عرض الإصدار الكامل : الأخوه فى الله


حبيبه
07-12-2001, 04:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

قال الله تعالى : واذكروا نعمه الله عليكم اذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا"

… الانسان بطبعه اجتماعى يميل الى المخالطه والايلاف وسمى انسان لأنه يأنس مع غيره من الناس . فيميل كل منا الى ان يجد أخ أو رفيق تستريح له نفسه ويركن له قلبه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم"" الأروح جنود مجنده فما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها اختلف"
فالاخوة قوة ايمانيه نفسيه تورث الشعور العميق بالعاطفه والمحبه والاحترام والثقه المتبادله. وهذا الشعور الاخوى الصادق هو الذى يعين المسلم على التعاون والرحمه والعفو وقت الشده . وعلى هذا الاساس نتخير الاخوان ونرغب فى الصداقات
لذلك يوصي الحكماء بصحبة الأخيار وترك الأشرار ويقولون في حكمهم : (( من صحب خيّرا أصاب بركته فجليس أولياء لا يشقى وإن كان كلبا ككلب أهل الكهف )) .

والاخوة لها أثر واضح في حياة الإنسان ، فهي تصقل شخصيته ، وهي التي تمده في ثقافته ، و تؤثر في سلوكه وانفعالاته وتوجهاته ، وقد تمثل هذا بمثال ضربه لنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إنما مثل الجليس الصالح ، والجليس السوء ، كحامل المسك ، ونافخ الكير ، فحامل المسك إما أن يحذيك - أي يعطيك - أو إما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحا طيبا ، ونافخ الكير ، إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة " رواه البخاري .
ويقول الشاعر :
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
فكل قرين بالمقارن يفتدي
إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم
ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
ويقول التابعي الجليل علقمة بن قيس رحمه الله يوصي ابنه ( يا بني إذا عرضت لك إلى صحبة الرجال حاجة فأصحب من إذا خدمته صانك وإن صحبته زانك وإن قعدت بك مؤنة مانك - أي كفاك - وأصحب من إذا مددت يدك بخير مدها وإن رأى منك حسنة عدها ، ولإن رأى سيئة سدها ، أصحب من إذا سألته أعطاك وإن سكت ابتداك وإن نزلت بك نازلة واساك أصحب من إذا قلت صدق قولك وإن حاولت أمرا آمرك - أي أعانك - وإن تنازعتهما آثرك )

.واول شرائط الصحبه الكريمه ان تبرأ من الاغراض و تخلص لوجه الله الحق سبحانه وان تولد وتكبر فى طريق الايمان والاحسان وهذا هو معنى الحب لله .


واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

فؤاد عبدالله الحمد
07-12-2001, 12:30 PM
الأخت حبيبة...

شكراً لك على هذا الموضوع الهام وهو بالفعل مميز وجدير بالقراءة..... جزاك الله خيرا ، وأهلا بك أختاً لنا بين أهلك....

حبيبه
07-12-2001, 04:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخى المناجى

بارك الله فيك ..... وجزاك الله خير على المداخله .

فمن نعم الله علينا ان ألف بين قلوبنا فى هذا المنتدى الرائع..... يجمعنا دين واحد ..الاسلام .....وقدأكرمنا الله به وأخرجنا من الضلالة إلى الهدى ومن العمى إلى البصيرة ، هذا الدين هو القاسم المشترك الوحيد الذي نلتقي عنده، وهوالذى اتحدت عليه قلوبنا وائتلفت ......

وما المـــرء الا باخــــوانه.........كما تقبض الكف بالمعصم
ولا خير فى الكف مقطوعة......ولا خير فى الساعد الأجذم

فمن القـلب جزاكــم الله خير اخـوتى واخـواتى فى الله.

اختــكم حبيبه

خالد الحارثي
08-12-2001, 10:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي حبيبه ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكِ الشكر على هذه الكلمات الطاهره من القلب الطاهر باذن الله تعالى ...

انما الصديق هو من صدقك القول واحسنه ...
اخوتي مهما قلنا عن الصديق وصفاته فلن نوفيه حقة ولا يسعنا الى ان نقول له انه ( الصديق ) ...

ان الشكر موفور لكِ اختي ... واتمنى ان يدوم قلمك في طاعة الله ....


اخيك الفاهم ....

حبيبه
08-12-2001, 11:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخى الفاهم....
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شكرا لك ولكل الاخوة فى المنتدى الكرام......

وجزاك الله خير على مشاعرك الراقيه..... وبارك الله فيك....

اختك فى الله
حبيبه

شرارة
09-12-2001, 03:28 PM
السلام عليكم و موضوعك رائع جدا
أسعد الله مساءك بكل خير و أضيف
إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تجد الذي لا تعاتبه
فكن واحدا أو صل أخاك فإنه مقارف ذنب مرة و مجانبه
أختي حبيبه : في هذا الزمن قل أن تجد أخا في الله و لا أعرف ما المشكلة سبحان الله أحيانا تجد الأخ يغار من أخيه و بالتالي تفسد الأخوة . .
فهلا بحثتم معي عن أسباب فقدان الأخوة الصادقة

عاشقة الحسين..
09-12-2001, 07:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أختي في الله: حبيبة..
الأخوة في الله أعظم من الأخوة في النسب..

حبيبه
10-12-2001, 02:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختى الكريمه .... شراره
رعاك الله.....

نعم .... قل ان نجد فى هذا الزمن أخا أو صاحب كما تقولين . والغيرة فى قلوب الناس هى من قله الايمان والتقوى.. وحبهم للدنيا .. لذلك كانت الأخوة صفه ملازمه للايمان لقوله تعالى ...." انما المؤمنون أخوة.".... وخصله مرافقه للتقوى لقوله تعالى .." الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين" فالخلق الحسن هو الثمرة الدانية للايمان الواضح

والغيرة فى قلوب البشر ليست بأيدينا كي نغيرها ولكن الذي بأيدينا هو ان نعرف كيف نختار الأخوان . وقد علمنا الحبيب صلى الله عليه وسلم آي الناس هم .
فعن عبد الله بن عمرو قيل يا رسول الله آي الناس أفضل ؟ قال كل مخموم القلب . صدوق اللسان . قيل صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب قال هو التقى النقي لا إثم فيه ولا بغى ولا غل ولا حسد!!!
ولك نصيحة لا تتأسى على من فقدت صداقتهم بسبب الغيرة التى أعمت قلوبهم. وكما قال الإمام الشافعي
إذا المـــرء لا يرعــاك الا تكـلفا .... فدعه ولا تكثــــر عليه التأسفا
ففي الناس إبدال وفى الترك راحة...... وفى القلب صبر للحبيب ولو جــفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه ....... ولا كل من صافيته لك قد صــفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة….. فلا خيــر في ود يجئ تكــلفا
ولا خير فى خل يخــون خليله ...... ويلـــقاه من بعد الـود بالجــفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده ..... ويظهر سرا كان بالأمس قد خــفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ...... صديق صدوق صادق الوعد منصفا

اختى عاشقه الحسين ... بارك الله فيك و جزاك الله خيرا على مداخلتك وقد صدقت فرب أخ لم تلده امك... متى ما كانت ألاخوة حبا لله ..وملتزمه بمنهج الاسلام.
وآخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين