عرض الإصدار الكامل : وجهة نظر


المحامي
19-12-2003, 02:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أرى أن العالم الإسلامي الحالي رغم كل ما يعانية من جهل بقواعدة وتجاهل لأسسه وتجاوز لأهدافه السماوية لن يستطيع النهوض إلا بتمكنه من مفاتيح العلم والإنفتاح على كل العلوم متى ما كانت تتسق مع المباديء الإسلامية وتوافق أحكام الشارع الحكيم والسؤال الذي لا مناص منه إلا إليه هو هل الخطة العلمية الإسلامية تسير وفق النهج الصحيح أو عفواً هل توجد أصلاً خطة علمية إسلامية ؟؟؟
أعرف أن كلمة لا هي الإجابة الصحيحة وبالطبع لا أقول لا وأنا مفتخراً معتزاً بل والله أقولها وأنا صاغراً في عين نفسي كما أنا صاغراً في عين غيري ممن سبقونا بما تعلموه منا.
ولكن وحتى لا يكون البكاء على اللبن المسكوب هو دأبنا وديدننا وحتى لانستيقن البكاء على ما فات ونستعد لما هو آت يجب أن نبدأ مهما كانت البداية ولو كانت نقطة في بحر ولو كانت حصاة في بناء شامخ ولكنها البداية ... والبداية حسب ما أرى وأظن وهذا هو لب الحديث وفحواه هي عدم تعليم اللغة الإنجليزية للجميع ؟؟
أعرف أن هذا في نظر البعض تخلف ورجعية ولكن بقليل من التفكر والتدبر والكثير من الإنصات ستجدون أن تعلم اللغة الإنجليزية بصفة خاصة والأجنبية بصفة عامة يمثل دعوة لجميع طلبة العلم للتخلف وإتباع خطوات الغرب دون إستباقها أو محاولة اللحاق بها فطالب العلم لدينا مجرد مستورد لما يصدرون مستخدم لما يعملون يمشي وفق أنظمتهم ويأخذ بتلابيب مناهجهم البحثية والعلمية الخلاصة أنه مستهلك فقط .
إذا ماالحل .. الحل هو أن تفصل الترجمة عن العلم فيقوم الترجمان أو المترجم ما شئت فاعبر بترجمة الموضوع ويقدمه للطالب العلم من باب المساعدة وإستحثاث الأفكار ، وما يعده البعض عيباً في الترجمة من كونها في يد غير المتخصصين مجهلة وغير واضحة وتفتقد للحرفية والإختصاصية هي ميزة في نظري تحفز الطالب على إستيفاء الأخطاء وتفادي العثرات والتوجه بجل حواسه للعلم والمعرفة والإبداع والإنخراط في العلم والتفاني له.