمصير أبنائهم ضمن الصفقة.

المصدر :الجزيرة + وكالات
""[/img]