عرض الإصدار الكامل : الحجاب و لافاش كييرى لا يلتقيان


dmsyousef
10-01-2004, 08:33 PM
لا اقصد الاسائه لاحد وقد احزننى والله قرار منع الحجاب فى فرنسا ولكن مادا يفعل المسلمون هناك

سيقول احدكم انهم يبحثون عن حياة افضل

ادا الحجاب واللافاش كييرى لا يلتقيان

شذى النجيع
10-01-2004, 08:39 PM
أهلا اخ الكريم

قصدك بالعكس يلتقيان
:!:


أعتقد انه لا يجب ان يسكت المسلمون هناك عن هذا الحق

فكيف يسمح لليهود بإرتداء طاقيتهم وعدم اعتبار هذا شيء من الدين

ويمنع لبس الحجاب .. لأجل أهداف العلمانيين الحقيرة ؟؟!!!!

اعتقد في الأخير ان البقرة هذه هي التي تضحك علينا ويجب ان يغني هناك المسلمون La vache qui rit ..ولايجب ان يسكتوا أبدا عن هذا الحق فهم مواطنون حالهم حال غيرهم من المواطنون ...

فرنسا بلد التعصب .. وما يقهرني في الموضوع اكثر انها بلد تعتبر لاجئة لكثير من اللاجئين السياسين وتعطيهم الأمان وبلد يضم من مختلف جنسيات العالم مع ذلك فإن صدور هذا القرار فهو لقمة في التخلف والديكتاتورية ..

تحياتِ لك

لمياء الجلاهمة
11-01-2004, 06:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله

والله لو كان هناك تماسك وحرص على الاسلام كان دعت الدول العربية كل المسلمين ان يعيشوا في بلد الاسلام بعزة .. ويوفرا لهم فرصالعيش بدل الاجانب الكفار اللي يعيشون في بلادنا وياكلونمن خيراتها .. اليس تكافل المسلمين بعضهم ببعض هو واجب ...

لان لافاش كيري والحجاب لايلتقيان ..

سؤال .. سمعت ان حتى لبس الطاقية اليهوديةممنوعة اي ان هدفهم البعد عن التعصب الديني بكل اشكاله .. ((ولم اعرف ان لبس الحجاب هو تعصب)) ؟؟؟

فهل هذا الكلام صحيح ؟

فرح*
12-01-2004, 01:51 AM
إنها حرب على الإسلام والمسلمين ...
بما أن الطوائف المسيحية والسامرية تعيش بأمان داخل الوطن العربي مع حقوقها الكاملة بممارسة شعائرها الدينية فمن أبسط حقوق المسلمات في بلاد الغرب أن يمارسن حقهن الطبيعي والمأمور به بنص قرآني ...
ومن حق مسلمات فرنسا علينا أن نعبر عن رفضنا لقرار فرنسا التعسفي وهو أضعف الإيمان

هذا من نص رسالة وصلتني بعنوان (شعب يرفع الرأس)
"حجابي كرامتي"، "حجابي فريضة لن أخلعه أبدا"، هكذا عبرت العشرات من النساء المصريات عن تنديدهن بتوجه فرنسا نحو حظر الحجاب في المدارس والإدارات الحكومية، وأكدن تضامنهن الكامل مع مسلمات فرنسا، وذلك في أول مظاهرة خاصة بهن انطلقت تلقائيا من دون إعداد مسبق قبيل مؤتمر تضامني مع مسلمات فرنسا نظمته لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصرية ظهر الثلاثاء 6-1-2004 في القاهرة.

وضمت المظاهرة فتيات وسيدات محجبات، كما شارك فيها عدد محدود من الرجال تجمعوا أمام مقر النقابة للمشاركة في المؤتمر الذي عقد بعنوان "التضامن مع المسلمات في فرنسا".

وكانت المظاهرة منظمة للغاية من حيث الترتيب وإعداد اللافتات المكتوبة بالعربية والإنجليزية والفرنسية بالرغم من أنها لم تكن مقررة أصلا حيث اقتصرت الدعوة على المشاركة في المؤتمر التضامني.

وقالت إحدى المشاركات في تنظيم المؤتمر: "إن المظاهرة مثلت فرصة لإعلان موقف المرأة المصرية على مختلف مستوياتها من قضية الحجاب والتضامن مع شقيقتها المسلمة في فرنسا".

عودة للعصور الوسطى

ورفعت المتظاهرات العديد من اللافتات المنددة بالقرار الفرنسي بشأن الحجاب، من بينها "فرنسا تعود للعصور الوسطى"، "حجابي كرامتي"، "حجابي فريضة لن أخلعه أبدا"، فيما أحضرت بعض السيدات أطفالهن لحمل اللافتات من بينهن بنات لا يتجاوزن الخامسة ويرتدين الحجاب.

وتناولت إحدى السيدات مكبر الصوت من محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بالنقابة وهتفت ومن خلفها السيدات "الحجاب أو الاستشهاد"؛ حيث ألهبت مشاعر المشاركات في المظاهرة التي استمرت نحو ساعة كاملة.

وتعد هذه المرة الأولى التي تنجح فيها المرأة المصرية في الخروج في مظاهرة خاصة بها بالرغم من المشاركة النسائية الدائمة في مختلف الفعاليات والمظاهرات التي شهدتها مصر في العام الماضي 2003 دعما لانتفاضة الأقصى وتأييدا للمقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي.

دور المرأة المصرية

وكانت المظاهرة فرصة لإبراز دور المرأة المصرية وإثبات مدى تفاعلها مع الأحداث العالمية على عكس الانطباع الذي يروج له البعض بأن السيدات المصريات مشغولات بهموم المنزل وغلاء الأسعار، بينما القضايا السياسية ليست في أولوياتهن، كما تقول السيدة جيهان الحلفاوي رئيسة المركز المصري للدراسات الإسلامية.

وأضافت الحلفاوي في حديث لـ"إسلام أون لاين.نت": "القضية ليست الحجاب؛ فالأمر يتعلق بالردة التي تعيشها فرنسا عن الحرية والعدل والمساواة التي رفعتها الثورة الفرنسية، كما أنهم يخلطون الأوراق عندما يتحدثون عن الحجاب على أنه رمز للدين الإسلامي".

وتابعت: "الحقيقة أن الحجاب جزء لا يتجزأ من العقيدة، وهو فرض على المرأة المسلمة مثل الصلاة والزكاة، وإذا تسامحنا فيه فسيكون مدخلا للتنازل عن أمور أخرى كثيرة لا نعلم مداها".

وفي مداخلة لها خلال الندوة، أشارت السيدة نور الهدى سعد رئيسة تحرير مجلة "الزهور" المصرية إلى أن "الخوف ليس من فرنسا بل نخشى من بعض القوى الداخلية التي تتبنى الفكر الغربي وتتحمس لكل ما هو معاد للإسلام.. وهؤلاء ربما يخططون لسن قوانين تحرم الحجاب في بلادنا أيضا".

وأنشأ المؤتمر النسائي موقعا على الإنترنت لتلقي الاقتراحات والتعليقات حول طرق معالجة القضية بطريقة مثالية بعيدة عن التعصب والخوف وهو:www.hejab.net

عداء فرنسي للإسلام

من جانبها قالت الدكتورة هبة رءوف أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة في كلمة لها: "العداء للإسلام في فرنسا ليس من الآن، لكنه موجود منذ سنوات بعيدة، وذلك إذا ذكرنا تاريخ فرنسا فسنذكر الحروب وفرض ثقافتها ولغتها على البلاد الإسلامية كالجزائر والمغرب؛ لأنها تعتبر أكبر دولة علمانية في أوربا وتفرض سيطرتها الآن على الجاليات الأفريقية المقيمة في فرنسا وتعمل على تغيير ثقافتهم ولغتهم وديانتهم".

وأشارت أستاذة العلوم السياسية إلى أنه "لذلك يجب علينا التفكير في مستقبل تلك الجاليات الأفريقية مع ضرورة تحالف القوى الوطنية المختلفة للخروج من هذه الأزمة ومراجعة مواقف الأزهر -لأنه يعبر عن الإسلام على مستوى العالم كله- حتى يكون أكثر حرية".

إعلان الحرب على شيراك

في الوقت نفسه تساءلت المحامية هدى عبد المنعم في كلمتها: لماذا الهجوم على الحجاب الآن عن طريق جاك شيراك رئيس أكبر جمهورية تنادي بالحريات بقوانينها ودستورها، ولكن طبقًا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حيث "تداعى الأكلة على قصعتها"؟.

وردا على تبني الرئيس الفرنسي لقانون يحظر الحجاب قالت المحامية: "إن علينا (كمسلمات) أن نعلن الحرب على شيراك وأمثاله، فليحذر كل الحذر من بركان الغضب الذي في صدورنا".

وشهد العديد من الدول العربية والإسلامية مظاهرات شعبية منددة بقرار فرنسا الذي أعلن عنه الرئيس الفرنسي جاك شيراك في 17-12-2003 بحظر الحجاب في المدارس الحكومية، كما انتقدت غالبية من العلماء المسلمين القرار باعتباره "يتناقض مع قيم الحرية" التي تدعو إليها دوما باريس.