المرام
22-11-2003, 07:57 AM
** نلوم سوانا على ما يحدث لنا..
** ونحاسب غيرنا على ما صار إليه مصيرنا..
** والأجدى والأجدر.. ان نسأل انفسنا.. وأن نحاسبها.. وأن نلومها.. وان نحاكمها.. وان نقسو عليها.. على ما كان.
** ذلك أن الإنسان هو عدو نفسه..
** وهو الذي يعرضها للخطر..
** وهو الذي يدخلها مداخل السوء..
** وهو الذي يجعلها عرضة للتهديد..
** وهو الذي يحول سعادتها إلى شقاء..
** وشقاءها إلى تعاسة أبدية..
** وتعاستها إلى دمار..
** تتجاوز حدود صاحبها إلى من حوله..
** إلى أسرته.. ومستقبله..
** ولذلك فإن الانسان هو الذي يقود خطاه إلى الجحيم..
** وهو الذي يقتل كل أمل في الحياة له..
** وهو الذي يكتب كل نهاية طموحاته وأحلامه بنفسه..
** وهو الذي يقفل كل الأبواب في وجهه..
** وهو الذي يجعل نفسه مرفوضة من كل من حوله.. حتى اصدقائه.. حتى اقرب الناس إليه.. حتى المهتمين بأمره..
** وحتى المستفيدون منه.. يلومونه..
** فإذا وجد الإنسان نفسه وحيدا معزولا.. مذموما.. فإن الحياة تصبح بالنسبة له عدما..
** واليأس والقنوط مسيطرا على دنياه..
** كل شيء يصير مرَّ المذاق عنده..
** ولا شيء.. لاشيء على الإطلاق يبقى له..
** وندري إن كان بهذه النهاية المأساوية قد كتب نهايته بنفسه.. أو أنه كتب السطور الأولى لنهاية من حوله أيضا..
** نهاية من قادتهم خطاهم العاثرة إلى طريقه..
** نهاية من جمعتهم به لحظة نزق.. لحظة جنون.. لحظة هوس.. لحظة ضياع..
** عندها تكون المأساة مأساتين..
** والمصيبة مصيبتين..
** والخطب خطبين..
** والتهلكة تهلكتين بهذا الانسان الذي اشقته نفسه..
** ودمرته رغباته..
** وحطمته حياته وغرائزه..
** وأنهت صلته بالحياة.. نزواته..
** وفي نفس الوقت فإن الدور قد يتجاوزه إلى غيره..
** إلى كل من سار مساره..
** وعاش نفس عيشته..
** وتدحرجت قدماه.. لتسقط في نفس المستنقع..
** ويتساقط معها حلم كبير..
** حلم في أن يصبح هؤلاء شيئا..
** فإذا بهم يغتربون من النهاية.. ولما يبدأوا بعد مشوار حياتهم الأول.. بفعل الاستغراق في درب المعاناة المظلم وسقوطهم في شرك الرغبة المحمومة..
** وعندها فإن علينا أن نرفع أمامهم الشارة الحمراء (فمن اعذر فقد انذر).
* فاصلة:
من يدمر نفسه فإنه لايتورع أن يدمر غيره منتقما..
كتبه: هاشم عبده هاشم
مع تحيات اختكم الله اكبر وكل عام وانتم بخير
** ونحاسب غيرنا على ما صار إليه مصيرنا..
** والأجدى والأجدر.. ان نسأل انفسنا.. وأن نحاسبها.. وأن نلومها.. وان نحاكمها.. وان نقسو عليها.. على ما كان.
** ذلك أن الإنسان هو عدو نفسه..
** وهو الذي يعرضها للخطر..
** وهو الذي يدخلها مداخل السوء..
** وهو الذي يجعلها عرضة للتهديد..
** وهو الذي يحول سعادتها إلى شقاء..
** وشقاءها إلى تعاسة أبدية..
** وتعاستها إلى دمار..
** تتجاوز حدود صاحبها إلى من حوله..
** إلى أسرته.. ومستقبله..
** ولذلك فإن الانسان هو الذي يقود خطاه إلى الجحيم..
** وهو الذي يقتل كل أمل في الحياة له..
** وهو الذي يكتب كل نهاية طموحاته وأحلامه بنفسه..
** وهو الذي يقفل كل الأبواب في وجهه..
** وهو الذي يجعل نفسه مرفوضة من كل من حوله.. حتى اصدقائه.. حتى اقرب الناس إليه.. حتى المهتمين بأمره..
** وحتى المستفيدون منه.. يلومونه..
** فإذا وجد الإنسان نفسه وحيدا معزولا.. مذموما.. فإن الحياة تصبح بالنسبة له عدما..
** واليأس والقنوط مسيطرا على دنياه..
** كل شيء يصير مرَّ المذاق عنده..
** ولا شيء.. لاشيء على الإطلاق يبقى له..
** وندري إن كان بهذه النهاية المأساوية قد كتب نهايته بنفسه.. أو أنه كتب السطور الأولى لنهاية من حوله أيضا..
** نهاية من قادتهم خطاهم العاثرة إلى طريقه..
** نهاية من جمعتهم به لحظة نزق.. لحظة جنون.. لحظة هوس.. لحظة ضياع..
** عندها تكون المأساة مأساتين..
** والمصيبة مصيبتين..
** والخطب خطبين..
** والتهلكة تهلكتين بهذا الانسان الذي اشقته نفسه..
** ودمرته رغباته..
** وحطمته حياته وغرائزه..
** وأنهت صلته بالحياة.. نزواته..
** وفي نفس الوقت فإن الدور قد يتجاوزه إلى غيره..
** إلى كل من سار مساره..
** وعاش نفس عيشته..
** وتدحرجت قدماه.. لتسقط في نفس المستنقع..
** ويتساقط معها حلم كبير..
** حلم في أن يصبح هؤلاء شيئا..
** فإذا بهم يغتربون من النهاية.. ولما يبدأوا بعد مشوار حياتهم الأول.. بفعل الاستغراق في درب المعاناة المظلم وسقوطهم في شرك الرغبة المحمومة..
** وعندها فإن علينا أن نرفع أمامهم الشارة الحمراء (فمن اعذر فقد انذر).
* فاصلة:
من يدمر نفسه فإنه لايتورع أن يدمر غيره منتقما..
كتبه: هاشم عبده هاشم
مع تحيات اختكم الله اكبر وكل عام وانتم بخير