المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : جاء العيد وبدأ الخوف يدب بين جوانحي


مجروح
04-12-2001, 08:27 AM
السلام عليكم

لا اريد الاطالة عليكم

باختصار

عيد الفطر على الابواب ، والاحساس الذي بين جوانحي هو الخوف من مقابلة الجمهور والسلام عليهم ومعايدتهم...

طبعا هذه العمليه تتكرر معي في كل عيد من الاعياد

ومع كل مناسبة من المناسبات السعيدة

بمعنى آخر الناس في العيد يعيشون ايام الفرح وانا اعيش ايام الخوف والرعب

وسوف اقولها هكذا كلللللل عاااام واننننننتم بخيييير على الجمهور ولكن بين اصدقائي واحبابي طبيعي جدااا وامتلك طلاقة بالحديث قد لا يمتلكونها هم

والان افكر بالسفر الى اي منطقة حتى اتهرب عن مقابلة الجمهور في العيد ثم ارجع بعد انقضاء العيد

وكذلك في العزائم احاول قدر الاستطاعة الاعتذار عن الحظور بشتى الوسائل والطرق


وهناك امور لا بد ان تعلمونها وهي انني :
اكبر اخواني الثمانية
وعمري = 21 سنه
وطالب جامعي على قيد التخرج

طبعا اعيش حياتي طبيعيه بين امي وابي واخوتي ولكن .... كلام كثير لا استطيع ذكره اختصارا للوقت ومشاكل كثيره قد تكون هي السبب مما اعاني منه
ابي لا يحب حظور المناسبات ابدااااااااا
ولا الاجتماعات
يحب الجلوس لوحده والتفكير
لكنه لا يخشى الجمهور ابدااااااااااااااا بل يمتلك شجاعة في الحديث اتمنى ان امتلك نصفها
امي مصدر تحطيمي في هذه الحياة دائما تحسسني بانه ليس لي مستقبل وانني سوف اكون فقيرا وعازة على غيري واني ضعيف الشخصة هي تقول لي كل هذا لكن ليس بصورة مباشرة وانا اقابل ذلك بالضحك امام وجهها لأني اعلم انها ليست متعلمة وتحب ان تظهر نفسها امامي انها فاهم كل شيئ في هذا الوجود


في ايام دراستي بالابتدائية = اعتمد في كل امور حياتي على الخادمة وامي تذهب للاجتماعات وتجعلني عندها هذا الذي اذكره في صغري

في ايام المتوسطة و الثانوية من دراستي = لا اتلقى اي توجية من امي وابي لا توجيه الى الخير ولا توجيه الى الشر
وهذا راجع لأني اكبر اخوتي وهما يثقون فيني ثقة عمياء للاسف
ولكن ولله الحمد استطعت التغلب على نفسي في ايام المراهقة وانقاذها من الهلاك مع ان جميع الابواب مفتحه لدي

في ايام الجامعة اللتي اعيشها الان = اقوم بشتى الوسائل والطرق بان اكون انسان اجتماعي احارب العزلة بكل ما املك اخرج مع اصدقائي ولو كنت متعبا واحضر العزائم والمناسبات لكن مع ابي وبدون ابي لا استطيع الحضور الا مرتبكا واقوم بحل المشاكل التي حصلت لي من جراء ما تربية عليه منذ الصغر



هذا كل ما لدي
ماذا ينظر المجتمع اليك؟
اذا حضرت في المناسبات ينظر الى باني طالب جامعي فاهم كل شي لأن خوالي + خالتي + عماني + عماتي قليل الذي اكمل دراسته منهم الى الجامعة >>>>> طبعا لم يورث ذلك عندي الغرور
وانا خائف من اي سؤال يوجه لي ثم بعد ذلك تهتز تقتهم فيني فاعالج حياتي بالسكوت والصمت
وخائف من اني اقوم باي تصرف امامهم مما يؤدي الى ان تهتز ثقتهم فيني

معلومات عامة
لا ابكي ابداااااا وانما اتباكا
احب الضحك وهذا مما يلاحظه بعض زملائي على.
احب اللون الازرق والاصفر فاميل الى حب البحر والشمس عند الغروب
احب الضوء الخافت
جسمي نحيل
احب التفكير لوحدي
احب اي شيئ حزين = مسلسلات حزينة - ابيات شعر حزينة - افلام اجرامية ... الخ
مسالم بكل مشكلة توجهني بالحياة ولا اللجأ الى العنف في حل اي مشكلة تواجهني ولا اذكر مرة استعملت العنف والقوة في حل اي قضية تواجهني
احب الانسان الغريب اكثر من القريب
احب تجديد حياتي وملاحقت كل جديد بهذه الحياة
يقال عني : انني لا ازعل ابداااااااااااااااااااااا حتى ولو اخطأ على انسان ، وانا الاحظ ذلك ، بل لو اخطأ على احد ضاق صدي لأني سوف ازعل عليه فكيف اذا اخطأت على احد ما ( طبعا في المسائل اللتي ليس فيها الصفح )
اعيش احيانا باحلام اليقظة وتاخذ مني نص ساعة تقريبا ولا تأتيني الا اذا كثرت على الهموم فاقوم بمحاربتها باحلام اليقظة
احب ان اخدم غيري واقدم له المساعده حتى ولو كانت تلك المساعده سوف تأثر على مسيرة حياتي
....................................الخ

لعل هذه المعلومات تستفيدون منها لتشخيص الحالة













اخوكم مجروح

مجروح
05-12-2001, 09:17 PM
اربعين واحد دخلوا الى الموضوع حتى الان ، ولا واحد منهم علق :(

يعني الموضوع صعب الى هذا الحد ؟؟؟؟؟:(

او ما فيه حل ؟؟؟ :(






اخوكم مجروح:(

عاشقة الحسين..
05-12-2001, 09:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أخي في الله: مجروح..
في الحقيقة أن كل إنسان لا بد أن يمر بموقف يشعره بالضعف.. الذي يولد الخجل الذي يؤدي إلى الخوف ..

...................................... كيف تقاوم الخجل؟؟ ......................................
لا يستطيع أي إنسان أن يعيش حياته دون أن يتعرض للتوتر في وقت من الأوقات، فكل منا يكون أحيانا قلقا إزاء موقف معين أو مشكلة ما. وأحيانا يؤدي هذا التوتر إلى الشعور بالخجل. والخجل عاطفة سلبية مكبوتة، تنشأ بسبب خوف الإنسان من موقف معين يسبب له إحراجا أمام الآخرين. ويحدث الخجل للشخص، شعورا بالضيق الشديد ورغبة في الهروب والبقاء وحيدا، حتى لا يكون في موضع ملفت للنظر. والإنسان الخجول يخشى مواجهة الناس، فيصبح منعزلا عن المجتمع، وفي هذا أشد الضرر على صحته الجسمية والنفسية..
وهذه هي بعض النصائح نقدمها للتغلب على الخجل:

•* حرر نفسك من فكرة وجود شيء يستحق الخجل والإحراج الناتج عنه. وتأكد بأنك غير قابل للإحراج بسهولة، لأنك تثق في قدراتك. ولا تفكر بطريقة سلبية في نفسك، إذا كنت ترغب في الاستفادة من كل صفاتك ومواهبك وإمكانياتك..

•* إذا شعرت بأنك منعزل عن المجتمع بسبب خجلك، لا تلق بمسئولية انعزالك على الآخرين، واخرج من عزلتك لتعود إلى المجتمع، إلى أصدقائك وزملائكـ، وشارك في الأنشطة. إنه من الخطأ أن تلوم الآخرين دائما على كل ما يحدث لك..

•* تأكد بأن الوحدة تؤدي إلى أن تصبح شخصا خجولا، لأنك لم تتعود التفاعل مع الآخرين..

*اتخذ هوايات جديدة وتعرف على زملاء وأصدقاء جدد. إن الورقة المالية إذا حبستها من التداول تصير عديمة القيمة. ولكنك عندما تبدأ في استعمالها تظهر قيمتها، وكذلك حياتك. ففي كل منا كنز في داخله، ابحث عنه وسوف تجده..

* تقبل النقد بصدر رحب، ولا تشعر بأي إحراج يسبب الخجل من أي آراء عنك، واحتفظ بصورة جميلة عن نفسك في عقلك. ولا تكن كسولا فالنشاط مفيد وابذل جهدا وإخلاصا في كل عمل تكلف به..

* إن لم تكن محدثا لبقا فأنت تستطيع دائما أن تكون مستمعا ذكيا. فإن المستمع الذكي له قيمة في المجتمع مثل المحدث اللبق تماما. إن الشخص الوديع الهادئ يمكنه أيضا أن يكسب محبة الناس. فلا تشعر بالخجل لأنك لا تتمكن من مسايرة الآخرين في أحاديثهم..

لا يعني أن أباك لا يحضر الإجتماعات أن عليك أن تتبعه.. لا .. فأنت مختلف عن أبيك فكل إنسان له شخصية تختلف عن الآخرين.. وبما أن أباك يمتلك الشجاعة لمواجهة الآخرين فعليك أن تراقبه وتقلده فليس من العيب أبدا أن يقلد الإنسان أبواه.. وبإمكانك أن تصم أذنيك عن سماع ما تقوله أمك فهي تستفزك لتغير من شخصيتك تدريجيا .. أتعلم أخي في الصف الثالث المتوسط متفوق جدا في دروسه لكن أبي وأمي دائما يقولان له ذاكر ذاكر وكأن الذي يسمعهم يعتقد أنه لا يمسك الكتاب.. الخلاصة: النقد لا يعني ضعفا في الإنسان وإنما النقد من أهم المسببات للتغير والحصول على الأفضل..
غير عادتك في الإستمتاع بمشاهدة كل ما هو حزين.. إنظر إلى الطيور كيف تغرد في الصباح.. ألا تغرد في سعادة.. تلمس عناصر الجمال في الطبيعة.. وستحس أنك تريد الفرح والسعادة وليس الحزن.. قل وداعا للحزن..

أحيانا يواجه الإنسان موقفا يدعو إلى الحزن، مثل الفشل في إجتياز الإمتحان أو فقد عزيز لديه. وينشأ عن الحزن الإحساس بالألم. ولكن ينبغي ألا نجعل الألم يطغى على كل حياتنا، وألا نبالغ في الحزن حتى لا يكون لهذا الشعور آثارا سيئة، نفسية وعضوية. فإذا كنت تشكو من نقص القدرة على مواجهة المتاعب والصعاب، ففي إستطاعتك تنمية هذه القدرة، حتى تصبح جزءا أساسيا من شخصيتك. وهذه هي بعض القواعد التي ننصح بها حتى نواجه ونتغلب على المواقف الحزينة:

* تذكر أن كل شخص في هذا العالم، لا يسلم من ألم وحزن، لأن السعادة لا تكون مستمرة بشكل لا ينقطع. فلا تظن أنك الوحيد الذي تتعرض للحزن بمختلف مظاهره. ولهذا لا تذكر نفسك دائما بالموقف الحزين، ولكن حاول أن تنساه، ربما بمد يد المساعدة للآخرين، لأنك عندما ترى السعادة في عيون من حولك، سوف يخفف هذا مما تعانيه..

* إذا صادفك موقف حزين. مثل الفشل في إجتياز الإمتحانات، فعليك أن تواجه الحقائق للتعرف على أسباب الفشل. ويحسن أن تكتب كل شيء على ورقة لتناقشها بينك وبين نفسك. فهل كان السبب عدم الإهتمام بالمقرر الدراسي الذي رسبت فيه. والإهمال في إعطائه عدد ساعات الإستذكار المناسبة أم هناك أسباب أخرى. إذن واجه الأمر بكل الشجاعة والصراحة، لتعرف الخطأ وتعمل على تلافيه، ومن ثم تحقق النجاح.

* إستشر من هم أكبر منك سنا وأكثر تجربة فيما حدث لك، لأن هذا يخفف عنك آثار الموقف الحزين، بالإضافة إلى الإستفادة من خبرتهم في التغلب على مواقف مشابهة، وهكذا تنمي قدرتك على مواجهة الموقف الذي تعرضت له، بالتعرف على الأساليب التي اتبعها الآخرون في التغلب على أحزانهم..

* لا تجعل الحزن يوقف مسيرتك نحو تحقيق أهدافك، بل دع الفشل يكون حافزلك لأن تحقق نجاحا في مكان آخر إذ أنه مجرد عثرة في الطريق، تجتازها بقوة إرادتك ثم تستمر في السير بعزيمة صادقة.

* استعن دائما بالإيمان، ومهما حدث لك من أمور حزينة، فإن الله سبحانه وتعالى هو الملجأ والملاذ، والقادر على أن يخفف عنك مصابك..

التوتر إضطراب في التوازن النفسي للإنسان، نتيجة ظروف خارجية مثل وجود مشكلات لا يستطيع الفرد التغلب عليها. والتوتر ليس أمرا طبيعيا في الجسم، وهذا هو السبب الذي يجعلك تحس بأنك لست مستريحا وأنك قلق، متبرم، ثائر الأعصاب، بينما أنت تشعر بالراحة والطمأنينة حين تهدأ وتسترخي. ويسبب القلق أمراضا عضوية منها أمراض القلب وقرحة المعدة والصداع العصبي المستمر. ولهذا لا بد من التعامل ومواجهة التوتر، وحينئذ تكون قد بدأت ترتقي سلم النجاح. وهذه بعض القواعد التي تساعدك في التغلب على التوتر:

* النوم العميق المريح ييسر لك بدء يوم تشعر فيه بالراحة والاسترخاء، وهذا يسهل لنا أداء أعمالنا وواجباتنا اليومية، دون أن نتوسع في بذل الجهد. والهدوء والظلام يهيئان الجو المناسب للنوم، لأنهما يمنعان عن العقل التنبه عن طريق العين والأذن . ويحسن أن تقضي الساعة التي تسبق النوم مباشرة في تأمل هادئ أو في حديث مسلي أو في قراءة كتاب خفيف أو في أي نوع آخر من النشاط الذي لا يدعو إلى تنبيه العقل، مثل الإسترخاء لربع ساعة في مقعد مريح قبل النوم..

* إن الخوف من الفشل يزيد من إحتمالات الفشل. وحين يلم بنا الخوف نبذل جهدا زائدا - بلا وعي - بينما نحن في حاجة ملحة، في تلك اللحظات بالذات، إلى أكبر قدر من الهدوء والاسترخاء. والشيئ ذاته ينطبق على الأرق، فإن مخاوفنا من الأرق هي التي تؤرقنا..

* إن الهدوء والاسترخاء يضعفان الإحساس بالألم إلى حد كبير، وإن التوتر والخوف يشوهان الواقع. فإذا ذهبت إلى طبيب الأسنان ليخلع لك ضرسا، وشعرت بالتوتر عندما تجلس على مقعد العلاج، فإن التوتر يجعلك تتوقع ألما شديدا، وهذا التوقع يؤدي فعلا إلى إحساسك بالألم وهمية لا وجود لها، ولكنك إذا كنت هادئا ومسترخيا، فإنك سوف تشعر بآلام أقل.

* تذكر أن معظم الناس الذين تقابلهم، يريدون أن يكونوا أصدقاء لك. ولهذا لا تخلق جوا دفاعيا في عقلك الباطن، ضد عدو تتخيله مما يسبب لك التوتر. إذن عليك أن تقابل الناس في هدوء وحسن ظن بهم، وألا تكون حذرا ومتحفزا، كما لو كنت منافسا في حلبة المصارعة..

لقد ترددت قبل أن أرد فأنا فتاة في السادسة عشر من عمري ولا أملك المعرفة الكافية لكني أحسست بأنك مجروح.. سامحني إن لم أجد التعبير أو جرحتك من دون أن أدري..
مع تحياتي:
أختك في الله المتمنية لك السعادة..
عاشقة الحسين..

فؤاد عبدالله الحمد
05-12-2001, 11:26 PM
أشكر الأخت الفاضلة عاشقة الحسين على ما قدمت من نصائح وتدريبات .. جزاها الله خيراً ..وأني أنصحك بشدة بإتباع ما تفضلت أختنا عاشقة الحسين في ذكره وأن تتوكل على الله سبحانه في تطبيق هذه التدريبات...

ولي مداخلة بسيطة....
أخي المجروح بإخصار حل مشكلتك بين يديك :confused: فقط فكر في الأمر جيداً... :rolleyes: أنت مشاء الله عليك إستطعت تشخيص حالتك بدقة وبدون خجل أو حياء ;) وهذا جميل ورائع وممتاز :) أحي فيك هذه الصراحة :) :)

الإنسان منذ الصغر مبرمج عقلياً ـ وغن جاز التعبير ـ على كثير من الأمور السلبية والإيجابية ويستجيب بهذا لكثير من المؤثرات... الأهل ...المجتمع .. الأصدقاء... الخ
وبموجب هذه المعطيات تتشكل شخصيته....

أنت الآن ذكرت أن والدتك دائماً تشعرك بالإحباط...!!! وهذا قد يكون السبب خوفها عليك... !! عقلك الباطن يستجيب لهذه الإشارات من والدتك وبهذا تشعر بالإحباط ... بمجرد أن يكرر أحد جملة أنت فاشل أو غير ذلك عليك أكثر من مرة يتبرمج عقلك الباطن على هذه الوضعية فتحس دوماً بالإحباط... لذا نصيحتي لك أن تعيد برمجة عقلك الباطن بالأمور الإيجابية..... خالط من تحس أنه يشجعك ويحفزك دائماً ... أستمع لمحاضرات عن تقوية الثقة بالنفس أو أقرأ كتب عن هذا الموضوع.... أستمع لقصص أشخاص وثقوا بأنفسهم... كرر دائماً جمل إيجابية كأن تكتب لنفسك عبارات وتضعها أمامك دوماً ( أنا واثق من نفسي ) ( أنا أحب الواثقين ) ( أنا لا أستسلم أبداً ) ...الخ ... أدعو الله التوفيق والسداد والنجاح في الدنيا والآخرة بإستمرار ....

تحياتي لك أخي العزيز والله يوفقك والجميع....

أ.د. امل
11-12-2001, 04:30 PM
أولا اتبع توصيات عاشقة الحسين التي غطت جميع الجوانب بالرغم من إنها في سن السادسة عشرة . نفتخر بأن لدينا بنات بهذه العقلية الناضجة . كما أن الأخ المناجي أعطاك الضوء و أنار طريقك في إتباع البرمجة العقلية .
عزيزي عليك ما يأتي :
1 ـ الاستفادة من فرصة العيد وتستقبله بعزيمة وثقة عالية بالنفس وذلك للمميزات التي لديك سأذكرها تباعا .
2 ـ ابعد عنك الفكرة السلبية عن والدتك وكل أم تريد الخير لأولادها وبناتها أما العبارات التي تستعملها معك غرضها أن تدفعك للجد والمثابرة ولم تكن تدرك بأنها تجرح مشاعرك بهذه الدرجة . اكثر مشاهير العالم لهم تجارب مريرة مع أمهاتهم بهذا المجال .
3 ـ الحق معك في أن الخادمة ضررها اكثر من نفعها في تربية الأطفال .
4 ـ ثقة والديك بك هذا يعني أنك أهل للثقة عليك أن تفتخر بها .
5 ـ انك طالب جامعي وهذا مؤشر ممتاز أنك تواصل دراستك الجامعية والكثير يتمنون ذلك .
6 ـ لا تتخوف من أسئلة الآخرين لك استعد للإجابة عليها قدر الإمكان ولم يكن هناك في الدنيا من يستطيع أن يكون ملما بجميع العلوم ولو قرأت حياة المشاهير لوجدت أن لديهم مواقف محرجة كثيرة وبالرغم من ذلك انهم من مشاهير العالم . ابعد عنك فكرة عدم قدرتك على الإجابة على أسئلتهم واستعمل البرمجة العقلية للتغلب على تلك الظاهرة 7 ـ حبك للضحك هذا جيد وتفضيلك للون الأزرق والأصفر دليل على صفاء نفسك وانك تميل للهدوء والسكينة وهذا جيد .
8 ـ ابتعد عن مشاهدة أفلام الجريمة والأشعار المحزنة لئلا تؤثر على مشاعرك .
9 ـ حبك للغريب اكثر من القريب هذا يعني إن لديك رغبة في اهتمام الآخرين بك وأن تكون محط أنظارهم .
10 ـ انك تحب التجديد وهذا شيء جيد . والله يحب التغيير والتجديد وتلك التغييرات التي تحدث في الفصول الأربعة والتي تحدث خلال 24 ساعة من ضوء وظلام …..الخ.
11 ـ انك لا تزعل بسرعة وهذا يعني انك مسيطر على عواطفك هذه ميزة جيدة
12 ـ حاول أن تقلل من أحلام اليقظة وسيطر عليها ولا تدعها تسيطر عليك .
13 ـ عليك أن تحرر نفسك من المقارنات بينك وبين الآخرين .
ومن كل ما جاء لو وضعناها في ميزان لرجحت كفة ميزان الصفات الإيجابية لديك على الصفات السلبية و أهنئك على ذلك .