المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مشكلة صعبة، عندي أمل بحلٍ ما أرجو المساعدة


إنسان ما
14-01-2004, 01:12 AM
بعد التحية
منذ أكثر من أربعة أشهر تركت معظم أعمالي وخططي المجدولة زمنيا، وتفرغت لطلب المدير العام بالمؤسسة التي أعمل بها، وقتها ناداني وقال لي "قد قررت منحك درجة بالعمل بعدما أشاد جميع مدراء إدارات ودوائر المؤسسة بك وبعملك"، وأخبرني أنه سيساعد في سير الأمور على هذا النحو إذ ان منح درجة يتطلب إجراءات، في اليوم الثاني جاءني مديري المباشر يحمل خبرا سارا هو ان المدير العام يريد أإن يحملني مسؤولية إحدى الدوائر المهمة، سرني هذا الخبر كثيرا، لكن ربما كان يتوجب هذا بعض الوقت، لم يكن عندي امل مطلق في أن هذا الأمر سيتحول لحقيقة، رغم أن مؤسستي لم تخدعني يوما بما وعتني من مكافئات، انشغلت منذ اربع اشهر والى حتى عشرة أيام سابقة من هذا اليوم في عمل يود المدير العام ان يقدمه لمؤسسة ذات علاقات بمؤسستنا، هذا العمل كان يتطلب مني ان اعمل ليل نهار، وقد فشلت كثيرا في انجازه، وإضطررت لثلاث مرات ان اعيده من الصفر، وفي النهاية كانت النتيجة سلبية تماما، كنت قد قدمت وعود للمدير العام وأخلفت بها، ولكن رغما عني فقد قمت بكل ما بوسعي، وأعتقد انني مصاب بإعياء نفسي وجسدي بسبب الفشل والإجهاد الضائع، بالأمس قرر مديري أن يستقيل، وأخبرني أنه بصدد ترشيح رئيسي دوائر أنا لدائرة وزميلة أركن لها دائرة أخرى (هو مدير مكلف بشؤون دائرتين)، لقد كنت اليوم محلقا من السعادة، وفي الساعة الواحدة والنصف، قال لي: إن المؤسسة تريد إعلان طلب موظفين ليشغلو كلا من الدائرتين المركنتان إلي بعد أن أستقيل وهي تريد موظفين من خارج المؤسسة.
لقد إستدعاني المدير العام للمؤسسة أربع مرات بالأمس بعد وقت الدوام وبعد أن عرف بأن مديري سيستقيل، لم أعرف ما يريد حينما اقابله، ولكني اوقن كل مرة بأنه سيحدثني بخصوص رئاسة إحدى الدوائر ويخيب أملي في نفسي أولا، فقد كانت طلباته تتحدث عن التقرير الذي قدمته له بعد الأشهر من العمل وعن الاخطاء التي قمت بها، كان يتحدث بدون مبالاة كبيرة، ثم قال لي ارجع قبل ان تنصرف الى البيت، رجعت وكنت قد رتبت الكثير من الامور لاقولها بخصوص الأحلام التي تحولت اليوم إلى كوابس، لم أعرف كيف اتحدث بخصوص أي شئ حتى بخصوص تقرير طلب مني إعداده وتقديمه له كنت قد جئت إليه وأنا أحمله، مشكلتي الكبرى أنني أمتلك شخصية أعتقد أنها لا تكافئ شخصية الأشخاص المؤهلين لتحمل المسؤولية، هكذا تظهر ولكنني بالحقيقة متحمل مسؤوليات وأعباء فيما يتعلق ببيتتي ومجتمعي منذ أيام الدراسة، التي لم يكن في آخر خمس سنوات فيها إلا شهر واحد بدون عمل حيث تنقلت بين الورشات والمعامل، فقد تحملت التزامات وأعباء أضطررت لتحملها وكانت متعبة جدا.
أنا واثق بمؤسستي، واثق بأنها جدا رائعة، ولكن أنا أظهر بأني إنسان غير واثق من نفسي، وربما هناك اسباب كثيرة لذلك سأكون سعيدا وأنا أتحدث بها الى اناس ينتنمون لإختصاصاتكم وإهتماماتكم بالصحة النفسية إذا ما سنحت الفرصة، أنا بحاجة لأي إقتراحات يمكنها أن تساعدني في أن أحصل على ما أن بصدده، علما بأن هناك معرقلات ربما ثانوية كثيرة تقف بطريقي تكمن في أن،
1. علاقتي المهنية مع مدراء الدوائر والإداريين قد تضائلت منذ اربعة أشهر، فلا أتوقع مساندة قوية من الإداريين، بإستثناء المدير العام الذي أعرف أنه يتعاطف مع حجم العمل الذي قمت به رغم أنه احتوى على فشلات ونتائج سلبية فظيعة.
2. أهم الفشلات التي ابرزت ضعف شخصيتي، هو عدم دفاعي عن نفسي امام تهكم زميلة، وزميل أيضا،في أوقات مختلفة، إحداهم كان أمام المدير العام، وأخرى أمام إداري مهم علم بها المدير العام لاحقا، كان يفترض أن يكونوا مرؤوسين مني لو حصلت على الترقية هذا الزميلان، ولكن في الوقت الذي حدثت المشكلة معهم كان موقفي ساذج، لأنها لم تكن متوقعة أبدا، ولم تكن هكذا مشاكل قد حصلت لي في وقت سابق، فأصبت بتلعثم وإرباك (لا أعرف إن كانوا قد عرفوا أني على وشك أن أصبح رئيسهم، وأن مقتهم كان الدافع، إلا اني اضع هذا احتمال قليل مع الاحتمال الاخر وهو العفوية من قبل احدهم، وشعور الاخر بأنه قد بدأ تهميشه في موضوع ما على حسابي).
3. أنا إنسان أحاول الحفاظ على الألقاب، ولا يمكنني أن أطلب أي شئ بطريقة آمرة، وعمليا هذا الأمر لا حق لي فيه إذ أني لست رئيسا لأحد، وانا اطلب من زملائي الذين احتاج منهم بيانات معينة، محافظا أسلوب فيه بعض الخجل إن كنت غير مرتبطا بهم بعلاقة وثيقة تزيل الألقاب، ولكن هناك غيري من الزملاء من لديهم أسلوب حاد في القاء الأوامر، وبالحقيقة لا أعرف أي الأمرين أفضل، علما بأني لا أعتقد أني أقدر على تغيير سلوكي، في هذا المنحى.
4. أبلغني إحدى زملائي أن ملاحظة ما قد دونت علي من المدير العام للمؤسسة ومن إداريين إخريين، وهي أنني أقوم أحيانا بعمل ليس من واجبي القيام به، ولكن خجلا قد أقوم به.
5. لم أكن راضيا عن نفسي في آخر إجتماعان مثلت مؤسستي بخصوصهم، لدى جهة خارجية.
6. أصبحت مؤمنا بأني فاشل في صعيد عملي الحالي (في مسألة مهنيتي في مجال عملي بتحمل أعباء مشاريع بشكل منفرد)، وإنني كل يوم أقول كيف ستثق مؤسستي بي بعد أن قطعت كل هذه الوعود، قد يترائى لحضرتك يا سيدي القارئ بأني إنسان أحمق غير واقعي يطلب الترقية في الوقت الذي حققت فيه فشلات كبيرة في مشروع ضخم إستمر أربعة أشهر، وهنا كلمة لا بد منها، وهي أنني أعرف انني في عملي وفي الساعات التي قضيتها تفانيت وعملت أضعاف زملائي في العمل منذ أن بدأت بالعمل، وفي البحث الأمين المخلص عن ما يصب في مصلحة مؤسستي التي أعتبرها وطن صغير، وأقدر على القيام بمقارنات بين ما أمكنني تحقيقة، وأكبر من هذا كله أن قتل الحلم في ساعة تبلوره إلى حقيقة هو أمر قاتل، والمشكلة أن هذا الحلم جعلني ادون الكثير والكثير عن ما يمكن عملة وانجازه مباشرة بعد نيلي هذه المسؤولية، وقد دونت أيضا خطة عمل الدائرة، ودونت أيضا المفاهيم التي أريد تحطيمها في الأيام الأولى لإستلامي هذه المسؤولية والتي كانت معرقلا لي في تقدمي، كما انها امور تعرقل اليوم تقدم زملاء آخرين بنفس الدائرة.
على أي حال، أنا متفائل إلى حد ما، ربما بقدر تفائل التائه بالبحر بمرور سفينة ما لإنقاذه، وفي ذات الوقت لا يمكنني أن انسى الأخطاء التي ارتكبتها لسوء تقديري الزمني أو لسوء تخطيطي في المشروع الأخير المهم، وإنني سأكون سعيدا، في حال وجهتني أيها القارئ الكريم، إن كانت لديك أفكار، إلى كيفية حل مشاكلي في هذه الشخصية والعمل

* كيف أعمق ثقتي بقدرتي على الانتاج والتعلم واستخلاص العبر
* الإنفعالات والارتباكات كيف يمكنني أن اعبر عن ما اريد في الإجتماعات وأنا احسب الف حساب لأن اكون مخطئ
* كيف سوف أحسن مصداقيتي
* هل بإمكاني أن أعمل جاهدا في سبيل حلمي في رئاسة الدائرة، قبل فوات الاوان

شكرا لوقتكم.

فهد الكويت
16-01-2004, 03:12 AM
انت انسان طموح ويجب ان تتوقع الكثير من المشاكل والعراقيل والمنافسة والحسد ويجب ان تكافح لتصل للقمة

إنسان ما
17-01-2004, 11:25 PM
أشكرك يا صديقي فهد الكويت، على هذا الدفع المعنوي، وتمنياتي لك بالسعادة والتوفيق في كل مناحي حياتك.

HMSalamiry
30-03-2004, 03:33 AM
بسم الله الرحمن الرحبم

الحمد لله رب العالمين والصلاة وسلام على أشرف سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلّم-,أما بعد.....

أولاً:أنت إنسان تُحسد في صفاتك وأعمالك وإنجازاتك وخيراتك وأخلاقك,إنسان كريم ودود رحيم عطوف ..وأعتقد بأنك سًتُجاز بالجنة من باب حُسنُ الخلق ومكارمها إن شاء الرّحمن عزّوجل ذُوالجلال والإكرام .

إرحم نفسك وافهمها ..وأنت تعلم بأن أمثالك قِلّه مانراهم في هذه الحياة..المخلصين والمتفانين في أعمالهم وأمورهم,والله يحبُ من عََمِلَ عملاً أن يتقنه.

عزيزي من قال بأنك لن تنال شرف أفعالك وأعمالك وحقك أصلاً فيه..أنت حقاً تُضحِكُني ..متواضع ها!!

هيا يا رجل ما بالُك دعنا من التواضع هذا !!! Come on man
يالفاضل القوي لا تلم ذاتك و لاتغير من سُلوكك فقط فكر وأنت تقوم بأي شيء سواء قولاً
أوعملاً هل الصادر مني سؤذي أحداً أو نفسك بأي طريقةٍ كان مباشراً أو غيرمباشر..نفسيّاً أوجسدياً. ..وهنا طبعن تؤذي روحك أنت؛عندما تشكُ و تستهين فيها ومنها وقدراتها الكبيره.

تعلم أيها الإنسان ماالمشكلة ؟المشكلة هي عندما نضع اعتقاداً قوياً بكل ماأُتينا من قوة ومشاعر وتوقع شديدبأنه كذا وكذا وكذا ؛فبالتالي لن يستطيع الكون من تغيره.
..إذاً ................ ..!!! (عموماً ثبت بأنه هناك قانون اسمه >قانون الإنجذاب<:إحساس مشاعر قوية+توقّع تام=حقييييقة.
والحقيقية هي بأنك إنسانٌ .رائع. رائع. رائع>,وهذه ليست حقيقتي فيك وإعجابي بك..(-وهم خيال افتراض..-)بال حقيقة على أساس قوي سليم حسي ومادي مؤثر وواضح على الأرض,إن لم تصدقني فسأل المستشارين المتخصصين الكبار.

((اللهم إني أسألُ لك الصحة والقوة والخير و لجميع المسلمين ومن تشاء برحمتك يا أرحم الراحمين ))
والسلام عليكم ورحمة الله بركاته


:) :D :P :lol:

إنسان ما
31-03-2004, 11:10 PM
لقد أخجلتني جدا جدا يا معود، وبالحقيقة لا أعرف التعبير جيدا عن إمتناني لكلماتك.-
أيها العزيز، لقد دفعتني بعزيمة للأمام، شكرا شكرا، وأنت الرائع.
أتمنى أن أكون عند حسن ظن مجتمعي بي دوما، وأتمنى لكل إنسان أن يكون كذلك.

إن الأعمال الضاغطة بعنف تعود مجددا، ولكني سؤحاول أن أكون أشد عزيمة هذه المرة، ودفعك المعنوي سوف يعينني بالتأكيد، سوف أرى إن كان الإيمان بالمقدرة على الإنجاز وسيلة للإنتاج أفضل أو لا:) سؤجرب الإيمان بالقدرة على النجاح الليلة، حيث أنني سأبدأ بالعمل بعد قليل.

تحياتي ومحبتي، لك، وللعزيز "فهد الكويت".

HMSalamiry
01-04-2004, 01:56 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاتة

الحمد لله لقد أفرحتني جداَ جداً :P ,وأعطيتني أنت العزيمة و الدافع للتغير للأفضل...شكراً جزيلاً لك>>ودمت لنا سالماً غانماً بإذن الرحمن وتوفيقه إن شاء.

:rolleyes: