عرض الإصدار الكامل : حتى لايكون يوم العيد يوم هم وغم وابتسامات مصطنعة


مجرب ولست طبيب
10-11-2003, 07:14 AM
الناس في العيد أصناف
1- قسم قدم وبذل وتعب في رمضان ولم يترك عمل صالح إلا وقدمه فكان في العيد مسرور سعيد لأنه رأى قدم شي والآن يتلذذ بكل مباح وتراه حرص اشد الحرص أن يصلي العيد ويخرج بكل خشوع وأمل لكي يحصل على الجائزة ولسان حاله عسى الله أن يقبلني فتراه مسرورا سعيد منشرح الصدر مسفر الوجه يزور كل أقاربه وأحبابه وأصحابه حتى المرضى في المستشفى لهم منه نصيب وتراه يبادر في صيام الست من شوال وبكل يسر وسهوله
2- قسم مر عليه رمضان مرور الكرام ولم يتغير من جدو له شي فرمضان عادة من العوائد فهذا العيد عنده يوم عادي وربما فهو مع الناس في ذهابهم وإيابهم ترى عليه أثر الزينة والتجمل ولكن القلب لم يتحرك ولم يتفاعل مع العيد فالعيد عنده عادي وصيامه الست ربما لا يصوم أو يصوم بمشقة وتعب
3- قسم رمضان عليه كلجبل لم يكاد يصدق أنه خرج فهو فهو مشمئز متضايق مغتم تراه يوم العيد لم يستيقظ من النوم الأبعد الظهر لم يعترف بشي اسمه العيد فكأنه قد فك من عقال ولسان حاله خرج رمضان وخرج معه الهم والغم فالآن أرى ما أريد أدخن وووووووأخرج مع الناس لا تراويح لا صلاة لا صيام لا أناس تتكلم في المساجد كل ليلة
تراهـ وجهه مسود ونفسه مكتئبة وصدر ضيق فالعياذ بالله من هذه الصفة ومسكين من كانت هذه صفته فهم وغم في الدنيا وعذاب في الآخرة وهذا الصنف لايمكن أن يصوم الست من شوال

ابو لطيفة
10-11-2003, 07:12 PM
جزاك الله اخوي مجرب .. على الموضوع .. وصدقت في كل كلمة قلتها ...

الله يجعلنا وإياك وأهلينا وأهليك وسائر المسلمين من المقبولين في هذا الشهر الكريم ..