عرض الإصدار الكامل : وداعا للحزن..


عاشقة الحسين..
02-12-2001, 09:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
.......................... وداعا للحزن...............................
أحيانا يواجه الإنسان موقفا يدعو إلى الحزن، مثل الفشل في إجتياز الإمتحان أو فقد عزيز لديه. وينشأ عن الحزن الإحساس بالألم. ولكن ينبغي ألا نجعل الألم يطغى على كل حياتنا، وألا نبالغ في الحزن حتى لا يكون لهذا الشعور آثارا سيئة، نفسية وعضوية. فإذا كنت تشكو من نقص القدرة على مواجهة المتاعب والصعاب، ففي إستطاعتك تنمية هذه القدرة، حتى تصبح جزءا أساسيا من شخصيتك. وهذه هي بعض القواعد التي ننصح بها حتى نواجه ونتغلب على المواقف الحزينة:
* تذكر أن كل شخص في هذا العالم، لا يسلم من ألم وحزن، لأن السعادة لا تكون مستمرة بشكل لا ينقطع. فلا تظن أنك الوحيد الذي تتعرض للحزن بمختلف مظاهره. ولهذا لا تذكر نفسك دائما بالموقف الحزين، ولكن حاول أن تنساه، ربما بمد يد المساعدة للآخرين، لأنك عندما ترى السعادة في عيون من حولك، سوف يخفف هذا مما تعانيه..
* إذا صادفك موقف حزين. مثل الفشل في إجتياز الإمتحانات، فعليك أن تواجه الحقائق للتعرف على أسباب الفشل. ويحسن أن تكتب كل شيء على ورقة لتناقشها بينك وبين نفسك. فهل كان السبب عدم الإهتمام بالمقرر الدراسي الذي رسبت فيه. والإهمال في إعطائه عدد ساعات الإستذكار المناسبة أم هناك أسباب أخرى. إذن واجه الأمر بكل الشجاعة والصراحة، لتعرف الخطأ وتعمل على تلافيه، ومن ثم تحقق النجاح.
* إستشر من هم أكبر منك سنا وأكثر تجربة فيما حدث لك، لأن هذا يخفف عنك آثار الموقف الحزين، بالإضافة إلى الإستفادة من خبرتهم في التغلب على مواقف مشابهة، وهكذا تنمي قدرتك على مواجهة الموقف الذي تعرضت له، بالتعرف على الأساليب التي اتبعها الآخرون في التغلب على أحزانهم..
* لا تجعل الحزن يوقف مسيرتك نحو تحقيق أهدافك، بل دع الفشل يكون حافزلك لأن تحقق نجاحا في مكان آخر إذ أنه مجرد عثرة في الطريق، تجتازها بقوة إرادتك ثم تستمر في السير بعزيمة صادقة.
* استعن دائما بالإيمان، ومهما حدث لك من أمور حزينة، فإن الله سبحانه وتعالى هو الملجأ والملاذ، والقادر على أن يخفف عنك مصابك..
إعداد: رؤوف وصفي..