عيون القلب
06-12-2003, 07:54 AM
انا ارى ان الصراحة لايندرج تحتها النفاق ابدا ولكن حينما تجرح طرفا اخر بصراحتك بشكل واضح تكون نتيجتها عكسية اي انها في هذه الحالة تؤذي احاسيس شخص اخر.
فمن حقك ان تعبر عن رايك بصراحة وان تتحدث عن نفسك بصراحة وان تتعامل مع الناس بصراحة ولكن ليس من حقك ان تجرح الناس بهذه الصراحة.فالفرق كبير جدا بين ان تقول لشخص انك لايعجبك انفه لانه كبير وبين ان تقول له انك لايعجبك قميصة لانك لاتحب هذا اللون فأنفه هو من خلق الله سبحانه وتعالى ولايقدر ان يغيره فانت لاتفيده بصراحتك هذه انت فقط تعايره وتجرحه ولكن اختياره للون القميص هو ذوقه الشخصي ومن الجائز ان يكون ذوقك مختلفا.
وهناك حالات كثيره لاتفضل فيها الصراحه المستمرة مثل المرض الذي يصعب الشفاء منه وقد تطول فترة العلاج .ففي هذه الحالة يكون المريض في حاجة الى وقوفك جانبه وان تخفف الامه وتعطي له الامل والتفاؤل حتى تمر الازمه على خير فهو لايحتاج منك الى ان تذكره دائما _ بصراحتك_ عن مرضه ولاان تقول له ان علاجه غير مؤكد.
اما المجاملات التي قد تصل بك الى درجة النفاق فانصحك بالاتتنازل عن صراحتك لتدني نفسك لدرجة النفاق او الكذب لانه حتى المجاملات لها حدود.فمثلا اذا دعاك صديقك الى حفل زفافه فمن المجاملة ان تدعوه الى حفل زفافك وعلى هذا المنوال تكون المجاملة مقبولة لكن دون نفاق او تملق لشخص. وفي النهايه الصراحة التي لاتؤذي احدا ولاتخدش حياء احد هي اقصر الطرق الى اهدافك وهي التي توصلك الى بر الامان مهما تعثرت في طريقك فلا تتنازل عنها ولكن لاتجعلها تحولك الى شخص فظ اللسان مكروه من الاصدقاء والزملاء بل حاول اقناعهم برأيك ، حاول ان تجعل الصراحة هي التي تجذب الناس اليك وتكسب ثقتهم بك وبرأيك ، بل وتكسب حبهم .
(فالصراحه راحه) عندما تستعملها للتعبير عن آرائك وعن عواطفك وتفكيرك وتستعملها في قراراتك واهم شيء وقبل كل شيء ان تكون صريحا مع نفسك اولا. فالمهم ان تفهم معنى الصراحة الحقيقي فهي التي ستقيك من اي اذى واصدقاؤك سيعرفون ان الصديق الصريح الوفي هو نعم الصديق .
فمن حقك ان تعبر عن رايك بصراحة وان تتحدث عن نفسك بصراحة وان تتعامل مع الناس بصراحة ولكن ليس من حقك ان تجرح الناس بهذه الصراحة.فالفرق كبير جدا بين ان تقول لشخص انك لايعجبك انفه لانه كبير وبين ان تقول له انك لايعجبك قميصة لانك لاتحب هذا اللون فأنفه هو من خلق الله سبحانه وتعالى ولايقدر ان يغيره فانت لاتفيده بصراحتك هذه انت فقط تعايره وتجرحه ولكن اختياره للون القميص هو ذوقه الشخصي ومن الجائز ان يكون ذوقك مختلفا.
وهناك حالات كثيره لاتفضل فيها الصراحه المستمرة مثل المرض الذي يصعب الشفاء منه وقد تطول فترة العلاج .ففي هذه الحالة يكون المريض في حاجة الى وقوفك جانبه وان تخفف الامه وتعطي له الامل والتفاؤل حتى تمر الازمه على خير فهو لايحتاج منك الى ان تذكره دائما _ بصراحتك_ عن مرضه ولاان تقول له ان علاجه غير مؤكد.
اما المجاملات التي قد تصل بك الى درجة النفاق فانصحك بالاتتنازل عن صراحتك لتدني نفسك لدرجة النفاق او الكذب لانه حتى المجاملات لها حدود.فمثلا اذا دعاك صديقك الى حفل زفافه فمن المجاملة ان تدعوه الى حفل زفافك وعلى هذا المنوال تكون المجاملة مقبولة لكن دون نفاق او تملق لشخص. وفي النهايه الصراحة التي لاتؤذي احدا ولاتخدش حياء احد هي اقصر الطرق الى اهدافك وهي التي توصلك الى بر الامان مهما تعثرت في طريقك فلا تتنازل عنها ولكن لاتجعلها تحولك الى شخص فظ اللسان مكروه من الاصدقاء والزملاء بل حاول اقناعهم برأيك ، حاول ان تجعل الصراحة هي التي تجذب الناس اليك وتكسب ثقتهم بك وبرأيك ، بل وتكسب حبهم .
(فالصراحه راحه) عندما تستعملها للتعبير عن آرائك وعن عواطفك وتفكيرك وتستعملها في قراراتك واهم شيء وقبل كل شيء ان تكون صريحا مع نفسك اولا. فالمهم ان تفهم معنى الصراحة الحقيقي فهي التي ستقيك من اي اذى واصدقاؤك سيعرفون ان الصديق الصريح الوفي هو نعم الصديق .