فرح*
19-12-2003, 09:09 PM
حقائق و أرقام حول ملف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
كشف تقرير أعدّه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال النقاب حول إجمالي الوضع العام للحركة الأسيرة ، و اشتمل التقرير الموثّق بالأرقام أعداد الأسرى الإجمالية من الموجودين في سجون الاحتلال بين سجون و معسكرات للجيش و مراكز تحقيقٍ و نسب الحالات الاجتماعية و أصحاب المحكوميات العالية و من أمضى منهم سنوات طويلة خلف القضبان .
و بحسب التقرير الذي حمله أسرى أفرج عنهم لوسائل الإعلام فقد بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين حتى بداية كانون ثاني من السنة الحالية (7254) أسيراً و معتقلاً موزّعين على (15) سجناً صهيونياً هي شطة و بئر السبع و أشيل السبع و السبع و هداريم و تلموند و نفحة و عسقلان و الرملة الجديد و نفيه ترتسا ، و مستشفى سجن الرملة و مجدّو و النقب و عوفر ، فيما يقبع عددٌ آخر من الأسرى في معسكرات جيش الاحتلال الخمسة و هي حوارة قرب نابلس و قدوميم قرب قلقيلية و سالم قرب جنين إضافة إلى معسكري عتصيون و بيت إيل في رام الله .
و أضاف التقرير أن عددَ مراكز التحقيق التي يشرِف عليها جهاز الشاباك هو خمس مراكز يعاني الأسرى فيها صنوف العذاب و أشكالاً مختلفة من التنكيل و قسوة التحقيق و هذه المراكز الخسمة هي : الجلمة و بتيح تكفا و عسقلان و المسكوبية إضافة إلى السجن السرّي المعروف باسم (رقم 1391) و هو أكثر المراكز استخداماً للوسائل القمعية و أساليب التعذيب الوحشية ضد الأسرى و المعتقلين .
و يذكر التقرير أن عدد الأسرى و المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ (1381) أسيراً قبل انتفاضة الأقصى يوجد منهم حالياً ألف أسير داخل السجون عددٌ كبير منهم تمّ الإفراج عنه و أعيد اعتقاله خلال الانتفاضة الحالية .
أسيرات و مرضى و أطفال
و بحسب نفس التقرير فقد بلغ عدد الأسرى من الأشبال - أقلّ من 18 عاماً - (300) أسير في حين ارتفع عددٌ الأسيرات بشكلٍ قياسيّ من 4 أسيرات قبل انتفاضة الأقصى الحالية إلى (76) أسيرة خلالها مع بقاء العدد فيتذبذب مستمر بسبب الاعتقال و الإفراج ، و تمضي غالبية الأسيرات الفلسطينيات محكومياتهن في سجن نفيه ترتسا في الرملة مع أسيرات صهيونيات جنائيات ، و يؤكّد التقرير كذلك أن عدد الأسرى من المرضى بلغ (1046) أسيراً و هؤلاء من أصحاب الأمراض المزمنة و الإصابات و الإعاقات حيث إن بعضهم من فاقدي الأعضاء الجسدية أو أصحاب الاحتياجات الخاصة ناهيك عن الذين أصيبوا بأمراض مختلفة و متفاوتة الخطورة داخل السجون و المعتقلات الصهيونية حيث إن بين أولئك المصابون بأمراض القلب و الأمراض الباطنية و الأعصاب و الأنف و الأذن و أمراض الجهاز التنفسي و العيون و أمراض الشيخوخة لدى كبار السن منهم .
أرقام و إحصائيات
و يذكر التقرير في إحصائياته أن نسبة الأسرى من المتزوّجين بلغت 31.3 % من مجموع الأسرى ، كما أن هناك ثلاثة أسرى اأمضوا حتى الآن أكثر من 25 عاماً خلف قضبان السجون أقدمهم سعيد العتبة الذي دخل العام السابع و العشرين لاعتقاله ، كما بلغ عدد الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20 عاماً (12) أسيراً و الذين قضوا أكثر من 15 عاماً بلغ عددهم (80) أسيراً فيما أمضى (297) أسيراً أكثر من 10 أعوام داخل السجون و يقبع (643) أسيراً في سجون الاحتلال منذ أكثر من خمس سنوات ، و يلاحظ هنا ارتفاع أعداد الأسرى مع انخفاض مدة الاحتجاز و هو ما يشير إلى توسيع حملات الاعتقالات و الأحكام العالية التي تصدرها محاكم الاحتلال بالجملة بحقّ الأسرى الفلسطينيين .
أما حسب سنوات الحكم فيقضي (311) أسيراً محكوميات بالسجن مدى الحياة و (319) آخرين محكوميات تزيد عن 15 عاماً و (703) أسرى يقضون أحكاماً بالسجن ما بين 10 و 15 عاماً و 123 آخرين حوكموا بالسجن ما بين 5 و 10 أعوام ، و لا تشمل هذه الأرقام الأعداد الكبيرة من الأسرى و المعتقلين الموقوفين خاصة من الذين تمّ اعتقالهم في السنوات الثلاث الأخيرة و يتوقّع صدور أحكام عالية بحقّهم بعد عرضهم على القضاء الصهيوني .
أما الاعتقال الإداري الذي أعيد افتتاح ملفه مع انتفاضة الأقصى بصورة قمعية تتجاوز كلّ الشرائع السماوية و المواثيق الدولية و الحقوق البشرية فيقول التقرير إن قوات الاحتلال تحتجز في سجونها المختلفة قرابة (1300) أسيرٍ إداري أي ما نسبته 17.59 % من مجموع أعداد الأسرى حيث يمثّل الملف السري المانع الدائم و الحجة المستخدمة ضدّهم لمنع الإفراج عنهم و تمديد الاعتقال و هو ما أكّده أسرى إداريون في سجن النقب ، لافتين إلى أنه منذ (6) أشهر لم يطلق سراح أسير إداري واحد بعد انتهاء توقيفه أول مرة و إنما لا بدّ من تجديد الإداري للجميع بحجّة الملف السري .
نسب مئوية
و تطرّق التقرير إلى النسب المئوية و توزيع الأسرى بين محافظات الضفة الغربية و قطاع غزة حيث كانت أعلى تلك النسب في محافظة نابلس التي بلغت نسبة الأسرى منها إلى نسبة الأسرى الفلسطينيين عموماً 15 % تلتها محافظة رام الله 13.7 % ثم الخليل 13.5 % فجنين 12.7 % ثم بيت لحم 11.1 % فالقدس 8.7 % ثم طولكرم 8 % و أخيراً قلقيلية 3.5 % .
أما في محافظات قطاع غزة فكانت أعلى نسبة للمعتقلين هي محافظة غزة 3.6 % ثم خانيونس 3.1 % و محافظة شمال غزة 2.5 % و كذلك المنطقة الوسطى 2.5 % و رفح 2 % فيما يشكّل الأسرى و المعتقلون الأمنيون من فلسطين المحتلة عام (1948) 0.1 % .
166 شهيداً من الأسرى
و تطرّق التقرّب إلى تعداد شهداء الحركة الأسيرة في الفترة الواقعة ما بين 1967 إلى بداية العام الحالي حيث وصل عدد الشهداء (166) شهيداً منهم 41 % سقطوا نتيجة تطبيق الإعدام و القتل المباشر بعد إلقاء القبض عليهم أحياء و 35 % استشهدوا نتيجة التعذيب و في أقبية التحقيق بينما سقط 24 % من الشهداء جرّاء الإهمال الطبي المتعمّد بحقّهم .
http://www.omayya.com/new/prisoners/g1/17.jpg
كشف تقرير أعدّه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال النقاب حول إجمالي الوضع العام للحركة الأسيرة ، و اشتمل التقرير الموثّق بالأرقام أعداد الأسرى الإجمالية من الموجودين في سجون الاحتلال بين سجون و معسكرات للجيش و مراكز تحقيقٍ و نسب الحالات الاجتماعية و أصحاب المحكوميات العالية و من أمضى منهم سنوات طويلة خلف القضبان .
و بحسب التقرير الذي حمله أسرى أفرج عنهم لوسائل الإعلام فقد بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين حتى بداية كانون ثاني من السنة الحالية (7254) أسيراً و معتقلاً موزّعين على (15) سجناً صهيونياً هي شطة و بئر السبع و أشيل السبع و السبع و هداريم و تلموند و نفحة و عسقلان و الرملة الجديد و نفيه ترتسا ، و مستشفى سجن الرملة و مجدّو و النقب و عوفر ، فيما يقبع عددٌ آخر من الأسرى في معسكرات جيش الاحتلال الخمسة و هي حوارة قرب نابلس و قدوميم قرب قلقيلية و سالم قرب جنين إضافة إلى معسكري عتصيون و بيت إيل في رام الله .
و أضاف التقرير أن عددَ مراكز التحقيق التي يشرِف عليها جهاز الشاباك هو خمس مراكز يعاني الأسرى فيها صنوف العذاب و أشكالاً مختلفة من التنكيل و قسوة التحقيق و هذه المراكز الخسمة هي : الجلمة و بتيح تكفا و عسقلان و المسكوبية إضافة إلى السجن السرّي المعروف باسم (رقم 1391) و هو أكثر المراكز استخداماً للوسائل القمعية و أساليب التعذيب الوحشية ضد الأسرى و المعتقلين .
و يذكر التقرير أن عدد الأسرى و المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ (1381) أسيراً قبل انتفاضة الأقصى يوجد منهم حالياً ألف أسير داخل السجون عددٌ كبير منهم تمّ الإفراج عنه و أعيد اعتقاله خلال الانتفاضة الحالية .
أسيرات و مرضى و أطفال
و بحسب نفس التقرير فقد بلغ عدد الأسرى من الأشبال - أقلّ من 18 عاماً - (300) أسير في حين ارتفع عددٌ الأسيرات بشكلٍ قياسيّ من 4 أسيرات قبل انتفاضة الأقصى الحالية إلى (76) أسيرة خلالها مع بقاء العدد فيتذبذب مستمر بسبب الاعتقال و الإفراج ، و تمضي غالبية الأسيرات الفلسطينيات محكومياتهن في سجن نفيه ترتسا في الرملة مع أسيرات صهيونيات جنائيات ، و يؤكّد التقرير كذلك أن عدد الأسرى من المرضى بلغ (1046) أسيراً و هؤلاء من أصحاب الأمراض المزمنة و الإصابات و الإعاقات حيث إن بعضهم من فاقدي الأعضاء الجسدية أو أصحاب الاحتياجات الخاصة ناهيك عن الذين أصيبوا بأمراض مختلفة و متفاوتة الخطورة داخل السجون و المعتقلات الصهيونية حيث إن بين أولئك المصابون بأمراض القلب و الأمراض الباطنية و الأعصاب و الأنف و الأذن و أمراض الجهاز التنفسي و العيون و أمراض الشيخوخة لدى كبار السن منهم .
أرقام و إحصائيات
و يذكر التقرير في إحصائياته أن نسبة الأسرى من المتزوّجين بلغت 31.3 % من مجموع الأسرى ، كما أن هناك ثلاثة أسرى اأمضوا حتى الآن أكثر من 25 عاماً خلف قضبان السجون أقدمهم سعيد العتبة الذي دخل العام السابع و العشرين لاعتقاله ، كما بلغ عدد الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20 عاماً (12) أسيراً و الذين قضوا أكثر من 15 عاماً بلغ عددهم (80) أسيراً فيما أمضى (297) أسيراً أكثر من 10 أعوام داخل السجون و يقبع (643) أسيراً في سجون الاحتلال منذ أكثر من خمس سنوات ، و يلاحظ هنا ارتفاع أعداد الأسرى مع انخفاض مدة الاحتجاز و هو ما يشير إلى توسيع حملات الاعتقالات و الأحكام العالية التي تصدرها محاكم الاحتلال بالجملة بحقّ الأسرى الفلسطينيين .
أما حسب سنوات الحكم فيقضي (311) أسيراً محكوميات بالسجن مدى الحياة و (319) آخرين محكوميات تزيد عن 15 عاماً و (703) أسرى يقضون أحكاماً بالسجن ما بين 10 و 15 عاماً و 123 آخرين حوكموا بالسجن ما بين 5 و 10 أعوام ، و لا تشمل هذه الأرقام الأعداد الكبيرة من الأسرى و المعتقلين الموقوفين خاصة من الذين تمّ اعتقالهم في السنوات الثلاث الأخيرة و يتوقّع صدور أحكام عالية بحقّهم بعد عرضهم على القضاء الصهيوني .
أما الاعتقال الإداري الذي أعيد افتتاح ملفه مع انتفاضة الأقصى بصورة قمعية تتجاوز كلّ الشرائع السماوية و المواثيق الدولية و الحقوق البشرية فيقول التقرير إن قوات الاحتلال تحتجز في سجونها المختلفة قرابة (1300) أسيرٍ إداري أي ما نسبته 17.59 % من مجموع أعداد الأسرى حيث يمثّل الملف السري المانع الدائم و الحجة المستخدمة ضدّهم لمنع الإفراج عنهم و تمديد الاعتقال و هو ما أكّده أسرى إداريون في سجن النقب ، لافتين إلى أنه منذ (6) أشهر لم يطلق سراح أسير إداري واحد بعد انتهاء توقيفه أول مرة و إنما لا بدّ من تجديد الإداري للجميع بحجّة الملف السري .
نسب مئوية
و تطرّق التقرير إلى النسب المئوية و توزيع الأسرى بين محافظات الضفة الغربية و قطاع غزة حيث كانت أعلى تلك النسب في محافظة نابلس التي بلغت نسبة الأسرى منها إلى نسبة الأسرى الفلسطينيين عموماً 15 % تلتها محافظة رام الله 13.7 % ثم الخليل 13.5 % فجنين 12.7 % ثم بيت لحم 11.1 % فالقدس 8.7 % ثم طولكرم 8 % و أخيراً قلقيلية 3.5 % .
أما في محافظات قطاع غزة فكانت أعلى نسبة للمعتقلين هي محافظة غزة 3.6 % ثم خانيونس 3.1 % و محافظة شمال غزة 2.5 % و كذلك المنطقة الوسطى 2.5 % و رفح 2 % فيما يشكّل الأسرى و المعتقلون الأمنيون من فلسطين المحتلة عام (1948) 0.1 % .
166 شهيداً من الأسرى
و تطرّق التقرّب إلى تعداد شهداء الحركة الأسيرة في الفترة الواقعة ما بين 1967 إلى بداية العام الحالي حيث وصل عدد الشهداء (166) شهيداً منهم 41 % سقطوا نتيجة تطبيق الإعدام و القتل المباشر بعد إلقاء القبض عليهم أحياء و 35 % استشهدوا نتيجة التعذيب و في أقبية التحقيق بينما سقط 24 % من الشهداء جرّاء الإهمال الطبي المتعمّد بحقّهم .
http://www.omayya.com/new/prisoners/g1/17.jpg