مرآة نفسي
26-12-2003, 05:55 PM
كتب الشيخ محمد متولي الشعراوي
نون العظمة
"سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب"
انظروا إلى التعابير الصادر عن الله..
إنه هنا يأتي ب"نون العظمة" ..."سنلقي" ونلحظ أن الحق سبحانه وتعالى ساعة يتكلم عن أمر يحتاج إلى فعل فهو سبحانه يأتي ب "نون العظمة" كقوله
(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"
ولأن إنزال الذكر عملية عظيمة, فنأتي ب"نون العظمة. لأننا سننزله بقدرة وسننزله بحكمة, وننزله بعلم وننزله بسمع, وننزله ببصر, وننزله بقيومية, وننزله بقبض, وننزله ببسط, فقوله :"إنا نحن" فكأن نون العظمة تأتي هنا, لكن ساعة يتكلم سبحانه عن الذات العلية فهو يقول :"إنني أنا الله" .. لم يقل إننا, ولكن في الإنزال يقول :"إنا أنزلناه في ليلة القدر"
إذن, فأنت تلاحظ أنك إذا رأيت "نون العظمة" التي نسميها "نون الجمع" نجد أننا نقول :"نحن" للجماعة, أو للمتكلم الواحد حين يعظم نفسه, ولذلك نلاحظها حتى في قانون البشر, ألم يقولوا في الملكية :"نحن الملك", وهذه النون بالنسبة لله ليست نون الجماعة, إنما هي "نون العظمة", العظمة الجامعة لكل صفات الكمال التي يتطلبها أي فعل من الأفعال, لذلك قال سبحانه (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب) فكل قلب به كفر يحتاج إلى إلقاء الرعب فيه, إذن فتأتي نون العظمة لتستوعب كل هذه القلوب الكافرة.
نون العظمة
"سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب"
انظروا إلى التعابير الصادر عن الله..
إنه هنا يأتي ب"نون العظمة" ..."سنلقي" ونلحظ أن الحق سبحانه وتعالى ساعة يتكلم عن أمر يحتاج إلى فعل فهو سبحانه يأتي ب "نون العظمة" كقوله
(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"
ولأن إنزال الذكر عملية عظيمة, فنأتي ب"نون العظمة. لأننا سننزله بقدرة وسننزله بحكمة, وننزله بعلم وننزله بسمع, وننزله ببصر, وننزله بقيومية, وننزله بقبض, وننزله ببسط, فقوله :"إنا نحن" فكأن نون العظمة تأتي هنا, لكن ساعة يتكلم سبحانه عن الذات العلية فهو يقول :"إنني أنا الله" .. لم يقل إننا, ولكن في الإنزال يقول :"إنا أنزلناه في ليلة القدر"
إذن, فأنت تلاحظ أنك إذا رأيت "نون العظمة" التي نسميها "نون الجمع" نجد أننا نقول :"نحن" للجماعة, أو للمتكلم الواحد حين يعظم نفسه, ولذلك نلاحظها حتى في قانون البشر, ألم يقولوا في الملكية :"نحن الملك", وهذه النون بالنسبة لله ليست نون الجماعة, إنما هي "نون العظمة", العظمة الجامعة لكل صفات الكمال التي يتطلبها أي فعل من الأفعال, لذلك قال سبحانه (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب) فكل قلب به كفر يحتاج إلى إلقاء الرعب فيه, إذن فتأتي نون العظمة لتستوعب كل هذه القلوب الكافرة.