عرض الإصدار الكامل : من المخالفات في الصلاة


خالد الحارثي
12-12-2003, 11:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الاحبه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


:idea: من المخالفات في الصلاة :idea:


1- الصلاة في الثياب الرقيقة الشفافة أو التي تحجم
العورة أو التي لا تكون سابغة : يقول الإمام الشافعي : "
وإن صلى في قميص يشف عنه لم تجزه الصلاة " . ويقول الشيخ
عبدالله ابن جبرين : "كثير من الناس الذين لا يلبسون
الثياب السابغة وإنما يلبس أحدهم السراويل وفوقه جبة
"قميص" على الصدر والظهر ، فإذا ركع تقاصت الجبة وانحسرت
السراويل ، فخرج بعض الظهر وبعض العجز مما هو عورة ،
بحيث يراه من خلفه . وخروج بعض العورة يبطل الصلاة " .
والحكم يعم المرأة ، فقد تدخل إحداهن في الصلاة وشعرها
أو جزء منه أو من ساعدها أو ساقها مكشوف ، وحينئذ فعليها
عند جمهور أهل العلم أن تعيد الصلاة في الوقت وبعده .







2- كشف العاتقين في الصلاة : وهذا من الأخطاء الواجب
تجنبها لقوله صلى الله عليه وسلم : "لا يصلين أحدكم في
الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء " (متفق عليه) .







3- الصلاة في الثوب الذي عليه صورة : فعن أنس رضي الله
عنه قال : كان ِقرامٌ لعائشة سترت به جانب بيتها ، فقال
لها النبي صلى الله عليه وسلم : " أميطي عني ، فإنه لا
تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي " (رواه البخاري ) وبوب
على الحديث بقوله : باب إن صلى في ثوب ُمصَلَّبٍ أو
تصاوير هل تفسد صلاته ؟ .







4- الجهر بالنية : كأن يقول : نويت أن أصلي كذا وكذا .
وهذا من البدع المنكرة . قال ابن القيم : " ..... ولا
تلفظ بالنية ألبتة ، ولا قال أصلي لله صلاة كذا مستقبل
القبلة أربع ركعات .... لم ينقل عنه أحد قط بإسناد صحيح
ولا ضعيف ولا مسند ولا مرسل لفظ واحدة منها ألبتة " وقد
أفتى غير واحد من العلماء بعدم جواز الجهر بالنية .







6- عدم تحريك اللسان في التكبير وقراء القرآن وسائر
أذكار الصلاة ، والاكتفاء بتمريرها على القلب : وهذا من
الأخطاء الشائعة ، قال النووي : " وأما غير الإمام
فالسنة الإسرار بالتكبير سواء المأموم أو المنفرد .
وأدنى الإسرار أن ُيسمع نفسه إذا كان صحيح السمع ولا
عارض عنده من لغط وغيره . وهذا عام في القراءة والتكبير
والتسبيح في الركوع وغيره " .







7- ترك دعاء الاستفتاح والاستعاذة قبل قراءة الفاتحة مع
أنهما من مستحبات الصلاة .







8- قول بعض المصلين في دعاء الاستفتاح : ولا معبود سواك
، والثابت هو قوله صلى الله عليه وسلم : " سبحانك اللهم
بحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك " وما
عداه زيادة غير واردة .







9- رفع البصر إلى السماء أو النظر إلى غير مكان السجود
مما يسبب السهو وحديث النفس : وقد ورد الأمر بخفض البصر
والنظر إلى موضع السجود إلا في حالة الجلوس للتشهد ، فإن
النظر يكون إلى الإشارة بالسبابة . يقول صلى الله عليه
وسلم : " ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في
صلاتهم ؟" فاشتد قوله في ذلك حتى قال : لينتهين عن ذلك
أو لتخطفن أبصارهم " (متفق عليه ) . وسئل النبي صلى الله
عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال : "هو اختلاس
يختلسه الشيطان من صلاة العبد " (رواه البخاري ) .







10- كثرة الحركة والعبث في الصلاة : كتشبيك الأصابع ،
والتحريك المستمر للقدمين ، وتسوية العمامة أو العقال ،
والنظر في الساعة ، وربط الإزار ، وتحريك الأنف واللحية
، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم أقواماً يعبثون
بأيديهم في الصلاة فقال : " مالي أراكم رافعي أيديكم
كأنها أذناب خيل شمس ؟ اسكنوا في الصلاة " (رواه مسلم )
.







11- قول بعض المصلين بعد قول الإمام "ولا الضالين" :
آمين ولوالدي وللمسلمين ، وهذا خلاف للسنة .







12- عدم إقامة الصلب في القيام والجلوس : كأن يكون
محدودباً بظهره أو مائلاً جهة اليمين ، وكذا إقامة الصلب
في الركوع والسجود . قال صلى الله عليه وسلم : " لاينظر
الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها
وسجودها " (رواه الطبراني بسند صحيح ) . وقال صلى الله
عليه وسلم : "أتموا الركوع والسجود " (رواه البخاري
ومسلم ) .







13- عدم الطمأنينة في الركوع والاعتدال منه : عن زيد بن
وهب قال : " رأى حذيفة رجلاً لا يتم الركوع والسجود .
قال : ما صليت ولو مِت مت على غير الفطرة التي فطر الله
محمداً صلى الله عليه وسلم (رواه البخاري ) . وروى أبو
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى
رجلاً دخل المسجد فصلى ، فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم : " ارجع فصل فإنك لم تصل " (رواه البخاري) .







14- يزيد بعض المصلين عند الاعتدال من الركوع لفظة
"والشكر" عند قولهم : ربنا ولك الحمد : وهذه الزيادة لم
تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .







15- تحريك الأصابع بين السجدتين : والثابت عنه صلى الله
عليه وسلم أنه كان يشير بأصبعه السبابة في أثناء جلوسه
للتشهدين .







16- انتظار الإمام إن كان ساجداً حتى يرفع أو جالساً حتى
يقوم وعدم الدخول معه إلا إذا كان قائماً أو راكعاً :
والصواب أن تدخل مع الإمام على أي حال كان عليه ، قائماً
أو راكعاً أو ساجداً أو جالساً . عن معاذ رضي الله عنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أتى
أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام "
(رواه الترمذي ) .







17- قيام المسبوق لقضاء ما فاته قبل تسليم الإمام أو عند
ابتداء الإمام في السلام : يقول الشيخ عبدالرحمن بن سعدي
رحمه الله في هذا الصدد : " لا يحل له ذلك وعليه أن يمكث
حتى ينتهي الإمام من التسليمة الثانية ، فإن قام قبل
انتهاء سلامه ولم يرجع انقلبت صلاته نفلاً ، وعليه
إعادتها " .







18- الإسراع والسعي للإلحاق بالإمام قبل ركوعه : وهذا
الإسراع منهي عنه ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا
أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ، وأتوها وأنتم
تمشون ، وعليكم بالسكينة ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم
فأتموا " (رواه البخاري ومسلم ) .







19- إتيان المسجد بعد أكل الثوم والبصل : وهو منهي عنه
كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال : " من أكل من هذه الشجرة - يعني
الثوم - فلا يقربن مسجدنا " (رواه البخاري ) ، أما إذا
زالت رائحة الثوم أو البصل بالطبخ فلا حرج من إتيان
المسجد .







20 - زيادة لفظ "سيدنا" في التشهد أو في الصلاة على رسول
الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة : يقول الحافظ ابن
حجر رحمه الله : " اتباع الألفاظ المأثورة أرجح، ولا
يقال : لعله ترك ذلك تواضعاً منه صلى الله عليه وسلم،
وأمته مندوبة إلى أن تقول ذلك كلما ذكر ، لأنا نقول : لو
كان ذلك راجحاً لجاء عن الصحابة ثم عن التابعين . ولم
نقف في شيء من الآثار عن أحد من الصحابة ولا التابعين
أنه قال ذلك مع كثرة ما ورد عنهم من ذلك " .







21- التنفل عند إقامة الصلاة : فعن أبي هريرة رضي الله
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا
أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة " (رواه الجماعة) .
وأخرج مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل يصلي
وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشيء لا ندري ما هو ، فلما
انصرف أحطنا به نقول : ما ذا قال لك رسول الله صلى الله
عليه وسلم ؟ قال : قال لي " يوشك أحدكم أن يصلي الصبح
أربعاً " .







22- المرور بين يدي المصلي : وقد تساهل بعض المصلين في
هذا الأمر مع أن الأمر فيه وعيد شديد . عن أبي الجهيم
رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف
أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه " قال أبو النضر أحد
رواة الحديث : لا أدري أقال أربعين يوماً أو شهراً أو
سنة ! (رواه البخاري ) .







23- قول بعض الناس عند إقامة الصلاة : " أقامها الله
وأدامها " : والحديث الذي ورد في هذا ضعيف لا يعتمد عليه
، فالأولى تركها .







24- عدم كظم التثاؤب من المصلي في أثناء صلاته : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا تثاؤب أحدكم في
الصلاة فلكيظم ما استطاع ، فإن الشيطان يدخل " (رواه
مسلم ) .



وكظمه أن يرد التثاؤب ما استطاع ، وذلك يكون بوضع اليد
على الفم كما ورد في بعض الروايات .







25- الصلاة بين السواري : لما في ذلك من تقطيع الصفوف ،
عن قرة رضي الله عنها قال : " كنا ننهى أن نصف بين
السواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونطرد
عنها طرداً" . (رواه ابن ماجه وصححه الحاكم ووافقه
الذهبي ) .







26- تخلف بعض الناس عن صلاة الجمعة لا نشغالهم بمشاهدة
كرة القدم : ولنذكر هؤلاء بأن من ترك الجمعة ثلاث مرات
متواليات بلا عذر يطبع على قلبه ويكون من الغافلين
والمنافقين كما ثبت في الحديث الصحيح .





نسأل الله أن يهدينا ويسدد خطانا ، وصلى الله عليه محمد
وآله وصحبه أجمعين .



منقول

Eeman
19-12-2003, 03:45 PM
أشكرك أخي على الموضوع الطيب و جزاك الله خيرا :)

خالد الحارثي
20-12-2003, 08:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي Eeman ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك ..
واسأل الله لنا ولك الخير والجنه ..

تحياتي لك ..
اخوك الفاهم ..

مرآة نفسي
28-12-2003, 06:23 AM
موضوع رائع...

شكرا يا الفاهم..

وشكرا لجهودك المفيدة والمميزة في هذا القسم...

بارك الله فيك

~'`' نبضة أمل '`'~
28-12-2003, 06:55 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرا أخي الفاهم على هذا الموضوع ....
فمثل هذه المخالفات قد يقع بها الكثير منا في هذه الأيام .....

و من أكثر ما ألاحظه على المصلين هو عدم رفع اليد بعد الرفع من الركوع ...
و كذلك عدم رفعها في التكبير بعد الركعه الثانيه...
و هذا يخالف ماهو متعارف عليه في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه و سلم -...

كذلك و ضعية اليدين أثناء الصلاه بحيث تكون اليدين أسفل الصدر و أعلى من السره، بينما نجد الكثير من المصليين قد أهملوا هذه الوضعيه و التي تعتبر من أهم العوامل التي تؤدي إلى الخشوع في الصلاه.

أسأل الله أن يهدي جميع المصليين و أن يغفر لجميع المخطئين...

و جزاك الله خير مجددا أخي الكريم .

خالد الحارثي
28-12-2003, 10:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخواتي في الله ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله الخير والجنه ..
وجعل لنا ولكم السعادة في الدارين ..

اختي مرآة نفسي ..
بارك الله فيك على هذا التواصل الرائع ..
تحياتي لك ..

اختي نبضة أمل ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اضافه رائعه جزاك المولى الخير والجنه ..
ديننا الحنيف بين لنا كل ما يفيدنا في الدارين ..
وسنة النبي الأمي عليه افضل الصلاة والسلام ..
هي خير ما يتبع وخير ما يقوم عليه الاسلام ..
بارك الله فيك وجزاك الخير والجنه ..
تحياتي لك ..

اخوكم الفاهم .. :)

breath
28-12-2003, 11:27 PM
اخي الفاهم جزاك الله خيرا
المرور بين يدي المصلي

هل ممكن ان توضح هذه المخالفه؟؟؟ لم افهمها جيدا

خالد الحارثي
28-12-2003, 11:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي بريث ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المرور بين يدي المصلي
وهو المرور من امام المصلي ..

تحياتي لك ..
اخوك الفاهم .. :)

breath
29-12-2003, 06:34 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لك اخي الفاهم
ولكننا نضطر احيانا لفعل هذا الشيء.... وبخاصة انه للخروج من المسجد يجب ان تمر من امام المصلي فما الحل؟؟؟؟؟

خالد الحارثي
01-01-2004, 09:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخي بريث ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حكم المرور بين يدي المصلي
هل تبطل صلاة المرأة بمرور رجل أو امرأة أمامها سواء كان من أهلها أو من غيرهم ، كما هو مع الرجال ، يعني إذا مرت المرأة أمامهم ؟
مرور الرجل لا يبطل صلاة المرأة ، لكن لا يجوز له المرور بين يدي المصلي أو بينه وبين سترته سواء كان المصلي رجلا أو امرأة ؛ وإنما الذي يقطع الصلاة : المرأة ، والحمار ، والكلب الأسود ، كما صحت بذلك الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث أبي ذر وأبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم .

س : لو كان المصلي مكفوف البصر ، هل ينطبق عليه هذا إذا علم أنها مرت أو لم تمر؟

ج : إذا علم يعيد ، وإذا لم يعلم فلا شيء عليه .

من برنامج نور على الدرب ، الشريط رقم (11) .


وهذه بعض الأقوال ..
اسأل الله العلي القدير ان يفيد بها ومنها ..

:) قال الحنفية: يكره تحريماً المرور بين يدي المصلي، ويأثم المار في موضع سجود المصلي، إذا اتخذ سترة، دون أن يكون بينهما حائل كعمود أو جدار، وتحاذت بعض أعضاء المار أعضاء المصلي كمحاذاة رأس المار قدمي المصلي، وذلك إذا كان يصلي في الصحراء. ولو مر رجلان، فالإثم على من يلي المصلي.

فإن مر إنسان فيما بعد موضع سجود المصلي، أو لم يكن المصلي متخذاً سترة، أو وجد حائل ولو ستارة، أو لم تتحاذ كل أعضاء المار مع أعضاء المصلي بأن مشى جانبه، أو مر في المسجد وراء السترة، لم يحرم المرور ولم يأثم المار، لأن المؤثم المرور بين يدي المصلي، ولأن المسجد كبقعة واحدة، ويجوز المرور بين يدي المصلي لسدّ فرجة في الصف.

كذلك يكره للمصلي أن يتعرض بصلاته لمرور الناس بين يديه، بأن يصلي بدون سترة في طريق مثلاً، فيأثم بمرور الناس بين يديه بالفعل، لا بترك السترة، فلو لم يمر أحد لا يأثم، لأن اتخاذ السترة في ذاته ليس واجباً.

ومن الذي يأثم؟ المصلي أم المار؟ هناك صور أربعة: الأولى: إثم المار وحده: أن يكون للمار مندوحة عن المرور بين يدي المصلين ولم يتعرض المصلي لذلك، فيختص المار بالإثم إن مر. الثانية: إثم المصلي وحده: وهي عكس الأولى: أن يكون المصلي تعرض للمرور وليس للمار مندوحة عن المرور، فيختص المصلي بالإثم دون المار. الثالثة: أن يتعرض المصلي للمرور ويكون للمار مندوحة، فيأثمان. الرابعة: ألا يتعرض المصلي ولا يكون للمار مندوحة، فلا يأثم واحد منهما.

:) وقال المالكية: يأثم المار بين يدي المصلي فيما يستحقه من محل صلاته، سواء صلى لسترة أم لا، ما لم يكن محرماً بصلاة، فيجوز له المرور لسد فرجة بصف أو لغسل رعاف، وما لم يكن طائفاً بالبيت الحرام، فلا حرمة على الطائف والمصلي إذا مَرَّا بين يدي المصلي، ولو كان لهما مندوحة، أي سعة وطريق يمران فيهما. وحرمة المرور هذه إذا كان للمار مندوحة أي سعة وطريق آخر يمر فيه. فإن لم يكن له طريق إلا ما بين يدي المصلي، فلا إثم عليه إن احتاج للمرور، وإلا أثم.

:idea: ويأثم مصل تعرَّض بصلاته من غير سترة في محل يظن به المرور، ومرَّ بين يديه أحد.

:idea: وقد يأثمان معاً إن تعرض بغير سترة، وكان للمار مندوحة.

:idea: وقد يأثم أحدهما، فيأثم المصلي إن تعرض، ولا مندوحة للمار، ويأثم المار إن كان له مندوحة ولم يتعرض المصلي، أي إن قصر أحدهما دون الآخر أثم وحده.

:idea: وقد لا يأثم واحد منهما إن اضطر المار، ولم يتعرض المصلي.

:) وقال الشافعية: الصحيح تحريم المرور إن اتخذ المصلي سترة، وإن لم يجد المار سبيلاً آخر، لخبر أبي جهم الأنصاري: "لو يعلم المار بين يدي المصلي (أي إلى السترة) ماذا عليه من الإثم، لكان أن يقف أربعين خريفاً، خيراً له من أن يمر بين يديه" رواه البخاري ومسلم.

:idea: ويكره تعرض المصلي بصلاته في موضع يحتاج للمرور فيه.

:) وقال الحنابلة: يأثم المار بين يدي المصلي، ولو لم يكن له سترة، لحديث أبي جهم الأنصاري السابق. ويكره تعرض المصلي لمكان فيه مرور، كما قال الشافعية.

:idea: المرور أمام المصلي في أثناء الطواف: اتفق الفقهاء على أنه يجوز المرور بين يدي المصلي للطائف بالبيت أو داخل الكعبة أو خلف مقام إبراهيم عليه السلام، وإن وجدت سترة، وأضاف الحنابلة أنه لا يحرم المرور بين يدي المصلي في مكة كلها وحرمها.


تحياتي لكم ..
اخوكم الفاهم .. :)

حـورية آل كنعان
02-05-2004, 10:12 AM
للــرفع .. 8)

طالب في الحياه
03-05-2004, 04:52 AM
أخي الفاهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقول لك جزاك الخالق المنان جنة ذات أفنا ن وزادك نوراًبالقرآن
ونفع بك الله الأمه

خالد الحارثي
13-05-2004, 12:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي في الله ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيكم وفي تواجدكم الكريم ..
وجعلنا الله واياكم من اهل الجنه .

تحياتي لكم ..
أخوكم الفاهم .. :)