المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : خمسه أخطاء قاتلة ستبقيك وحيدة حتى الآن!!


لمياء الجلاهمة
14-12-2003, 01:16 PM
خمسه أخطاء قاتلة ستبقيك وحيدة حتى الآن!!


إذا كنت تعتقدين أن الوقت قد حان للبدأ جدياً بتقبل فكره الزواج ، فانه يجب أن تأخذي بعين الاعتبار خمسه أخطاء شائعة عاده ما تقع بها النساء أثناء البحث عن الشريك.

1. إذا كنت تعتقدين أن الحب لن يطرق بابك فأنه لن يفعل.

الكثير من النساء يعتقدن أن الحب لا يمكن أن يحصل بالنسبة لهن، إن النظرة التشاؤمية للأمور من شانها أن تبعد أي شخص جاد بالارتباط عنك.

فكلما زاد اعتقادك بأنك لن تجدي الشخص المناسب لك كلما كانت امكانيه حصول ما تتوقعين اكبر. لذلك حاولي دائماً التخلص من الأفكار السوداوية و استبدالها بأفكار اكثر إيجابية، ومع الوقت سوف تختلف نظرتك إلى الأمور.

2.تخلصي من فكره أن جميع الشبان سيئين

تخلصي من الأفكار المغلوطة عن الشباب، و لا تحولي تبني فكره على العموم أن جميع الشبان مراوغون و غير جادين. تخلصي من هذه الأفكار و حاولي البحث عن الرجل المناسب. اقنعي نفسك أن هناك الكثير من الرجال يستحقون حبك وانهم سوف يحاولون ما في وسعهم لجعلك سعيدة في حياتك.

3.الحب ليس قيداً يوضع حول رقبه الشريك

ليس من المنطقي أو العدالة إبقاء الشريك إلى جانبك على مدار الساعة، وان لكل منكما حاجات مختلفة و بحاجة لمساحة من الحرية حتى يمكن للحياه أن تستمر. تذكري أن زوجك بحاجة أحياناً إلى أن يخرج مع أصدقاءه للممارسه هوايات مختلفة.لا تحاولي إبقاء زوجك حبيس النزل إلى جانبك وتذكري دائماً انه مهما كانت الزنزانة جميلة و منمقة فالسجين سيتوق دائماً للحرية.

4.اجعليه أول من يعلم

يجب أن يكون الشريك هو من تقومين بإخباره عن كل ما يحدث في حياتك، لا تقومي بإخبار جارك أو زميلك بالعمل عن مشاكلك بل بادري بمشاركة شريكك في هذا النوع من الحديث. لانه إذا حدث و أن عرف الشريك انك تثقين بغيره اكثر منه فأن ذلك سيؤدي إلى شعوره بخيبه أمل قد تهدم علاقتك به و بشكل نهائي.

5.ستكونين مخطئه إذا اعتقدت انك مصيبة دائماً

لا يجب أن تكوني مصيبة دائماً، كذلك ليس من النطق أن يحدث ذلك دائماً. حاولي دائماً سماع وجهه النظر الأخرى.و حاولي دائماً الابتعاد عن التعنت في الرأي و كوني منفتحة اكثر للأفكار من شريكك. و اعلمي أن الاعتذار ليس من علامات الضعف.

هذا ومن جانب آخر، تقول وندي بريستو الكاتبة الصحافية البريطانية والخبيرة في الشؤون العاطفية والحياتية في كتابها "عازبة وتحب عزوبيتها" ، العزوبية هي أن تكوني سعيدة مع نفسك وتشعري بالاستقرار كما لو كنت متزوجة، أي لا تعتبري عزوبيتك حظا ناقصا أو فشلا في اصطياد العريس المناسب بل تتوجهي لخدمة هدف مهم وهو تحقيق ذاتك كإنسانة مستقلة.

وتقول أرقام مكتب الإحصاءات الوطنية البريطانية، إن نسبة عدد السكان في العالم سترتفع 10 بالمائة بين نهاية التسعينات حتى عام 2021 وعليه سيزيد عدد العازبين والمطلقين 50 بالمائة، في الوقت الذي ستنخفض فيه نسبة الزواج 15 بالمائة، أي أن نسبة المتزوجين ستكون أقلية بين عدد سكان العالم في عام 2007 أما عدد الشباب العازبين بين 34 –44 سنة فسيزيد 50 بالمائة بين 2001 و2011 ، هذا يعني أننا نقبل على فترة ستكون العزوبية فيها مسيطرة على مجتمعاتنا بشكل واضح.

وتقول هيلين ويلكنسون مديرة مشروع التخطيط والتفكير الشعبي الحر التي تدرس التوجهات العامة في بريطانيا إن النساء اليوم لا يتزوجن لأنهن لا يعدن يطلبن الدعم الاقتصادي من خلال الزوج، لقد باتت لديهن قوة ثقافية واقتصادية تسمح لهن بالتحرر المادي، مما سينتج مجتمعا يتقبل العزباء واستقلاليتها.

فمن الطبيعي جداً والمتوقع، الشعور بالفراغ العاطفي في بعض المراحل لأن مشاعر الأنوثة تتحرك في داخلك، هوني الأمر عليك وخففي من حزنك باتباع نصائح "وندي بريستو":

- لا تقسي على نفسك، اسمحي لها بالتعبير عن مشاعر الحزن، لكن بحذر، لأنك في هذه الفترة تكونين حساسة وسريعة التأثير.
- لا تخافي من فكرة البكاء، أطلقي العنان لدموعك فنصف ساعة من البكاء تغسل قلبك من كل همومه وأحزانه.
- تجنبي مشاعر التشاؤم، لا تقولي مثلا "عندما أكبر لن أكون سعيدة" أو "حياتي كلها مرة".
- خذي قسطاً كبيراً من الراحة في النوم يوم عطلتك، وأن أحسست أنك لا تريدين النهوض من فراشك لا تنهضي.
- لا تغضبي من وضعك، فالغضب يصحبه فعل، مارسي التمارين الرياضة المرهقة وأضربي الوسادة أو كبسي بين يديك كرة مطاطية. اغلقي على نفسك بابا غرفتك أو سيارتك، واصرخي عالياً لتصرفي عنك كل ما يعكر مزاجك.
- تخيلي نفسك جالسة على كرسي قبالة رجل كنت تتمنينه زوجاً لك، عاتبيه وصارحيه بكل ما يختلج في صدرك، (قد تعتقدين أنها فكرة مجنونة، لكنها فعالة).

لو اعترتك الغيرة

شعور لا بد منه في بعض الأحيان، يغطيه قناع من المشاعر الجياشة، إحساس دفين يهزك كلما فكرت بصديقتك المرتاحة مع زوجها، السعدية بأولاها، هنا ينصح الخبراء النفسيون أن تتوصلي إلى مصدر غيرتك، ففي جذورها تقبع حاجة أو طموح أو استقرار لا بد من إشباعه.

- إذا كنت تغارين من صديقتك المتزوجة، فمصدر غيرتك الزوج الذي لم يدق بابك/ تذكري أن الحق عليه لأنه لم يأت.
- اكتبي له رسالة تعبرين فيها عن سخطك تجاهه واحتفظي بما تملكين من استقلالية وحرية.
- لا تدخلي التعاسة إلى قلبك، فمن لم يطرق بابك لا يستحقك.

إذا تملكتك الكآبة

يقول الخبراء، إن الكآبة إحساس داخلي بالغضب، وعليه اسألي نفسك عن سبب غضبك، إذا كان فقدان مشاعر العاطفة تجاه الشريك الآخر، عليك أن تقتنعي بواقعك الذي لا يمكن تغييره، وإذا استمرت عوارض كآبتك، راجعي أخصائيا أو اشغلي نفسك في أمور تحسن مشاعرك تجاه نفسك.

لو خفت…

قد تسيطر عليك فكرة الخوف من المستقبل وفقدان القدرة على الالتقاء بالشخص المناسب، الذي تكلمين معه مشوار حياتك، لكن فكري بتعقل:

- تنفسي بعمق، فالتنفس العميق يبعد الشعور بالخوف.
- اتصلي بصديقه حميمة تناقشين معها مخاوفك وتقنعك برأيها.
- سجلي كل مخاوفك من العزوبية، "لن أجد من يحبني.. لن أستطيع تدبير أموري.. لن أحصل على المال الكافي لأحيا حياة سعيدة"، حاولي أن تقللي من حجم مخاوفك بتهوين الأمور وليس تضخيمها.
- لا تنامي. لأن النوم لم يحل مشكلتك بل سيغرقك في حزن عميق.

من أجل السلام النفسي فكري بالآتي:

- أنا بخير
- حياتي أفضل من حياة غيري بكثير
- أتابع مسيرتي بثقة.
- على الرغم من صعوبة تجربتي، فأنا أستطيع تدبر شؤون نفسي.
- لا أحد يهم أكثر من نفسي.
- لا أحد يهتم أكثر من نفسي وراحتي.
- سأساعد نفسي للتخلص من كل المشاعر السلبية.
- حياتي ممتازة من دون رجل أتكل عليه.
- على الرغم من مرارتها، أنا أتعلم من تجاربي.

المصدر : البوابة

انوار
14-12-2003, 11:04 PM
مشكورة اخت لمياء على هذا الموضوع الممتاز ياليت الكل يتقيد فية كان ينعم بحياتة :?


:P