ليـــون
30-12-2003, 03:09 AM
الحمد لله:
أحمده تعالى على جزيل إنعامه وإفْضاله ، وأشكره على جليلِ إحسانه ونواله ، وله الحمدُ على أسمائهِ الحسنى وصفاتِ كمالهِ ونعوتِ جلاله ، وله الحمدُ على عْدله قَدَراً وشرعاً ، وله الحمدُ في الآخرةِ والأولى وهو الحكيمُ الخبير ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له المِلكُ الحقُّ العليُّ الكبير ، تعالى في ألوهيته وربوبيتهِ عن الشريكِ والوزيرِ ، وتقدّسَ في أحَدِيَّتِه وصَمَديتِه عن الصاحبةِ والولدِ والوليِّ والنصير ، وتنزَّه في صفاتِ كمالهِ ونعوتِ جلالِه عن الكُفء والنظير، وعـزَّ في سلطانِ قَهره وكمالِ قـدره عن المُنازعِ والمُغالبِ والمُعينِ والمُشيرِ ، وجلَّ في بقائه وغِنَاهُ عن المُطعِم والمُجير ، فسبحانه ما أعظمَه وأحلمَه، وما أجَّله وأكملَه ، عليه توكلتُ وإليه أُنيبُ ، وهو حسبي ونعم الوكيل.
من أيـن أبدأ والمحامـد كلهـا لك يا مهيمن يا مصوُر يا صمْد
احترتُ في أبهى المعاني أن تفي بجلال قدرِك فاعتذرتُ ولم أزدْ
الحمد للهِ على جزيلِ العطاء ، مسدِي النَّعماء ، كاشفِ الضـرَّاء ، معطي السـراء.
الحمد لله عالمِ السرِّ والجهر ، الحمد لله عاليْ القَهرِ والقَدْر ، الحمد لله المتكفلِ بالأقوات ، المدعوِّ عند المدلَهِمَّات ، المطلوبِ عند كشْفِ الكربات ، المرجوِّ في الأزمات.
الحمد لله على كل نعمةٍ أنعم بها ، وعلى كل بليِّةٍ صَرَفها ، وعلى كلِّ أمرٍ يسَّره ، وعلى كل قضاءٍ قدَّره ، وكل مكروهٍ كفاه ، وكلِّ حادثٍ لَطَف فيه.
الحمد لله كم أعطى من النعيم ، كم مَنَح من الخير العميم ، كم تفضَّل به من النوال الجسيم ، عمَّت نعمُه ، انصرفتْ نقَمُه ، تضاعف كرمُه.
الحمد لله على تمام المِنة ، الحمد لله بالكتاب والسنة ، الحمد لله على نعمةِ الإسلام ، وتواتر الإنعام ، توالتْ أفضالُه ، عمَّ نوالُه ، حَسُنتْ أفعالُه ، تمَّتْ أقوالُه الحمد لله مُوْلِى الجميل ، واهبُ العطاءِ الجزيل ، شافي العليل ، المُبارِكُ في القليل ، أجودُ مَنْ أعطى ، وأصدقُ من أوفى.
يا غافلاً عن إلهِ الكون يا لاهي تعيش عمرك كالحيرانِ كالساهي
ارجعْ إلى اللهِ واقصدْ بابه كرماً واللهِ واللهِ لا تلقـى سـوى الله
مَنْ قَبِله فهو المقبول ، مَنْ حاربه فهو المخذول ، مَنْ التجأَ إليه عزَّ ، مَنْ توَّكل عليه كفاه ، مَنْ أطاعه تولاه ، مَنْ نازعه قَصَمه ، مَنْ بارزه حَطَمه ، مَنْ أشرك به أحرقه ، مَنْ نادَّه مزَّقه.
فو اللهِ لوصُغْنا من الدمع قصةً وصـارَ كتابُ الحـبِّ بالـدمِ يُكتـبُ
وسِرْنا على الأجفانِ نمشي محبةً على النارِ نُشوى أو على الجمرِ نُسحبُ
لما بـلغـت ما تستحق جهـودنا فكـل ولو نـال المشقـة مـذنـب
وأشهد أن محمداً رسولُ الله ، النبيُّ الخاتم ، والإمامُ المعصوم ، والأسوةُ الحسنة ، والقدوةُ المثلى ، شَرَفُ الحواضرِ والبوادي ، وزينةُ النوادي ، أعظم هادي ، وأفضل حادي:
يا طريــداً مـلأ الدنيا اسـمُه وغـدا لحنـاً على كلِّ الشِّفـاه
وغــدتْ سيـرتُه أســطورةً يتلقَّــاهـا رواةُ عـن رواه
ليت شعري هل درى مَنْ طاردوا عابـدوا اللاتِ وأتبـاعُ منـاه
هل درتْ مَـنْ طـاردتْه أُمــهٌ هُبَـلٌ معبودُها شاهـتْ وشـاه
وأما بعد .. وأما قبل ، فلله الأمرُ من قبلُ ومن بعد ، ليس لنا من الأمر شيء ، وليس لنا مع قدرتهِ حَوْل ، وما عندنا ، لأمره ردُّ ، وما لنا لقضائه حيلة ، وما لدينا مع قَدَرِه تدبير ، هو الفعَّالُ لما يريد ، ونحن العبيد ، إن تشرَّفْنا فالطينُ أصلُنا ، وإن افتخرنا فالترابُ مردُّنا ، وما لمن خُلِق من ماءٍ مهينٍ أن يشمخَ بأنْفِه، أو يزهوَ بعلمه ، أو يُعجبَ برأيه:
يا أنتَ يا أحسنَ الأسماءِ في خَلَدي ماذا أُعرِّفُ من مَتْنٍ ومن سَندِ
تَقَاصرْت كلُّها الأوصافُ عندكمُ لمَّا سَمِعْنا ثناءَ الواحـدِ الأحـدِ
واللهِ لو أنَّ أقلامَ الورى بُريـت مِن العروقِ لمدحِ السـيدِ الصّمدِ
لم نبلغِ العُشرَ ممـا يستحقُّ ولا عُشرَ العشيرِ وهذا غايةُ الأمـدِ
يا ربِّ ، يا حيُّ ، يا قيومُ ، يا لطيفُ ، أنت الكاملُ وأنا الناقص ، أنت الغنيُّ وأنا الفقير ، أنت القويُّ وأنا الضعيف ، أنت الحيُّ وأنا الميت .. أصابعُ الذنوبِ تشير إلى الغفار . ألسنةُ الفقرِ تدعو الغنيَّ . أكفُّ الضعفِ تُرفع للقوي.
الميتُ يمدحُ الحيَّ القيوم.
الغريقُ يُنادي: يا ذا الجلال والإكرام.
الكلماتُ والإشاراتُ عاجزات.
البيانُ والبلاغةُ والتعبيرُ تُعلنِ التقصير.
لا يعلم ما يستحقُّ إلاَّ هو.
لا يحيطُ بعلمِه سواه.
لا يقدِّرُه قَدْرُه إلاَّ إياه.
لا يحسن الثناء عليه غيُره.
إن قدَّسْتُهُ أو سبَّحْتُه أو مجّدْتُه فهو الذي علَّمني. إن حَمِدْتُه أو كبَّرْتُه أو وحَّدتُه فهو الذي ألهمني. إن عَبْدتُه أو شَكَرْتُه أو ذَكَرْتُه فهو الذي أكرمني.
صفاتُ المدحِ في الكاملين ذرَّةٌ من كماله ، نعوتُ الفضلِ في الأبرار نفحةٌ من أفضاله ، ألسنةُ المادحين وأَقلامُ الواصفين حائرةٌ في جلاله ، من أنا حتى أمدحَه؟ مَنْ أنا حتى أُمجِّده؟ مَنْ أنا حتى أُثنيَ عليه؟ أنا الذي خُلِقَ من ترابٍ أَصِفُ الملكَ الوهّاب! أَنا الذي صُوَّر من طينٍ أذكر جلالَ ربِّ العالمين؟!
إنَّ الخَجَلَ يملأُ فؤادَ مَنْ خلق من ماءٍ مهينٍ ، إذا قام يشدو بأوصافِ أحكم الحاكمين ، اللهمَّ إنَّ أشرفَ تاج أحملهُ تمريغُ أنفي على التراب لجلالك ، اللهم إنَّ أعظمَ وسامٍ أحملُه وضعُ جبهتي على الأرض لعبوديتِك.
أَنا الظالمُ لنفسِه المعترفُ بتقصيره ، المقرُّ بذنبه ، أَنت الجوادُ الماجدُ الغنيُّ الحميدُ ، عزَّ جاهُك ، وجلَّ ثناؤك ، وتقدَّست أَسماؤك. ولا إله غيرك.
قد كنت أشفقُ من دمعي على بصري فاليـومَ كـلُّ عزيـزٍ بعدكم هـانا
يا الله سجدَ وجهي لك ، يا الله خشع سمعي وبصري لك ، يا الله رَغِم أنفي لك ، يا الله ذلَّتْ رقبتي لك ، يا الله وَجِل قلبي منك ، يا الله اتجهتْ نفسي إليك ، يا الله حَسُنَ ظني فيك ، يا الله طابَ الحديثُ عنك ، يا الله كمل التوكل عليك.
إليك وإلاَّ لا تُشَدُّ الركائبُ ومنك وإلا فالمؤمِّل خائبُ
وفيك وإلا فالغرامُ مضيَّعٌ وعنك وإلا فالمحدِّثُ كاذبُ
للشيخ الداعيه عائض بن عبد الله القرني حفظه الله ..
تحياتي لكم اخوكم / ليـــــــــــون
أحمده تعالى على جزيل إنعامه وإفْضاله ، وأشكره على جليلِ إحسانه ونواله ، وله الحمدُ على أسمائهِ الحسنى وصفاتِ كمالهِ ونعوتِ جلاله ، وله الحمدُ على عْدله قَدَراً وشرعاً ، وله الحمدُ في الآخرةِ والأولى وهو الحكيمُ الخبير ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له المِلكُ الحقُّ العليُّ الكبير ، تعالى في ألوهيته وربوبيتهِ عن الشريكِ والوزيرِ ، وتقدّسَ في أحَدِيَّتِه وصَمَديتِه عن الصاحبةِ والولدِ والوليِّ والنصير ، وتنزَّه في صفاتِ كمالهِ ونعوتِ جلالِه عن الكُفء والنظير، وعـزَّ في سلطانِ قَهره وكمالِ قـدره عن المُنازعِ والمُغالبِ والمُعينِ والمُشيرِ ، وجلَّ في بقائه وغِنَاهُ عن المُطعِم والمُجير ، فسبحانه ما أعظمَه وأحلمَه، وما أجَّله وأكملَه ، عليه توكلتُ وإليه أُنيبُ ، وهو حسبي ونعم الوكيل.
من أيـن أبدأ والمحامـد كلهـا لك يا مهيمن يا مصوُر يا صمْد
احترتُ في أبهى المعاني أن تفي بجلال قدرِك فاعتذرتُ ولم أزدْ
الحمد للهِ على جزيلِ العطاء ، مسدِي النَّعماء ، كاشفِ الضـرَّاء ، معطي السـراء.
الحمد لله عالمِ السرِّ والجهر ، الحمد لله عاليْ القَهرِ والقَدْر ، الحمد لله المتكفلِ بالأقوات ، المدعوِّ عند المدلَهِمَّات ، المطلوبِ عند كشْفِ الكربات ، المرجوِّ في الأزمات.
الحمد لله على كل نعمةٍ أنعم بها ، وعلى كل بليِّةٍ صَرَفها ، وعلى كلِّ أمرٍ يسَّره ، وعلى كل قضاءٍ قدَّره ، وكل مكروهٍ كفاه ، وكلِّ حادثٍ لَطَف فيه.
الحمد لله كم أعطى من النعيم ، كم مَنَح من الخير العميم ، كم تفضَّل به من النوال الجسيم ، عمَّت نعمُه ، انصرفتْ نقَمُه ، تضاعف كرمُه.
الحمد لله على تمام المِنة ، الحمد لله بالكتاب والسنة ، الحمد لله على نعمةِ الإسلام ، وتواتر الإنعام ، توالتْ أفضالُه ، عمَّ نوالُه ، حَسُنتْ أفعالُه ، تمَّتْ أقوالُه الحمد لله مُوْلِى الجميل ، واهبُ العطاءِ الجزيل ، شافي العليل ، المُبارِكُ في القليل ، أجودُ مَنْ أعطى ، وأصدقُ من أوفى.
يا غافلاً عن إلهِ الكون يا لاهي تعيش عمرك كالحيرانِ كالساهي
ارجعْ إلى اللهِ واقصدْ بابه كرماً واللهِ واللهِ لا تلقـى سـوى الله
مَنْ قَبِله فهو المقبول ، مَنْ حاربه فهو المخذول ، مَنْ التجأَ إليه عزَّ ، مَنْ توَّكل عليه كفاه ، مَنْ أطاعه تولاه ، مَنْ نازعه قَصَمه ، مَنْ بارزه حَطَمه ، مَنْ أشرك به أحرقه ، مَنْ نادَّه مزَّقه.
فو اللهِ لوصُغْنا من الدمع قصةً وصـارَ كتابُ الحـبِّ بالـدمِ يُكتـبُ
وسِرْنا على الأجفانِ نمشي محبةً على النارِ نُشوى أو على الجمرِ نُسحبُ
لما بـلغـت ما تستحق جهـودنا فكـل ولو نـال المشقـة مـذنـب
وأشهد أن محمداً رسولُ الله ، النبيُّ الخاتم ، والإمامُ المعصوم ، والأسوةُ الحسنة ، والقدوةُ المثلى ، شَرَفُ الحواضرِ والبوادي ، وزينةُ النوادي ، أعظم هادي ، وأفضل حادي:
يا طريــداً مـلأ الدنيا اسـمُه وغـدا لحنـاً على كلِّ الشِّفـاه
وغــدتْ سيـرتُه أســطورةً يتلقَّــاهـا رواةُ عـن رواه
ليت شعري هل درى مَنْ طاردوا عابـدوا اللاتِ وأتبـاعُ منـاه
هل درتْ مَـنْ طـاردتْه أُمــهٌ هُبَـلٌ معبودُها شاهـتْ وشـاه
وأما بعد .. وأما قبل ، فلله الأمرُ من قبلُ ومن بعد ، ليس لنا من الأمر شيء ، وليس لنا مع قدرتهِ حَوْل ، وما عندنا ، لأمره ردُّ ، وما لنا لقضائه حيلة ، وما لدينا مع قَدَرِه تدبير ، هو الفعَّالُ لما يريد ، ونحن العبيد ، إن تشرَّفْنا فالطينُ أصلُنا ، وإن افتخرنا فالترابُ مردُّنا ، وما لمن خُلِق من ماءٍ مهينٍ أن يشمخَ بأنْفِه، أو يزهوَ بعلمه ، أو يُعجبَ برأيه:
يا أنتَ يا أحسنَ الأسماءِ في خَلَدي ماذا أُعرِّفُ من مَتْنٍ ومن سَندِ
تَقَاصرْت كلُّها الأوصافُ عندكمُ لمَّا سَمِعْنا ثناءَ الواحـدِ الأحـدِ
واللهِ لو أنَّ أقلامَ الورى بُريـت مِن العروقِ لمدحِ السـيدِ الصّمدِ
لم نبلغِ العُشرَ ممـا يستحقُّ ولا عُشرَ العشيرِ وهذا غايةُ الأمـدِ
يا ربِّ ، يا حيُّ ، يا قيومُ ، يا لطيفُ ، أنت الكاملُ وأنا الناقص ، أنت الغنيُّ وأنا الفقير ، أنت القويُّ وأنا الضعيف ، أنت الحيُّ وأنا الميت .. أصابعُ الذنوبِ تشير إلى الغفار . ألسنةُ الفقرِ تدعو الغنيَّ . أكفُّ الضعفِ تُرفع للقوي.
الميتُ يمدحُ الحيَّ القيوم.
الغريقُ يُنادي: يا ذا الجلال والإكرام.
الكلماتُ والإشاراتُ عاجزات.
البيانُ والبلاغةُ والتعبيرُ تُعلنِ التقصير.
لا يعلم ما يستحقُّ إلاَّ هو.
لا يحيطُ بعلمِه سواه.
لا يقدِّرُه قَدْرُه إلاَّ إياه.
لا يحسن الثناء عليه غيُره.
إن قدَّسْتُهُ أو سبَّحْتُه أو مجّدْتُه فهو الذي علَّمني. إن حَمِدْتُه أو كبَّرْتُه أو وحَّدتُه فهو الذي ألهمني. إن عَبْدتُه أو شَكَرْتُه أو ذَكَرْتُه فهو الذي أكرمني.
صفاتُ المدحِ في الكاملين ذرَّةٌ من كماله ، نعوتُ الفضلِ في الأبرار نفحةٌ من أفضاله ، ألسنةُ المادحين وأَقلامُ الواصفين حائرةٌ في جلاله ، من أنا حتى أمدحَه؟ مَنْ أنا حتى أُمجِّده؟ مَنْ أنا حتى أُثنيَ عليه؟ أنا الذي خُلِقَ من ترابٍ أَصِفُ الملكَ الوهّاب! أَنا الذي صُوَّر من طينٍ أذكر جلالَ ربِّ العالمين؟!
إنَّ الخَجَلَ يملأُ فؤادَ مَنْ خلق من ماءٍ مهينٍ ، إذا قام يشدو بأوصافِ أحكم الحاكمين ، اللهمَّ إنَّ أشرفَ تاج أحملهُ تمريغُ أنفي على التراب لجلالك ، اللهم إنَّ أعظمَ وسامٍ أحملُه وضعُ جبهتي على الأرض لعبوديتِك.
أَنا الظالمُ لنفسِه المعترفُ بتقصيره ، المقرُّ بذنبه ، أَنت الجوادُ الماجدُ الغنيُّ الحميدُ ، عزَّ جاهُك ، وجلَّ ثناؤك ، وتقدَّست أَسماؤك. ولا إله غيرك.
قد كنت أشفقُ من دمعي على بصري فاليـومَ كـلُّ عزيـزٍ بعدكم هـانا
يا الله سجدَ وجهي لك ، يا الله خشع سمعي وبصري لك ، يا الله رَغِم أنفي لك ، يا الله ذلَّتْ رقبتي لك ، يا الله وَجِل قلبي منك ، يا الله اتجهتْ نفسي إليك ، يا الله حَسُنَ ظني فيك ، يا الله طابَ الحديثُ عنك ، يا الله كمل التوكل عليك.
إليك وإلاَّ لا تُشَدُّ الركائبُ ومنك وإلا فالمؤمِّل خائبُ
وفيك وإلا فالغرامُ مضيَّعٌ وعنك وإلا فالمحدِّثُ كاذبُ
للشيخ الداعيه عائض بن عبد الله القرني حفظه الله ..
تحياتي لكم اخوكم / ليـــــــــــون