المرام
19-12-2003, 11:53 AM
** قد تغشني كثيراً..
** وقد أغشّك أحياناً..
** وقد يغش بعضنا بعضنا..
** يحدث هذا.. حين لا يكون هناك حد أدنى من (المحبة) أو (الوفاء) أو الثقة في تعاملنا مع بعضنا البعض..
** لكن قضية الغش.. ليست مرتبطة بسلوك الآخر.. وليست متوقفة على درجة القبول من عدمه.. والرضاء من عدمه أيضاً.. بقدر ما هي مرتبطة بطبيعة القيم والأخلاقيات التي يرتكز إليها الإنسان وينطلق منها..
** فالذين لا خلق لهم.. لا خير منهم..
** والذين لا قيم عندهم لا يمكن الاعتماد عليهم.. أو الثقة فيهم.. أو الاطمئنان إلى تصرفاتهم..
** ولذلك فإن كل شيء متوقع من إنسان لا خلق له.. ولا ثقة به.. ولا طمأنينة إلى تصرفاته..
** فهو لا يمكن أن يغشك فحسب, ولكنه يمكن أن يدمرك أيضاً..
** والذي تسمح له أخلاقه بغش غيره فإنه لا يتردد ولا يمكن أن يتردد في إيقاعك في شرك (الخبث) و(الضغينة) و(الكراهية) و(النقمة) في أية لحظة..
** هكذا يتصور الغشاشون أنفسهم أقوياء..
** وهكذا يعتقدون أنهم قادرون على أن ينتصروا في النهاية.. ليس على أنفسهم.. وإنما على الذين يعتقدون أنهم يكرهونهم.. ويعادونهم.. ويختلفون معهم..
** والإنسان المسكين الذي يغش.. ويحقد.. ويتآمر يكشف لك جوانب من تربيته.. وانهياراته الأخلاقية كما يجسد حالة من السفه والجنون في تصرفاته..
** فهو بدلاً من أن يعالج أخطاءه.. ويقلع عنها..
** وبدلاً من أن يغشك.. ويضللك.. ويكذب عليك.. ويصرخ في وجهك لإثبات براءته.. بدلاً من كل هذا.. يقع في الخطأ الأكبر حين يتخيلك عدوه.. ويتصرف معك على هذا الأساس..
** وعندما يدرك عدوك وعدوه الحقيقي أنه نجح في استدراجه إلى هذا الحد من (الضغينة) فإنه سيقذف به.. ويرميه في البحر..
* فاصلة:
** لا خير.. فيمن لا خير فيه.
كتبه :الأستاذ هاشم عبده هاشم
مع تحيات المرام
:P :)
لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لايموت
** وقد أغشّك أحياناً..
** وقد يغش بعضنا بعضنا..
** يحدث هذا.. حين لا يكون هناك حد أدنى من (المحبة) أو (الوفاء) أو الثقة في تعاملنا مع بعضنا البعض..
** لكن قضية الغش.. ليست مرتبطة بسلوك الآخر.. وليست متوقفة على درجة القبول من عدمه.. والرضاء من عدمه أيضاً.. بقدر ما هي مرتبطة بطبيعة القيم والأخلاقيات التي يرتكز إليها الإنسان وينطلق منها..
** فالذين لا خلق لهم.. لا خير منهم..
** والذين لا قيم عندهم لا يمكن الاعتماد عليهم.. أو الثقة فيهم.. أو الاطمئنان إلى تصرفاتهم..
** ولذلك فإن كل شيء متوقع من إنسان لا خلق له.. ولا ثقة به.. ولا طمأنينة إلى تصرفاته..
** فهو لا يمكن أن يغشك فحسب, ولكنه يمكن أن يدمرك أيضاً..
** والذي تسمح له أخلاقه بغش غيره فإنه لا يتردد ولا يمكن أن يتردد في إيقاعك في شرك (الخبث) و(الضغينة) و(الكراهية) و(النقمة) في أية لحظة..
** هكذا يتصور الغشاشون أنفسهم أقوياء..
** وهكذا يعتقدون أنهم قادرون على أن ينتصروا في النهاية.. ليس على أنفسهم.. وإنما على الذين يعتقدون أنهم يكرهونهم.. ويعادونهم.. ويختلفون معهم..
** والإنسان المسكين الذي يغش.. ويحقد.. ويتآمر يكشف لك جوانب من تربيته.. وانهياراته الأخلاقية كما يجسد حالة من السفه والجنون في تصرفاته..
** فهو بدلاً من أن يعالج أخطاءه.. ويقلع عنها..
** وبدلاً من أن يغشك.. ويضللك.. ويكذب عليك.. ويصرخ في وجهك لإثبات براءته.. بدلاً من كل هذا.. يقع في الخطأ الأكبر حين يتخيلك عدوه.. ويتصرف معك على هذا الأساس..
** وعندما يدرك عدوك وعدوه الحقيقي أنه نجح في استدراجه إلى هذا الحد من (الضغينة) فإنه سيقذف به.. ويرميه في البحر..
* فاصلة:
** لا خير.. فيمن لا خير فيه.
كتبه :الأستاذ هاشم عبده هاشم
مع تحيات المرام
:P :)
لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لايموت