روح غريبه
02-11-2003, 04:00 AM
أرجو أن يتسع صدركم لقراءة معاناتي
والتي لم استطع ان ابوح بها لأحد حيث أن الكل ينظر لي بأني شخصية قوية ولم يعتادوا رؤيتي في إطار آخر
في البداية احب أن أحمد الله فأنا أفضل من غيري ولكن مشكلتي تؤرقني وقد اتعبتني
ابلغ من العمر الرابعه والعشرين
وانا بإذن الله على وشك الانتهاء من دراستي الجامعية ولله الحمد انا متفوقه في دراستي
مشكلتي وما شجعني على طرحها ما رأيت من البعض وجرأتهم في طرح مشاكلهم الخاصة والتي اثقلت كواهلهم وتفاعل الاخوة بالمنتدى مع تلك المشاكل فجزاهم الله خير الجزاء وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
حياتي بحر عميق من المتاقضات
في حياتي العديد من المشاكل واشعر بأني أعاني العديد من الأكراض النفسية ولكني لا اريد أن اثقل عليكم فقط سأطرح اول مشاكل
وهي شعوري بأن لا قلب لدي فلا أحس ولا اشعر بأي شيء
لست قاسية القلب فكم من أشياء بسيطة استطاعت ان تجعل دموعي تنهمر ولكن ما اعانيه ومنذ وفاة والدي والذي تقريبا متوفي منذ ما يقارب السبع سنوات هي أني لم أعد أحب اي شيء فليس لدي القدرة أو الرغبة في ان أحب اي شيء أو ادع اي شخص يحبني احب الوحدة والعزلة حتى عن اهلي واخوتي فلا احب الجلوس معهم ولا اشعر بالرغبة في ذلك كما لا ينتابني الحنين لهم أو الشوق والذي يحرك مشاعري تجاهمم هو في حال مرضهم أو تفكيري بأنهم قد يموتوا فأشعر بالإكتاءب والهلع الشديد
ليس لدي اصدقاء فعلاقاتي كانت محدودة جدا وفي الجامعه كانت لدي صديقة اضحك معها حتى تدمع عيناي ولكن مع مرور الزمن تغيرت شخصية هذه الفتاة لتصبح شخصية مشوهة تحمل الحقد على كل البشر في قلبها والشك في الجميع خاصة بعد مرورها بتجربة زواج فاشلة ومعاناة شديدة فيها ابتعدت عنها لفترة ولكني رجعت إليها فلم يكن لي سواها بعد الله اتكلم معه ولا اشعر بالإنقباض وانا بجانبها ولكن اكتشفت ان من كنت احب رفقتها قد تغيرت لمسخ انسان حاقد على كل شيء جميل كافر بكل القيم الانسانية الصادقة تهمز هذه وتلمز هذه فأشعر بذهول حين ارى واسمع كلمتها وخفت ان اتأثر بسلوكها واتحول إلى مسخ أنا الأخرى فابتعدت عنها وان كنا اتصل بها من حين لآخر واتعذر بالانشغال خاصة واننا في سنة التخرج والأعباء علينا كبيرة وقد عرجت على هذه القصة لكي اخبركم عن ذاتي فاني اشعر بالغربة حتى مع نفسي لا احب الحديث او الكلام مع اي احد كل ما يفزعني هو عدم قدرة اي شيء على تحريك مشاعر قلبي الا الخوف من الموت وفقدان شخص عزيز وان كنت لا ابذل اي جهد في ان اتقرب من هؤلاء الاعزاء فليس لدي الرغبة ولا القدرة على ذلك
اعيش في بيئة غريبة مفككة ليس بين من يعيش فيها اي حب او وئام فالأم لاهية في وادي والاخوة قد ضاعوا والأخوات منشغلات اما بأزواجهن أو صديقاتهن أو دراستهن والموضوة وحياتهن
وهكذا اصبحت حياتي خالية من اي قيمة او معنى اصبحت ميته وانا مازلت اتنفس واحيا
كل ما يمنعنى من تمني الموت هو علمي بما ينتظرنا من ضيق القبر ووحشته
فلا الأم راضية ولا حياتي كانت حياة عابدة فلدي اخطائي وذنوبي
حتى وانا اكتب لكم الىن اشعر بعدم رغبة في ذلك وفي هذه اللحظة تراودني الأفكار ان اتوقف فلماذا اعري ذاتي أمام الآخرين يكفيني ان ربي عليم بها يعلم حالي وقادر على تغير كل ذلك ولكن الح على نفسي ان اكتب واكتب حتى ولو لم ارسل هذه الرسالة فيكفي اني كتبت وعبرت عما بداخلي
حياتي الاجتماعية فاشلة بكل المقايس حياتي العائلية مفجعة
حالتي المادية غير مستقرة اشعر باني مشتتة لا اعتقد بأني استطعت ان اوصل لكم لب المشكلة فما زلت اختبيء خلف بعض السطور لكي لا اكشف ذاتي امامكم او حتى امام نفسي
لدي قط احبه كثيرا وادللـه كثيرا أحب ان اتصدق ما استطعت لذلك سبيلا ولكني اتساءل كثيرا لماذا اعاني كل هذه العذابات لماذا اعاني الفشل تلو الفشل في حياتي
صحيح اني ناجحة دراسية ومتفوقة ولكن اقسم بالله اني مستعدة ان اهب شهادتي لمن يعيد الي حياة هانئة في حضن ام محبة واخوة محبين واخوات مهتمات
اعلم علم اليقين ان ماكان افضل مما لم يكن ولكن وان ما وضعني الله فيه من عدم استقرار هو ما يناسبني وهو ما اقوى عليه فقد قال لايكلف الله نفسا الا وسعها ولا يبتلاينا الله الا ما كان يعلم ان في وسعنا احتماله وان ضاقت علينا الدنيا بما رحبت ولكني في لحظات معينة تتهاوى قدرتي على احتمال صقيع حياتي وموت قلبي وخواء عقلي من اي شيء فأشعر اني روح غريبة على هذه الدنيا ليس هذا مكانها ولا وقتها ثم اعود فاستغفر الله على هذه الافكار وادعوا الله ان يخرجني مما انا فيه ويحرر قلبي واعود لأشعر بأني اعيش
اسفة على الاطالة لم استطع ان الملم شتات نفسي لأكتب بكل جرأة مشكلتي ومعاناتي
الروح الغريبة
والتي لم استطع ان ابوح بها لأحد حيث أن الكل ينظر لي بأني شخصية قوية ولم يعتادوا رؤيتي في إطار آخر
في البداية احب أن أحمد الله فأنا أفضل من غيري ولكن مشكلتي تؤرقني وقد اتعبتني
ابلغ من العمر الرابعه والعشرين
وانا بإذن الله على وشك الانتهاء من دراستي الجامعية ولله الحمد انا متفوقه في دراستي
مشكلتي وما شجعني على طرحها ما رأيت من البعض وجرأتهم في طرح مشاكلهم الخاصة والتي اثقلت كواهلهم وتفاعل الاخوة بالمنتدى مع تلك المشاكل فجزاهم الله خير الجزاء وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
حياتي بحر عميق من المتاقضات
في حياتي العديد من المشاكل واشعر بأني أعاني العديد من الأكراض النفسية ولكني لا اريد أن اثقل عليكم فقط سأطرح اول مشاكل
وهي شعوري بأن لا قلب لدي فلا أحس ولا اشعر بأي شيء
لست قاسية القلب فكم من أشياء بسيطة استطاعت ان تجعل دموعي تنهمر ولكن ما اعانيه ومنذ وفاة والدي والذي تقريبا متوفي منذ ما يقارب السبع سنوات هي أني لم أعد أحب اي شيء فليس لدي القدرة أو الرغبة في ان أحب اي شيء أو ادع اي شخص يحبني احب الوحدة والعزلة حتى عن اهلي واخوتي فلا احب الجلوس معهم ولا اشعر بالرغبة في ذلك كما لا ينتابني الحنين لهم أو الشوق والذي يحرك مشاعري تجاهمم هو في حال مرضهم أو تفكيري بأنهم قد يموتوا فأشعر بالإكتاءب والهلع الشديد
ليس لدي اصدقاء فعلاقاتي كانت محدودة جدا وفي الجامعه كانت لدي صديقة اضحك معها حتى تدمع عيناي ولكن مع مرور الزمن تغيرت شخصية هذه الفتاة لتصبح شخصية مشوهة تحمل الحقد على كل البشر في قلبها والشك في الجميع خاصة بعد مرورها بتجربة زواج فاشلة ومعاناة شديدة فيها ابتعدت عنها لفترة ولكني رجعت إليها فلم يكن لي سواها بعد الله اتكلم معه ولا اشعر بالإنقباض وانا بجانبها ولكن اكتشفت ان من كنت احب رفقتها قد تغيرت لمسخ انسان حاقد على كل شيء جميل كافر بكل القيم الانسانية الصادقة تهمز هذه وتلمز هذه فأشعر بذهول حين ارى واسمع كلمتها وخفت ان اتأثر بسلوكها واتحول إلى مسخ أنا الأخرى فابتعدت عنها وان كنا اتصل بها من حين لآخر واتعذر بالانشغال خاصة واننا في سنة التخرج والأعباء علينا كبيرة وقد عرجت على هذه القصة لكي اخبركم عن ذاتي فاني اشعر بالغربة حتى مع نفسي لا احب الحديث او الكلام مع اي احد كل ما يفزعني هو عدم قدرة اي شيء على تحريك مشاعر قلبي الا الخوف من الموت وفقدان شخص عزيز وان كنت لا ابذل اي جهد في ان اتقرب من هؤلاء الاعزاء فليس لدي الرغبة ولا القدرة على ذلك
اعيش في بيئة غريبة مفككة ليس بين من يعيش فيها اي حب او وئام فالأم لاهية في وادي والاخوة قد ضاعوا والأخوات منشغلات اما بأزواجهن أو صديقاتهن أو دراستهن والموضوة وحياتهن
وهكذا اصبحت حياتي خالية من اي قيمة او معنى اصبحت ميته وانا مازلت اتنفس واحيا
كل ما يمنعنى من تمني الموت هو علمي بما ينتظرنا من ضيق القبر ووحشته
فلا الأم راضية ولا حياتي كانت حياة عابدة فلدي اخطائي وذنوبي
حتى وانا اكتب لكم الىن اشعر بعدم رغبة في ذلك وفي هذه اللحظة تراودني الأفكار ان اتوقف فلماذا اعري ذاتي أمام الآخرين يكفيني ان ربي عليم بها يعلم حالي وقادر على تغير كل ذلك ولكن الح على نفسي ان اكتب واكتب حتى ولو لم ارسل هذه الرسالة فيكفي اني كتبت وعبرت عما بداخلي
حياتي الاجتماعية فاشلة بكل المقايس حياتي العائلية مفجعة
حالتي المادية غير مستقرة اشعر باني مشتتة لا اعتقد بأني استطعت ان اوصل لكم لب المشكلة فما زلت اختبيء خلف بعض السطور لكي لا اكشف ذاتي امامكم او حتى امام نفسي
لدي قط احبه كثيرا وادللـه كثيرا أحب ان اتصدق ما استطعت لذلك سبيلا ولكني اتساءل كثيرا لماذا اعاني كل هذه العذابات لماذا اعاني الفشل تلو الفشل في حياتي
صحيح اني ناجحة دراسية ومتفوقة ولكن اقسم بالله اني مستعدة ان اهب شهادتي لمن يعيد الي حياة هانئة في حضن ام محبة واخوة محبين واخوات مهتمات
اعلم علم اليقين ان ماكان افضل مما لم يكن ولكن وان ما وضعني الله فيه من عدم استقرار هو ما يناسبني وهو ما اقوى عليه فقد قال لايكلف الله نفسا الا وسعها ولا يبتلاينا الله الا ما كان يعلم ان في وسعنا احتماله وان ضاقت علينا الدنيا بما رحبت ولكني في لحظات معينة تتهاوى قدرتي على احتمال صقيع حياتي وموت قلبي وخواء عقلي من اي شيء فأشعر اني روح غريبة على هذه الدنيا ليس هذا مكانها ولا وقتها ثم اعود فاستغفر الله على هذه الافكار وادعوا الله ان يخرجني مما انا فيه ويحرر قلبي واعود لأشعر بأني اعيش
اسفة على الاطالة لم استطع ان الملم شتات نفسي لأكتب بكل جرأة مشكلتي ومعاناتي
الروح الغريبة