عرض الإصدار الكامل : حالات ميؤوس منها


المرام
22-11-2003, 07:51 AM
** مهما فعلت..
** ومهما بذلت..
* ومهما صنعت..
** مع من لا إخلاص.. ولا ولاء.. ولا وفاء لهم..
** فإنك لا تستطيع ان تصلح أحوالهم.. أو تنظّم حياتهم.. أو تبعدهم عن (بؤر الشر) التي غرقوا فيها..
** ذلك أن البشر الذين تعودوا حياة الجنوح.. يجدون صعوبة في العودة إلى الحياة الطبيعية لا سيما حين يجدون أنفسهم محاطين من كل جانب بعناصر لا تريد لهم (الافاقة) من الوضع المأساوي الذي يعيشون فيه..
** وإذا نحن توهمنا للحظة من اللحظات.. أن بإمكاننا أن نعيد هذا النوع من الناس إلى الجادة.. فإننا نخطئ كثيراً.. لأن البيئة التي تحيط بهم لا تسمح لهم بالارتقاء.. أو الخروج من دائرة (الخطيئة)..
** وإذا وجد الإنسان نفسه محاطاً.. بعناصر لا تستطيع الحياة خارج نطاق (الوحل).. فإن انقاذه من هذه البيئة يصبح عملية معقدة.. بل ومستحيلة..
** وعلينا -في هذه الحالة- أن نفعل أمراً من أمرين..
** فإما القبول والاستسلام.. وربما المشاركة في هذا الواقع المؤلم..
** وإما العمل على بتر هذه الصلة.. وتناسيها.. والدعاء لاصحابها بالهداية.. أملاً في الخروج من هذا الحال المأساوي..
** وبين الخيارين.. يعاني الإنسان من شعور مزدوج..
** شعور بالفشل والاحباط..
** وشعور بالمرارة والعجز لعدم الاستطاعة وتغيير الوضع المتردي لأناس لم يعد يرجى فيهم أمل البتة..
** لكن المحصلة النهائية هي:
** أن الفائدة تبدو مستحيلة من تحقيق أي نجاح.. أو اصلاح الإنسان عندما يبلغ به التردي درجة لا يُرجى برؤه منها.


(** من العبث أن نظل نحلم بتحقيق المعجزات في بعض الأحيان).

منقوووول

وكا عام وانتم بخير

مع تحيات اختكم الله اكبر