إنسان ما
21-01-2004, 10:11 PM
بالأردن، رفع علم الكيان الصهيوني مجددا بالعقبة، بسبب مباريات المبارزة بالسيف، قد وضعت صعوبات لقبول الفريق الصهيوني، لكن تدخل الملك !!الهاش!مي !!المعظم!، وتمت الموافقة ولكن لم يرفع علم الكيان الصهيوني في االباحة، فذهب الفريق الصهيوني وطلب إلى المنظمين أن يرفعوا العلم، فلم يقبلوا، ولكن حينما قالوا لهم الملك طلب ذلك، قبل رئيسهم أن يرتفع علم الكيان اللاشرعي فوق باحات الملعب ولكن بشريطة أن يرفعوه الصهاينة بأيديهم، لأنه يخاف من العرب، وطبعا كان خوف هذا المسؤول في غير محله.
عادة لا يرفع الضيف علم بلاده، فالمضيف هو من يجهز الأعلام للمرحب بهم، هذا إلا في حالة واحدة وهي هيمنة بلد كليا على الآخر. فالانجليز أيام الإنتداب البريطاني كانوا يرفعون أعلام بلادهم بأيديهم في الأراضي التي يأتون إليها مع ترحيب أهلها الشديد في بعض الأحيان وبعض الدول التي كانت تعشش فيها امراض الجهل، وذات الأمر بالنسبة للفرنسيين، وذات الأمر بالنسبة للأمريكان في القواعد المريكية، والصهيوني فوق أرض فلسطين المغتصبة بعد أن شرد وقتل الغالبية العظمى من أصحاب الأرض متحالفا مع قوى العالم وتعاطفه. نتمنى أن يكون الأردن دوما وأبدا بلد حر وصاحب سيادة على أرضه، ومتحرر من أي إلتزامات سياسية لأي كيانات شريرة.
*أعتقد أن هذا الرجل الذي إعتقد أنه إضطر لرفع العلم وهو سيذهب إلى أسرته ليفتخر كونه تمرد على قرار الملك ولم يرفع ذلك العلم هو شخصيا، وجدير أن نقارن بين هذا المسؤول الشجاع كما يعتقد هو وبين الطفل الفلسطيني الذي يقف أمام الدبابة، وبين البنت الفلسطينية التي تقف أمام المقاطعة وأمام المجلس الوطني الفلسطيني برام الله وهي تحمل لائحة مكتوب عليها "أبو مازن خائن" أو "أرحل يا أبو مازن" أو إلخ وذلك الفريق الفلسطيني الذي قدم من مؤسسات عديدة وقام بعمل تطوعي في تنظيف محيط المقاطعة بعد الإجتياح ورفض بعد أن إنتهى أن يدخل إلى المقاطعة ويصافح عرفات الذي إعتقد أنهم جاؤوا لأجل سواد عيونوا لأن الغاية كانت تجميل الوطن وفتح الطريق للشهود من العالم أجمع" لأن أولئك لم يؤمنوا بعبادة الفرد ويعرفوا ان التمرد إن كان جماعي فإنه سيربك مجرد تفكير دكتاتوري إستبدادي بحق من يخالف النظام.
* كان خوف الأردن من قبول الكيان الصهيوني هو إنسحاب أي بلد عربي أو إسلامي من المشاركة، ولم يحدث هذا، فياله من أمر محزن.
* أود حث سكان الأردن على الإنتماء أكثر وأكثر من خلال معاتبتي لهم،فقد تحدثت إنسانة أمريكية تدعوا لمقاطعة الكيان الصهيوني وتسكن حاليا في لبنان قبل فتره وجيزة عن إحصائية تتحدث عن مقاطعة الدول الآوروبية والعربية (المتصالحة) والآسيوية للكيان الصهيوني في أرقام، وحينما سكتت سألها المذيع، "لم تذكري لنا الأردن" فقالت "الصادرات الصهيونية إلى الأردن إرتفعت مع الأسف بشكل كبير خلال سنة ستطلاع"
الهرولة العربية نحو الكيان الصهيوني شئ قاتل للشعب الفلسطيني، ولآخرين،
أريد أن أسأل، لو أنك في بلدك مسؤول عن لقاء عالمي ما، وطلب إليك رئيسك أو رئيس بلدك أن تقبل ان يكون الصهيونين جزءا من هذا اللقاء ماذا ستفعل.
لو أنك صاحب مطعم، هل ستطرد ممثل النظام الأمريكي كما فعلت إمرأة سورية مر في أذنها كلمات زبون ما وعرفت أنه سفير أمريكي في سوريا فطردته.
لو أنك تعرف أن صهيوني في فندقك هل ستطرده كما تكرر ذلك في كثير من الأوقات في أوروبا.
كيف تنظر للياباني الذي حرق نفسه حزنا على الظلم المحدق بفلسطين.
كيف تنظر لليابانيين والفرنسيين من أصول عربية وفرنسية وللألمان والسويديين والبلجيكيين وكثيرين كثيرين يأتون لفلسطين كي يحتشدا ويموتوا أو يعيشوا مع فلسطين.
لو أنك تعرف أن عليك تقديم زهرة للصهيوني بأمر رئيس دولتك ماذا ستفعل، أعتقد أنك سترفض، ولكن صاحب النخوة الأردنية وافق أن يقدم للصهيوني علما يرفعه بيده على الأرض الأردنية، وقارن بين تقديم وردة وتقديم شرعية من إنسان من فئة الشعب لدولة قامت على أنقاد شعب.
من يعرف شعار حركة هاغانا الذي كان في ترويسة منشوراتها قبل العام 1948، إنني لا أجده الآن إلا في كتب التاريخ، وكنت أود أن أضعه هنا لتتعرفوا أيها السادة، الشعار المصحوب بخارطة الأردن وحولها كلمة "فقط" أي إنهم لا يطلبوا إلا القليل.
أتمنى أن ينضج الوعي في هذا الإنسان العربي لا سيما للذي يحمل مسؤولية على عاتقه وهو لا يستحقها لأنه أجبن من حملها، أتمنى أن يكون أوعى بحيث يقرر أنه إن لم يقدر على التصرف لأنه جبان عليه أن يترك العمل المنسوب إليه، تموت الحرة ولا تأكل بثديها.
أتمنى أن نسمع دوما عن رجولة وفحولة مسؤولينا العرب في المواقف السياسية التي تحتاج إلى رجولة ونخوة، وأن لا نسمع عن جبنهم وتواطئهم، أيها العربي إرحل من عملك إذا ما طلب منك أن تقوم برفع من تخل صورته مع أهم رموزك وشعاراتك، إنت تعرف أنك إن تركت عملك فسيأتي آخر ويفعل ما تفعل، ولكن تأكد من أنك في تلك الحالة ستسجل موقفا، وستكون قدوة حسنة لأكثرية، بينما من جاء بعدك لن يكون أكثر من علكة قذرة تلوكها الألسن لثواني فتعرفها ثم تلقيها بالنفايات، لأنها إن ألقيت على الأرض فإنها ستسبب أذى لأسفل حذاء المارة، وهي في سلة القاذورات لا تأخذ حيز.
أريد أن أسأل، لو أنك في بلدك مسؤول عن لقاء عالمي ما، وطلب إليك رئيسك أو رئيس بلدك أن تقبل ان يكون الصهيونين جزءا من هذا اللقاء ماذا ستفعل.
عادة لا يرفع الضيف علم بلاده، فالمضيف هو من يجهز الأعلام للمرحب بهم، هذا إلا في حالة واحدة وهي هيمنة بلد كليا على الآخر. فالانجليز أيام الإنتداب البريطاني كانوا يرفعون أعلام بلادهم بأيديهم في الأراضي التي يأتون إليها مع ترحيب أهلها الشديد في بعض الأحيان وبعض الدول التي كانت تعشش فيها امراض الجهل، وذات الأمر بالنسبة للفرنسيين، وذات الأمر بالنسبة للأمريكان في القواعد المريكية، والصهيوني فوق أرض فلسطين المغتصبة بعد أن شرد وقتل الغالبية العظمى من أصحاب الأرض متحالفا مع قوى العالم وتعاطفه. نتمنى أن يكون الأردن دوما وأبدا بلد حر وصاحب سيادة على أرضه، ومتحرر من أي إلتزامات سياسية لأي كيانات شريرة.
*أعتقد أن هذا الرجل الذي إعتقد أنه إضطر لرفع العلم وهو سيذهب إلى أسرته ليفتخر كونه تمرد على قرار الملك ولم يرفع ذلك العلم هو شخصيا، وجدير أن نقارن بين هذا المسؤول الشجاع كما يعتقد هو وبين الطفل الفلسطيني الذي يقف أمام الدبابة، وبين البنت الفلسطينية التي تقف أمام المقاطعة وأمام المجلس الوطني الفلسطيني برام الله وهي تحمل لائحة مكتوب عليها "أبو مازن خائن" أو "أرحل يا أبو مازن" أو إلخ وذلك الفريق الفلسطيني الذي قدم من مؤسسات عديدة وقام بعمل تطوعي في تنظيف محيط المقاطعة بعد الإجتياح ورفض بعد أن إنتهى أن يدخل إلى المقاطعة ويصافح عرفات الذي إعتقد أنهم جاؤوا لأجل سواد عيونوا لأن الغاية كانت تجميل الوطن وفتح الطريق للشهود من العالم أجمع" لأن أولئك لم يؤمنوا بعبادة الفرد ويعرفوا ان التمرد إن كان جماعي فإنه سيربك مجرد تفكير دكتاتوري إستبدادي بحق من يخالف النظام.
* كان خوف الأردن من قبول الكيان الصهيوني هو إنسحاب أي بلد عربي أو إسلامي من المشاركة، ولم يحدث هذا، فياله من أمر محزن.
* أود حث سكان الأردن على الإنتماء أكثر وأكثر من خلال معاتبتي لهم،فقد تحدثت إنسانة أمريكية تدعوا لمقاطعة الكيان الصهيوني وتسكن حاليا في لبنان قبل فتره وجيزة عن إحصائية تتحدث عن مقاطعة الدول الآوروبية والعربية (المتصالحة) والآسيوية للكيان الصهيوني في أرقام، وحينما سكتت سألها المذيع، "لم تذكري لنا الأردن" فقالت "الصادرات الصهيونية إلى الأردن إرتفعت مع الأسف بشكل كبير خلال سنة ستطلاع"
الهرولة العربية نحو الكيان الصهيوني شئ قاتل للشعب الفلسطيني، ولآخرين،
أريد أن أسأل، لو أنك في بلدك مسؤول عن لقاء عالمي ما، وطلب إليك رئيسك أو رئيس بلدك أن تقبل ان يكون الصهيونين جزءا من هذا اللقاء ماذا ستفعل.
لو أنك صاحب مطعم، هل ستطرد ممثل النظام الأمريكي كما فعلت إمرأة سورية مر في أذنها كلمات زبون ما وعرفت أنه سفير أمريكي في سوريا فطردته.
لو أنك تعرف أن صهيوني في فندقك هل ستطرده كما تكرر ذلك في كثير من الأوقات في أوروبا.
كيف تنظر للياباني الذي حرق نفسه حزنا على الظلم المحدق بفلسطين.
كيف تنظر لليابانيين والفرنسيين من أصول عربية وفرنسية وللألمان والسويديين والبلجيكيين وكثيرين كثيرين يأتون لفلسطين كي يحتشدا ويموتوا أو يعيشوا مع فلسطين.
لو أنك تعرف أن عليك تقديم زهرة للصهيوني بأمر رئيس دولتك ماذا ستفعل، أعتقد أنك سترفض، ولكن صاحب النخوة الأردنية وافق أن يقدم للصهيوني علما يرفعه بيده على الأرض الأردنية، وقارن بين تقديم وردة وتقديم شرعية من إنسان من فئة الشعب لدولة قامت على أنقاد شعب.
من يعرف شعار حركة هاغانا الذي كان في ترويسة منشوراتها قبل العام 1948، إنني لا أجده الآن إلا في كتب التاريخ، وكنت أود أن أضعه هنا لتتعرفوا أيها السادة، الشعار المصحوب بخارطة الأردن وحولها كلمة "فقط" أي إنهم لا يطلبوا إلا القليل.
أتمنى أن ينضج الوعي في هذا الإنسان العربي لا سيما للذي يحمل مسؤولية على عاتقه وهو لا يستحقها لأنه أجبن من حملها، أتمنى أن يكون أوعى بحيث يقرر أنه إن لم يقدر على التصرف لأنه جبان عليه أن يترك العمل المنسوب إليه، تموت الحرة ولا تأكل بثديها.
أتمنى أن نسمع دوما عن رجولة وفحولة مسؤولينا العرب في المواقف السياسية التي تحتاج إلى رجولة ونخوة، وأن لا نسمع عن جبنهم وتواطئهم، أيها العربي إرحل من عملك إذا ما طلب منك أن تقوم برفع من تخل صورته مع أهم رموزك وشعاراتك، إنت تعرف أنك إن تركت عملك فسيأتي آخر ويفعل ما تفعل، ولكن تأكد من أنك في تلك الحالة ستسجل موقفا، وستكون قدوة حسنة لأكثرية، بينما من جاء بعدك لن يكون أكثر من علكة قذرة تلوكها الألسن لثواني فتعرفها ثم تلقيها بالنفايات، لأنها إن ألقيت على الأرض فإنها ستسبب أذى لأسفل حذاء المارة، وهي في سلة القاذورات لا تأخذ حيز.
أريد أن أسأل، لو أنك في بلدك مسؤول عن لقاء عالمي ما، وطلب إليك رئيسك أو رئيس بلدك أن تقبل ان يكون الصهيونين جزءا من هذا اللقاء ماذا ستفعل.