الشبح-الطيب
31-10-2003, 03:52 AM
ان الطرق لانشاء السبات المغناطيسي عديدة منها
- ان الشخص المُنوم يحدق ببصره الى الشخص المنفعل او يباديه بالاشارات والحركات المغناطيسية او يضع بالقرب من عينيه مادة لامعة ينظر اليها بتحديق او يسمعه باتصال اصوات متساوية اللحن او يبهته برمية نور كهربائي ساطع او يشد على ابهامه شدا خفيفا او يلقنه النوم بأطباق جفنيه ويأمره بعنف بأن ينام الى غير هذه الوسائط حتى ولو بحركة جزئية او نفخة واحدة قد يمكن ان ننسب طرق التنويم هذه الى مؤثرات الجهاز العصبى وهى على ثلاث انواع طبيعية وكيميائية وحيوية:-
1- المؤثرات الطبيعية وهى النور والصوت والسيال الكهربائى الخفيف والقطع الزجاجية الامعة التى تنشىء النوم فى الشخص المحدق ببصره فيها
2- المؤثرات الكيميائية وهى الكلورفورم والأروت الخ التى تلقى اخذها فى النوم وتفقده الاحساس
3- المؤثرات الحيوية اخصها الارادة (العقل الباطن) التى يظهر مفعولها اما بالامر الشفاهى او بالسيال العصبي الذى يصدره المُنوم الى الشخص المنفعل فيفقده الاحساس ويلقيه فى السبات المغناطيسي وهذا السبات عبارة عن تحذير يحدث فى الجهاز العصبي تنفصل على اثره النفس من الجسم وتبقى مرتبطة به ارتباطا ضعيفا وبأنفصالها هذا تعود الى جانب من حريتها الأصلية فيبدوا منها تلك الاعمال الغريبة التى يعجز الماديون عن شرح عللها ولغزها
وللسبات المغناطيسي حالات ثلاث:-
الاولى:- يفقد فيها المنفعل الاحساس ويبطل عمل الحواس ويلبث شاخص العين وعلى محياة تلوح امارات مايشاء المُنوم تلقينه له من الغضب او الوداعة او الحب او البغض وماشاكل ذلك
الثانية:- وهى تعقب الحالة الاولى وفيها تغلق عينا النائم ويفقد الاحساس تماما الا انه يسمع ويبصر بمعزل عن الحواس ويجيب عما يسأل عنه ويفعل مايأمره به منومه كالقراءة والكتابة وماشابه ذلك
الثالثة:- وهى على درجات مختلفة أنتهاؤها حالة الانخطاف التى فيها يبلغ انطلاق الجسم الاثيرى من الجسم الاصلى الدرجة القصوي ففى حالة كهذه يعرف النائم نفسه معرفة تامة فاءن كان مريضا يرى جسمه الممدود ويصف مابه من العلل ويذكر العلاجات الملائمة له ويشاهد افعال الناس ويسمع كلامهم عن بعد قاص ويتنبىء عن حوادث مستقبلة ويتكلم بلغات شتي ويرى ارواح الاموات ويصف هيئتها وينقل الى الاخرين اقوالها
للموضوع بقية
- ان الشخص المُنوم يحدق ببصره الى الشخص المنفعل او يباديه بالاشارات والحركات المغناطيسية او يضع بالقرب من عينيه مادة لامعة ينظر اليها بتحديق او يسمعه باتصال اصوات متساوية اللحن او يبهته برمية نور كهربائي ساطع او يشد على ابهامه شدا خفيفا او يلقنه النوم بأطباق جفنيه ويأمره بعنف بأن ينام الى غير هذه الوسائط حتى ولو بحركة جزئية او نفخة واحدة قد يمكن ان ننسب طرق التنويم هذه الى مؤثرات الجهاز العصبى وهى على ثلاث انواع طبيعية وكيميائية وحيوية:-
1- المؤثرات الطبيعية وهى النور والصوت والسيال الكهربائى الخفيف والقطع الزجاجية الامعة التى تنشىء النوم فى الشخص المحدق ببصره فيها
2- المؤثرات الكيميائية وهى الكلورفورم والأروت الخ التى تلقى اخذها فى النوم وتفقده الاحساس
3- المؤثرات الحيوية اخصها الارادة (العقل الباطن) التى يظهر مفعولها اما بالامر الشفاهى او بالسيال العصبي الذى يصدره المُنوم الى الشخص المنفعل فيفقده الاحساس ويلقيه فى السبات المغناطيسي وهذا السبات عبارة عن تحذير يحدث فى الجهاز العصبي تنفصل على اثره النفس من الجسم وتبقى مرتبطة به ارتباطا ضعيفا وبأنفصالها هذا تعود الى جانب من حريتها الأصلية فيبدوا منها تلك الاعمال الغريبة التى يعجز الماديون عن شرح عللها ولغزها
وللسبات المغناطيسي حالات ثلاث:-
الاولى:- يفقد فيها المنفعل الاحساس ويبطل عمل الحواس ويلبث شاخص العين وعلى محياة تلوح امارات مايشاء المُنوم تلقينه له من الغضب او الوداعة او الحب او البغض وماشاكل ذلك
الثانية:- وهى تعقب الحالة الاولى وفيها تغلق عينا النائم ويفقد الاحساس تماما الا انه يسمع ويبصر بمعزل عن الحواس ويجيب عما يسأل عنه ويفعل مايأمره به منومه كالقراءة والكتابة وماشابه ذلك
الثالثة:- وهى على درجات مختلفة أنتهاؤها حالة الانخطاف التى فيها يبلغ انطلاق الجسم الاثيرى من الجسم الاصلى الدرجة القصوي ففى حالة كهذه يعرف النائم نفسه معرفة تامة فاءن كان مريضا يرى جسمه الممدود ويصف مابه من العلل ويذكر العلاجات الملائمة له ويشاهد افعال الناس ويسمع كلامهم عن بعد قاص ويتنبىء عن حوادث مستقبلة ويتكلم بلغات شتي ويرى ارواح الاموات ويصف هيئتها وينقل الى الاخرين اقوالها
للموضوع بقية