عرض الإصدار الكامل : كلاب الصهاينة البوليسية تنهش جثث الشهداء في نابلس


إنسان ما
23-01-2004, 11:33 PM
من http://www.palestine-info.info (المركز الفلسطيني للإعلام)
---------------------------------------------------------

كلاب الصهاينة البوليسية تنهش جثث الشهداء في نابلس
نابلس - خاص

هنا في نابلس.. تختفي معاني الإنسانية وتغتصب قيمها وتضيع كرامتها وتمزق أوصالها نهبا لتفكير البذاءة وعقلية التنكيل وأنياب الكلاب البوليسية المدربة التي تترك آثار عضاتها آثار عضاتها على أجساد كل من تصادفهم أثناء قيام جيش الاحتلال بحملاته المتواصلة على المدينة.

بداية الحكاية
يعيد ياسر علاونة منسق الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن في شمال الضفة الغربية تاريخ استخدام الكلاب البوليسية إلى عهود العسكرية القديمة ويشرح ذلك بشكل مفصل لكنه يسلط الضوء في حديثه على تركيز قوات الاحتلال في استخدام الكلاب المدربة خلال الحملات العسكرية ضد المدن والقرى والمخيمان الفلسطينية وخلال حملة السور الواقي واجتياح نيسان من العام الماضي فقد كانت القوات الصهيونية تصطحب الكلاب خلال عمليات بحثها عن المطلوبين والمطاردين.

ظاهرة استخدام الكلاب البوليسية في نابلس أخذت بالتوسع والانتشار وصارت هذه المخلوقات تقوم بدور كبير في الجانب النفسي للحملات العسكرية الصهيونية على المدن والقرى الفلسطينية عبر نهش لحوم الشهداء والتمثيل بجثثهم لتكتمل تفاصيل الجريمة المركبة ، فمع نهاية العام الماضي أفاق المواطنون في البلدة القديمة من نابلس على عملية اقتحام لقوات الاحتلال لأحد المنازل في منطقة بستان عجعج، أصوات الرصاص والقذائف والقنابل واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان.. أصبحوا بعد لحظات ثلاثة شهداء يؤكد الشهود انهم اعتقلوا أحياء قبل أن تتم تصفيتهم بدم بارد ويلقى بهم عن سطح المنزل الذي كانوا يقيمون فيه إلى الشارع تحت المطر، المشهد لما يكتمل وحكاية التنكيل لم تفرغ بعد من نسج خيوط الجريمة، لقد حضرت الكلاب البوليسية المرافقة لفرقة الموت والإعدام تقدمت من جثث الشهداء الثلاثة الهامدة بلا حراك والتهمت لحومهم وبعض أعضائهم.

تأكيد على الجريمة
شارع 15 في منطقة رفيديا شهد حالة تنكيل واعتداء جديدة على الجثث الآدمية، انتهاك لحق الحياة وحقوق الموت درع بشري وأسير بكامل قواه الذهنية والجسدية ضحايا جدد لعضات الكلاب البوليسية.

إنها الثالثة صباحا.. سكان المدينة يمضون ليلتهم الأولى خارج نطاق منع التجول الذي عاشته نابلس لأسبوعين، المطر أيضا شاهد على ثقافة الإجرام كما في المرة الماضية حضرت فرقة الموت والتصفية أخرجت الشاب عبد العفو القصاص (27عاما) من منزله تحت تهديد السلاح وطلبت منه أن يتقدم الجنود كساتر بشري واق لحماية حياة الجنود، لم يحترموا حياته فهل يكرمون مماته؟ واعتقل هدفهم إبراهيم العطاري (32عاما) وهو أب لثلاثة أطفال.. كان ينبض بالحياة..

اقتاد الجنود أسيريهم خلف المنازل وبعيدا عن المواطنين الذين اخرجوا من بيوتهم في ليل نابلس حالك السواد شديد المطر، لحظات وارتفع صوت الاستغاثة ، كان الأسيران يستنجدان الجموع التي يحول بينها وبينهم ليل وذئاب وكلاب وحراب وانطلق صوت الرصاص وانتهت صرخات الاستغاثة.

بقي الحال على ما هو عليه حتى ساعات الصباح، انسحبت قوات الاحتلال من المكان وحمل الناس جثتي الشهيدين إلى مستشفى رفيديا، لقد نكل الجنود مجددا بجثث الشهداء.

القتل هو الهدف
يقول الدكتور سمير أبو زعرور أخصائي التشريح في مستشفى رفيديا وهو يعرض صور الشهداء وقد تم التنكيل بهم "لقد أطلق الرصاص عليهم بصورة مباشرة ومن مسافة قريبة كما تظهر الصور آثار عضات الكلاب، المدينة بأسرها اهتزت للحدث الجلل، يقول العميد محمود العالول محافظ نابلس "ما حدث هو جريمة نكراء وتتواصل مع جرائم الاحتلال، القتل والتدمير هو ما تركته آليات الاحتلال في المدينة وترك جثث الشهداء لتأكلها الكلاب البوليسية بات أمراً ملاحظاً في الحملات الأخيرة".

ترفضه الشرائع والمواثيق الدولية
لقد هز ما حدث في نابلس مشاعر المواطنين، يقول منسق الهيئة المستقلة لحقوق المواطن ياسر علاونة " هذه التصفيات مخالفات صريحة للقوانين والمواثيق الدولية كونها تمثل إعداما خارج نطاق القانون لا سيما وأن الروايات تؤكد أن جميع من قتلهم قد تم اعتقالهم أولا ثم قتلوا بدم بارد دون أن تشكل حياتهم خطرا على حياة الجنود".

ويضيف علاونة ما فعلته قوات الاحتلال مخالف لما يجب أن تكون عليه معاملة أسرى الحرب وفق اتفاقية جنيف الرابعة التي توفر الحماية للأسرى بعد اعتقالهم وتوجب على دولة الاحتلال توفير الظروف الملائمة لاعتقالهم.

أما الإعدام فهو ضمن سوابق الاحتلال الخطيرة واعتداءاتها غير المنتهية على الحقوق الإنسانية التي أقرتها القوانين والأعراف الدولية، ففيه انتهاك لحق الإنسان في البقاء على قيد الحياة والأخطر من الإعدام استخدام الدروع البشرية ثم تصفيتها والأخطر على الإطلاق استخدام الكلاب البوليسية لنهش الجثث والتهام الأعضاء كونه يحط من الكرامة الإنسانية التي أجمعت القوانين والأعراف والمواثيق الدولية على ضرورة احترامها في زمن الحرب والسلم كما انه اعتداء على الحقوق الصحية .

ويذكر أنه ورغم ما قد يقال ويثار حول هذا الموضوع يكفينا أن نعلم أن قوات الاحتلال قد نشرت ضمن خسائر قواتها خلال الانتفاضة تقريرا إحصائيا حول مقتل 12 كلبا من الكلاب البوليسية في المهمات العسكرية جميعها وقد دفنت في مقابر وضمن مراسم عسكرية رسمية ولاقت من التكريم ما لاقت فيما تمثل نفس الكلاب بجثث شهدائنا.

((المصدر: http://www.palestine-info.info))

شذى النجيع
23-01-2004, 11:47 PM
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم هذه ليست المرة الاولى التي يمثل بها في الجثة في فلسطين وغيرها الكثير الكثير

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلياً عليه السلام : ( لا يمثل بالميت ) ، فالميت له كرامة والحي كذلك وهذه هي كرامة الإنسان ..ولكن هؤلاء الخنازير القردة لو كان لديهم ذرة احترام للكرامة الإنسانية او ذرة من الشعور والإنسانية لما فعلوا كل مافعلوا ..إنهم اقسى ما خلق ربي على هذه البسيطة ..حيوانات رعاع همج تحكهم أحقادهم وأهواهم وشراستهم وعنصريتهم قاتلهم الله أينما حلوا وأينما ولوا ...

ووصلت بهم الدناءة أن يجعلوا كلابهم النجسة تنهش جثث الشهداء كذلك !لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم فعلا ان لم تستح فإفعل ماشئت ..

وإليك المقال التالي
______________

كتب المحرر السياسي للمركز الصحافي الدولي:

جريمة فظيعة معزّزة بحقد أسود يخرج بالقواعد والأخلاقيات عن سياقها، ساحباً إياها إلى وحشية منفلتة مؤسسة على نزعات عنصرية ضاربة في عمق المجتمع الذي يشكل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

أربعة فلسطينيين في مدينة نابلس في شقة سكنية، داهمهم الجنود بلباس مدني أثناء نومهم وأعدموهم رمياً بالرصاص بأسلحة مزودة بكواتم الصوت، ثم أمطروهم بالقنابل الحارقة التي حولت جثثهم إلى أشلاء متناثرة في أرجاء الشقة‍!

كيف يصف الرأي العام اليهودي هذا الفعل، هذا القتل المدمّر والمجنون والوحشي، وهل يستفيق العقلاء من الإسرائيليين على حقيقة سوداء وهي أن أبناءهم تجاوزوا احتراف القتل إلى احتراف التمثيل بالجثث، وأنهم أصبحوا بلا رادع يردعهم، ففي رحلة القتل الوحشي هذه يخرج القتلة على كل من يقف في طريقهم. ويكونون خطراً حتى على مجتمعهم؟

وبعيداً عن كل محاكمة ذهنية لا تقدم ولا تؤخر في زمن القتل الإرهابي الرسمي والمنظم، فإن ثمة سؤال يطرح نفسه أمام هذا القتل المتكرر، الذي يجد له على طول الخط تبريراً لدى ثلة الناطقين الرسميين والإعلاميين من العباقرة الذين تكرسوا لخدمة الإرهاب. والذين يحفظون جملة واحدة هي الدفاع عن النفس واستباق القتل الإسرائيلي بقتل فلسطيني. كيف يبرر هؤلاء هذه الجرائم الفادحة، وكيف يحق لهم أن يقرروا على هواهم المتهم والمطلوب، فيحاكمونه ويحكمون عليه ثم يقتلونه وبعد ذلك يمثلون بالجثة؟ من أعطاهم الحق وأي قانون يقضي بذلك. وهل الحياة الإنسانية التي منَّ بها الله على عباده، أصبحت ملك نزعتهم العنصرية؟‍!

وليس المجتمع اليهودي بأسره في إسرائيل والعالم وحده هو المسؤول عن هذه الجرائم البشعة المتكررة، والتي تتجاوز جرائم الحرب، وإنما المجتمع في الولايات المتحدة والإدارة التي تمثله، والسيد كولن باول الذي يشجع هذا القتل المدمر وإرهاب الدولة من خلال تصريحاته التي يبرر بها الجرائم بأنها تدابير أمنية ودفاع عن النفس؟

أي نفس وعن ماذا يدافع الإسرائيليون. هل عن احتلالهم ليبلغوا احتلالات أخرى، أم عن قتلهم ليمارسوا قتلاً أعلى؟ أم عن مستوطناتهم الخارجة على كل قانون والقائمة على نهب الأرض والحق الفلسطيني، أم عن المخيمات التي ينتجونها. أم عن الأراضي التي يجرفونها، أم عن الحصار الذي يفرضونه على الرئيس الشرعي للشعب الفلسطيني؟‍! ماذا تريد الإدارة الأمريكية وإلى أين تريد الوصول، سوى أنها أصبحت محترفة هي الأخرى لتبني الرواية الإسرائيلية، ولنصرة إسرائيل في رحلة القتل المجنون الذي تمارسه!

أمس كانت عملية في القدس ذهب ضحيتها مدنيون، ولكن هناك آلاف العمليات الأخرى ضد الفلسطينيين، يقوم بها الجيش الإسرائيلي بأوامر رسمية. ولسوف تختلط المفاهيم ويضيع صوت العقل، إذا ما ارتهنا للسؤال حول من بدأ ومن قام بالردّ؟ فتلك متاهة لن تؤدي سوى إلى جنون، وإلى قتل وقتل مضاد في دوامة لا تتوقف. بخاصة وأنه في كل عملية يتبارى الناطقون على الجبهة الإسرائيلية فقط لتحميل عرفات المسؤولية‍! ليجدوا بذلك تبريراً لمواصلة القتل والتدمير وإطلاق كل الأسلحة على كل أمل في السلام! في حين ينشط الناطقون الفلسطينيون في إدانة العمليات التي تستهدف المدنيين.

ومع تنبيهنا مرة أخرى لغياب صوت العقل، فإن ثمة ملاحظة حول الجدية الإسرائيلية في تحميل عرفات المسؤولية، وهل أن الطريقة التي تعالج بها الحكومة والجيش الإسرائيلي تؤدي إلى مثل هذا الاتهام؟

لا نشك وإنما كل السيناريو يقود إلى يقين بأن إسرائيل ليست معنية بالهدوء، وأنها تتهم عرفات لأنها لا تريد أي سلام معه أو مع غيره من الفلسطينيين، ذلك أن الذي يريد وقف التدهور للوصول إلى مفاوضات حول السلام عليه أن يوسّع الفرصة لا أن يحاصرها، وأن يحرص على الأمن الفلسطيني لا أن يهدده ويدمّر مقرات ورجال الأمن الوطني الفلسطيني، وأن يمهد الطريق بصنع انفراج في كافة الاتجاهات، فذلك هو المناخ الوحيد للخروج من الوضع الراهن الذي يوزع المأزق في المشهد على كل الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية، وبالتالي الأطراف العربية والدولية.

ولا يستطيع الإسرائيليون أن يمشوا بروايتهم حول مسؤولية عرفات عن أية عمليات، ولنأخذ مثلاً عملية القدس الأخيرة التي تم تنفيذها في عمق الأمن الإسرائيلي، وحالة الاستنفار الأمني المشددة بل والمبالغ فيها، وممارسات الإرهاب الأخطر ضد كل فلسطيني على الحواجز وفي كل مكان يتواجد فيه قريباً من التجمعات الإسرائيلية. وهنا يصح التساؤل، كيف يمكن لعرفات المحاصر وأجهزة أمنه التي تم تدمير العديد منها، أن يحاصر الخروج على المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، والتي تقضي بوقف شامل للنشاطات الفلسطينية التي يمكن أن تؤدي إلى العمليات. مع ملاحظة أن دور عرفات هنا هو الشريك وليس المتلقي، وأن استعداده للسير في هذه الطريق مربوط برهان العودة إلى المفاوضات، وبالتقدم نحو السلام.

تقديرنا أن إسرائيل لا تريد ذلك، بل إنها تشدّد الحصار وتشيع القتل والتدمير، وتبالغ فيه إلى حد الوحشية المفرطة لاستفزاز الفلسطينيين جميعاً، وعلى إطلاقهم. إنه إطلاق نار من نوع مختلف تستدعي فيه إسرائيل الغضب والثأر الفلسطيني ليس فقط لاستدراجهم إلى ردود فعل عنيفة وعالية، وإنما أيضاً للخروج على النظام، فعندما يطفح الكيل يخرج الإنسان حتى من جلده. علينا الانتباه إلى هذا جيداً، وتفويت القصد الإسرائيلي.

هذه المقالة موجهة للجميع، ولكنها بوجه خاص موجهة إلى الرأي العام الإسرائيلي، وموجهة إلى السيد كولن باول والرئيس بوش ونأمل أن يقرأها كل من يهمه الأمر.

مصدره http://www.ipc.gov.ps/ipc_a/ipc_a-1/a_Articles/ipc-a_articles65.html

المركز الصحفي الدولي

ولك خالص تحياتي

شذى النجيع
24-01-2004, 12:33 AM
http://www.ipc.gov.ps/ipc_a/ipc_a-1/img-news29-3-2002/images-news-3-10/10/398.jpg.jpg

إنسان ما
24-01-2004, 12:46 AM
زميلتي العزيزة، هذه صور تشبه نقطة ماء في محيط المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني أو العراقي اليوم.

نتمنى أن تنتهي المعاناة وأن لا تكبر لتعم على شعوب عربية أخرى، أتمنى أن يأتي علينا الفجر الذي كادت ذاكرتنا أن تفقده كي نفتح أعيننا، ونعرف بالخطر المتربص بنا إثر التقاعس.

شكرا لكي

شذى النجيع
24-01-2004, 01:29 AM
صحيحٌ إنها نقطة في بحر !

وإن لم يتحرك أحد ساكناً فأتوقع إن الدور آتٍ علينا لا محالة .. !

وشكرا لك

محسن سليمان النادي
27-01-2004, 06:09 PM
هذا قليل من كثير
والمخفي اعظم

البنفسج1100339
07-02-2004, 05:44 PM
لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم