أ.د. امل
31-10-2003, 02:37 PM
الاتصال مع الذات :
توصلت الأبحاث ، والمدارس المتعلقة بالاتصال على إن نمو الاتصال يعتمد على فهم الفرد لنفسه .
يعتمد الاتصال مع النفس على التحدث مع النفس إن كان شعوريا أو لا شعوريا لفظيا أو غير لفظي .
كما يحدث عندما يسترجع الفرد أحداث النهار قبل النوم ، أو عندما يحدث الفرد نفسه أثناء ساعة
الامتحان ، أو عندما يقرأ الأسئلة ويقرر الإجابة عليها . كذلك تعتمد مهارة الاتصال مع الآخرين على
مهارة الاتصال مع النفس ، فالأفراد الذين يحاولون معرفة أنفسهم وقابليتهم ومعتقداتهم
واتجاهاتهم وقيمهم وتوقعاتهم تكون لهم القدرة على معرفة تلك الجوانب لدى الآخرين مما يسهل
لهم الاتصال معهم .
يعد إدراك الذات الذي يتضمن الخبرة والمعتقدات والاتجاهات والقيم ، المرشد لسلوك الفرد واختياره
للحياة وتقبله العالم والبيئة المحيطة به وفهمها . كما يشعر بماهيته وقيمته في ذلك المجتمع الذي
يعيش فيه . إن لتثمين الذات الذي يتضمن شعور الفرد نحو صفاته الجيدة والتي تدفعه أن يستخدم
العالم المحيط به ويتعلم مواقف جديدة وأشياء أخرى مهمة في حياته ويلتقي بأصدقاء جدد ،
ويدرك أن للمغامرات جوانب سلبية وتؤدي أحيانا إلى الفشل . وبالرغم من ذلك فانه يدخل في تلك
المغامرات .
وقد درس علماء النفس والتربويون الأمريكان قديما الذات وصاغـوا نظريات حولها . كالنظرية
الروحية التي تعتمد على ( التفكير والشعور ) ـ والنظرية الاجتماعية التي تعتمد على ( التفاعل
الاجتماعي مع الآخرين ) . و يركز علم النفس الاجتماعي على النظرية الثانية وذلك لاهتمامه
بأساليب التفاعل الاجتماعي . كما أكدت نظرية إدراك الذات على تفاعل الفرد مع الآخرين أيضا .
ويعتمد هذا على تنمية الطفل لذاته من خلال التعامل مع الآخرين والذي يبدأ بعلاقته مع أمه
وأفراد عائلته و أقرانه و أصدقائه ومجتمعه . أما في مرحلة المراهقة فإن المراهق يحاول التعرف
على نفسه و مميزاته الجسمية ، و يحاول الشاب الاعتماد على نفسه بناءا على اكتمال نموه . أما
كبار السن فإنهم يدركون بأنهم كبروا وحان وقت عطائهم وإنتاجهم . إذن قد يمكن أن نعد عملية
الاتصال الاجتماعي هي بمثابة انعكاس لما نعرفه عن أنفسنا ، يدرك الفرد نفسه عندما يتخذ
الأدوار الاجتماعية المختلفة ، كدور الأب ، والموظف ، والزوج ، ورئيس العائلة ، وعضو في نادي
أو جمعية أو حزب ، أو مؤسسة …الخ من أدوار يمارسها الفرد . كما يعتمد تثمين الذات على
التفاعل الاجتماعي مع الآخرين والفرد الذي لديه مهارة للاتصال يستطيع أن ينمي قابليته على
التحدث أمام الجماهير ، ويستعمل لغة الجسم بمهارة ودقة . كما يستطيع أن ينمي قابلية الاستماع
للآخرين وتكون لديه مهارة معينة لجلب انتباه الجماهير ، على سبيل المثال اختيار الملابس التي
يرتديها وتنسيق ألوانها لكي تعجب الآخرين ، أو قدرته على قيادة الجماهير وغيرها من
المهارات .
توصلت الأبحاث ، والمدارس المتعلقة بالاتصال على إن نمو الاتصال يعتمد على فهم الفرد لنفسه .
يعتمد الاتصال مع النفس على التحدث مع النفس إن كان شعوريا أو لا شعوريا لفظيا أو غير لفظي .
كما يحدث عندما يسترجع الفرد أحداث النهار قبل النوم ، أو عندما يحدث الفرد نفسه أثناء ساعة
الامتحان ، أو عندما يقرأ الأسئلة ويقرر الإجابة عليها . كذلك تعتمد مهارة الاتصال مع الآخرين على
مهارة الاتصال مع النفس ، فالأفراد الذين يحاولون معرفة أنفسهم وقابليتهم ومعتقداتهم
واتجاهاتهم وقيمهم وتوقعاتهم تكون لهم القدرة على معرفة تلك الجوانب لدى الآخرين مما يسهل
لهم الاتصال معهم .
يعد إدراك الذات الذي يتضمن الخبرة والمعتقدات والاتجاهات والقيم ، المرشد لسلوك الفرد واختياره
للحياة وتقبله العالم والبيئة المحيطة به وفهمها . كما يشعر بماهيته وقيمته في ذلك المجتمع الذي
يعيش فيه . إن لتثمين الذات الذي يتضمن شعور الفرد نحو صفاته الجيدة والتي تدفعه أن يستخدم
العالم المحيط به ويتعلم مواقف جديدة وأشياء أخرى مهمة في حياته ويلتقي بأصدقاء جدد ،
ويدرك أن للمغامرات جوانب سلبية وتؤدي أحيانا إلى الفشل . وبالرغم من ذلك فانه يدخل في تلك
المغامرات .
وقد درس علماء النفس والتربويون الأمريكان قديما الذات وصاغـوا نظريات حولها . كالنظرية
الروحية التي تعتمد على ( التفكير والشعور ) ـ والنظرية الاجتماعية التي تعتمد على ( التفاعل
الاجتماعي مع الآخرين ) . و يركز علم النفس الاجتماعي على النظرية الثانية وذلك لاهتمامه
بأساليب التفاعل الاجتماعي . كما أكدت نظرية إدراك الذات على تفاعل الفرد مع الآخرين أيضا .
ويعتمد هذا على تنمية الطفل لذاته من خلال التعامل مع الآخرين والذي يبدأ بعلاقته مع أمه
وأفراد عائلته و أقرانه و أصدقائه ومجتمعه . أما في مرحلة المراهقة فإن المراهق يحاول التعرف
على نفسه و مميزاته الجسمية ، و يحاول الشاب الاعتماد على نفسه بناءا على اكتمال نموه . أما
كبار السن فإنهم يدركون بأنهم كبروا وحان وقت عطائهم وإنتاجهم . إذن قد يمكن أن نعد عملية
الاتصال الاجتماعي هي بمثابة انعكاس لما نعرفه عن أنفسنا ، يدرك الفرد نفسه عندما يتخذ
الأدوار الاجتماعية المختلفة ، كدور الأب ، والموظف ، والزوج ، ورئيس العائلة ، وعضو في نادي
أو جمعية أو حزب ، أو مؤسسة …الخ من أدوار يمارسها الفرد . كما يعتمد تثمين الذات على
التفاعل الاجتماعي مع الآخرين والفرد الذي لديه مهارة للاتصال يستطيع أن ينمي قابليته على
التحدث أمام الجماهير ، ويستعمل لغة الجسم بمهارة ودقة . كما يستطيع أن ينمي قابلية الاستماع
للآخرين وتكون لديه مهارة معينة لجلب انتباه الجماهير ، على سبيل المثال اختيار الملابس التي
يرتديها وتنسيق ألوانها لكي تعجب الآخرين ، أو قدرته على قيادة الجماهير وغيرها من
المهارات .