مرآة نفسي
26-12-2003, 05:24 PM
العنوان...كتبته ليلائم تقديمي للمحاضرة الدينية
الوقاية من أمراض القلوب
للدكتور خالد عبدالعزيز الجبير
وهنا.. بعض مما نقلت من الشريط..
كان لي قريب في الثلاثين من عمره
أصيب بسرطان بالدماغ
ذهب إلى الولايات المتحدة للتطبب
وبعده, لم يكتب له الشفاء
فجاء إلى المستشفى العسكري بالرياض
ثم جلس فترة .. وقبل أن يموت بثلاثة أسابيع أو أربعة
أغمي عليه, وقبل أن يموت بليلتين
رأيت في وجهه عجبا
عيناه خرجت من مكانهما
أنفه , كبر عشرة أضعاف
شفتان كبيرتان متشققتان
لا تستطيع أن تنظر لوجهه
بل أجزم أن أكبر أعداءه والحاقدين عليه
لايستطيعون أن ينظروا لوجهه
علمت أن أجله قد دنا
أو ظننت أن أجله قد دنا
فطلبت من الممرضات أنه إذا بدأ في الإحتضار أن يتصلوا بي
بدلا من أن يتصلوا بأهله
فترد والدته, فيزعجوها بوفاته
فعلا...يوم الإثنين الساعة 6 صباحا
اتصل بي المستشفى وقال إن قريبك الفلاني يحتضر
جئت...سألت الممرضة, كم ضغطه؟ قالت لي العالي 25, 27
والواطي؟ أعتقد أنه 12 أو 13 لا أستطيع أن أحسبه
قلت كم نبضه؟ قالت تحت الثلاثون
دخلت إليه فماذا أرى...
أرى وجه محمد الناصع الطيب من سنة قد فاتت, كأني لم أرى وجهه من ليلتين وذاك المنظر
رأيت عيناه وقد رجعت إلى مكانها
وأنفه وقد عاد كأنه طبيعي
ووجهه وشفتاه وتلك الإبتسامة المرسومة على شفتاه
تعجبت من أمره قلت له...محمد؟؟ قال : نعم..خالد؟ قلت نعم..
قلت له: كيف حالك..؟
قال: بخير والحمد لله
قلت له: اشهد أن لا إله إلا الله..
فشهد ..فتشهد شهادة كاملة, كأنه جالس معي جلوسا عاديا
ثم توفاه الله..
وبما أنه قريبي, بدأت أبحث على أي شيء كان له هذا من حسن الخاتمة
أحسبه والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا
ولم أجد جوابا شافيا
وبعد سنة قابلت أباه في مناسبة خاصة
ذكرت له القصة أو ذكّرته بالقصة
فبعد أن امتلأت عيناه بالدموع
نظر إلي وقال:
أبا محمد...ابني هذا غريب؟؟
ليه غريب؟؟
قال: منذ عرفته...وهو لا يعرف الحسد ولا الحقد
لايمكن أن ينظر لما في يد الناس
لم يقل طول حياته
(يبه ليه عطيت فلان وأنا ما عطيتني)
(يبه ليه سويت ذا لفلان وأنا ما عطيتني)
ولايمكن أن يكون في قلبه ذرة حقد وحسد على واحد بعد..
الوقاية من أمراض القلوب
للدكتور خالد عبدالعزيز الجبير
وهنا.. بعض مما نقلت من الشريط..
كان لي قريب في الثلاثين من عمره
أصيب بسرطان بالدماغ
ذهب إلى الولايات المتحدة للتطبب
وبعده, لم يكتب له الشفاء
فجاء إلى المستشفى العسكري بالرياض
ثم جلس فترة .. وقبل أن يموت بثلاثة أسابيع أو أربعة
أغمي عليه, وقبل أن يموت بليلتين
رأيت في وجهه عجبا
عيناه خرجت من مكانهما
أنفه , كبر عشرة أضعاف
شفتان كبيرتان متشققتان
لا تستطيع أن تنظر لوجهه
بل أجزم أن أكبر أعداءه والحاقدين عليه
لايستطيعون أن ينظروا لوجهه
علمت أن أجله قد دنا
أو ظننت أن أجله قد دنا
فطلبت من الممرضات أنه إذا بدأ في الإحتضار أن يتصلوا بي
بدلا من أن يتصلوا بأهله
فترد والدته, فيزعجوها بوفاته
فعلا...يوم الإثنين الساعة 6 صباحا
اتصل بي المستشفى وقال إن قريبك الفلاني يحتضر
جئت...سألت الممرضة, كم ضغطه؟ قالت لي العالي 25, 27
والواطي؟ أعتقد أنه 12 أو 13 لا أستطيع أن أحسبه
قلت كم نبضه؟ قالت تحت الثلاثون
دخلت إليه فماذا أرى...
أرى وجه محمد الناصع الطيب من سنة قد فاتت, كأني لم أرى وجهه من ليلتين وذاك المنظر
رأيت عيناه وقد رجعت إلى مكانها
وأنفه وقد عاد كأنه طبيعي
ووجهه وشفتاه وتلك الإبتسامة المرسومة على شفتاه
تعجبت من أمره قلت له...محمد؟؟ قال : نعم..خالد؟ قلت نعم..
قلت له: كيف حالك..؟
قال: بخير والحمد لله
قلت له: اشهد أن لا إله إلا الله..
فشهد ..فتشهد شهادة كاملة, كأنه جالس معي جلوسا عاديا
ثم توفاه الله..
وبما أنه قريبي, بدأت أبحث على أي شيء كان له هذا من حسن الخاتمة
أحسبه والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا
ولم أجد جوابا شافيا
وبعد سنة قابلت أباه في مناسبة خاصة
ذكرت له القصة أو ذكّرته بالقصة
فبعد أن امتلأت عيناه بالدموع
نظر إلي وقال:
أبا محمد...ابني هذا غريب؟؟
ليه غريب؟؟
قال: منذ عرفته...وهو لا يعرف الحسد ولا الحقد
لايمكن أن ينظر لما في يد الناس
لم يقل طول حياته
(يبه ليه عطيت فلان وأنا ما عطيتني)
(يبه ليه سويت ذا لفلان وأنا ما عطيتني)
ولايمكن أن يكون في قلبه ذرة حقد وحسد على واحد بعد..