المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل أنت زوج ذكي ؟؟ أم تريد أن تكون زوجاً ذكياً .!!؟؟


فؤاد عبدالله الحمد
19-12-2003, 02:21 PM
:lol: قوووة :wink: هااا شكلك زوج ذكي :D أو أنت تريد أن تكون زوجاً ذكياً :D وفي كلا الحالتين أهلاً وسهلاً بك يا أبوالشباب :wink:

هذه أول مشاركاتي في مثل هذه المواضيع والتي أتمنى أن تستفيدوا منها وتفيدونا بارك الله فيكم... وما في مانع من مشاركات أخواتي النساء ، فالموضوع يهمهن بدرجة كبيرة...

بداية:

الزوج الذكي هو الذي يستطيع المحافظة على الكنز الثمين الذي بين يديه فالزوجة اثمن من جميع كنوز الأرض والمصطفى عليه الصلاة والسلام يقول (( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة)) .

المرأة ذلك العالم الجميل الرائع بما أودعها الله فيها من رقة الطباع وعذوبة الكلام.

الزوجة هي السكن النفسي لك عندما ترهقك هذه الدنيا بنكدها وتعبها فهناك قلب تسكن أليه من نظرة حانية تنسيك كل هموم الدنيا وببسمة شفافة رقيقه تجعلك تسبح في بحور السعادة.

هي أم لاودك ومربية لهم تقوم على شؤونك وشؤونهم عمل دائم لا يكل وجهد متواصل لا يمل.

وهناك بعض الأشياء التي يجب علينا الاهتمام بها :

· المرأة تحب كلمات العشق والغرام فبادلها تلك الكلمات اخبرها أنها ملكة جمال الكون في عينيك ...اخبرها انه الوحيدة في قلبك ولا يشاركها فيه أحد.. حدثها كثير عن الحب ...عن الشوق ... وليس ذلك متربط بسن أو وقت معين بل طوال مشواركما في هذه الحياة ..فليس عيب أن يتحدث الإنسان عن مشاعره مهما كبر.

· احترام ذاتها وكيانها واشعارها بأهميتها وعدم النيل من كرامتها لأنها مثل الأسيرة في يدك لقول المصطفي عليه الصلاة والسلام ((استوصوا بالنساء خير فنهن عوان عندكم)) أي أسيرات. إنها بحاجة لذلك القلب الكبير المشفق الحنون الذي لا يجرح ولا يشتم ولا يكره أو يحقد .

· الجلوس معها والتفاهم على كل أمور الحياة والبيت وعدم إهمال ذلك وحل جميع الخلافات أولا بأول وعدم تركها تتراكم في القلب فتؤدي إلى فتور العلاقة والنفور.

· الاهتمام بمتطلباتها المادية والنفسية والجنسية وتوفير الحياة الكريمة لها وعدم التهاون في ذلك لان ذلك حق من حقوقها الشرعية التي فرضها الإسلام علينا كما أن توفير متطلبات المنزل المادية يعتبر صدقة يؤجر عليها الإنسان .

· امتداحها أمام أقاربك واقاربها وفخرك بها يشعرها بالسعادة ويزرع في نفسها الطمأنينة والانشراح.

· الهدية ولو كانت بسيطة لها قيمتها في النفوس فتعاهد الهدية بين الفترة والأخرى ستجد نتائجها حميدة.

· السؤال عن أهلها واقاربها وقضاء حوائجهم وحضوركما معا لمناسبتهم وزيارتك بها لاهلها أمها ووالدها خاصة في زيارات أسبوعية أو شهرية وعدم مقاطعتهم أو إرسالها لوحدها مع السائق مثلا أو توصليها ثم الانصراف فورا.

· تجديد الحياة والابتعاد عن الروتين الممل بالخروج من البيت إلى المتنزهات أو البحر وقضاء أوقاتا سعيدة والمشي معا يدا بيد وعمل بعض الهوايات المشتركة المحببة إلى نفسيكما.

هذا كنزك فحافظ وكلما اهتممت به كلما رفرف على عشك السعادة والهناء.

للموضوع بقية :wink:

فؤاد عبدالله الحمد
19-12-2003, 02:24 PM
الخطوة الذكية الأولى ( سي السيد :) ):

لم يَعُد نموذج "سي السيد" أو الرجل المتسلِّط في أسرته كفيل بنجاح الزواج هذه الأيام واستمرارها، على عكس ما كان عليه الأمر سابقًا، عندما كانت كلمة أجدادنا "الرجال" لا يمكن أن "تصبح كلمتين"، ولم تكن جداتنا يَقْوين على رد الحديث أو النقاش فيه، فأمرهم مطاع وكلامهم مستجاب.

وفي تراثنا العربي ما يشير إلى ذلك ويعززه حيث توصي الأم ابنها أن يقطع رأس القطة أمام زوجته من أول ليلة "دليل فرض هيبته وسلطته". ونشير هنا إلى أن نسب الطلاق في تلك الأيام لا تقارن البتة بما هي عليه الآن من تزايد مطرد.

الآن وبحكم مرور مجتمعاتنا العربية بمرحلة انتقالية، وما رافق ذلك من تغير في مجمل أشكال العلاقات الاجتماعية، لا سيما ما يتعلق بمكانة المرأة وحقوقها، فإنك تكاد تشعر أن العلاقة بين الأزواج أصبحت تنافسية أو ندية بحيث يأخذ بزمام السلطة من يثبت جدارته في بداية الحياة الزوجية، ويعكس قدرة أكبر على اتخاذ القرارات وتسيير أمور الأسرة، بالطبع فإن الزوج يرفض في قراره نفسه مثل هذا النوع من العلاقة، ويعتبره إهانة لكرامته وانتقاصًا من رجولته - وكذلك المجتمع - ولكن بعضهم يرضخ لها بحكم ظروف اجتماعية أو اقتصادية معينة، أو عندما تستخدم المرأة أساليبها الخاصة في ذلك، فتجعل زوجها سعيدًا بحكمها وإدارتها.

و الدين الإسلامي يشير في عدد من النصوص إلى طبيعة العلاقة التي تحكم المرأة والرجل، وهي كثيرة جدًا ليس هنا مجال لسردها.

ولكنني أشير فقط إلى أن البعض قد أساء فهم هذه النصوص، واتخذت ذريعة من قبل الرجال لتبرير تصرفاتهم غير الإنسانية تجاه زوجاتهم في حين أغفلوا العديد من النصوص التي تزن العلاقة بين الطرفين، والتي تدعو إلى المودة والرحمة والعشرة بالمعروف وغير ذلك.

سأورد هنا تفصيلاً لنتائج إحدى الدراسات التي أجريت حديثًا في المجتمع الأمريكي، لا من باب التدليل على شيء، وإنما من باب الإطلاع والمعرفة، لعلكم تصابون بالدهشة تمامًا كما حصل معي بعد أن قرأت ملخصًا لدراسة علمية أُجريت حديثًا في أمريكا وبلسان عالم النفس الأمريكي جون جوتمان من جامعة واشنطن؛ الذي يعلن: "على الرجال الذين يريدون لزواجهم النجاح والاستمرار أن يقوموا بعمل ما تقترحه عليه زوجاتهم".

ليس هذا فحسب وإنما أثبت جوتمان -على عكس ما كان يعتقد سابقًا -أن النصائح التي تسدى إلى الأزواج باتباع طرق "الاستماع الفعال" لحل المشاكل والاختلافات بين الزوجين هي طرق فاشلة، وأن الأزواج الذين اتبعوا هذه الطرق لم تقل نسب الطلاق بينهم يقول جوتمان: "لقد أظهرت تحليلاتنا العلمية أن حل المشاكل الزوجية لا يمكن بالاستماع الفعال بين الزوجين، وأن تطبيق هذا الأسلوب لم يؤدِّ إلى زواج ناجح".

يتابع جوتمان: "الاستماع الفعال هو عندما يعيد أحد الزوجين ما قاله الآخر أو يعيد صياغته (إذن، ما سمعته أنك تقول …) هو أسلوب غير طبيعي ويتطلب كثيرًا من الزوجين عندما يكونا وسط صراع حامي الوطيس، إن الطلب من الأزواج أن يتعاملوا بهذا الأسلوب هو كأنك تطلب منهم ممارسة رياضة جمبازية عاطفية" !!

استند جوتمان في أقواله إلى دراسته العلمية التي أجراها على 130 حالة من الأزواج الجدد لمعرفة طرائق نجاح أو فشل الزواج، حيث راقب جوتمان وفريقه كيف يتصرف الزوجان عند الاختلاف أو عند حدوث مشكلة، وتتبعوا انفعالاتهم لمدة ستة أشهر متتالية؛ ووجد أن الأزواج الذين اتبعوا أسلوب الاستماع الفعال لم يكن زواجهم أنجح من أولئك الذين لم يتبعوه، وأن الشيء الوحيد المشترك بين الزيجات الناجحة هو رغبة الزوج في التكيف مع زوجته وتقبل تأثيرها.

فرجاء للرجال إعادة قراءة حديث الشريف:"النساء خلقن من ضلع أعوج" خاصة الجزء الدلالة الذي يتجاهله الرجال:" فإن جئت تقومه كسرته"..وفيه حكمة بالغة!

يقول جوتمان: "إذا أردت أن تغير الزواج يجب الحديث عن الزوج الذكي عاطفيًّا، بعض الأزواج مهرة في تقبل تأثير زوجاتهم، وفي إيجاد وتقبل شيء معقول في شكاوي وتذكر زوجاتهم، البعض الآخر يرفضون أي محاولة للتأثير عليهم من قبل زوجاتهم، هذا نوع عنيف من الرجال الذي يشعر أنه إذا خضع لذلك، فسيخسر كل شيء وسيصبح محكومًا لها".

يختم جوتمان بقوله : "لا بد أن يكون هناك نوع من اللباقة، على الرجال أن يتفهموا أكثر أوضاع زوجاتهم، وعلى النساء أن يكن أكثر لباقة في بداية أي نقاش".

أما أنا فأختم بقوله تعالى : "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا ِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"(الروم:21).

فلا حاكم ولا محكوم ، وإنما تشاور وتوزيع أدوار وتحمل مسئولية مشتركة.

المصدر إسلام إون لاين

فؤاد عبدالله الحمد
19-12-2003, 02:42 PM
الخطوة الذكية الثانية ( صمت اللسان )

جاسم المطوع
إذا لم يكن بين الزوجين حوار خارجي واضح ومباشر ، وكلاهما يضمر في نفسه ما لا يستطيع مناقشته مع الآخر ويعيش متكلماً مع نفسه فقط فهذا ضرره بيّن لأنه وبعد فترة من الزمن يكتشف الزوجان أن كل واحد منهما يعيش خصوصياته فقط لا يشاركه فيها أحد .
وبمفرده يأخذ القرار وبنفسه ينفذه ، وتدور في ذهنيهما أسئلة أشدها : لمَ تزوجت .. بماذا أفادني الزواج ؟
تبدأ الأسرة في التفكك ، حتي وإن كانت في ظاهرها أسرة سوية ، وقد يصل الأمر إلي أن يجعل كل واحد منهما غرفة نوم خاصة به ، وتتطور الحالة إلي تناثر تام في السلوك اليومي للحياة ، وبذلك يصبح في البيت الواحد بيتان منعزلان كلياً عن بعضهما .
وهذا الانفصال يقيم بين الزوجين حواجز مع مرور الوقت ، ومن أجل تكسير هذه السدود لا بد أن يكون عندهما قناعة في أي حوار خارجي في أمر من أمورهما يتحدثان عن إيجابياته وسلبياته ومعرفة ثمار هذا الحوار ونتائجه ، وهذا يترتب علي قناعة كليهما معاً ، وبهذا تصبح قراراتهما مشتركة ، مهما صعبت ، ومن المفارقات أن هناك دراسة تقول إن المرأة تتحدث في اليوم (13) ألف كلمة والرجل (8) آلاف فإن لم يكن بينهما حوار خارجي عقلاني فأين تذهب هذه الطاقة ؟ إلي حوار نفسي سلبي.
أريد حريتي
ومن الأمثلة علي ذلك : آتتني زوجة من المحكمة تطلب الطلاق ، وعندما سألتها عن الأسباب رفضت أن تحدثني قائلة ما أبي أتكلم .. أرجوك خلصن بسرعة .
فألححت عليها أكثر من مرة ، فأطلقت عبارة واحدة من وين أبدأ .. ؟
ما معني هذا الكلام ؟ ( هذا يدل علي أن بداخلها مجموعة كبيرة من الحوارات النفسية : مشاكلها وهمومها متزاحمة فهي لا تعرف من أين تكون البداية ) ، ولو كان بينها وبين زوجها حوارات خارجية لكانت عرفت كيف تبدأ وكذلك ما نشأت لديها زعزعة في الثقة .
فجلست معها أكثر من جلسة إلي أن توصلت معها لحل طيب .
وحالات كثيرة من هذا النوع مر عليّ بعضها ، تطور الحوار النفسي إلي مرحلة بناء القناعات وإصدار القرارات الحازمة مثل الطلاق وحالات أردت أن أثنيها عن قرارها هذا فلا أفلح ، لأنه أقنع نفسه منذ زمن أن ما قرره صحيح ، وبعد أن ينفذ ما في ( رأسه ) يكتشف أن قراره كان خاطئاً .
الحوار الخارجي :
الحوار الخارجي يمر بخمس مراحل بين الزوجين :
- إلقاء التحية السلام عليكم
- الكلام عن بعض الوقائع : الطقس ، كأن يسأل عن الجو ، أو ماذا فعلت اليوم .
- تبادل الآراء : .. كأن يسأل الزوج زوجته ما رأيك في هذا الموضوع ، وتسأله هي وأنت ما رأيك في هذه السالفة .. الخ .
-الحديث المتبادل عن تقبل الأشياء : أنا أحب هذه الأكلة ، وكذلك هذا اللون جميل .. .
- تبادل الحديث عن الاحتياجات الزوج : أنا أحتاج إلي هذا الشيء منك وهو كذلك .
كثير من الأزواج لا يلم بهذه المراحل الخمس ، إما يتحدثون عن الحاجات فقط ، أو بإلقاء التحية والكلام عن الجو وماذا فعلت .
الدراسات تقول إن 85% من المشاكل العالمية سببها انعدام الحوار . تنشب الحرب بين دولتين لأنهما غير قادرتين علي التفاهم وأيضاً المشاكل السياسية والاقتصادية وكذلك الخلافات بين الزوجين .
لاحظوا الفرق
هناك فرق بين الزوج والزوجة في إدارة الحوار الخارجي وفي إصغاء أحدهما للآخر ؟
لا تقاطعيني !
فعبارات الرجل دائماً متصلة فهو يتحدث إلي أن ينتهي من موضوعه ، المرأة بعكس ذلك تدخل في سالفة وتتركها لتدخل في موضوع آخر وثالث .
أنا : هي عنوان حديث الرجل غالباً بـ إحنا .
الاستهزاء يكثر في حديث الرجل
التحدي : أسلوب الرجل في حواره مع زوجته يأخذ سمة التحدي ، والمرأة لا تسلك هذا .
أما الفرق في الاستماع بين الرجل والمرأة فيكون في :
التركيز : ينشغل الزوج كثيراً عندما تحدثه بأي شيء حوله .. ولكن المرأة تصغي .
الاسترسال : لا يحب الرجل أن تقاطعه امرأته في الحديث لأن قطع الحديث يعصبه والزوجة إذا تحدثت فكثيراً ما يقاطعها الزوج .
الإيماءات : تكثر المرأة من إيماءاتها بالإيجاب والإنصات أثناء حديث زوجها أما هو فلا إشارات ولا حركات له تدلل لها أنه يتابعها في الحديث .
حديث الرجل يكون بالتأكيد ، ولكن المرأة تتحدث بمعلومات عامة .
وهذه الفروقات لا بد أن يعرفها الزوجان حتي تتحسن علاقتهما معاً .
الخمس المهلكات..
هناك أقوال وأفعال تنهي الحوار الزوجي الخارجي قبل بدايته وهو ما يطلق عليه مصطلح مهلكات الحوار وهي :
النقد الجارح : في أثناء الحوار إذا نقد أحد الزوجين المتحدث ، فالموجه إليه النقد لا يستطيع الاستمرار في الكلام بعد ذلك .
الحكم بالخطأ : كأن يقول المتحدث أنت أخطأت في .. بدء الحوار بهذا يجعل المستمع يقطع أي نقاش سيدور .
ترك الأمور علي عواهنها دون حوار أو مناقشة متذرعين بـ مع الأيام ستتغير و نتركها للزمن هذا خطأ يحدث في نفس الإنسان تكدساً .. يؤدي إلي الحوار النفسي السلبي .
اجترار السوابق : إذا حدث خلاف آني وحين مناقشته تسترجع المشاكل السابقة كلها وتقال مرة واحدة .
التسبيق بمعرفة المشكلة : كأن ترغب زوجة في مناقشة زوجها في مشكلة حدثت بينهما فيسبق الزوج حديثها قائلاً : أنا أعرف ما تودين الحديث عنه وبهذا يكون قد أغلق باب الحوار .

فؤاد عبدالله الحمد
19-12-2003, 02:44 PM
الخطوة الذكية الثالثة ( العلاقة الزوجية الناجحة تبدأ من ... الأنف! )

ريهام خفاجي

في أحدث الأبحاث التي أجريت في الولايات المتحدة وأوروبا وتستطيع أن تجدها تحت كلمة pheromones في المجلات وعلى صفحات الإنترنت، يؤكد الباحثون أن الأنف يلعب دورًا هامًا في حياتنا الزوجية، وإذا كانت للحيوانات عند مواسم الزواج رائحة خاصة تجتذب النوع الآخر؛ فإن هناك دراسات الآن تؤكد أن جسم الإنسان له رائحة مميزة أشبه بالبصمة وأن لها آثارًا على علاقته الجنسية.

الخوض في هذه الدراسات يفضي إلى الحيرة، فالبعض يؤكد ذلك، وآخرون ينفون هذا تمامًا، لكن الأمر المؤكد هو أن أنف الإنسان يلعب دورًا أساسيًا في حياته الجنسية.. وهناك مثيرات شتى منها النظر لجسد الزوج أو الزوجة، أو كلمة هامسة فيها خضوع حلال بالقول.. إن الرغبة في الاتصال بالآخر في العلاقة الزوجية عادة ما تنشأ بمثيرات، لفظية أو حسية، لكن الأنف أيضًا تلعب دورًا هامًا في العلاقة الزوجية، وإذا ما شمَّت رائحة لا تعجبها فقد يعزف أحد الزوجين عن الإقبال على الآخر، ولا نبالغ إذا قلنا إن الرائحة الجميلة الزكية مفتاح من مفاتيح العلاقة الزوجية والعكس.
الملبس والكلام والتلامس هام.. والأنف قد تسبق هذا كله.

مسك الحب
أنواع شتى من العطور نشتريها، رجالاً ونساء، عند الزواج، ويُهدى إلينا أضعافها.. ويوصي البعض العروس بعطر جديد "أخَّاذ" وآخر "فاتَّن" وثالث "مثير" ثم بعد شهور ننظر إلى زجاجات العطر ونعتبرها جزءًا من الديكور.. ففي المطبخ ومع قدوم الطفل الأول والانشغال بتغيير الحفاظات.. وترتيب المنزل.. وغيرها من الأعباء، يبقى العطر للمناسبات واللقاءات الزوجية. لكن من قال إن الرائحة الطيبة هي قارورة عطر وحسب، إن الرائحة الطيبة وغياب الروائح الكريهة هي- بدون مبالغة- أساس العلاقة الزوجية الناجحة.. ومفتاح تجددها.

احتفظ بأنفاسك .. زكية
قبل أن تفتح فمك بتحية أو بكلام تأكد أن رائحته طيبة، فكثير من الزوجات والأزواج يشكون من أن رائحة فم شريك الحياة مزعجة، ولذلك ينفرون من الاقتراب من أنفاسه ما استطاعوا لذلك سبيلاً.. ولا شك أن موالاة تنظيف الأسنان بعد الوجبات وقبل الصلوات وعند الاستيقاظ وقبل النوم (وفقًا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم) كفيلة بحل هذه المشكلة أثناء النهار، أيضا يمكن لقرص من النعناع أو العلكة أن يجدد رائحة الفم تحسبًا لأي ميل من الزوج أو الزوجة لقبلة سريعة.. أو بطيئة.
وهناك الآن في الصيدليات الكثير من المنتجات التي تحفظ رائحة الفم طيبة.. يشتريها الناس لأسباب اجتماعية فلماذا لا نقدم الزوج أو الزوجة في هذا المجال.. والأقربون أولى بالمعروف.

رائحة الجسد
الاغتسال بشكل منتظم خاصة في الصيف لإزالة رائحة العرق أمر هام، وإزالة الشعر من تحت الإبطين من سنن الفطرة، وقطرات من رائحة الورد أو بعض بوردة التلك تزيل الرائحة النفاذة، وللنساء توجد عطور مزيلة للعرق بدون رائحة أو برائحة الفواكه غير النفاذة، وهذا يحفظ للجسم رائحة طيبة.. ويشجع على التواصل والقرب.

من يعطر الفراش؟
الفراش هو مرفأ الزوجين بعد يوم طويل حافل، وما أجمل أن يأوي الزوجان لفراش عطَّرته الزوجة برائحة جميلة، أو احتفظت وساداته برائحة بخور زكية أطلقتها في أرجاء الغرفة.. وقد تعوض رائحة الفراش الزكية قطرات عطر ننسى أن نضعها على ثياب النوم أو على الجسد للطرف الآخر.. أما إذا تواكب هذا مع ذاك فإن امتزاج الروائح سيكون رائعًا.

حديقة الحواس
هل الاستثارة الجنسية مسألة حسية فقط، هل نضع العطر فقط لندعو الطرف الآخر لشيء محدد؟ أم أن هناك دوائر تحيط بالعلاقة الزوجية تخدمها دون أن تؤدي بالضرورة إلى الاتصال الكامل؟

إن الحواس في العلاقة الحلال تتفتح تفتح الورود والأزهار، وتحتاج إلى استثارة هادئة دائمة ثم استثارة مكثفة في لحظات بعينها، ولا يدرك الكثير من الأزواج والزوجات أن فقر هذه الحديقة وذبول ورودها لا يجدي معه أن نغمرها بالماء فجأة، وننتظر أن تعطينا أزهارها في لحظات.

العناية والرعاية بالجسد ورائحته، والتواصل بالهمسات واللمسات الدافئة يجب أن يكون نمط حياة، ثم ترتفع الأمواج في أوقات وتهدأ في أخرى، لكن أن نترك هذه الحديقة دون رعاية أغلب الوقت ثم نتعجب من جفاف المشاعر أو تباعد مرات التواصل فهذا ما نحذر منه. ولنتذكر أن "الطيب" كان من أحب متاع الدنيا لرسول الله.. فليكن عطر الحب دائمًا حاضرًا في حياتنا.. روائح وكلمات وسلوكًا

فؤاد عبدالله الحمد
19-12-2003, 08:35 PM
حركات رومنسيه بين الزوج وزوجته

اثناء وجودكما وسط مجموعه من الاقارب او الاصدقاء خذ زوجتك جانبا واهمس في اذنها بجملة رقيقه مثل
( أنت أجمل الموجودين )

أثناء تجولكما في السوق .. توقف وقل لها مبتسماً
( كم انا سعيد لأنك زوجتـــي )

ضع بطاقة دعوة زفافكما في اطار جميل وعلقها في غرفة المعيشه فذلك يعطيها احساسا قويا بأنك تعتز بمناسبه زواجكما فعلاً

استخدم كلمات الحب كلما سنحت الفرصه واطلق عليها أسماء جديده غير مسمى زوجه سميها ( حبيبـــــه ) مثلا

نفس الشي للزوجه .. تذكري دوماً الايام الاولى لزواجكم وهيامك فيه و ذكري نفسك بكل مشاعرك الدافئه في تلك الايام و ستعود اليك المشاعر ذاتها بنفس الحراره

ضعي عقد زواجكما في اطار و علقيه على الجدار مثلما يفعل الاطباء بشهادات التخرج فذلك يؤكد له مدى اعتزازك بزواجكما

أطبعي نسخه من عقد الزواج و ارسليها له في البريد مع عبارة تقول
(( هل تذكر ذلك اليوم ؟؟ ))

في ذكرى زواجكما ارسل لها باقه ورد نسخه طبق الاصل عن باقه الورد التي كانت تحملها يوم حفل زفافها

كبر اجمل صوره لزوجتك و لفها بورق هدايا جميل وقدمها هديه لنفسك و افتح الهديه امامها و دعها تنتشي برؤية الهديه التي اخترتها لنفسك .. ستدمع عيناها من التأثر

أذهبا في شهر عسل ثاني و ثالث

تذكرا أول لحظات رأيتما بعضكما فيه فذلك سيعيد اليكما مشاعر ذلك اليوم بما تميزت من حداثه و اثاره و خوف و فرح و حب

مهما مر على زواجكما من سنين لم لا تنادي زوجتك بين الحين والاخر بـ
عروووستي ؟

أذهبا لنفس الاماكن التي كنتما تذهبان اليها اول ايام زواجكم
ملاحظه: انا اعدل بعض النصائح لتتناسب مع دينناوعاداتنا مثل هذي الفقره كانت
ان يذهبون للاماكن التي يزورونها اثناء فترة الخطوبه ولكن في الخطوبه عندنا لا تخرج العروس مع زوجها قبل عقد القران وزين اذا تركوها تكلمه بعد ههههههه

خصصا يوما في الاسبوع للخروج بمفردكما للسهر أو تناول العشاء في مطعم فاخر ( او حسب الميزانية ) يمكنكما تناول العشاء فيه على ضوء الشموع وعلى الانغام الحالمه ارتديا فيه اجمل ملابسكما و كأنكما تخرجان سويه لأول مره التزما بهذا اليوم فمجرد معرفة كل منكما ان هناك يوم ستخرجان فيه سويا بصوره خاصه فسوف يداعب ذلك اليوم خيالكما و يرسم ابتسامه على شفتي كل منكم انتظاراً لتلك السهره الشاعرية

الاكثر شاعريه من الخروج هو تناول العشاء في البيت على ضوء الشموع والموسيقى خصصا يوم لذلك بحيث تطبخين أكله خاصه بيديك و تلبسين فستاناً جميلاً يعجبه و تتعطرين ثم تجلسين معه ( من دون الاولاد ) و فكره حلووه بعد قريتها في بعض المنتديات ان تكون لهذه الليلة ميزة معينة مثل الليلة الهندية يكون الاكل واللبس والجو كله شرقي هندي او ليلة مصرية او مغربية او صينية او ليله تتعشون في الهوا الطلق في حديقة بيتكم تحت النجوم و كل وحده و شطارتها

رتبا اجازه خاصة بكما ( من دون الاولاد ) حتى لو مدة يومين تنفردان فيها فذلك يعيد الحياة لزواجكما و ينعشه و لا داعي للسفر فبالامكان الذهاب الى فندق بعيد او اي مكان تكونان وحيدين لا تحاصركما المسؤليات و الاهل و قلق و مشاكل الاطفال
أو بالامكان عكس الاية ... يعني بدلا من تذهبان بعيداً ارسلا الاطفال لبيت جدهم او خالتهم او عمتهم او اي بيت تثقان فيه و ابقيا بمفردكما في البيت ... مثل ايام زمان .. في بدايه الزواج و قبل مجىء الاطفال و تمتعا بالحرية و الهدوء دون مقاطعة الاولاد للاوقات الخاصة و ستدركان كم كنتما متباعدين رغم وجودكما معاً في بيت واحد

قدم لها في ذكرى زواجكما ورقه سيرتك الذاتيه تذكرها فيها بكل صفاتك وقدراتك ورغباتك في اسعادها مع ملء خانة الوضيفة بالجملة التالية
( ان اكون زوجك و حبيبك لسنه اخرى و اخري و لكل العمر )
لا يهم ماذا تقدم لها في ذكرى زواجكما المهم كيف تقدمه قدم لها خاتماَ كهديه او ورده لم تتفتح بعد في داخلها الخاتم الثمين ودعها تضع الورده في كوب ماء قرب سريرها لمده يومين وحين تتفتح سترى الخاتم الجميل وسترى دهشتها و سعادتها و امتنانها لك
( اصلا بتشوف الورده ثقيله وبتدري ان فيها شي )

حاول ان تتذكر انواع الحلوى التي تحبها واشتر منها كميات كبيره وفاجئها بها دون ان تطلب منك شراءها . ضعها في حقيبة يدها او على الوساده او بين ملابسها

اذا كان في دوامه حاولي ان تنتهي من الطبخ بسرعة و استحمي و عطري أجواء المنزل بأبهى الزيوت العطرية الفواحة أو أن تصنعي بنفسك أكياس قماش صغيرة و تضعي فيها الورد المجفف و عطرك المفضل

بامكانك ان تضعي بعض هذه الأكياس في سيارته وتعلقينها على مرآة السيارة الأمامية

قومي بمفاجأته من وقت لآخر بهدية يحبها و تلازمه طوال وقته
مثلاً .. سبحة من أي محل تختارينه
و ضعيها في علبه بعدما تحاولين تغريقها بدهن عود أو زيت عطري تجدينه عند محلات العطارين أو بودي شوب أو بطاقة تصنعينها بنفسك فيها عبارة جميلة بالكمبيوتر اذا كنت جيدة في التصميم وضعي فيها صورة أحد أبنائك مثلاً بحيث يكون حجمها حجم الميدالية و قومي من أي مكتبه بتغليفها بالبلاستيك الحراري و ضعيها مع سلسة مفاتيح زوجك أو محفظة جلدية للنقود عند احد المحلات المختصة ينقش عليها بالحفر اسم زوجك ..أو كنيته أو كلمة أحبك حتى و هكذا حاولي الابتكار

قبل دخوله للبيت اصنعي بطاقات صغيرة واطبعي على كل بطاقة بشفايفك قبلة .. و وزعي هذه البطاقات بدءاً من باب البيت الى غرفة النوم..بحيث تمثل خط سير يمشي عليه..عاد و عليك الباقي

بامكانك جمع أنواع الشموع التي لديك في البيت ذوات الروائح العطرية و تضعينها ..قرب بانيو الحمام.. و حولها بعض الزهور و دفأي له الماء و فيه زيت اللافندر أو البابونج للاسترخاء..أو رغوة الفواكه المنعشه

اذا كان يملك جهاز كمبيوتر في البيت قومي بوضع عبارات المحبة له في شاشة التوقف
حتى في فراش النوم ضعي وردة حمراء وغطيها باللحاف..فهي كافية عن الكلام .. أو على مرآة التسريحة
في الغرفة ثبتي ورقة فيها بعض عباراتك الدافئة أو في كتاب اعتاد أن يقرأه
و سلامتكم

ALMOHANNAD
24-12-2003, 06:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بحكم انني أحد خبراء الزواج ( 19 عاما ) فحقيقة أخي المناجي لقد أجدت في طرحك ودققت على الأوتار المطلوبة للخروج بلحن التفهم الذي يجب أن يملكه كل عاقل بغيته وهدفه المحافظة على ما قد انعم الله به عليه من نعمة سواء كان ذلك زوج أو زوجة

مع خالص المودة

zedan
24-12-2003, 10:03 PM
عندي سؤال قد يكون محرجا لكنه واقعي
هل صحيح ان شرب الزوج من حليب ثدي الزوجه يزيد من الالفه و الحب بينهم و هل هناك اثر اخرى غير ذلك؟
شكرا و اسف اذا كان سؤال محرج

محمودابوعكر
27-12-2003, 10:20 PM
الاخ الاستاذ الفاضل / المناجى
السلام عليكم ورحمة اللة وبركا تة :lol: نشكرك على هذا الموضوع الشيق الجميل والمفيد.
وكم واللة لنحن بحاجة ماسة وقوية لمثل هذة الموضوعات وخاصة فى معترك هذة الحياة
الصعبة والظروف المعيشية القاسية والتى اخذتنا فى طياتها.
فشكرا لك مرة ثانية على هذا الموضوع الشيق . وننتظر منك المزيد والمزيد.


محمود ابو عكر (العكور )