عرض الإصدار الكامل : البرمجة اللغوية العصبية وعدم الإعتراف به


ما يجامل
04-12-2003, 04:42 PM
في هذا الحصن ينبغي أن تكون انطلاقتنا في حل مشاكل الإنسان منطلقات علمية محضة
هدفها الإنسان وليس فقط جيبه. موضوع البرمجة اللغوية العصبية ، عرض على الهيئة الإستشارية
للصحة النفسية ، وهي مجموعة من كبار المستشارين في الطب النفسي ، من مختلف الجهات
بما فيها اقسام الطب النفسي في الجامعات ، وبعد دراسة علمية متأنية ، قررت الهيئة ، ومن بعدها
وزارة الصحة عدم الإعتراف بذلك التخصص كتخصص علمي يمكن أن يحل مشاكل الإنسان المتعلقة
بصحته النفسية .
كما أنه سبق أن عقد ندوة في مركز النسيم للدعوة ، وهذا نص منقول عما تم :
رأي موضوعي من متخصصين بعد ندوة حول البرمجة اللغوية العصبية NLP



في خطوة طيبة لكشف الحقائق واستيضاح الحق عقد مركز الدعوة بالنسيم بالرياض يوم الخميس 13 شعبان 1424هـ ندوة لمناقشة "البرمجة اللغوية العصبيةومحاذيرها ".

وقد مثّل المبرمجين في الحوار د. محمد بن عبد الله الصغير ، استشاري الطب النفسي بكلية الطب – جامعة الملك سعود والمدرب المعتمد في NLP .

ومثّل المحذّرين من البرمجة د. عبدالغني بن محمد مليباري أستاذ الهندسة النووية بكلية الهندسة – جامعة الملك عبدالعزيز والأستاذة : فوز بنت عبد اللطيف كردي أستاذة العقيدة بكلية التربية بجدة (عبر الشبكة) .

وللتحكيم شرّّف الندوة كل من :

فضيلة الشيخ الدكتور : عبدالرحمن بن صالح المحمود أستاذ العقيدة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . وسعادة الدكتور : عبد العزيز بن محمد النغيمشي أستاذ علم النفس والمهتم بالتأصيل الإسلامي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .

وحضر الندوة عدد من المهتمين بموضوع البرمجة اللغوية العصبية من مؤيدين ومعارضين ، وكان من الحاضرات في الجانب النسائي الدكتورة : غربية الغربي ، والأستاذة : لطيفة الصقير من المتخصصات في العقيدة ، والأستاذة : أسماء الرويشد ، والأستاذة : أسماء الحميضي وعدد من المدربات في البرمجة والمهتمات .

وبعد عرض آراء المتحاورين في البرمجة اللغوية العصبية ، والإجابة على الأسئلة الموجهة من قبل الحضور في نقاش استمر لأكثر من الساعتين خُُتم اللقاء برأي وتوجيهات كل من الدكتور : عبدالعزيز النغيمشي ، والدكتور : عبدالرحمن المحمود وفيما يلي نص الكلمتين :



تعليق فضيلة الدكتور : عبدالعزيز النغيمشي


"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم . الشكر والتقدير للإخوة في مركز الدعوة على إتاحة هذه الفرصة للتحاور واللقاء العلمي ، والشكر والتقدير للمتحاورين على تناول الموضوع بكل موضوعية وأريحية ، ونأمل أن تتواصل الخطى حتى يتم التوصل لحلول جذرية للموضوع ..

وقد كنت سُئلت منذ سنة تقريباًً عن البرمجة اللغوية العصبية ، وكنت أتحاشى الحديث عنها ، وفي الأشهر القليلة الأخيرة أصبحت أطلع أكثر ، واليوم بعد سماع المناظرة أستطيع أن أعلق على هذا الموضوع من ثلاثة جوانب ، وهي في نظري جوانب يجب أن ينتبه إليها المختصون والمهتمون والإخوة الشرعيون :

الأول : المحكات التي بناء عليها نرى أن هذا نافع أو غير نافع ، نأخذ به أو لا نأخذ به . وهي كثيرة أهمها ثلاثة :

المحك الشرعي : فأي قضية يدور حولها نقاش شرعي بدرجة ملفتة ، يجب أن نتوقف عندها ، فهذه قضايا الدين ، يجب أن نتوقف وندرس ونتحرى في ضوء الأدلة الشرعية ومقاصد الدين ، حتى لو اقتضى الأمر بتفرغ بعض الأفاضل لهذا الأمر مع التعب والإجهاد .

المحك العلمي : أو ما نسميه المنهج العلمي ، فقد أخذنا في العلوم الحديثة بالمنهج العلمي ، وما دمنا قد أخذنا به فيجب أن نلتزم به في كل الأمور . وبالنسبة للبرمجة اللغوية العصبية فحسب المتوفر حتى الآن أنها لم تثبت ، وهذا ذكره الأخوين المتحاورين ، وكان الدكتور عبد الرزاق الحمد الاستشاري النفسي قد ذكر لي في لقاء قريب أنه لم تعترف بها أي جهة علمية !! وهذا المحك مهم جداًً فالمسألة غير معترف بها وغير مؤصلة ونأخذ بها !!

المحك الثالث : النظر فيمن يتبعونها ، فأكثر المتخصصين في علم النفس والطب النفسي وعلماء الشرع لم يدخلوا فيها ولم ينساقوا إليها برغم كثرة ما قيل عن منافعها ، فانسياق النخبة أمر مهم جداً ، ونلاحظ أن معظم من انساق وراء البرمجة هم العوام .

الجانب الثاني : المخاطر :

الأول : أن البرمجة بهذه الصورة ( لم تُحقق ولم تُؤصل ) تتجه إلى العامة ، وأقصد بالعامة غير المتخصصين كالمعلمين والموظفين والآباء والأمهات وهؤلاء عندهم شيء من الجهالة تخصصاًً وشرعاًً .

الثاني : أن بعض ممن تصدى لهذه البرامج إما شرعيين أو لهم خلفية شرعية فصاروا حجة ، وأصبح الناس ينظرون للبرمجة العصبية على أنها مقدمة من د. محمد الصغير ، أو د. عوض القرني وغيرهم .

الثالث : كون النقد الموجه للبرمجة اللغوية العصبية ليس للمحتوى ، وليس نقداً تفصيلياً فقط ، فلو كان كذا ؛ لأمكن تصفيتها ، وإنما الخطورة في كونها برنامجاًًً متكاملا فهي برمجة ، لها اسم ولها أساتذة ولها شهادات ولها اعترافات وجهات .

لذا لايمكن أن تبقى على هذه الصورة ، أنا مقتنع جداً بأنه يجب أن لا تبقى على هذه الصورة ، فلو فرضنا أننا عدلنا وأخرجنا برنامجاًً صافياًً أشرف على تعديله وشهد له عدد من الفضلاء ، ولا يوجد فيه مخالفة فلا يمكن كذلك أن نبقيها باسم البرمجة اللغوية العصبية فالمتدربون سيصبحون تلاميذك ، وأنت تلميذ فلان وفلان ، إلى أصولها غير المنقاة فسيقع الخطر .

الجانب الثالث :

يجب المطالبة بكل قوة بأن يعكف المتخصصون من ذوي الثقافة الشرعية على إخراج برامج مؤصلة مطعمة بما يفيد دون أن تدخل تحت هذا الاسم وهذا الإطار ، ولا يمنع أن تجد بعد أن تنتهي من إعداده أن البرنامج فيه 10% أو 60% من مفاهيم البرمجة اللغوية العصبية ما دمت أصلا قد بدأت من مصادرك الشرعية وانطلقت من ثوابتك العقدية والعقلية . وأكثر ما ذُكر من فوائد في البرمجة له أسس موجودة في الأدلة الشرعية فموضوعات الإيحاء، وقانون التكرار ، والموضوعات التربوية المتعلقة بقانون التدرج ، والمشاركة الإيجابية بالإضافة إلى أمور أخرى كثيرة يكتشفها الباحث في الأدلة الشرعية لاستخراج البرامج التربوية والتطويرية من خلال معرفته بالبرامج الغربية مثل البرمجة اللغوية العصبية أوغيرها ، دون أن يدخل البرنامج الجديد تحت اسم البرمجة اللغوية العصبية .




تعليق فضيلة الشيخ الدكتور : عبد الرحمن المحمود


"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .

نشكر كل من ساهم في هذه الندوة من المتحاورين والمقدم والحاضرين والحاضرات فقد وصل الزخم عملياًً وإعلامياًً إلى حد أن تكون القضية كبيرة تحتاج إلى مواجهة دقيقة لمعرفة الحق ، وهذه الندوة خطوة جيدة نافعة لتناول هذا الموضوع .

وقد تابعت ما كتب عن البرمجة ، وأظن أن العراك حولها بدأ من وقت ليس بالطويل ، وقد جالست وحاورت بعض من حضرها مع ما قرأت وأحب أن أبدي وجهة نظري الابتدائية وليست النهائية ؛ فأنا أسجل رأيي بحسب ما سمعت وقرأت ، وفي نيتي طلب تفرغ علمي لدراسة هذا الموضوع وغيره وتكوين رأي نهائي ، وهذا لا يعفي الجميع من مسؤولية النظر في مثل هذه القضايا العلمية والعملية لأنها تمس ديننا وأمتنا ومجتمعنا وسيكون الأثر طيباًً إن عالجناها معالجة صحيحة والعكس بالعكس .

وأنا أوافق الدكتور النغيمشي في طرحه وما ذكره يمثل محاور علمية منهجية يجب أن تدرس هذه الأمور الكبرى في ضوئها وتناقش .

ورؤيتي للمسألة :

أن كل جديد يتعلق به الناس ، فعندما وجدت البرمجة سارع إليها الناس وانساقوا وتعجب عندما تعلم أنها حديثة لم يمض على ظهورها في الغرب إلا قرابة الثلاثين عاماًً فقط ، ولم تؤصل علمياًً وغزت مجتمعنا بهذه السرعة الهائلة !!! أعزو تفسير هذا إلى أنه أمر جديد فيه بعض الطروحات التي قد يغفل عنها البعض فمن يحضرها يتداعى مع غيره للحضور وهكذا .

ومن المعلوم المعروف علمياًً واجتماعياًً وتاريخياًً أنه من خلال الزمن تظهر الحقائق ، وهذه عُرفت لدى كل المجتمعات حتى أن المشركين عندما ظهر فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا يكذبونه ، وكان كثير منهم يعتقد أنه غير صادق فكانوا يقولون : ]تربصوا به[ أي أنه كاذب – هكذا يزعمون وحاشاه- فمع الزمن سيظهر كذبه من صدقه .

فبالتربص زمناً ينكشف أمر من يأتي ويخدع الناس بحجج أو ببعض أفعال ، فإنه في النهاية يظهر الحق ، وتنكشف الأمور ، أقول : هذه البرمجة بدأت تتكشف ...أُخذت في البداية على أنها دورات يسمع فيها الإنسان شيئاًً جديداًًً ، وهي الآن تلفت انتباهنا لفحصها والنظر فيها ، كما حكى لي أحد الأساتذة عن دورة تربوية قدمت للقضاة تبين حاجة الأبناء والمتحدثين للاهتمام والاستماع لرأيهم حتى أن أبناءك الصغار قد يمسكون بوجهك ويجذبونك بقوة لتسمع لهم وتلتفت إن لم تعطهم اهتمامك ابتداء .

وأمر آخر ، وهو أن التركيز على خلفية العلوم الحقيقية أمر يجب ألا يغفل عنه ، فعندما نعرف أن هذه البرمجة ابتدأت مع أصول الانحراف عند فرويد وعند فلان وفلان من الموصوفين بالمكر والمخادعة ، يجب أن نعيد النظر فيها ونفحصها ولا يشتبه علينا قول " خذ الحق ولو من الكافر" فنحن نأخذه نعم إذا كان حقاًً والرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال في قصة الغول المشهورة : "صدقك وهو كذوب" لأن الشيطان قال حقاًً وهو آية من كتاب الله عزوجل . لكن الرسول عندما أتاه عمر رضي الله عنه بقطعة من التوراة فيها عن بني إسرائيل ماهو حق وفيها ماهو ليس بحق ، كما هو معلوم في الروايات عن بني إسرائيل فقال : " أفي شك أنت ياابن الخطاب ، والله لوكان موسى حياً ما وسعه إلا أن يتبعني" . وهنا أطرح سؤالا : هل فعلا هذه البرمجة العصبية تعتبر فناًً جديداًً سيستفيد منه المسلم فائدة تفوق ما علمه من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وما ينبثق عنهما مما كتبه علماء المسلمين ؟ يجب أن نسأل أنفسنا هذا السؤال وإلا فما فائدة أن نكون أمة إسلامية ! فنحن نعلم أن الدين ليس بينه وبين العلم المادي صراع ، بل إن أكبر معطيات الصحوة الإسلامية أنها خرجت على يد من كانوا يسمونهم "الأفندية" وهم الذين تخرجوا هناك في الغرب وفي أدق التخصصات ولم يجدوا تعارضاًً بين مادرسوه والدين ، فمنهم من حمل المنهج السلفي في الاعتقاد أو المنهج المدلل عليه من الكتاب والسنة وحمل صفاء الدعوة إلى العقيدة والشريعة . كان كثيرين يظنون الصحوة ستخرج من المساجد والمشائخ أو الطرق الصوفية فإذا بها تأتيهم ممن درس في الجامعات الغربية والعالمية .

فالقضية واضحة في الاستفادة من العلوم الغربية كعلم النفس والاجتماع ومما قد يكون في البرمجة ، ولكن يجب ألا تقبل في إطارها ، فلم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه إن في هذه التوراة كذا وكذا فهو حق فاقرأه . لا بل نهاه . والبرمجة من مشكلاتها أنها برنامج متكامل الذي يأخذ مستوى يريد ثاني وثالث ...ثم تنتهي إلى نهايات خطيرة .

والأمر الثالث : أننا عندما نحكم على شيء ينبغي أن نلتفت إلى الظواهر المصاحبه له فمع البرمجة أصبحنا نسمع عن المشي على الجمر ، وعن قدرة رجل نحيل عن حمل رجل كبير ضخم ، وعن إمكانية حمل رجل ثقيل بالاعتماد على الأصابع فقط ، وعن ...وعن ...ويجب على كل من عنده غيرة على دين الله تعالى أن يستنكر ويصرخ بقوة ليحذّر الناس ، وأنا أحيي وأشكر كل من حذر بقوة مع اعترافنا بحسن النية للآخرين ، ولكن عندما يأتي السيل الجارف فيجب أن يقابل بما يوازيه وهذا من حسن النصح .

وسؤال ثاني يجب أن نسأله لأنفسنا : ماهي النتائج العملية في الحياة لتطبيق البرمجة اللغوية العصبية ؟ لأفترض تقديم دورات نظيفة ليس فيها شرك ، ليس فيها تنويم مغناطيسي ، ولا يصاحبها مشي على الجمر ، ولا تقديس عقل باطن ولا قانون السرعة والحسم ولا جذب القدر ...هل عالجت البرمجة المشكلات في حياتنا ؟ هل نجح المتدربون في حياتهم وفي أعمالهم ، أم نجاحهم كان في تقديم مزيد من دورات البرمجة؟

نريد جواباً واقعياً مبني على استقراء ، هل تخرج البرمجة نجاحات خالية من الملاحظات ؟

وأختم بالتعليق على كلام أحد السائلين : هل الحكم على الشيء يلزم الدخول فيه ؟ أقول : لقد حرم العلماء السحر بالأدلة الشرعية دون أن يكونوا سحرة ، وحرموا المذهب الشيوعي بالتصور الكامل له دون أن يعتنقوا الشيوعية . فلا يلزم الدخول والتلبس بالشيء للحكم عليه وإنما يكفي في ذلك التصور الدقيق له .

وأختم بأمرين :

الأول : أدعو الجميع إلى استخلاص مافي هذه البرمجة من فوائد ولكن تحت اسم آخر لأنها برامج وشهادات وأساتذة.

الثاني : أوصي نفسي وإخواني أن نتذكر أخوتنا في الله ، فرابطة الدين وعقيدة الولاء والبراء توجب علينا أن نحب إخواننا في الله ، كما تفرض علينا أن نتبرأ من الشرك وأهله ، وإن من أخطر ما رأيته اليوم من الخلل استبدال الأخوة الإنسانية بالأخوة الإسلامية ، واستبدال عقيدة التوحيد المبنية على الإيمان بالله والتبرؤ والكفر بالطاغوت بالقسم الأول منها فقط . ولهذا نجد من يطرح الآن دعونا من الشرك ومن الكفار والبراءة منهم ، وهذا الباب يفهم في ضوء باب أحكام التعامل مع أهل الكتاب الذي يدل عليه منهج الإسلام الذي يراعي العدل لا المساواة .

وأنا أعتبر هذا الحوار انطلاقة طيبة في طريق التصحيح ومواجهة أمر البرمجة اللغوية العصبية ومتفائل بكونه عقد في مكتب الدعوة وبالله التوفيق .
http://fikr1424.tripod.com/fikr16.htm

من ذلك كله يتبين أن التحفظ على برامج البرمجة اللغوية العصبية ، ليست تخصصية فقط ولكن
دينية . مما يستلزم وقفة جادة من المختصين في النفسية ، لعدم إتاحة الفرصة لغير المختصين
فيها ، لأن الضحية هو الإنسان.
مع أطيب تحياتي
وكل عام وأنتم بخير

الكابتن
07-01-2004, 09:19 AM
اخي ما يجامل

انا مستشار نفسي ولديه عيادة خاصه نستخدم فيها الاساليب الاسلامية في معالجة كثير من الامراض العقلية والنفسية ، وكثير من الذين يزورونا في العيادة يشكون من الغش الذي تعرضوا له من جراء المنادين بالبرمجه العصبيه والتنويم المغناطيسي والعلاج بخط الزمن والايحاء وللاسف انهم يتميزون بصفتين الصفه الاوله انهم غير متخصصين والصفه الثانية انهم مستقيمن اي متديينين درسوا في اوروبا وامريكا يحملون كثير من العلم الاوروبي وقليل من العلم الشرعي فرجعوا ومعهم هذا الافكار ( كحاطب ليل).

وتكلمنا كثير معهم ومع من يهرولون وراء هذا النوع من الدورات ولكن دون جدوي ، والادهي والامر قادم في الطريق يجب محاربته وهو التويم المغناطيسي وخط الزمن والايحاء ، فقد جاءت الي العيادة وحده ممن طورطوا في هذا الطريق تعرض خدماتها لتنظم الي فريق العيادة وعندما سالنها عن الادوات التي تحتاجها لتنويم المغناطيسي والعلاج بخط الزمن والايحاء قالت اريد اءضاءه خافته وبخور واشياء تريد تحويل الغرفة الي مكان يشبه مكان السحرة والمشعوذين والعياذ بالله.

اخي ما يجامل ان لدينا في الكويت اكثر من 3 الالف مدرب معتمد بالبرمجة اللغوية العصبية وللاسف انهم تخرجوا من مركز صلاح الراشد للاستشارات النفسية والاجتماعيه علي يد د.صلاح الراشد ود.الفقي ، ومعهد د.نجيب الرفاعي وتلاحظ معي انهم كلهم متديينين.

نحن نحارب هذه العلوم مجهولة الهوية والتي لم يتم التمثيل بها شرعيا حتي يتحدد صلاحيتها للمسلمين من عدمه ، واتمني ان توافينا بمزيد من المعلومات حتي نوعي الناس بمدي خطورة مثل هذه العلوم لانها بدات من الكويت للاسف .

اخوك الكابتن

ما يجامل
07-01-2004, 06:53 PM
لا استطيع الإضافة على ما سبق ذكره ، فلدينا في المملكة الوضع تم التحكم فيه ، فلجأ صلاح الراشد ومن يعمل معه لأخذ اذن لفتح مراكز تدريب من المؤسسة العامة للتعليم الفني ، في مجاالات
اخرى مثل برمجة الكمبيوتر وغيرها ، ولكن هناك مخابرات لإغلاق أي مركز عمله يختلف عن
ممارسته ، وتم بالفعل قفل احدها الذي وصلت عنه معلومات بالتنسيق بين الجهتين . واقترح
لو اثير الموضوع لدى الجهات المختصة بالكويت لمراسلة الجهة المختصة لدينا لمعرفة ما تم فعله هنا.
تحياتي

فؤاد عبدالله الحمد
08-01-2004, 12:11 AM
الموضوع يحتاج للتوعية من قبل العلماء العارفين والأساتذة العالمين وهذا بفضل الله ثم بفضل جهودكم تتضح الصورة لكثير ممن فتن بهذه العلوم

لكم محبتي وتقديري وعوده للموضوع

مطمئنة
16-01-2004, 09:23 AM
يعطيكم العافية ...
ليت المتخصصين يتابعون مركز الراشد اللي صاير ينتشر في بلدنا ( السعودية ) تحت الغطاء الرسمي يمارس عجايب والله ؟! فيه أحد يبلغ المسؤولين ...ويدافع عن الوطن ، والدين ..

ما يجامل
16-01-2004, 10:30 AM
ببساطة يمكن لكل من لديه معلومة تفيد ، عن سوء الممارسة في ذلك المركز أو سواه ،
ارسال برقية أو خطاب ، أو حتى ايميل لمعالي وزير الصحة أو وكيل الوزارة للشئون التنفيذية ، وسيرى الإهتمام ، فطالما توفرت لدينا المعلومة ، فلماذا السكوت !! والوزارة لها موقع على
الإنترنت .
تحياتي

ام حذيفة
27-11-2005, 06:53 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ما هي البرمجة اللغوية العصبية باللغة الانجليزية

كن جميلا
15-04-2006, 12:10 PM
يعني ياجماعه الدكتور صلاح الراشد غلط

التوباد
25-06-2006, 11:54 AM
الموضوع كبير خاصة أنه يخالف سياسة المنتدى في إعلاناته عن دورات لهذا العلم الذي أعتقد أنه باب فتح لعلم يجعل الإنسان كالآلة يبرمج حسب المطلوب منه , فهل النفس البشرية لما خلقها الله العالم بها لم يرسل لها من يدلها على الخير والرقي في هذه الحياة الدنيا ؟, حتى جاء هؤلاء الذين يزعمون أنهم أفضل من الأنبياء والرسل في ترقية النفس البشرية !!!!..(ولو لم يقولوه بأفواههم فأفعالهم تدل عليه )!!, مع أني أجزم أن الهدف الوحيد من هذا العلم هو الكسب المادي , فقد لاحظنا من دخل في هذا العلم وزعم أنه طالب علم وشيخ فأنكشفت مقاصده وأهدافه المادية , حتى بيعت أشرطته , وحقوق توزيعها بالمال الكثير , وتغيرت أفكار هؤلاء المتمشيخين , ومحاضراتهم , بل حتى سمة التدين بدت تنقص من لحاهم وكلماتهم وأنكارهم السابق للمنكر , ليزعموا أن من ينكر المنكر يرى الناس بعين الذباب , ويجب أن يغير نظرته ليرى الناس بعين النحلة , ولم يعلموا أنهم وقعوا فيما نهوا عنه بظنهم أن الناس يرون الأشياء بغير نظرتها الصحيحة , وهل أنتم أيها العقلاء الصح وغيركم الغلط , إذا العلم يرجع لأصله فالله خلقنا وهو أعلم بنا من أنفسنا , وهو يعلم عن هذه النفس مالا نعلم فلم ينز ل على رسوله صلى الله عليه وسلم ,غير القرآن وعلمه الحكمة ليكون أفضل البشر والنور الهادي لكل البشرية فمن زعم أن علمه صلى الله عليه وسلم ناقص , وأن مايأتي به الغرب فيه التكميل له , فهو جاهل بربه وبنبية ودينه , لذلك أرى أن يقوم المختصين أمثالكم بحث الناس للإستفادة من المنهج الرباني كما بلغ الصحابة أفضل البشر بعد الأنبياء والسلف الصالح والإقتداء بالأموات خير من الإقتداء بالأحياء فالحي لاتأمن عليه الفتنة , وما علم البرمجة من إلاّ فتنة لبسها أهل الدين وزينوها في عيون الناظرين ’ والأكمة وراءها ماوراءها , فالفتن ترقق بعضها البعض , وماكان حراما أصبح أحل من الماء الزلال في هذا العصر المليء بالمتناقضات .....
نسأل الله الهداية لنا ولكم ولكل مسلم , كما أسأله أن يعلمنا ماينفعنا , وأن يثبتنا على الحق ويرفع عنا الجهل بدينه . وصلى الله وسلم على أفضل البشر الهادي للحق والسراج المنير والمعلم البصير , وعلى آله وصحبه الذين أقتفوا أثره , وأسأله أنا يحشرنا معهم وفي زمرتهم

تشكيليه
23-06-2007, 10:56 PM
دائما لانعترف باي علم جديد

ولكن الاكيد اننا آخر من يعترف


مثل ما قال بعض الاخوه لابد من توعيه اعلاميه وتوعيه دينيه علميه


ليعرف العلماء حقيقه هذا العلم

التوباد
28-06-2007, 10:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فبعد مرور مايقارب السنة على الرد الذي يخصني , مع إذزدياد الأيام تزداد معرفتي بأن العلم هذا أي البرمجة اللغوية العصبية , ماهي إلا علم يبرمج مخ الإنسان ليقوده للمادة ...كيف يستفيد من وقته ليصبح مثقف ! كيف يستغل وقته ليصبح غني ..! كيف يغير تفكيره ليتحكم بذاته بدون أن تشعر ذاته بخداعه لها

أختصارا :
إن كنت تريد أن تكون مثقفاً ناجحا وإن تكون غنياً ومديراً ناجحاً وشخصاً محبوباً
فقرأ قوله تعالى : { من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا } . .

أسأل الله أن يدلنا على الجادة ويثبتنا وأياكم عليها حتى نلقاه
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.