ليـــون
13-12-2003, 11:04 AM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم ..
الحمد لله دل على وحدانيته والوهيته با البراهين والحجج احمده سبحانه واشكره واساله المزيد من كرمه بيده مفاتيح الفرج واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له ماجعل علينا في الدين من حرج واشهد ان نبينا محمد عبدالله ورسوله هو المفدى با النفوس والمهج صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بااحسان الي يوم الدين .
امـــــــــا بعد ...
يحزنك ويحزنك ان ترى فئات وفئات من ابناء المسلمين يزيدون ويقومون با الاستعدادت المبكره والوعود المخزيه لكثير من وسائل الاعلام وكانهم يهيئون المسلمين ليجعلوا من اوقاتهم موااسم لهو مقيت وافكار منحرفه واهداف حقيره وازداد الامر سوء للتانفس تنافس غير شريف في ترفيه وتسليه غير عافه فضائيات واعلام يعكر صفو المسلمين ويؤدي الي انحراف المشاهدين والمتابعين ما الذي دهى القوم اي قناعات وافكار تسربت اليهم ليجعلوا من مواسم المسلمين مواسم حياة لاهيه وسمر عابث يبث فيها الفكر الملحد والتطاول على الدين مع السلوك المنحرف والقلطات الراقصه والحركات الفاتنه والاحوال المزريه اين هؤلاء من النداء الرباني ماذا دهى قومنا جعلوا من وسائلهم وقنواتهم مشروعات تجاريه بحته في صورة محرمه وبضائع ممنوعه وسلع فاسده بل مع الاسف فان بعضها يؤدي بلا شك الي التمرد على الدين وافساد الخلق ويدعو الي قول الزور والعمل به والجهل .
في خضم هذا العبث ظهرت نداءات متبصره رفعها بعض المسؤلين المتبحرين ينادون بها وهم فيها محقون انهم ينادون با الامن الفكري نعم الاعلام هو بوابه الامن الفكري ينادون وهم جادون وصادقون ينادون بظروره النظر الجاد للامن الفكري والتحصن للعقول من الفكر الوافد والحفاظ على خصوصيه المسلم في عقيدته الخالصه وشخصيته المسلمه نداء صادق لتحصين الافكار من الهجمات الدخيله اللتي تسم العقول وتحرف السلوك وتسئ الي الدين وتقضي على الاصاله وتشكك في الولاء وصدق الانتماء ايها الاعلاميون ايها المربون ان الاهتمام با الامن الفكري ياتي في مقدمة الاهتمام بمفهوم الامن كله امن الارواح وامن الاعراض وامن الاموال وامن الغذا ء وامن الصحه وامن العمل ماذا يرجى من امه اصيبت في فكرها واظطربت في توجهها واهتزت في قيمها وتزعزعت في عقيدتها انها لاتفقد الامن وحده ولكنها والله تفقد الوجود كله وتخسر الكيان اجمع .
لماذا هاجس الامن الفكري ؟
نعم لماذا ؟
لان الناظر في عالم اليوم يدرك ان مناطق الصراع المنتشره على ساحة واسعه كلها بؤر صراع فكري الطابع عقائدي المحتوى انه سنة الله في الصراع بين الحق والباطل فاين دور اعلام المسلمين وماهي اهدافه وماذا عن خططه لاشك انا هناك مئات ظلت وانحرفت با اعمال وافكار وارء لا تتفق مع الاسلام واصوله ومبادئه وتعاليمه واحكامه .
الاسلام منهم براء فئات يجب ان يجلى امرها ويفضح فكرها وتوجهها من اجل الحصانه والامن الفكري وفي ذات الوقت يجب على وسائل الاعلام بكل انواعها وهي تحرص على حماية الامه وتاكيد اصالتها وثوابتها ان لا تخلط بين الحق والباطل عليها ان تميز بين الصالحين الغيورين على الاسلام وبين هذه الفئات الضاله المنحرفه كما يجب ان تفضح العلمانيه الالحاديه والحداثيه ان الفكر المنحرف بطرفيه الافراط والتفريط لايعطي غير القلق واسائه الظن بمن حوله وما حوله طيف يطمءن على الامن الفكري وهناك من يدس خلال الامه با افكار كافره ملحده وافكار تدميريه ثائره تجأر با القول بفصل الدين عن الدوله وعقولهم وافكارهم وكتباتهم ونادئاتهم تأبا ان يكون للدين وللاسلامموقع في تصريف شؤون المسلمين الحياتيه .
ايها الاخوه ..
ان الكفار غير ملومين حين يجدون في نشر الباطل وغزو العقول وتغير المفاهيم وسلخ الشعوب عن معتقداتها ولكن اللوم كل اللوم والعيب كل العيب حين يقوم رجال من المسلمين با اموالهم واعلامه ينطلق من ديار اهل الاسلام فلا يكون مرددا الا لهذا الصدى المنحرف من العيب والمشين ان تعين وساءل اعلام الامه في كثير من مواقعها تبعيه قاتيله لايرجى فيها تحصيل فكر ولا حفظ دين بل انها لمسكينة هزيله مهزومه قتلها اللهاث وراء مايسمونه المنافسه الاعلاميه وهنا تاتي قاصمة الظهر فا المنافسه في فهمهم المنهزم ان يدخلوا معهم جحر الضب الخرب ويسيروا خلفهم حذو النعل باالنعل والذيل با الذيل انه تنافس بائس في بث الفكر المنحرف وتاكيد التبعيه للالحاد الغربي والماديه المعاصره بل انه لفيف وخليط وامشاج من المعتقدات والتصورات بدا من الوثنيه اليونانيه ثم ديانات محرفه من يهويده ونصرانيه وانتهاء باالمذاهب الماديه المعاصره لقد طفحت كثير من هذه الوسائل بنشر الفلسفات اللتي تعزيز الماديه وتضعف الجوانب الايمانيه ويحهم اي حصنة للفكر وهم لايبثون ولا يكتبون الا مايثيرمن التحليلات الاخباريه والتعليقات الاعلاميه مما يولد البلبله والقلق وغرس الوساوس والمخاوف في الصدور وبث الفرقه والانقسام بين طبقات الامه وحينما تنظر في مقابلاتهم وندواتهم تراها دائره بين مجامله لمن يحبون ومحاكمات لمن يكرهون فاقده للمصاقيه محكومة با لهوى والمذهبيه والتوجهات السياسيه بل يقال وبكل صراحه وجراءه ووضوح لقد بدات وجهة الحياة الفكريه والسياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه في كثير من البلاد والشعوب تتخذ مسارا بل مسارات متغايره انه استعمار تلامذته من ضحايا الغز الفكري والاختراق الامني العقائدي وسائل وتوجهات وكانها مكلفه ملتزمه بايجاد اجيال مبتوته الصله بدينها وامتها مستنقصه لتراثها وحضارتها ملتصقه بااللعدو الكافر الذي لا يرضى ولن يرضى لا ان تكون الاجيال اداة لتنفيذ كل المآرب ناهيك بما تقوم به هذه الوسائل من تخدير للشعوب من خلال اشاعة الفحشاء وبث الرذيله ونشر الاباحيه والاختلاط والسفور والترويج للعنف والجريمه والتعود على رؤية المنكرات وعدم التفكير في انكارها فضلا عن انكارها وتفجير الغرائز والعري الفاضح وعرض المفاتن في مسلسلات اجرام وخيانه وعنف وافلات من العقاب مع معرضه صريحه لحجاي المرأه المسلمه وترويج لاستحسان التاخر في الزواج ومحاربة التعدد المشرووع مما تفشى معه الطلاق وانتشت الاناينه وحب الذات وضعف الروح الجماعيه والترابط الاسري وصلة الرحم لقد اخرجوا المرأهمن عفتها وكرامتها وحجابها وطهرها واضحت الخمور والعهر من الامور اللازمه لهذه المواد الاعلاميه الساقطه.
هل هذه هي غايات الاعلام في ديار الاسلاموهل هذ ه هي حصانة الفكر وسلامة المجتمع ام هي الغيره وهل هذه هي الديانه بل هل هذه هي المواطنه الصالحه؟؟؟؟
تساءلت وسائل الاعلام العربيه ماذا قدمت للشاب المسلم وماذا صنعت من اجل المرأه المسلمه وماذا اعدت للطفل المسلم هل عرفت هذه الوسائل حقيقة هذه الامه ومنزلتها ووضيفتها ((( كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون با المعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ))).
اين خططهم للدعوه الي الله على بصيره وماذا قدموا لنشر عقيدة الاسلام الصافيه النقيه اين تحصين فكر الشباب عن كل دخيل وشاذ ؟
الابداع والتجديد عندهم هو نبذ العقيدهوالتنكر للشريعه والفن هو الاستكثار من صور العفن .
ايها الاخوه ..
هذا هو بعض الواقع فحق على الامه الا تقف موقف الدفاع او موقف التلاوم والتشكي وبث الاحزان والتأوهات ولكن الواجب يقتضي توضيف وسائل العصر للاستفاده من غرس القيم وحماية العقول وتدعيم الثوابت الايماينه وتعرية اساليب الاعداء وكشف اصحاب القلوب المريضه ....
يقول تعالى ((( الذين امنو ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون )))
فلتزموا كتاب ربكم وسيروا على نهج نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ..
اخـــــــــــوكم / ليـــــــــــــون
الحمد لله دل على وحدانيته والوهيته با البراهين والحجج احمده سبحانه واشكره واساله المزيد من كرمه بيده مفاتيح الفرج واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له ماجعل علينا في الدين من حرج واشهد ان نبينا محمد عبدالله ورسوله هو المفدى با النفوس والمهج صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بااحسان الي يوم الدين .
امـــــــــا بعد ...
يحزنك ويحزنك ان ترى فئات وفئات من ابناء المسلمين يزيدون ويقومون با الاستعدادت المبكره والوعود المخزيه لكثير من وسائل الاعلام وكانهم يهيئون المسلمين ليجعلوا من اوقاتهم موااسم لهو مقيت وافكار منحرفه واهداف حقيره وازداد الامر سوء للتانفس تنافس غير شريف في ترفيه وتسليه غير عافه فضائيات واعلام يعكر صفو المسلمين ويؤدي الي انحراف المشاهدين والمتابعين ما الذي دهى القوم اي قناعات وافكار تسربت اليهم ليجعلوا من مواسم المسلمين مواسم حياة لاهيه وسمر عابث يبث فيها الفكر الملحد والتطاول على الدين مع السلوك المنحرف والقلطات الراقصه والحركات الفاتنه والاحوال المزريه اين هؤلاء من النداء الرباني ماذا دهى قومنا جعلوا من وسائلهم وقنواتهم مشروعات تجاريه بحته في صورة محرمه وبضائع ممنوعه وسلع فاسده بل مع الاسف فان بعضها يؤدي بلا شك الي التمرد على الدين وافساد الخلق ويدعو الي قول الزور والعمل به والجهل .
في خضم هذا العبث ظهرت نداءات متبصره رفعها بعض المسؤلين المتبحرين ينادون بها وهم فيها محقون انهم ينادون با الامن الفكري نعم الاعلام هو بوابه الامن الفكري ينادون وهم جادون وصادقون ينادون بظروره النظر الجاد للامن الفكري والتحصن للعقول من الفكر الوافد والحفاظ على خصوصيه المسلم في عقيدته الخالصه وشخصيته المسلمه نداء صادق لتحصين الافكار من الهجمات الدخيله اللتي تسم العقول وتحرف السلوك وتسئ الي الدين وتقضي على الاصاله وتشكك في الولاء وصدق الانتماء ايها الاعلاميون ايها المربون ان الاهتمام با الامن الفكري ياتي في مقدمة الاهتمام بمفهوم الامن كله امن الارواح وامن الاعراض وامن الاموال وامن الغذا ء وامن الصحه وامن العمل ماذا يرجى من امه اصيبت في فكرها واظطربت في توجهها واهتزت في قيمها وتزعزعت في عقيدتها انها لاتفقد الامن وحده ولكنها والله تفقد الوجود كله وتخسر الكيان اجمع .
لماذا هاجس الامن الفكري ؟
نعم لماذا ؟
لان الناظر في عالم اليوم يدرك ان مناطق الصراع المنتشره على ساحة واسعه كلها بؤر صراع فكري الطابع عقائدي المحتوى انه سنة الله في الصراع بين الحق والباطل فاين دور اعلام المسلمين وماهي اهدافه وماذا عن خططه لاشك انا هناك مئات ظلت وانحرفت با اعمال وافكار وارء لا تتفق مع الاسلام واصوله ومبادئه وتعاليمه واحكامه .
الاسلام منهم براء فئات يجب ان يجلى امرها ويفضح فكرها وتوجهها من اجل الحصانه والامن الفكري وفي ذات الوقت يجب على وسائل الاعلام بكل انواعها وهي تحرص على حماية الامه وتاكيد اصالتها وثوابتها ان لا تخلط بين الحق والباطل عليها ان تميز بين الصالحين الغيورين على الاسلام وبين هذه الفئات الضاله المنحرفه كما يجب ان تفضح العلمانيه الالحاديه والحداثيه ان الفكر المنحرف بطرفيه الافراط والتفريط لايعطي غير القلق واسائه الظن بمن حوله وما حوله طيف يطمءن على الامن الفكري وهناك من يدس خلال الامه با افكار كافره ملحده وافكار تدميريه ثائره تجأر با القول بفصل الدين عن الدوله وعقولهم وافكارهم وكتباتهم ونادئاتهم تأبا ان يكون للدين وللاسلامموقع في تصريف شؤون المسلمين الحياتيه .
ايها الاخوه ..
ان الكفار غير ملومين حين يجدون في نشر الباطل وغزو العقول وتغير المفاهيم وسلخ الشعوب عن معتقداتها ولكن اللوم كل اللوم والعيب كل العيب حين يقوم رجال من المسلمين با اموالهم واعلامه ينطلق من ديار اهل الاسلام فلا يكون مرددا الا لهذا الصدى المنحرف من العيب والمشين ان تعين وساءل اعلام الامه في كثير من مواقعها تبعيه قاتيله لايرجى فيها تحصيل فكر ولا حفظ دين بل انها لمسكينة هزيله مهزومه قتلها اللهاث وراء مايسمونه المنافسه الاعلاميه وهنا تاتي قاصمة الظهر فا المنافسه في فهمهم المنهزم ان يدخلوا معهم جحر الضب الخرب ويسيروا خلفهم حذو النعل باالنعل والذيل با الذيل انه تنافس بائس في بث الفكر المنحرف وتاكيد التبعيه للالحاد الغربي والماديه المعاصره بل انه لفيف وخليط وامشاج من المعتقدات والتصورات بدا من الوثنيه اليونانيه ثم ديانات محرفه من يهويده ونصرانيه وانتهاء باالمذاهب الماديه المعاصره لقد طفحت كثير من هذه الوسائل بنشر الفلسفات اللتي تعزيز الماديه وتضعف الجوانب الايمانيه ويحهم اي حصنة للفكر وهم لايبثون ولا يكتبون الا مايثيرمن التحليلات الاخباريه والتعليقات الاعلاميه مما يولد البلبله والقلق وغرس الوساوس والمخاوف في الصدور وبث الفرقه والانقسام بين طبقات الامه وحينما تنظر في مقابلاتهم وندواتهم تراها دائره بين مجامله لمن يحبون ومحاكمات لمن يكرهون فاقده للمصاقيه محكومة با لهوى والمذهبيه والتوجهات السياسيه بل يقال وبكل صراحه وجراءه ووضوح لقد بدات وجهة الحياة الفكريه والسياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه في كثير من البلاد والشعوب تتخذ مسارا بل مسارات متغايره انه استعمار تلامذته من ضحايا الغز الفكري والاختراق الامني العقائدي وسائل وتوجهات وكانها مكلفه ملتزمه بايجاد اجيال مبتوته الصله بدينها وامتها مستنقصه لتراثها وحضارتها ملتصقه بااللعدو الكافر الذي لا يرضى ولن يرضى لا ان تكون الاجيال اداة لتنفيذ كل المآرب ناهيك بما تقوم به هذه الوسائل من تخدير للشعوب من خلال اشاعة الفحشاء وبث الرذيله ونشر الاباحيه والاختلاط والسفور والترويج للعنف والجريمه والتعود على رؤية المنكرات وعدم التفكير في انكارها فضلا عن انكارها وتفجير الغرائز والعري الفاضح وعرض المفاتن في مسلسلات اجرام وخيانه وعنف وافلات من العقاب مع معرضه صريحه لحجاي المرأه المسلمه وترويج لاستحسان التاخر في الزواج ومحاربة التعدد المشرووع مما تفشى معه الطلاق وانتشت الاناينه وحب الذات وضعف الروح الجماعيه والترابط الاسري وصلة الرحم لقد اخرجوا المرأهمن عفتها وكرامتها وحجابها وطهرها واضحت الخمور والعهر من الامور اللازمه لهذه المواد الاعلاميه الساقطه.
هل هذه هي غايات الاعلام في ديار الاسلاموهل هذ ه هي حصانة الفكر وسلامة المجتمع ام هي الغيره وهل هذه هي الديانه بل هل هذه هي المواطنه الصالحه؟؟؟؟
تساءلت وسائل الاعلام العربيه ماذا قدمت للشاب المسلم وماذا صنعت من اجل المرأه المسلمه وماذا اعدت للطفل المسلم هل عرفت هذه الوسائل حقيقة هذه الامه ومنزلتها ووضيفتها ((( كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون با المعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ))).
اين خططهم للدعوه الي الله على بصيره وماذا قدموا لنشر عقيدة الاسلام الصافيه النقيه اين تحصين فكر الشباب عن كل دخيل وشاذ ؟
الابداع والتجديد عندهم هو نبذ العقيدهوالتنكر للشريعه والفن هو الاستكثار من صور العفن .
ايها الاخوه ..
هذا هو بعض الواقع فحق على الامه الا تقف موقف الدفاع او موقف التلاوم والتشكي وبث الاحزان والتأوهات ولكن الواجب يقتضي توضيف وسائل العصر للاستفاده من غرس القيم وحماية العقول وتدعيم الثوابت الايماينه وتعرية اساليب الاعداء وكشف اصحاب القلوب المريضه ....
يقول تعالى ((( الذين امنو ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون )))
فلتزموا كتاب ربكم وسيروا على نهج نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ..
اخـــــــــــوكم / ليـــــــــــــون