عرض الإصدار الكامل : اشكاليات الباراسايكولوجي


محمد الدريهم
25-07-2001, 01:32 AM
يثير عدد كبير من الناس في ارجاء العالم كافة مشاكل تجاه الباراسايكولوجي.وقد اثرت هذه المشاكل فعلا على مسيرة الباراسايكولوجي لعلم ظهر حديثا بين العلوم الاخرى.بالرغم من ان الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية وجدت منذ وجود الانسان على هذه الارض.وان كتب علم الانسان(الانثروبولوجي)تؤيد ذلك.

فضلا عن ذلك فان موقف الاوساط العلمية من هذه الظواهر والقدرات بقي مدة طويلة ليس سلبيا فقط بل ناكرا لوجودها اساسا.ولم يتوقف المشككون عند حد التشكيك والانكار،بل انهم طعنوا ايضا في نتائج التجارب المختبرية التي قام ويقوم بها باحثون متخصصون.

والمشاكل التي اثيرت خلال القرن الماضي ضد الباراسايكولوجي والتي لازالت تثار خلال هذا القرن،تنقسم الى فئتين،ومشاكل الفئة الاولى تؤثر على مسيرة الباراسايكولوجي بصورة غير مباشرة وهي:

1-مصطلح الباراسايكولوجي.

2-الشك بوجود اوبصحة الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية.

3-مفهوم الطاقة في الباراسايكولوجي.

4-الاعتقاد بان الاشعة الكهرو مغناطيسية هي وسط ناقل للقدرات الباراسايكولوجية.

والفئة الثانية هي المشاكل التي تؤ ثر على مسيرة الباراسايكولوجي بصورة مباشرة وهي:

1-ضعف احتمال نجاح اجراء التجارب المختبرية على الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية.

2-تعذر قابلية تكرار اواعادة التجارب للظواهر والقدرات الباراسايكولوجية.

3-صعوبة ايجاد نظرية موحدة لتفسير الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية.

وبما ان هذه الدراسة طويلة،فقد اقتصرت في هذه المقدمة الموجزة على ذكر مشكلتين فقط.المشكلة الاولى من الفئة الاولى هي: الاعتقاد بان الاشعة الكهرومغناطيسية هي وسط ناقل للقدرات الباراسايكولوجية.

والمشكلة الثانية من الفئة الثانية وهي:مشكلة تعذر قابلية تكرار او اعادة تجارب الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية.

الاعتقاد بان الاشعة الكهرومغناطيسية هي وسط ناقل للقدرات الباراسايكولوجية.

لقد شاع الاعتقاد بين بعض المهتمين بالباراسايكولوجي ان الموجات او الاشعاعات الكهرومغناطيسية هي القناة او الوسط المسؤول عن نقل المعلومات في ظواهر الادراك فوق الحسي،او انها المسؤولة ايضا عن نقل الطاقة في ظواهر التحريك النفسي.

غير ان معظم علماء الباراسايكولوجي لا يقرون هذا الاعتقاد،وقد قاموا بتجارب حاسمة بينوا من خلالها ان الاشعاعات او الموجات الكهرومغناطيسية ليس لها أي تاثير في نقل معلومات او طاقات الظواهر الباراسايكولوجية.والتجربة الحاسمة التي قاموا بها هي وضع الموهوب داخل " قفص فرداي " FARADAY CAGE .وهذا القفص مكون من جدارين من الرصاص،والفجوة المحصورة بين الجدارين تملأ بالزئبق،مما يجعل القفص حجابا واقيا ضد الاشعاعات كافة ومنها الاشعاعات الكهرومغناطيسية.

وقد وضع علماء الباراسايكولوجي في قفص فرداي عددا كبيرا من الموهوبين الذين يمتلكون قدرة التخاطر وقدرة الرؤية عن بعد وقدرة الجلاء البصري.فاكتشفوا بعد تجارب مكثفة ان هذه القدرات لا تمنعها الحجابات مهما كانت،ويسري مفعولها حتى داخل القفص،مما يعني ان هذه القدرات ليست ذات طبيعة مادية فيزيائية،وانها تنتقل عن طريق غير مادي وغير معروف لنا في الوقت الحاضر.وقد تاكد العلماء ان طريقة انتقال تاثير القدرات من شخص الى اخر لا يمكن ان تتم بواسطة الاشعاعات او الموجات الكهرومغناطيسية،لان هذه الاشعاعات تسير بسرعة الضوء وتصل الى اقصر مسافة في جزء من الثانية.

ويقول الاستاذ المتمرس " كارول ناشي " استاذ الباراسايكولوجي في جامعة القديس يوسف في فيلادلفيا،في كتابه " الباراسايكولوجي علم الساي ": (من الممكن نظريا ان يحول نشاط دماغ المرسل الى موجات كهرومغناطيسية،ان هذه الموجات يمكن تحويلها الى نشاط دماغي في المتسلم،وبذلك تفسر عملية التخاطر.الا انه لا يبدو جليا،كيف ان الموجات الكهرومغناطيسية تسبب الجلاء البصري او التنبؤ بالمستقبل).كما ان العالم " ارثر كوستلر" ذكر بهذا الصدد في كتابه" جذور المصادفة ":(ان انتقال الادراك فوق الحسي عبر موجات كهرومغناطيسية هو فرضية غير محتملة).

ويقول عالم الفيزياء الدكتور " جوزيف رش " احد مؤلفي كتاب " اسس الباراسايكولوجي " عن الموجات الكهرومغناطيسية بوصفها وسطا ناقلا للقدرات الباراسايكولوجية:(لقد افرزت معظم التجارب عن نتائج لافتة للنظر من الناحية الاحصائية والتي كان هدفها الاول اكتشاف القوة الفيزيائية او الية الاتصال التخاطري الذي افترضه رائد الباراسايكولوجي الروسي " ليونيد فاسيليف " انه موجات كهرومغناطيسية.وقد ادعت بعض البحوث المعاصرة التي اجراها عالم الاعصاب الايطالي " كازاملي " والذي كشف عن ظهور مثل هذا الاشعاع من راس شخص معين.وتوقع " فاسيليف " وزملاؤه ان يؤكدوا هذا البحث والسير فيه الى ابعد من ذلك.ومع ذلك لم يستطيعوا اثبات نتائج " كازاملي ".فضلا عن ذلك قاموا بتجارب لمقارنة نجاح عملية التخاطر مع المرسل والمتسلم او مع كليهما،داخل وخارجها الحجابات الكهرومغناطيسية التي تصد الموجات الاشعاعية(الراديوية)بفعالية.ولم يجدوا فارقا مهما في تسجيل الاصابات للحالات ذات الحجاب الواقي او التي كانت بغير حجاب).

ويقول " جوزيف رش " ايضا : لقد حصل عالم الباراسايكولوجي " ايزنبد " في عام 1977 على تصاوير روحية خارقة،عندما كان متسلمه " تيد سيروس " داخل غرفة محجوبة كهربائيا ومغناطيسيا،والة التصوير خارج الغرفة المحجوبة.وبصورة مشابهة تم انتاج صور بحاجب من الرصاص والزجاج لاشعة " اكس " بين المتسلم والة التصوير.

ويضيف " رش ": بان التجارب كافة التي اجريت عن تاثيرات المسافة والحجابات على تأثير التحريك النفسي،تشير بصورة جماعية الى نفس الاستنتاج الذي تشير اليه التجارب المقارنة للادراك فوق الحسي،كما اكد ذلك عالم الباراسايكولوجي وعالم النفس" جون بالمر"،أي لم يكتشف أي دليل متسق لحد الان،لاعتماد القدرات الباراسايكولوجية على اية معالم او متغيرات فيزيائية.

ويذكر " جوزيف رش ":لقد اكتشف الفيزيائيون اربعة انواع فقط من مجالات القوة التي تتوسط بين جميع التفاعلات المعروفة بين الجسيمات او الاشياء في العالم المادي وهي:

1-القوة النووية الشديدة.

2-القوة النووية الضعيفة.

3-القوة الكهرومغناطيسية.

4-قوة الجاذبية.

ويضيف الدكتور " رش " ان علماء الفيزياء المعاصرين لا يعرفون أي تاثير منظم في الكون عدا هذه القوى الاربع.وعليه فانهم متشككون وبتطرف من اية محاولة لتفسير الظواهر الباراسايكولوجية،بل انهم يتكلمون عن نوع جديد ن القوى او مجالات قوى او اهتزازات اخرى غير معروفة في الوقت الحاضر.

انهم تأكدوا من ان هذه القوى الاربع لا يمكن ان تكون وسطا ناقلا للقدرات الباراسايكولوجية.

ويستطرد " جوزيف رش " ويقول :ان المبادىء والمفاهيم النظرية هي بحد ذاتها اساس الفيزياء الحديثة،والتي تعززت بمشاهدات وتجارب لا تحصى.ومن البديهي ان أي شخص يحاول ان يصوغ نظرية جديدة للظواهر الباراسايكولوجية او أي شيء اخر يجب ان يتعامل مع هذه المبادىء والمفاهيم باحترام كبير.وهذا سبب واحد للتشكك الذي يشعر به معظم العلماء تجاه الادعاءات القائلة ان الظواهر الباراسايكولوجية تبدو وكانها لا تتأثر باية قيود فيزيائية.

ان الغاية التي ابتغيها من التركيز على ان الموجات او الاشعاعات الكهرومغناطيسية هي ليست الوسط الناقل لتاثير القدرات الباراسايكولوجية من المرسل الى المتسلم او الى الهدف. لان الكثير من المهتمين والدارسين للباراسايكولوجي يعتقدون كذلك.وهذا يعد من الاخطاء الشائعة التي يجب ان ينتبه عليها المهتمين والدارسون للباراسايكولوجي كافة.

مشكلة تعذر قابلية تكرار او اعادة تجارب الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية:

ان ابرز ما يميز الظواهر والقدرات الباراسايكولوجيةعن الظواهر والقدرات المعرفية الاخرى،هو صعوبة اخضاعها دائما لشروط المنهج العلمي التجريبي الذي تخضع لكامل شروطه كل التجارب التي يدرسها العلم مختبريا من حيث الانضباط بان تكون متكررة،أي قابلية احداثها وقتما يشاء الباحث او المجرب داخل المختبر.والسبب في ذلك،ان الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية تنفرد في الكائنات الحية،لذلك فان قابلية التكرار لهذه الظواهر والقدرات ليست مضمونة دائما وخصوصا في الانسان.لان الانسان كائن حي معقد بشكل لا يصدق.فكل انسان له سلوك وردود افعال معينة،تختلف عن الانسان الاخر.علما ان الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية هي تلقائية أي عفوية وليست نمطية كالقدرات الطبيعية الاخرى. هذه الميزة هي التي ادت الى اتهام الباراسايكولوجي بانه ضرب من العلم الزائف وغير قائم على اساس منهجي قويم،رغم تطبيق كل الخطوات المنهجية التي تطبقها فروع العلوم التجريبية الاخرى والتي تخضع مفرداتها خضوعا كاملا لعملية التكرار التي تحتم على الظاهرة العلمية ان تكون طوع امر الباحث او المجرب من حيث الشروط المختبرية لظهورها واحداثها.

من المعلوم ان الباراسايكولوجي الان يرتبط ارتباطا مباشرة باربعة عشر علما تطبيقيا،وانه الان واضح المعالم بين قدرات عقلية وقدرات فيزيائية وقدرات روحية.وعلى هذه القدرات يرتكز الباراسايكولوجي من خلال اثبات كون هذه القدرات هي قدرات خارقة للمالوف،تبرز عند بعض الناس وكامنة عند البعض الاخر.والذين يمتلكون مثل هذه القدرات بامكانهم ان يستعرضوها عندما تشاء هي،وليس كما يشاء ذوو القدرات،اذ ليس في مقدورهم ان يحددوا وقت حدوثها وكيفيته وظهورها،لانها تلقائية وغير نمطية ويرتبط حدوثها بحالات خاصة لمن يمتلكها،أي انها غير قايلة اصلا للخضوع للمعيارية التجريبية المميزة للعلم التجريبي لكونها مشروطة سلفا بشروط غير مختبرية.علما ان صعوبة قابلية التكرار او " اللاتكرارية " هي ليست صفة حتمية لعلم الباراسايكولوجي،بل هي الصفة الحتمية التي تتصف بها الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية نفسها،والتي هي عفوية ولا تستجيب لرغبات الباحث او المجرب.وبالرغم من كل ذلك،هناك في الباراسايكولوجي الكثير من التجارب التكرارية الناجمة،والتي اجريت على اصحاب القدرات في الجلاء البصري والتكهن بالغيب والرؤية عن بعد والتحريك النفسي والشفاء الروحي.

ويحتج المشككون بانه لو كانت هذه الظواهر والقدرات الخارقة حقيقية لاستطاع اصحابها اظهارها حيث ومتى شاءوا.الا ان هذا الموقف يتضمن مغالطة منطقية لانه مبني على فرضية غير مبرهنة وهي ان كون الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية حقيقة يعني انها قابلة للتكرار دائما.ان هذا الوصف المسبق للظواهر يخالف المنهج العلمي الذي يشترط دراسة الظاهرة او القدرة كما هي لا كما " يجب " ان تكون وفقا لتوقعات نظرية او مبدا معين.اذا فان حجة المشككين اعلاه ليس لها اساس واقعي وهي مبنية على فرضية لا يوجد مبرر تجريبي لوصفها.

وباصرار العلماء المشككين على ربط قبولهم للظواهر والقدرات الباراسايولوجية بامكانية اصحاب القدرات الخارقة على استعراض قابلياتهم في المختبرات وان " يكرروا " هذه العروض متى ما شاء الباحثون الذين يقومون بدراستها مختبريا،فانهم يحاولون تطبيق المنهج العلمي المعتمد في دراسة الظواهر الفيزيائية المادية،حيث من شروط الاخذ بنتائج تجربة معينة ان يكون من الممكن الحصول على النتائج نفسها بتكرار التجربة في اوقات ومختبرات مختلفة وحسب ما يرتايه القائم بالتجربة.

لقد وقع في هذا الخطا المنهجي معظم علماء الباراسايكولوجي الذين ارادوا له ان يكون كالعلوم التطبيقية الاخرى.الا ان احد الانتقادات المهمة التي وجهت لهذا المنهج هي ان الباحثين يجب ان يضعوا في حساباتهم حقيقة انه لا يمكن دراسة كل الظواهر بالاسلوب نفسه الذي تدرس به الظواهر الفيزيائية او الكيميائية.وبالنتيجة لا يمكن التحكم بكل العلوم بهذا الاسلوب المختبري.وكمثال على هذه العلوم هو " علم طبقات الارض "(الجيولوجي)و " علم الفلك " فلكي يدرس علماء الفلك كسوفا للشمس مثلا فانه لا يمكنهم الا ان ينتظروا وقوع كسوف اخر ليراقبوه بالتلسكوبات،اذ ليس باستطاعتهم ان يحدثوا كسوفا في المختبر وقت ما يشاؤون.

لقد سبق ان ذكرنا ان احدى الصفات التي يشترك فيها الكثير من الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية هي " التلقائية " او " العفوية " والظاهرة او القدرة التلقائية هي تلك التي تحدث بشكل طبيعي من غير ان يكون قد عمل على حدوثها شخص ما.وكما يتبين من تعريف الظاهرة او القدرة التلقائية فانها ليست صالحة للتجربة المختبرية،لانها تحدث بشكل مفاجيء وليس في الامكان توقع وقت او مكان حدوثها.الا انه من المهم هنا التاكيد على ان " التلقائية " ليست صفة مقصورة على الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية فقط.

أ.د. امل
25-07-2001, 09:11 PM
الى الاخ محمد
اولا نرحب بك كل الترحيب على انضمامك الى المنتدى واعجبني الموضوع الذي تناول الباراسيكولوجي إن كانت لديك معلومات اخرى نرجو أن تواصل في ذلك ونحن بحاجة الى التوسع بارك الله فيك والى الامام .

محمد الدريهم
25-07-2001, 09:51 PM
الفاضلة/أ.د امل

اشكر لكم هذا الثناء واسأل الله ان اكون عند حسن ظن الجميع
ومرة اخرى لا انسى ان ابدي اعجابي بهذا المنتدى الراقي
متمنيا للجميع العلم النافع والعمل الصالح

Prof. Dr. Sir Karim
26-07-2001, 02:11 AM
محمد الدريهم Dear
It is nice that you introduce the topic of Parapsychology, and I think it would be highly appreciated if you kindly could put the reference of the writer of the article so that members and visitors of this site have some introduction about the researcher and his credits.

Kindly, allow me to put the right reference so that others may find new resources of research and study.

اشكاليات الباراسايكولوجي الدائمة في القرن الواحد والعشرين
أ.سلمان يعقوب العبيدي

Baytol Hikma
www.uruklink.net/hikma/research.htm


Your efforts are highly appreciated

Take care and have a nice time

RANA
26-07-2001, 02:53 AM
الاخ الكريم محمد احييك اشد تحيه في المنتدى عامه وقسم السيكولوجي خاصه ماهذا الابداع يااخي انت اثريت هذا القسم بمواضيعك ولقد اعجبني هذا الموضوع جدا جدا حتى اني قمت بطبعه والاحتفاظ به واتمنى منك يا اخي اكمال النقاط الباقيه في هذا الموضوع التى لم تتطرق اليها لطول الموضوع كما اتمنى ان لا اثقل عليك بطلبي اتمنى ان تكتب لى اسم المرجع الذي استمديته منه معلوماتك ومن الكاتب ومن هي دار النشر وفي اي سنه نشر الكتاب ارجوا منك ذالك فانا اقوم بعمل رساله ماجستير حول الباراسيكولوجي :) وشكرا لك على ابداعك وانتظر مزيدك :)

المستشار
17-03-2003, 03:59 AM
أحسنت بهذه المشاركة العلمية النادرة

أحييك وأحي فيك هذا النشاط والميل الى الاتجاه العلمي الذي تحتاجه الأمة وليس قشور الكلام
وإن كان فيما كتبه الأستاذ العزيز العبيدي بعض القسوة والميل للتشاؤم إلا أنه جيد وأحسنت الإختيار والعرض ونشكر لك هذا الآهتمام وأرجو أن تتواصل هذه الجهود

ندعو الله (وأنتم معنا) أن يحفظ العراق وفلسطين والأمة ويدحر المعتدين

طالب في شارع الفلسفة
17-03-2003, 01:52 PM
شكرا لك أخي محمد الدريهم على هذه المعلومات التي التي وضعت الباراسايكولوجي في صورة أوضح ...
الموضوع يدور في أن حوادث البارساسكولوجي لا تتكر
اقتباس من الاستاذ محمد الدريهم \ ان ابرز ما يميز الظواهر والقدرات الباراسايكولوجيةعن الظواهر والقدرات المعرفية الاخرى،هو صعوبة اخضاعها دائما لشروط المنهج العلمي التجريبي الذي تخضع لكامل شروطه كل التجارب التي يدرسها العلم مختبريا من حيث الانضباط بان تكون متكررة،أي \
أيضا اقتباس \ والقدرات الباراسايكولوجية هي تلقائية أي عفوية وليست نمطية كالقدرات الطبيعية الاخرى. هذه الميزة هي التي ادت الى اتهام الباراسايكولوجي بانه ضرب من العلم الزائف وغير قائم على اساس منهجي قويم،رغم تطبيق كل الخطوات المنهجية التي تطبقها فروع العلوم التجريبية الاخرى والتي تخضع مفرداتها خضوعا كاملا لعملية التكرار التي تحتم على الظاهرة العلمية ان تكون طوع امر الباحث او المجرب من حيث الشروط المختبرية لظهورها واحداثها.
\
~~~~~~~~~~~
أخي محمد الدريهم :- قد ذكرت اقتباس \ غير ان معظم علماء الباراسايكولوجي لا يقرون هذا الاعتقاد،وقد قاموا بتجارب حاسمة بينوا من خلالها ان الاشعاعات او الموجات الكهرومغناطيسية ليس لها أي تاثير في نقل معلومات او طاقات الظواهر الباراسايكولوجية.والتجربة الحاسمة التي قاموا بها هي وضع الموهوب داخل " قفص فرداي " FARADAY CAGE .وهذا القفص مكون من جدارين من الرصاص،والفجوة المحصورة بين الجدارين تملأ بالزئبق،مما يجعل القفص حجابا واقيا ضد الاشعاعات كافة ومنها الاشعاعات الكهرومغناطيسية. \
~~~~
كانت هذه امكانية لتكرار ظاهرة التخاطر .. وعندما وضع الموهوبين بالقفص ... وقاموا بتخاطر .. أعتقد أنهم قامو به بأرادتهم ... ( أي تكرار )
وأضف الى هذا أن ((((((( الكاتب الأمريكي المشهور ابتون سنكلرupton sinclair
يؤمن بالفلسفة المادية دون غيرها ويجرب الشعور عن بعد بينه وبين زوجته على ملأ من الشهود والمتعقبين , ويقرر انه آجري مائتين وتسعين تجربة يعتبر 23 منها ناجحة منها كل النجاح و 53 منها ناجحة بعض النجاح و 24 منها مخفقة كل الإخفاق, ويقول الدكتور ولتر فرانكلن برنس صاحب كتاب ما وراء المعرفة المألوفةBeyond Normal Cognition
وهو من المتعقبين لسنكر. وهو من أصحاب التجارب في هذا الموضوع
يقول(إنني بعد سنوات من التجارب في تفسير مئات الألغاز التي تشمل على الغش المقصود وغير المقصود وعلى الوهم والضلال_أسجل هنا ان سنكلر وزوجته قد أقاما الشواهد إقامة وافية على الظاهرة المعروفة بلتلباثي)
وقد كانت تجارب سنكلر يدرو معظمها على الرسوم والأشكال , فيطلب من بعض الحاضرين أن يختار له شكلا هندسيا او حيوانيا ثم يحصر ذهنه فيه , وزوجته في بلد آخر تتلقى شعوره في تلك اللحظة.قاذا هي ترسم الشكل بعينه, وقلما يكون الاختلاف في غير الحجم او درجة الاتقان.
وقد سمى سنكلر هذه الظاهرة بظاهرة الإشعاع الإنسانيHuman Radio
لانه لا يؤمن بأسباب لنقل الأفكار والأحاسيس غير الأسباب التي من قبيل أجهزة البرق والمذياع.))))
{من كتاب : عنوانه .. الله ... المؤلف ..عباس محمود العقاد ..ْ}}}

ألا ترى يا استاذ محمد الدريهم أن هذا ( وما قلته عن تجربة القفص ) يؤكدان أن احتمال التكرار ممكن ؟؟؟
وآسف على الأطالة
شكرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :P

طالب في شارع الفلسفة
17-03-2003, 01:55 PM
شكرا لك أخي محمد الدريهم على هذه المعلومات التي التي وضعت الباراسايكولوجي في صورة أوضح ...
الموضوع يدور في أن حوادث البارساسكولوجي لا تتكر
اقتباس من الاستاذ محمد الدريهم \ ان ابرز ما يميز الظواهر والقدرات الباراسايكولوجيةعن الظواهر والقدرات المعرفية الاخرى،هو صعوبة اخضاعها دائما لشروط المنهج العلمي التجريبي الذي تخضع لكامل شروطه كل التجارب التي يدرسها العلم مختبريا من حيث الانضباط بان تكون متكررة،أي \
أيضا اقتباس \ والقدرات الباراسايكولوجية هي تلقائية أي عفوية وليست نمطية كالقدرات الطبيعية الاخرى. هذه الميزة هي التي ادت الى اتهام الباراسايكولوجي بانه ضرب من العلم الزائف وغير قائم على اساس منهجي قويم،رغم تطبيق كل الخطوات المنهجية التي تطبقها فروع العلوم التجريبية الاخرى والتي تخضع مفرداتها خضوعا كاملا لعملية التكرار التي تحتم على الظاهرة العلمية ان تكون طوع امر الباحث او المجرب من حيث الشروط المختبرية لظهورها واحداثها.
\
~~~~~~~~~~~
أخي محمد الدريهم :- قد ذكرت اقتباس \ غير ان معظم علماء الباراسايكولوجي لا يقرون هذا الاعتقاد،وقد قاموا بتجارب حاسمة بينوا من خلالها ان الاشعاعات او الموجات الكهرومغناطيسية ليس لها أي تاثير في نقل معلومات او طاقات الظواهر الباراسايكولوجية.والتجربة الحاسمة التي قاموا بها هي وضع الموهوب داخل " قفص فرداي " FARADAY CAGE .وهذا القفص مكون من جدارين من الرصاص،والفجوة المحصورة بين الجدارين تملأ بالزئبق،مما يجعل القفص حجابا واقيا ضد الاشعاعات كافة ومنها الاشعاعات الكهرومغناطيسية. \
~~~~
كانت هذه امكانية لتكرار ظاهرة التخاطر .. وعندما وضع الموهوبين بالقفص ... وقاموا بتخاطر .. أعتقد أنهم قامو به بأرادتهم ... ( أي تكرار )
وأضف الى هذا أن ((((((( الكاتب الأمريكي المشهور ابتون سنكلرupton sinclair
يؤمن بالفلسفة المادية دون غيرها ويجرب الشعور عن بعد بينه وبين زوجته على ملأ من الشهود والمتعقبين , ويقرر انه آجري مائتين وتسعين تجربة يعتبر 23 منها ناجحة منها كل النجاح و 53 منها ناجحة بعض النجاح و 24 منها مخفقة كل الإخفاق, ويقول الدكتور ولتر فرانكلن برنس صاحب كتاب ما وراء المعرفة المألوفةBeyond Normal Cognition
وهو من المتعقبين لسنكر. وهو من أصحاب التجارب في هذا الموضوع
يقول(إنني بعد سنوات من التجارب في تفسير مئات الألغاز التي تشمل على الغش المقصود وغير المقصود وعلى الوهم والضلال_أسجل هنا ان سنكلر وزوجته قد أقاما الشواهد إقامة وافية على الظاهرة المعروفة بلتلباثي)
وقد كانت تجارب سنكلر يدرو معظمها على الرسوم والأشكال , فيطلب من بعض الحاضرين أن يختار له شكلا هندسيا او حيوانيا ثم يحصر ذهنه فيه , وزوجته في بلد آخر تتلقى شعوره في تلك اللحظة.قاذا هي ترسم الشكل بعينه, وقلما يكون الاختلاف في غير الحجم او درجة الاتقان.
وقد سمى سنكلر هذه الظاهرة بظاهرة الإشعاع الإنسانيHuman Radio
لانه لا يؤمن بأسباب لنقل الأفكار والأحاسيس غير الأسباب التي من قبيل أجهزة البرق والمذياع.))))
{من كتاب : عنوانه .. الله ... المؤلف ..عباس محمود العقاد ..ْ}}}

ألا ترى يا استاذ محمد الدريهم أن هذا ( وما قلته عن تجربة القفص ) يؤكدان أن احتمال التكرار ممكن ؟؟؟
وآسف على الأطالة
شكرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :P

طالب في شارع الفلسفة
17-03-2003, 01:56 PM
شكرا لك أخي محمد الدريهم على هذه المعلومات التي التي وضعت الباراسايكولوجي في صورة أوضح ...
الموضوع يدور في أن حوادث البارساسكولوجي لا تتكر
اقتباس من الاستاذ محمد الدريهم \ ان ابرز ما يميز الظواهر والقدرات الباراسايكولوجيةعن الظواهر والقدرات المعرفية الاخرى،هو صعوبة اخضاعها دائما لشروط المنهج العلمي التجريبي الذي تخضع لكامل شروطه كل التجارب التي يدرسها العلم مختبريا من حيث الانضباط بان تكون متكررة،أي \
أيضا اقتباس \ والقدرات الباراسايكولوجية هي تلقائية أي عفوية وليست نمطية كالقدرات الطبيعية الاخرى. هذه الميزة هي التي ادت الى اتهام الباراسايكولوجي بانه ضرب من العلم الزائف وغير قائم على اساس منهجي قويم،رغم تطبيق كل الخطوات المنهجية التي تطبقها فروع العلوم التجريبية الاخرى والتي تخضع مفرداتها خضوعا كاملا لعملية التكرار التي تحتم على الظاهرة العلمية ان تكون طوع امر الباحث او المجرب من حيث الشروط المختبرية لظهورها واحداثها.
\
~~~~~~~~~~~
أخي محمد الدريهم :- قد ذكرت اقتباس \ غير ان معظم علماء الباراسايكولوجي لا يقرون هذا الاعتقاد،وقد قاموا بتجارب حاسمة بينوا من خلالها ان الاشعاعات او الموجات الكهرومغناطيسية ليس لها أي تاثير في نقل معلومات او طاقات الظواهر الباراسايكولوجية.والتجربة الحاسمة التي قاموا بها هي وضع الموهوب داخل " قفص فرداي " FARADAY CAGE .وهذا القفص مكون من جدارين من الرصاص،والفجوة المحصورة بين الجدارين تملأ بالزئبق،مما يجعل القفص حجابا واقيا ضد الاشعاعات كافة ومنها الاشعاعات الكهرومغناطيسية. \
~~~~
كانت هذه امكانية لتكرار ظاهرة التخاطر .. وعندما وضع الموهوبين بالقفص ... وقاموا بتخاطر .. أعتقد أنهم قامو به بأرادتهم ... ( أي تكرار )
وأضف الى هذا أن ((((((( الكاتب الأمريكي المشهور ابتون سنكلرupton sinclair
يؤمن بالفلسفة المادية دون غيرها ويجرب الشعور عن بعد بينه وبين زوجته على ملأ من الشهود والمتعقبين , ويقرر انه آجري مائتين وتسعين تجربة يعتبر 23 منها ناجحة منها كل النجاح و 53 منها ناجحة بعض النجاح و 24 منها مخفقة كل الإخفاق, ويقول الدكتور ولتر فرانكلن برنس صاحب كتاب ما وراء المعرفة المألوفةBeyond Normal Cognition
وهو من المتعقبين لسنكر. وهو من أصحاب التجارب في هذا الموضوع
يقول(إنني بعد سنوات من التجارب في تفسير مئات الألغاز التي تشمل على الغش المقصود وغير المقصود وعلى الوهم والضلال_أسجل هنا ان سنكلر وزوجته قد أقاما الشواهد إقامة وافية على الظاهرة المعروفة بلتلباثي)
وقد كانت تجارب سنكلر يدرو معظمها على الرسوم والأشكال , فيطلب من بعض الحاضرين أن يختار له شكلا هندسيا او حيوانيا ثم يحصر ذهنه فيه , وزوجته في بلد آخر تتلقى شعوره في تلك اللحظة.قاذا هي ترسم الشكل بعينه, وقلما يكون الاختلاف في غير الحجم او درجة الاتقان.
وقد سمى سنكلر هذه الظاهرة بظاهرة الإشعاع الإنسانيHuman Radio
لانه لا يؤمن بأسباب لنقل الأفكار والأحاسيس غير الأسباب التي من قبيل أجهزة البرق والمذياع.))))
{من كتاب : عنوانه .. الله ... المؤلف ..عباس محمود العقاد ..ْ}}}

ألا ترى يا استاذ محمد الدريهم أن هذا ( وما قلته عن تجربة القفص ) يؤكدان أن احتمال التكرار ممكن ؟؟؟
وآسف على الأطالة
شكرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :P

طالب في شارع الفلسفة
17-03-2003, 01:58 PM
شكرا لك أخي محمد الدريهم على هذه المعلومات التي التي وضعت الباراسايكولوجي في صورة أوضح ...
الموضوع يدور في أن حوادث البارساسكولوجي لا تتكر
اقتباس من الاستاذ محمد الدريهم \ ان ابرز ما يميز الظواهر والقدرات الباراسايكولوجيةعن الظواهر والقدرات المعرفية الاخرى،هو صعوبة اخضاعها دائما لشروط المنهج العلمي التجريبي الذي تخضع لكامل شروطه كل التجارب التي يدرسها العلم مختبريا من حيث الانضباط بان تكون متكررة،أي \
أيضا اقتباس \ والقدرات الباراسايكولوجية هي تلقائية أي عفوية وليست نمطية كالقدرات الطبيعية الاخرى. هذه الميزة هي التي ادت الى اتهام الباراسايكولوجي بانه ضرب من العلم الزائف وغير قائم على اساس منهجي قويم،رغم تطبيق كل الخطوات المنهجية التي تطبقها فروع العلوم التجريبية الاخرى والتي تخضع مفرداتها خضوعا كاملا لعملية التكرار التي تحتم على الظاهرة العلمية ان تكون طوع امر الباحث او المجرب من حيث الشروط المختبرية لظهورها واحداثها.
\
~~~~~~~~~~~
أخي محمد الدريهم :- قد ذكرت اقتباس \ غير ان معظم علماء الباراسايكولوجي لا يقرون هذا الاعتقاد،وقد قاموا بتجارب حاسمة بينوا من خلالها ان الاشعاعات او الموجات الكهرومغناطيسية ليس لها أي تاثير في نقل معلومات او طاقات الظواهر الباراسايكولوجية.والتجربة الحاسمة التي قاموا بها هي وضع الموهوب داخل " قفص فرداي " FARADAY CAGE .وهذا القفص مكون من جدارين من الرصاص،والفجوة المحصورة بين الجدارين تملأ بالزئبق،مما يجعل القفص حجابا واقيا ضد الاشعاعات كافة ومنها الاشعاعات الكهرومغناطيسية. \
~~~~
كانت هذه امكانية لتكرار ظاهرة التخاطر .. وعندما وضع الموهوبين بالقفص ... وقاموا بتخاطر .. أعتقد أنهم قامو به بأرادتهم ... ( أي تكرار )
وأضف الى هذا أن ((((((( الكاتب الأمريكي المشهور ابتون سنكلرupton sinclair
يؤمن بالفلسفة المادية دون غيرها ويجرب الشعور عن بعد بينه وبين زوجته على ملأ من الشهود والمتعقبين , ويقرر انه آجري مائتين وتسعين تجربة يعتبر 23 منها ناجحة منها كل النجاح و 53 منها ناجحة بعض النجاح و 24 منها مخفقة كل الإخفاق, ويقول الدكتور ولتر فرانكلن برنس صاحب كتاب ما وراء المعرفة المألوفةBeyond Normal Cognition
وهو من المتعقبين لسنكر. وهو من أصحاب التجارب في هذا الموضوع
يقول(إنني بعد سنوات من التجارب في تفسير مئات الألغاز التي تشمل على الغش المقصود وغير المقصود وعلى الوهم والضلال_أسجل هنا ان سنكلر وزوجته قد أقاما الشواهد إقامة وافية على الظاهرة المعروفة بلتلباثي)
وقد كانت تجارب سنكلر يدرو معظمها على الرسوم والأشكال , فيطلب من بعض الحاضرين أن يختار له شكلا هندسيا او حيوانيا ثم يحصر ذهنه فيه , وزوجته في بلد آخر تتلقى شعوره في تلك اللحظة.قاذا هي ترسم الشكل بعينه, وقلما يكون الاختلاف في غير الحجم او درجة الاتقان.
وقد سمى سنكلر هذه الظاهرة بظاهرة الإشعاع الإنسانيHuman Radio
لانه لا يؤمن بأسباب لنقل الأفكار والأحاسيس غير الأسباب التي من قبيل أجهزة البرق والمذياع.))))
{من كتاب : عنوانه .. الله ... المؤلف ..عباس محمود العقاد ..ْ}}}

ألا ترى يا استاذ محمد الدريهم أن هذا ( وما قلته عن تجربة القفص ) يؤكدان أن احتمال التكرار ممكن ؟؟؟
وآسف على الأطالة
شكرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :P

طالب في شارع الفلسفة
17-03-2003, 02:14 PM
اسف

محمد الدريهم
02-04-2003, 10:09 PM
اجابة/

مرحبا بك اخي الفاضل...... اجابة على سؤالك وباختصار أقول/

ثمة فرق لا بأس به بين

1- احتمال تكرار التجربة وامكانيتها

وبين

2- نجاح كل تجربه نخضعها تحت الاختبار!

فلو كانت امور التخاطر والاستبصار والتوارد من النوع الثاني لكانت علما ماديا صرفا

لكنها في الحقيقة غير ممكنة النجاح في كل تجربة كما انها في نفس الوقت ممكنة النجاح في تجربة ما !

ما رأيك؟

طالب في شارع الفلسفة
03-04-2003, 09:46 AM
اٍحتمال تكرار التجربة أكثر من مرة ..... ممكن

ولكن لا يشترط النجاح في كل المرات ... كما أوضحناه سابقا

واٍذا قمنا بتجربة التكرار ونجحنا هذا لا يعني أن كل عملية تكرار ستكون ناجحة
واذا قمنا بتجربة التكرار وأخفقنا .. هذا لا يعني أن كل تجارب التكرار ستكون مخفقة ..

السؤال هنا ؟

كيف ينجح ويفشل من يقوم بتجربة ويفشل في حين وينجح في حين آخر ؟
مع أنه نفس الشخص ينجح مرة ويفشل اٍخرى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أين نجد جواب لهاذا السؤال ؟؟

أعتقد أن الأستاذ محمد الدريهم لديه جواب أو شيء من الجواب !!!
ولكن هل سيبخل علينا ...ممممم .. لالالالالالالا
لا اعتقد أن البخل قد عرف طريقه الى محمد الدريهم :arrow:
اٍذن لم يبقى لنا الة أن ننتظر رد محمد الدريهم !!!

وهذه طلقات من اكلشن كوف طخ طخ طخ طخ طخ ( 5 بكفو اه )
محمد فتحنالك الطريق عشان تدخل او تحكيلنا جواب السؤال
لا اطول :P
سلام

محمد الدريهم
03-04-2003, 11:59 AM
السبب أيها الفاضل يكمن في ان هذه القدرات تتطلب نسقا نفسيا معينا واستعدادا نفسيا وذهنيا قد لا يكون مرافقا لك على طول الخط....... مثلا كانوا قديما يوصون من اراد ان يشاهد كشوفات معينه ان يمارس بعض الرياضات مثل الجوع لمدة ثلاثة ايام والتأمل لاوقات محدده حتى يدخل في جو معين يساعده على الوصول الى الحاله التي تستدعي القدرات هذه....... كذلك هنا ، فامور التخاطر والاستبصار والفراسه وقراءة الافكار تجدها متوفرة غالبا عند الشخص الحساس المتأمل البعيد عن الحياة الماديه اكثر من غيره، هناك رأي ذكره زاك مارتن في كتابه كيف تنمي طاقاتك الروحيه اننا غالب الوقت تكون معنا هذه القدرات فوق الحسية لكننا لانشغالنا بالروتين المادي وما دون الحسي فان هذه القدرات تتلاشى قليلا قليلا، هي موجودة في داخل كل شخص منا.... بلا شك لكنها كسائر المواهب تحتاج الى صقل وتدريب واهتمام معرفة الاستراتيجية الخاصة بها....... نعم هناك من هو موهوب بالفطره بهذه الامور نظرا لان حياته وفلسفة حياته تتبع نظاما وشكلا يسهل عملية الوصول الى هذه القدرات لكن ايضا الكل يقدر على الوصول اليها بدرجات متابعده وكنت كررت قبل هذه المره ان النساء اقدر بمراحل على الوصول لهذه القدرات من الرجل بل لديها مقدرة خارقة لما يمكن ان نسميه الانطباع الاول او الاستنتاج الاولي....... وحتى تتضح الصورة مثلا...... عندما تقابل شخصا فتقول ( انا احس من خلال نبرة كلامك ان هناك خصومة بينك وبين زميل لك) او عندما تقولين ( انت اليوم من خلال شكلك في احد مضايقك) هذا الحكم الصادر من خلال رؤية واحده وانطباع سريع تتميز فيه المراة بصورة واضحة........

اذن الخلاصه...... ان السبب في حدوث هذه الحالات هو الحاله الذهنية والنفسية التي يتمتع بها الشخص في وقت ما وكذلك في موضوع التخاطر مثلا ما يتمتع به الشخص المرسل من قوة ذهنية ومقدرة المستقبل على الاستقبال نتيجة كونه في حالة استرخاء..... وهكذا......... وحتى تفهم الصورة هل تتذكر مرة كان احد ما بجوارك يناديك يقول ( يا فلاااااان) وانت لا تسمعه؟ بسبب انك مشغول بامر اخر...... بينما بعد خمس دقائق نفس الشخص ناداك بكل لطف وصوت خافت ومع هذا سمعته ما الفرق؟؟ الفرق انك في الحالة الاولى كنت مشغولا وفي الحالة الثانيه كنت على نسق ووضعية تسمح لك بسماعه تماما

طالب في شارع الفلسفة
05-04-2003, 12:17 PM
السلام عليكم
الاستاذ الكريم محمد الدريهم

أشكرك لردك الرائع .. لقد أزحت من أماي علامة اٍستفهام .. أشكرك
فأنا الآن لا أملك غير الشكر :P