إنسان ما
24-01-2004, 12:12 AM
قصيد أبي تمام - السيف أصدق إنباءا من الكتبي،
لو كان اليوم موجودا لأهدى قصيدته لأبناء العم سام بعد تعديلها لتناسب مقامهم المستعر فوق أراضينا المحتلة، ولبصق علينا وضربنا بالصرامي، كوننا أحفادا نشبه ذرات الرمل في عددنا، وروث الدجاج في الخم بقيمتنا.
ذكرني في هذه القصيدة حديثي أنا وأختي قبل قليل عن ما كان يأتي وما زال من نصوص مكتوبة ومنسوبة للعصور الغابرة ولتحليلات محللي البشائر عن قيامة صدام حسين "!قائد الأمة المبجل!"، وسقطت عيني قبل قليل على كتاب أسماه صاحبه هارماغدون وكتب عليه هذه الكلمة باللغة الإنجليزية رغم أن الكتاب عربي ولا يحتوي كلمة إنجليزية غيرها ربما هذا الكتاب الملئ بالنصوص الدينية كان مصدر إسمه فلم أمريكي إذ سمعت أن هناك فلم أمريكي عن القيامة بهذا العنوان، وكان الكتاب يتحدث عن نصر صدام حسين صااحب "الوجه الأصفر من خشية الله والتعبد" كما وصفه الكتاب الذي كان ممتلئ بالأحاديث النبوية والتي كان يطابقها مع صدام حسين!!، وعن الإنتصارات المجيدة التي حققها وسيحققها، سائني إنقلاب المثل القائل يؤلف الكتاب في مصر ويطبع في لبنان ويقرأ في العراق، ذلك المثل الذي صار اليوم أن الكتاب يؤلف حينما يكون رقصة شرقية أو إشاعة، أو إستخفاف بالبشر وعقول الناس، مصر اليوم لا تصدر ما كانت تصدره في الماضي، فكتب الماضي كانت تتحدث عن عمل وكفاح عن نقد وبناء عن علم وعمل عن وحدة وأمة كبيرة، ولكن اليوم كتب مصر القيمة محرومة الإنشاد من الرقابة وربما أيضا من تغيير طبيعة القراء صارت كتبها الرائجة إشاعات أو نبوءات كتلك النبوءات التي يمزق أشلائها السيف الذي تحدث عنه أبي تمام.
أتمنى أن يعود الإنشاد بعد الحرية لا قبلها. أن ننشد الحرية بكلمات أيقنت أنها قد نالت تلك الحرية، كما يغني بغبطة هذا الشاعر الذي ولد وعاش بزمن المجد والإنتصارات.
السيف أصدق انباء من الكتب ..........في حده الحد بين الجد واللعب
متونهن جلاء الشك والريب .......... بين الخميسين لا في السبعة الشهب
صاغوه من زخرف فيها ومن كذب .......... ليست ينبع إذا عدت ولا غرب
عنهن في صفر الأصفار أو رجب ..........إذا بدا الكوكب الغربي ذو الذنب
ماكان منقلباً أو غير منقلب ..........مادار في فلك منها وفي قطب
لم تخف ماحل بالأوثان والصليب ..........نظم من الشعر أو نثر من الخطب
وتبرز الأرض في أثوابها القشب ..........عنك المنى حفلاً معسولة الحلب
والمشركين ودار الشرك في صبب ..........فداءها كل أم منهم وأب
كسرى وصدت صدوداً عن ابي كرب ..........ولا ترقت اليها همة النوب
شابت نواصي الليالي وهي لم تشب ..........مخض البخيلة كانت زبدة الحقب
منها وكان اسمها فراجة الكرب ..........إذ غودرت وحشة الساحات والرحب
كان الخراب لها أعدى من الجرب ..........قاني الذوائب من اني دم سرب
لاسنة الدين والإسلام مختضب ..........للنار يوماً ذليل الصخر والخشب
يشله وسطها صبح من اللهب ..........عن لونها أو كأن الشمس لم تغب
وظلمة من دخان في ضحى شحب ..........والشمس واجبة من ذا ولم تجب
عن يوم هيجاء منها طاهر جنب ..........بان بأهل ولم تغرب على عزب
غيلان أبهى ربي من ربعها الخرب ..........أشهى الى ناظري من خدها الترب
عن كل حسن بدا أو منظر عجب ..........جاءت بشاشته من سوء منقلب
له العواقب بين السمر والقضب ..........لله مرتقب في الله مرتغب
يوماً ولا حجبت عن روح محتجب ..........إلا تقدمه جيش من الرعب
من نفسه وحدها في حجفل لجب ..........ولو رمى بك غير الله لم يصب
واله مفتاح باب المعقل الأشب ..........للسارحين وليس الورد من كثب
ظبى السيوف وأطراف القنا السلب ..........دلوا الحياتين من ماء ومن عشب
كأس الكرى ورضاب الخرد العرب ..........برد الثغور وعن سلسالها الحصب
ولو أجبت بغير السيف لم تجب ..........ولم تعرج على الأوتاد والطنب
والحرب مشتقة المعنى من الحرب ..........فعزة البحر ذو التيار والحدب
عن غزو محتسب لاغزو مكتسب ..........على الحصى وبه فقر الى الذهب
يوم الكريهة في المسلوب لا السلب ..........بسكتة تحتها الأحشاد في صخب
يحتث أنجى مطاياه من الهرب ..........من خفة الخوف لا من خفة الطرب
أوسعت جاحمها من كثرة الحطب ..........أعمارهم قبل نضج التين والعنب
طابت ولو صمخت بالمسك لم تطب ..........حي الرضا من رداهم ميت الغضب
تجثو القيام به صغراً على الركب ..........وتحت عارضها من عارض شنب
الى المخدرة العذراء من سبب ..........تهتز من قضب تهتز في كثب
أحق بالبيض اتراباً من الحجب ..........جرثومة الدين والإسلام والحسب
تنال إلا على جسر من التعب ..........موصولة أو ذمام غير منقضب
وبين أيام بدر أقرب النسب ..........صفراً لوجوه وجلت أوجه العرب
السيف أصدق أبناء من الكتب ..........بيض الصفائح لاسود الصحائف في
والعلم في شهب الأرماح لامعة ..........أين الرواية أم أين النجوم وما
تخرصاً وأحاديثاً ملفقة ..........عجائباً زعموا الأيام مجحفلة
وخوفوا الناس من دهياء مظلمة ..........وصيروا الأبرج العليا مرتبة
بقضون بالأمر عنها وهي غافلة ..........لو بينت قط أمراً قبل موقعه
فتح الفتوح تعالى أن يحيط به ..........فتح تفتح أبواب السماء له
يا يوم وقعة عمورية انصرفت ..........أبقيت جد بني الإسلام في صعد
ام لهم لو رجوا أن تفتدى جعلوا ..........وبرزة الوجة قد أعيت رياضتها
بكر فما افترعتها كف حادثة ..........من عهد إسكندر أو قبل ذلك قد
حتى إذا مخض الله السنين لها ..........أتتهم الكربة السوداء سادرة
جرى لها الفأل برجا يوم أنقرة ..........لما رأت أختها بالأمس قد خربت
كم بين حيطانها من فارس بطل ..........بسنة السيف والحناء من دمه
لقد تركت أمير المؤمنين بها ..........غادرت فيها بهيم الليل وهو ضحى
حتى كأن جلاتبيب الدجى رغبت ..........ضوء من النار والظلماء عاكفة
فالشمس طالعة من ذا وقد أفلت ..........تصرح الدهر تصريح الغمام لها
لم تطلع الشمس فيه يوم ذاك على ..........ما ربع مية معمورة يطيف به
ولا الخدود وقد أدمين من خجل ..........سماجة غيت منا العيون بها
وحسن منقلب تبدو عواقبه ..........لو يعلم الكفر كم من أعصر كمنت
تدبير معتصم بالله منتقم ..........ومطعم النصر لم تكهم أسنته
لم يغز قوماً ولم ينهد الى بلد ..........لو لم يقد جحفلاً يوم الوغى لغدا
رمى بك الله برجيها فهد مها ..........من بعد ما أشبوها واثقين بها
وقال ذو أمرهم لامرتع صدد ..........أمانياً سلبتهم نجح هاجسها
إن الحمامين من بيض ومن سمر ..........لبيت صوتاً زبطرياً هرقت له
عداك حر الثغور المستضامة عن ..........أجبته معلناً بالسيف منصلتاً
حتى تركت عمود الشرك منعفراً ..........لما رأى الحرب رأي العين توفلس
غدا يصرف بالأموال جزيتها ..........هيهات زعزعت الأرض الوقور به
لم ينفق الذهب المربي بكثرته ..........إن الأسود أسود الغيل همتها
ولى وقد ألجم الخطي منطقه ..........أحذى قرابينه صرف الردى ومضى
موكلاً بيفاع الأرض يشرفه ..........إن يعد من حرها عدو الظليم فقد
تسعون ألفاً كآساد الشرى نضجت ..........يارب حوباء لما اجتث دابرهم
ومغضب رجعت بيض السيوف به ..........والحرب قائمة في مأزق لحج
كم نيل تحت سناها من سنا قمر ..........كم كان في قطع أسباب الرقاب بها
كم أحرزت قضب الهندي مصلته ..........بيض إذا انتضيت من حجبها رجعت
خليفة الله جازى الله سعيك عن ..........بصرت بالراحة الكبرى فلم ترها
إن كان بين صروف الدهر من رحم ..........فبين ايامك اللاتي نصرت بها
أبقت بني الأصفر الممراض كاسمهم ..........تنال إلا على جسر من التعب
موصولة أو ذمام غير منقضب............وبين أيام بدر أقرب النسب
صفراً لوجوه وجلت أوجه العرب
لو كان اليوم موجودا لأهدى قصيدته لأبناء العم سام بعد تعديلها لتناسب مقامهم المستعر فوق أراضينا المحتلة، ولبصق علينا وضربنا بالصرامي، كوننا أحفادا نشبه ذرات الرمل في عددنا، وروث الدجاج في الخم بقيمتنا.
ذكرني في هذه القصيدة حديثي أنا وأختي قبل قليل عن ما كان يأتي وما زال من نصوص مكتوبة ومنسوبة للعصور الغابرة ولتحليلات محللي البشائر عن قيامة صدام حسين "!قائد الأمة المبجل!"، وسقطت عيني قبل قليل على كتاب أسماه صاحبه هارماغدون وكتب عليه هذه الكلمة باللغة الإنجليزية رغم أن الكتاب عربي ولا يحتوي كلمة إنجليزية غيرها ربما هذا الكتاب الملئ بالنصوص الدينية كان مصدر إسمه فلم أمريكي إذ سمعت أن هناك فلم أمريكي عن القيامة بهذا العنوان، وكان الكتاب يتحدث عن نصر صدام حسين صااحب "الوجه الأصفر من خشية الله والتعبد" كما وصفه الكتاب الذي كان ممتلئ بالأحاديث النبوية والتي كان يطابقها مع صدام حسين!!، وعن الإنتصارات المجيدة التي حققها وسيحققها، سائني إنقلاب المثل القائل يؤلف الكتاب في مصر ويطبع في لبنان ويقرأ في العراق، ذلك المثل الذي صار اليوم أن الكتاب يؤلف حينما يكون رقصة شرقية أو إشاعة، أو إستخفاف بالبشر وعقول الناس، مصر اليوم لا تصدر ما كانت تصدره في الماضي، فكتب الماضي كانت تتحدث عن عمل وكفاح عن نقد وبناء عن علم وعمل عن وحدة وأمة كبيرة، ولكن اليوم كتب مصر القيمة محرومة الإنشاد من الرقابة وربما أيضا من تغيير طبيعة القراء صارت كتبها الرائجة إشاعات أو نبوءات كتلك النبوءات التي يمزق أشلائها السيف الذي تحدث عنه أبي تمام.
أتمنى أن يعود الإنشاد بعد الحرية لا قبلها. أن ننشد الحرية بكلمات أيقنت أنها قد نالت تلك الحرية، كما يغني بغبطة هذا الشاعر الذي ولد وعاش بزمن المجد والإنتصارات.
السيف أصدق انباء من الكتب ..........في حده الحد بين الجد واللعب
متونهن جلاء الشك والريب .......... بين الخميسين لا في السبعة الشهب
صاغوه من زخرف فيها ومن كذب .......... ليست ينبع إذا عدت ولا غرب
عنهن في صفر الأصفار أو رجب ..........إذا بدا الكوكب الغربي ذو الذنب
ماكان منقلباً أو غير منقلب ..........مادار في فلك منها وفي قطب
لم تخف ماحل بالأوثان والصليب ..........نظم من الشعر أو نثر من الخطب
وتبرز الأرض في أثوابها القشب ..........عنك المنى حفلاً معسولة الحلب
والمشركين ودار الشرك في صبب ..........فداءها كل أم منهم وأب
كسرى وصدت صدوداً عن ابي كرب ..........ولا ترقت اليها همة النوب
شابت نواصي الليالي وهي لم تشب ..........مخض البخيلة كانت زبدة الحقب
منها وكان اسمها فراجة الكرب ..........إذ غودرت وحشة الساحات والرحب
كان الخراب لها أعدى من الجرب ..........قاني الذوائب من اني دم سرب
لاسنة الدين والإسلام مختضب ..........للنار يوماً ذليل الصخر والخشب
يشله وسطها صبح من اللهب ..........عن لونها أو كأن الشمس لم تغب
وظلمة من دخان في ضحى شحب ..........والشمس واجبة من ذا ولم تجب
عن يوم هيجاء منها طاهر جنب ..........بان بأهل ولم تغرب على عزب
غيلان أبهى ربي من ربعها الخرب ..........أشهى الى ناظري من خدها الترب
عن كل حسن بدا أو منظر عجب ..........جاءت بشاشته من سوء منقلب
له العواقب بين السمر والقضب ..........لله مرتقب في الله مرتغب
يوماً ولا حجبت عن روح محتجب ..........إلا تقدمه جيش من الرعب
من نفسه وحدها في حجفل لجب ..........ولو رمى بك غير الله لم يصب
واله مفتاح باب المعقل الأشب ..........للسارحين وليس الورد من كثب
ظبى السيوف وأطراف القنا السلب ..........دلوا الحياتين من ماء ومن عشب
كأس الكرى ورضاب الخرد العرب ..........برد الثغور وعن سلسالها الحصب
ولو أجبت بغير السيف لم تجب ..........ولم تعرج على الأوتاد والطنب
والحرب مشتقة المعنى من الحرب ..........فعزة البحر ذو التيار والحدب
عن غزو محتسب لاغزو مكتسب ..........على الحصى وبه فقر الى الذهب
يوم الكريهة في المسلوب لا السلب ..........بسكتة تحتها الأحشاد في صخب
يحتث أنجى مطاياه من الهرب ..........من خفة الخوف لا من خفة الطرب
أوسعت جاحمها من كثرة الحطب ..........أعمارهم قبل نضج التين والعنب
طابت ولو صمخت بالمسك لم تطب ..........حي الرضا من رداهم ميت الغضب
تجثو القيام به صغراً على الركب ..........وتحت عارضها من عارض شنب
الى المخدرة العذراء من سبب ..........تهتز من قضب تهتز في كثب
أحق بالبيض اتراباً من الحجب ..........جرثومة الدين والإسلام والحسب
تنال إلا على جسر من التعب ..........موصولة أو ذمام غير منقضب
وبين أيام بدر أقرب النسب ..........صفراً لوجوه وجلت أوجه العرب
السيف أصدق أبناء من الكتب ..........بيض الصفائح لاسود الصحائف في
والعلم في شهب الأرماح لامعة ..........أين الرواية أم أين النجوم وما
تخرصاً وأحاديثاً ملفقة ..........عجائباً زعموا الأيام مجحفلة
وخوفوا الناس من دهياء مظلمة ..........وصيروا الأبرج العليا مرتبة
بقضون بالأمر عنها وهي غافلة ..........لو بينت قط أمراً قبل موقعه
فتح الفتوح تعالى أن يحيط به ..........فتح تفتح أبواب السماء له
يا يوم وقعة عمورية انصرفت ..........أبقيت جد بني الإسلام في صعد
ام لهم لو رجوا أن تفتدى جعلوا ..........وبرزة الوجة قد أعيت رياضتها
بكر فما افترعتها كف حادثة ..........من عهد إسكندر أو قبل ذلك قد
حتى إذا مخض الله السنين لها ..........أتتهم الكربة السوداء سادرة
جرى لها الفأل برجا يوم أنقرة ..........لما رأت أختها بالأمس قد خربت
كم بين حيطانها من فارس بطل ..........بسنة السيف والحناء من دمه
لقد تركت أمير المؤمنين بها ..........غادرت فيها بهيم الليل وهو ضحى
حتى كأن جلاتبيب الدجى رغبت ..........ضوء من النار والظلماء عاكفة
فالشمس طالعة من ذا وقد أفلت ..........تصرح الدهر تصريح الغمام لها
لم تطلع الشمس فيه يوم ذاك على ..........ما ربع مية معمورة يطيف به
ولا الخدود وقد أدمين من خجل ..........سماجة غيت منا العيون بها
وحسن منقلب تبدو عواقبه ..........لو يعلم الكفر كم من أعصر كمنت
تدبير معتصم بالله منتقم ..........ومطعم النصر لم تكهم أسنته
لم يغز قوماً ولم ينهد الى بلد ..........لو لم يقد جحفلاً يوم الوغى لغدا
رمى بك الله برجيها فهد مها ..........من بعد ما أشبوها واثقين بها
وقال ذو أمرهم لامرتع صدد ..........أمانياً سلبتهم نجح هاجسها
إن الحمامين من بيض ومن سمر ..........لبيت صوتاً زبطرياً هرقت له
عداك حر الثغور المستضامة عن ..........أجبته معلناً بالسيف منصلتاً
حتى تركت عمود الشرك منعفراً ..........لما رأى الحرب رأي العين توفلس
غدا يصرف بالأموال جزيتها ..........هيهات زعزعت الأرض الوقور به
لم ينفق الذهب المربي بكثرته ..........إن الأسود أسود الغيل همتها
ولى وقد ألجم الخطي منطقه ..........أحذى قرابينه صرف الردى ومضى
موكلاً بيفاع الأرض يشرفه ..........إن يعد من حرها عدو الظليم فقد
تسعون ألفاً كآساد الشرى نضجت ..........يارب حوباء لما اجتث دابرهم
ومغضب رجعت بيض السيوف به ..........والحرب قائمة في مأزق لحج
كم نيل تحت سناها من سنا قمر ..........كم كان في قطع أسباب الرقاب بها
كم أحرزت قضب الهندي مصلته ..........بيض إذا انتضيت من حجبها رجعت
خليفة الله جازى الله سعيك عن ..........بصرت بالراحة الكبرى فلم ترها
إن كان بين صروف الدهر من رحم ..........فبين ايامك اللاتي نصرت بها
أبقت بني الأصفر الممراض كاسمهم ..........تنال إلا على جسر من التعب
موصولة أو ذمام غير منقضب............وبين أيام بدر أقرب النسب
صفراً لوجوه وجلت أوجه العرب