عرض الإصدار الكامل : تحقيق الالفة مع الاخرين والبرمجة اللغوية


محمد الدريهم
24-07-2001, 02:56 PM
-----------

DR.NLP
24-07-2001, 05:01 PM
أشكرك أخي محمد على هذه الاضافات المهمة في هذا العلم العظيم .

أرجو اتحافنا بالمزيد وشكر الله جهودك.

وبودي اذا كان لك بريد على الهوتميل ان تتحفني به لنلتقي على الماسنجر ولك الشكر.

محمد الدريهم
24-07-2001, 07:50 PM
--------------

الباحث عن
05-08-2001, 03:15 AM
للجميع التحية والسلام

هلااااا

كيفك اخوي محمد ..

تعتقد ان البرمجة ..للتوافق مع شخص ما ..اليست تذويب للشخصية..

وايضاً ..تواجه اشكال وع تقسيمات الافراد الى حسي وسمعي ..وبصري ؟؟

تحياتي

المتفأل
06-08-2001, 02:54 PM
اشكرك على مشاركاتك المبدعة لتدل على كثرة اطلاعك.
واود في معرفة كتب عن علم البرمجة اللغوية العصبية.:rolleyes:

محمد الدريهم
06-08-2001, 03:01 PM
هذه الكتب العربية المتوفرة في المكتبات

1-قدرات غير محدودة.........انتوني روبينز
2-ايقظ قواك الخفية............انتوني روبينز
3-افاق بلا حدود........التكريتي

وافضل هذه الكتب من الناحية الموضوعية والعلمية والنظرية هو كتاب الدكتور
التكريتي......وافضلها من الناحية العملية التطبيقية كتاب ايقظ قواك

اخوك/محمد

لمياء الجلاهمة
28-02-2003, 09:26 PM
من المواضيع القيمة ...للرفع .. :arrow:

وجدان نصر
18-05-2004, 10:29 PM
اؤكد للرفع...

الالفة..دقيقة كما اسلفت..قرات مرة ان البعض يقول اذا كان المقابل يقوم باي حركة حتى و لو غير مقبولة ان تقلده و ارى ان هذا ضرب من الغباء ان من يحترم نفسه يقوم باي حركة فقط للحصول على الالفة كان ينظف انفه فهذا مما تنفر منه النفس لا مما تقبله..و الله يهدي الجميع

بوركت

د. عوض
19-05-2004, 09:57 PM
اذ ان هناك تقنيات وامور من اتقنها واحسن تطبيقها فانه يدخل في عالم الآخرين دون استئذان ويقتنع به الآخر ويرتاح له وكانه
يعرفه من زمن حتى ولو لم يتعرف عليه الا من فترة وجيزة ويستطيع
من خلال هذه التقنيات ان يقنع الآخرين بما يريد ويصل الى ما يصبوا اليه عن طريق هؤلاء



لماذا تريده أن يدخل إلى عالم الآخرين من غير استئذان؟

ALMOHANNAD
21-05-2004, 10:13 PM
أخي الدريهم
ربما هناك خلط لبعض ماذكرته أنت بشأن التوافق أو التناغم
أرجو التكرم بمعاودة قراءاتك مرة أخرى مع احترامي الشديد لك
وبليز نو هارد فيلينغ

الأخت وجدان
اذا كان هناك من توافق أو تناغم فلا أعتقد أن الأمر يصل بأن يقلد احدهم سلوكا بذيئا صدر من الطرف الآخر بغرض التناغم
مولهالدرجة يعني ( ثم انه مافي مثال للتناغم غير تنظيف الأنف )

بالنسبة للكتب فانني أنصح بكتاب التكريتي فهو أقربها للمفاهيم الأولية للبرمجة وبقية الكتب المذكورة مأخوذ عليها في امور عدة منها الأسلوب القصصي الممل الذي لا يناسب القارئ العربي وأيضا ضعف الترجمة والتي أدت الى ضياع المعنى الجذري للبرمجة كعلم

مع خالص المودة

محمد الدريهم
21-05-2004, 10:36 PM
الاستاذ الفاضل / المهند

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قلت حفظك الله

أخي الدريهم
ربما هناك خلط لبعض ماذكرته أنت بشأن التوافق أو التناغم
أرجو التكرم بمعاودة قراءاتك مرة أخرى مع احترامي الشديد لك ))

اريد معرفة مواطن الخلط حتى يستفيد الجميع وانا اولهم.. بورك فيك.. وجزيت خيرا

د. عوض
23-05-2004, 07:40 AM
يا أخي: أليس فيما طرحته من العدوان على الآخر، و اقتحام لسلطانه، و هتك لخصوصيته و قناعاته من غير علمه و شعوره و لا استئذانه؟؟

لماذا لا نتعامل مع بعضنا بصفاء العقول و القلوب و النيات و الجوارح؟؟

لماذا لا نصل إلى ما نُريد بوضوح و حجة مبرهنة؟؟

لماذا نتعامل مع اللاشعور بصورة غير مباشرة، و لا تنعامل مع العقل الذي أكرمنا به الله عز وجل و جعله مناط التكليف؟؟

لماذا لا نطلب مباشرة من الآخرين ما نريد من غير تعدي عليهم و على خصوصياتهم؟؟

لماذا هذه الباطنية في التعامل و الإسلام دين الوضوح و الظهور و الطهر و النقاء حيث يحب المسلم لأخيه ما يحبه لنفسه و المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يخذله...؟؟

لماذا نعلّم المسلم سرقة و خداع أخيه المسلم في اللاوعي كما يُزعم؟؟

أليس هذا الفعل يغذّي فلسفة و سياسة لحن القول و زخرفته النفاقي و الدس و الخداع و التدليس و غش الآخرين و تصوير الشيء على غير حقيقته؟؟

أليس من حق الإنسان أن تكون واضحا معه و أمينا و ناصحا صادقا؟؟

أتريد أن تتقرب منه و توصل له فكرك و قناعاتك؟؟

افعل ذلك بوضوح و من خلال توجيه و نصح و أسئلة صريحة غير مبطنة، و ليس فيها خداع و لا مراوغة. صدق الرحمن الرحيم: قد أفلح من زكّاها، و قد خاب من دسّاها!!!

و هناك لبس عند البعض بين الأُلفة الإسلامية المستقيمة الظاهرة من صدق تودد و تحاب و تقارب و تلطف و لين و رفق و أنس و طيب معشر و أًلفة التي يحث عليها الدين و بين الإستدراج المبرمج الذي يُعمل بأسلوب يخفى على المتلقي. فالمحظور هنا القيادة الخفية لعقل المتلقي دون شعوره لا إرادياً و خارج وعيه العاقل، و التأثير عليه في القناعات و المعتقدات و القيم و غيرها، و قيادته بتنفيذ رغبات ممارس هذه الأُلفة المبرمجة المبطنة. و المحظور الآخر في في هذه الأداة كونها تعتدى على خصائص و حرمات الإنسان التي صانها الإسلام بغير علمه و إرادته و شعوره، و مثل هذه التأثيرات التي تخرج العقل عن وعيه و إغفاله مفضية إلى المحرمات الشرعية. و لهذا فالألفة البرمجية ليست لغرض الأُلفة الخالصة الصائبة للتودد، و إنما استدراج بنية مبطنة لتحقيق مآرب في نفس ممارس هذه التقنية دون علم المُمارس عليه و شعوره. و لو علم المُمارس عليه بذلك لما قبل بها و رضي.

و لنعلم أن المسلم شُرع له بذل الأسباب المشروعة بإخلاص وعمل صواب، و لكن في نفس الوقت عليه أن يعلم أن النتائج بيد الله وحده مدبر الأمور و مصرّفها، و الإنسان لا يعلم الغيب و لا يملك و لا يتحكم في النتائج البتة. و مع أن الرسول صلى الله عليه و سلم بذل الخير و أدى الأمانة بصدق و جاهد في الله حق جهاده، مع ذلك كله أخبره الرحمن جلّ في علاه أن تأليف القلوب من عنده و هو وحده من ألّف قلوب المؤمنين بالنبي صلى الله عليه و سلم. يقول الله عز وجل في محكم التنزيل مؤكداً على أن التأليف هو من عنده، و هو وحده مقلب لقلوب: (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (الأنفال: 63). و قوله: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (آل عمران: 103).

و لنعلم كذلك أن الألفة الحقيقية تتحقق بتحقيق إخوة الإيمان و العقيدة و التحاب في الله، فتلك هي الألفة التي يرتضيها الله و رسوله. قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) (الحجرات: 10). و يؤكد صلى الله عليه وسلم هذا المعنى الذي يرتبط بالدين و الإيمان بقوله: (المؤمن مألفة، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف) (السلسلة الصحيحة: 425). و قوله: (إن المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا. وشبك أصابعه) (الجامع الصحيح: 481).

و الخلاصة، إن الألفة البرمجية تُخالف مقاصد الشريعة الكلية من توقير و صيانة و حماية العقل و النفس. فأسلوب الألفة في البرمجة يفتقد الوضوح و سلامة القصد و الصدق و الأمانة، و ذلك من خلال استدراج المُؤثر عليه بكلمات و مجاراة و من ثم قيادته من حيث لا يشعر. و هذا مناف لمقاصد الشريعة، و فيه ذريعة لشر عظيم، و فساد كبير في الإغراء و الإغواء، و استدراج الآخرين في الضلال.

ALMOHANNAD
23-05-2004, 04:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة الكرام
لقد ازداد خلطكم يا أساتذتي والله وأعتقد بأنكم قد خرجتم عن المفهوم الأساسي للبرمجة التي فهمتها ومارستها أنا ومن معي من أخوة وأخوات في سبيل الدعوة ومعاملة الآخر بالحسنى وتفعيل السلوك الايجابي

وقد ذكرتم أنتم بأن استخدام البرمجة لا تنفع بشيء ولماذا لايكون تعاملنا بيننا نحن المسلمين من خلال مرجعيتنا الدينية
وردي هو ومالمانع اذا وجدت هناك تقنيات أخرى لتفعيل تلك المرجعية وأنت أعلم مني بحال المسلمين وتعاملهم فيما بينهم

اخوتي ,, لماذا نلوي وجوهنا عن الحقيقة
ولماذا ننكر ماتقبلته العقول والنفوس وله تأثير يناسب ديني ومرجعي وايماني
لماذا ننكر العلوم بحجة أن فلان من الناس ربما لم يحسن استخدامها أو ربما كان هناك الأصل في عدم طرحها بالشكل الذي يتناسب وفكر بعض من هذه الأمة الذين يدفنون رؤسهم في التراب ردا على كل ماهو جديد أو غير مستقى من المرجعية الدينية
ماهي مرجعية علم النفس ؟
وأين كتبت كل المصطلحات الخاصة بذلك
هي موجودة يا أستاذي الفاضل في ديني ولكن هي مخلوطة ضمن الممارسات التي عرفناها عن رسولنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
أين هي مفاهيم علوم الفضاء
أين كتبت أو ظهرت بين ما هو مرجع ديني عندي كمسلم ؟
هي موجودة يا أستاذي الفاضل ولكن نجدها من خلال الآيات والتفسيرات المحمدية التي قرأناها وعرفناها من خلال هذه المرجعية
اذا أين مفاهيم البرمجة وأين كتبت وأين أجدها أنا كمسلم
هي الأخرى موجودة في مرجعي الديني الاسلامي والممارسات والتفاعلات لسيد الخلق مع غيره من البشر
ولكن لا أجد عذرا في أن انفي وألغي علم هو ذو أصل وكل تهمته أنه قادم من الغرب أو من اقوام لم يكن لهم صلة بالاسلام

أين دوركم أنتم كدكاترة ومفكرين ومعلمين واصحاب مفاهيم وعلم ؟
أين دورنا جميعا لكي نرتقي ونرتفع بهذه العلوم والتي هي أساس بعض ماجاء من هدي الرسول في طريقة دراسته ومعاملته لكل حسب مدخله ومفاهيمه ومفاتيحه

أستاذي الدكتور الفاضل والأخ الدريهم أرجو واتمنى عليكم بأن تشرحوا لي ماقاله المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ( تفائلوا بالخير تجدوه )

ارجو أن تصبروا على طيشي ان وجد أو جهلي ان كان مثبتا وخذوا بيدي وليكن لحديثنا ونقاشنا منفعة للجميع باذن الله

مع خالص احترامي ومودتي لكم

محمد الدريهم
23-05-2004, 08:58 PM
الاستاذ الفاضل / المهند

جزيت خيرا على مداخلتك القيمة والطيبة .. بارك الله فيك

د. عوض
24-05-2004, 12:00 AM
أشكركم على هذه المشاعر الراقية التي تُخبر عن قلوب مفعمة بالصدق و الإيمان.

و أقول و بالله التوفيق:

إن ديننا قد علّمنا المنهج الصحيح في التعامل مع الدعاوى و المزاعم، و ذلك بتحقيق و تدقيق الدليل و الحجة و البينة؛ و إلا اُعتبر ذلك من باب الوهم و الظن و التخرص و الأماني و الأهواء. يقول الله تعالى في ذلك: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة: 111). و قوله: (قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ) (الأنعام: 148).

و قد طرحنا آنفا بما من الله علينا بعض الرؤى الدقيقة و الأسئلة المهة التي تتعلق بكرامة الإنسان، و ننتظر الرد العلمي عليها المتجرد من الهوى. و حتى الآن لم نجد ردودا عليها حتى يكتمل الحوار و تتضح المبهمات و تتجلى الحقائق بالحجة و البينة الثابتة.

يُتبع...

د. عوض
24-05-2004, 12:56 AM
أستاذي الدكتور الفاضل والأخ الدريهم أرجو واتمنى عليكم بأن تشرحوا لي ماقاله المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ( تفائلوا بالخير تجدوه )



الأخ الحبيب: (ALMOHANNAD)

قد طلبت منا شرح الحديث الذي أوردته و نسبته إلى النبي صلى الله عليه و سلم كما في الاقتباس السابق. أقول و بالله التوفيق:

أولا: لا اعلم أن ما ذكرته هو حديث عن النبي صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم. فهل ذكرت لنا مصدرك في ذلك؟

ثانيا: أرى أن هذا المقولة المنسوبة للرسول صلى الله عليه و سلم لا تصح عنه، و أنها تتناقض مع ركن التوكل على الله و مسائل القضاء و القدر. فهذه المقولة المزعومة تدعو إلى التعلق بالأماني و التطير و التواكل عن العمل، و فيها تجاهل للمشيئة الإلهية المأمور بها. و لذلك، فإن هذه المقولة تستدرج المسلم، و تفضي إلى التعلق بالذات و الاتكال عليها، و تعزز من فكر جذب الأقدار و الطاقة الإيجابية و السلبية و جلب الخير و دفع الشر و غيرها من الدعاوى المزعومة في سلسلة هذه الوافدات القدرية المستجدة. فهذا الزعم يفضي إلى القول: أن الذي يتمنى يحصل على ما يريد بفعل قدرات عقله الباطن، و ما يفكر به يحصل عليه. إذا كان كذلك، فأين جانب العمل و بذل الأسباب و التوكل على الله و قدرة الرحمن و مشيئته من هذه الأطروحات المزعومة؟!!

ثالثا: أرى أن هذه المقولة تحمل صراحة عقيدة الاستقسام بالأزلام المنهي عنها في كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم. فإن أخذ المسلم بهذه المقولة فسوف يتطير و يتشاءم و يقدم من أجل كلمة يترقبها أو أمنية أو حركة أو حدس أو هاجس على فعل مقتضاه أو الرجوع عنه بحسب ظنه و تخرصه و رجمه بالغيب، و هذا الأمر خطير جدا و هو من الشرك بالله عز وجل.

رابعا: من الأحاديث الصحيحة التي وردت عن النبي صلى الله عليه و سلم في باب الفأل و الطيرة هي قوله: (‏لا‏ ‏طيرة ‏ ‏وخيرها الفأل، قال: وما الفأل يا رسول الله، قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم) (صحيح البخاري 5314).

فهذه الأحاديث تحث على التفاؤل و عدم التطير في نفس الوقت، و لا تحث على الركون للظنون و الأماني و الأهواء و التخرصات و الأزلام. فالطيرة المحظورة هي الظن بالشيء على وجه مخصوص أنه ينفع أو يضر أو يجلب خيرا أو يدفع ضرا أو يعزم عليه أو يتركه كما في الأسماء على سبيل المثال التي فيها تزكية أو تعظيم. و الأصل في المسلم أنه يكون في عمله متوكلا على الله في جميع شؤونه. فإن عزم على شيء متوكلا على الله و سمع الكلمة الطيبة التي تسره حفّزته و قوّت من نفسيته بإذن الله، و لم ترده. و الإستخارة المشروعة في هذا الباب أمرها عظيم، و فيها طمأنينة للنفس.

و هنا أمر دقيق ينبغي التنبه له في هذا الباب آلا و هو جعل هذه الكلمة أو الشيء السبب في فعل الشيء أو تركه، و هذا من الطيرة الممنوعة. يقول شيخ الإسلام في المجموع: (و أما الطيرة بأن يكون قد فعل أمرًا متوكلاً على الله، أو يعزم عليه، فيسمع كلمة مكروهة‏:‏ مثل ما يتم، أو ما يفلح، ونحو ذلك‏.‏ فيتطير ويترك الأمر، فهذا منهي عنه كما في الصحيح عن معاوية بن الحكم السلمي أنه قال: "‏قلت يا رسول الله أمورا كنا نصنعها في الجاهلية كنا نأتي‏ الكهان‏ ‏قال‏ ‏فلا تأتوا‏ ‏الكهان‏ ‏قال قلت كنا‏ ‏نتطير‏ ‏قال ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم". فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تصد الطيرة العبد عما أراد، فهو في كل واحد من محبته للفأل وكراهته للطيرة، إنما يسلك مسلك الإستخارة لله، والتوكل عليه، والعمل بما شرع له من الإستخارة).

ALMOHANNAD
25-05-2004, 06:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله

أستاذنا الفاضل الدكتور عوض

اخطأت أنا وسأراجع مصادري
ولنبق على العهد بمواصلة الحوار
وليعينني الله على أن اعثر على ماهو فاصل

مع خالص المودة