عرض الإصدار الكامل : ضابط البدعة


خالد الحارثي
29-10-2003, 12:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الأحبه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الشيخ عبد الرحمن البراك



السؤال:

ما ضابط كون الأمر بدعة؟ وهل يشترط للتحريم قصد التعبد؟ وهل من ذلك الاحتفالات السنوية التي تقوم بها بعض الجهات؟ وكذا أعياد الميلاد؟



الإجابة:

الحمد لله.. البدعة في الدين هي التي قال فيها الرسول - صلى الله عليه وسلم -:"وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة" (رواه مسلم)، فما أحدث في الدين فهو البدعة، فهي كل ما تدين به الإنسان مما لم يشرعه الله ورسوله، فمن تدين باعتقاد أو عمل ظاهر أو باطن أو ذكر باللسان ولم يكن مما جاء عن الله ورسوله فهو بدعة في الدين، وهو مردود على صاحبه، أي أن اعتقاده أو عمله أو عبادته باطلة، لقوله - صلى الله عليه وسلم -:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" (رواه البخاري ومسلم) أي: من أحدث في ديننا ما ليس منه، فما أحدثه مردود عليه، وفي لفظ:"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد". وقال - تعالى -:(أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) ومن البدع في التشريع تحليل ما حرم الله، وتحريم ما أحل الله، كما كان أهل الجاهلية يحرمون من بهيمة الأنعام ما لم يحرمه الله؛ افتراء على الله كما قال - تعالى -: (وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها) إلى قوله: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين).

وأما الاحتفالات الدورية لمناسبة من المناسبات العادية، كالاحتفال لمرور كذا وكذا من السنين في ولاية أو مشروع، وكذا الاحتفال بمواليد أفراد الأسرة من أب أو أم أو ولد فهذا من التشبه بالكفار، لا من قبيل البدعة في الدين، وقد تجتمع البدعة والتشبه بالكفار، كما في الاحتفال بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن الذين يحتفلون به قد شابهوا النصارى في احتفالهم بميلاد المسيح - عليه السلام - وتدينوا وتعبدوا لله بما لم يشرعه الله، فلذلك كان عملهم ذلك بدعة، وتشبهاً، وكل من الأمرين محذور في الشرع، أعني: الابتداع في الدين، والتشبه بالكافرين. نسأل الله الفقه في الدين ونعوذ بالله من اتباع الجاهلين. والله أعلم.





http://www.almoslim.net المصدر:



تحياتي لكم ..
اخوكم الفاهم ..

بيلسان
29-10-2003, 09:16 PM
منقووووووووووول..




للبدعة معنيان:

1- لغوي عام وهو المحدث مطلقاً عادة أو عبادة.

2- معنى شرعي خاص وهو: الزيادة في الدين أو النقصان منه الحادثان بعد الصحابة بغير إذن الشارع لا قولاً ولا فعلاً ولا صريحاً ولا إشارة ، وهي – أي البدعة في المعنى الشرعي الخاص – التي أشار إليها صلوات الله وسلامه عليه بقوله : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)(2) وقوله : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)(3).

المراد من قول عمر رضي الله عنه (نعمة البدعة)
لو سألت مبتدعاً من أي طائفة كانت عن فعل يفعله وينسبه إلى الدين هل يعدّه هذا المبتدع بدعة أو قربة ، فسيجيبك على الفور ( بل قربة ) ويتهم من يصف فعله بأنه بدعة بالتشدد والتنطع !

فهل يتصور عاقل أنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد أراد بقوله ( نعمة البدعة ) المعنى الشرعي المذموم في الشرع؟!

حتى لو كنت شيعياً لن تتصور أنّ مبتدعاً يرتضي أن يصف فعلته بالبدعة ، فكيف ونحن أمام رجل من سادة المسلمين وخيارهم شاء الشيعة ذلك أم لم يشاؤوا؟!

إذن أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه من مقولته تلك المعنى اللغوي العام.

يقول ابن كثير: (فإنّ كل محدثة بدعة ، والبدعة على قسمين: تارة تكون بدعة شرعية كقوله (فإنّ كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) وتارة تكون بدعة لغوية كقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عن جمعه إياهم على صلاة التراويح واستمرارهم نعمت البدعة )(3).

ونقل صاحب عون المعبود عن المنذري قوله: (والمحدث على قسمين محدث ليس له أصل إلا الشهرة الشهوة والعمل بالإرادة فهذا باطل وما كان على قواعد الأصول أو مردود إليها فليس ببدعة ولا ضلالة )(4).

مشروعية صلاة التراويح عند أهل السنة
روي في باب قيام رمضان عدة روايات مسطّرة في كتب السنة ، وهي مؤكدة لشرعية صلاة التراويح بلا ريب ، غير أنّ البعض قد يقول: فأين إذن شرعية إقامتها جماعة؟

أقول: روى البخاري عن ‏عروة ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏أخبرته ‏ أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال ‏ ‏أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأمر على ذلك(5).

ففي هذا دلالة صريحة على أنّ رسول الله صلوات الله وسلامه عليه قد صلى التراويح جماعة ، لكنه خشي المداومة عليها كي لا تُفرض عليهم.

فكون عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد أقامها جماعة من جديد لا يعني أنه ابتدع شيئاً جديداً بعد أن لم يكن.

يقول ابن تيمية رحمه الله: (وأما قيام رمضان فإنّ رسول الله سنه لأمته وصلى بهم جماعة عدة ليال وكانوا على عهده يصلون جماعة وفرادى لكن لم يداوموا على جماعة واحدة لئلا تفرض عليهم فلما مات النبى صلى الله عليه وسلم إستقرت الشريعة فلما كان عمر رضى الله عنه جمعهم على إمام واحد وهو أبى بن كعب الذى جمع الناس عليها بأمر عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، وعمر رضى الله عنه هو من الخلفاء الراشدين حيث يقول ( عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى عضوا عليها بالنواجذ (يعنى الأضراس لأنها أعظم فى القوة ، وهذا الذى فعله هو سنة لكنه قال نعمت البدعة هذه فإنها بدعة فى اللغة لكونهم فعلوا مالم يكونوا يفعلونه فى حياة رسول الله يعنى من الإجتماع على مثل هذه وهى سنة من الشريعة)(6).

ويقول أيضاً: ( وهذا الاجتماع العام لما لم يكن قد فعل سمّاه بدعة في اللغة ، وليس ذلك بدعة شرعية ، فإنّ البدعة الشرعية التي هي ضلالة هي ما فُعل بغير دليل شرعي كاستحباب ما لم يحبه الله ، وإيجاب ما لم يوجبه الله ، وتحريم ما لم يحرمه الله ، فلا بد مع الفعل من اعتقاد يخالف الشريعة ، وإلا فلو عمل الإنسان فعلاً محرّماً يعتقد تحريمه لم يقل: إنه بدعة )(7).

ويقول أيضاً: (وكان النبى قيامه بالليل هو وتره يصلى بالليل فى رمضان وغير رمضان احدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة لكن كان يصليها طوالا ، فلما كان ذلك يشق على الناس قام بهم أبى بن كعب فى زمن عمر بن الخطاب عشرين ركعة يوتر بعدها ويخفف فيها القيام فكان تضعيف العدد عوضا عن طول القيام وكان بعض السلف يقوم أربعين ركعة فيكون قيامها أخف ويوتر بعدها بثلاث وكان بعضهم يقوم بست وثلاثين ركعة يوتر بعدها وقيامهم المعروف عنهم بعد العشاء الآخرة )(8).

وقد روى الحاكم بإسناده عن أبي طلحة بن زياد الأنصاري قال: سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول: ( ثم قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح وكنا نسميها الفلاح وأنتم تسمون السحور ).

وعلّق الحاكم على الحديث قائلاً: ( هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه وفيه الدليل الواضح أنّ صلاة التراويح في مساجد المسلمين سنة مسنونة وقد كان علي بن أبي طالب يحث عمر رضي الله عنهما على إقامة هذه السنة إلى أن أقامها )(9).



انتهى..

أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه..
آميــــــــــن..

خالد الحارثي
29-10-2003, 10:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي بيلسان ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك على هذا الرد الجميل ..
وجعل لنا ولك الخير والهدايه ..

لي عوده باذن الله ..

تحياتي لكم ..
اخوكم الفاهم ..

وسيع البال
30-10-2003, 12:24 AM
الفــــــاهم ..

مــــوضـــوعك .. المفـــيد .. يعطـــي تصـــورا واضــــحا للكـــــل .. لمفهــــوم البدعـــــة ...

جزاك الله ـ والشخ البراك ـ خيرا ..

يحيي
30-10-2003, 02:24 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


كيف نرد على من يقول أن عمر بن الخطاب ابتدع في صلاة التراويح ؟


المفتي: سفر الحوالي


الإجابة:

النبي صلى الله عليه وسلم صلى التراويح جماعة ولكن خشي صلى الله عليه وسلم أن تُفرض فتركها، وبقي الناس يصلون فرادى إلى أيام عمر رضي الله تعالى عنه. وعمر رضي الله تعالى عنه نظر وإذا بالحكمة التي من أجلها ترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة جماعة – وهي خشية أن تُفرض علينا- قد انتفت.

لأنه لا فرض ولا سنة ولا أي شرع بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجمع الناس على مثل ما جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم أول الأمر وصلوا جماعة، وقال "نعمت البدعة". وهذا لا يعني أن عمر رضي الله تعالى عنه ابتدع في الدين بدعة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم. أبداً.. لأنه إنما أعاد ما كان عمله النبي صلى الله عليه وسلم.

ولكن العرب يطلقون على الشيء الجديد أنه "بدعة".. لغة.. من الناحية اللغوية. يعني شيء جديد.. شيء غير مألوف، أو يكون كما قال الإمام الشافعي رحمه الله.. أبعد شيء عن الرافضة –عافانا الله وإياكم من دين الرافضة.. هذا دين أسسه اليهود.. المجوس..دين الرافضة- لكن، ماذا قال الشافعي؟ الرافضة يدّعون محبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. فيقولوا –أي الإمام الشافعي- "إن كان رفضاً حب آل محمد، فليشهد الثقلان أني رافضي". يعني إن كان هذا هو الرفض الذي تدعون فأنا رافضي. لكن ما هو هذا.. ما هو هذا الرفض. يعني إن كانت هذه بدعة، يعني حتى إن سميتموها بدعة، لو سميت بدعة، فنعمت البدعة لأنها ما هي بدعة.. فعلها النبي صلى الله عليه وسلم. لكن لو فرض أنكم سميتوها بدعة.. نعمت البدعة. يعني ما هي بدعة، لأنه لا يمكن أن يثني عليها وأن يمدحها عمر رضي الله تعالى عنه.

وأمر ثالث: النبي صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه يقول وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. قلنا يا رسول الله "كأنها موعظة مودع، فأوصنا". أحس الصحابة رضي الله تعالى عنهم أن هذه الموعظة البليغة العظيمة كأن النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يودعهم في آخر عمره صلى الله عليه وسلم.. "فأوصنا". فقال :" أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة.. " إلى أن قال :"وعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. عَضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة".

حذر النبي صلى الله عليه وسلم من البدع ومن المحدثات وأمرنا باتباع سنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. ومن هم الخلفاء الراشدون؟ أبو بكر ثم عمر. فإذا اجتهد الخلفاء الراشدون فأمروا بأمر أو عملوا بعمل فإن هذا من السنة، نفسه من السنة، لأنهم لن يحدثوا في دين الله.. أبداً.. لن يحدثوا في دين الله عز وجل.

لا يمكن أن يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم باتباع من أحدث في دين الله.. أبداً. قال :"وإياكم ومحدثات الأمور". إذن هؤلاء الذين أوصانا أن نتبعهم لن يحدثوا وإنما يحيون.. يحيون السنة. فعمر رضي الله تعالى عنه أحيا السنة واتباعه في ذلك اتباع.. لماذا؟ لسنة الخلفاء الراشدين التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم.

ولذلك، حتى الأذان الأول في صلاة الجمعة، يقولون أول من أحدثه عثمان رضي الله تعالى عنه. هذا بدعة؟ ما هو بدعة. عثمان رضي الله تعالى عنه من الخلفاء الراشدين المهديين. فهذا سنة وعمِلَهُ، وهو نداء.. نداء يسمعه الصحابة كلهم. ما أنكر عليه أحد. نحن ننكر عليه؟ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم علموا أن هذا جائز وأنه لا بأس به وأنه مشروع لأنه من سنة الخلفاء الراشدين وأقروا ذلك. وما أقره أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فنحن أولى أن نقر به وغير ذلك. فما فعله الراشدون فهو سنة ولله الحمد وليس ببدعة. فهذه أحد أو بعض الأجوبة التي تُقال. ولكن يا إخوان: أهل البدع يتصيدون الشبهات. حتى لو ما وجدوا هذه.. لو ما وجدوا مثل هذه الكلمة لابتدعوا ووضعوا. وضعوا أحاديث.. وضعوها وضعاً.. اختلقوها من عند أنفسهم. ولهذا أقول لإخواني: لا نستغرب كثرة الشبهات.. ولا نجهد أنفسنا أننا نقول كيف نجيب على حديث "نعمت البدعة"؟ كيف نجيب على حديث الأعمى؟ كيف نجيب على كذا؟ كيف نجيب ..؟ يا إخوان: الطريق الواضح.. الواضح –هذه خذوها فائدة غير الجواب عن السؤال- الطريق الواضح المستقيم.. الصراط المستقيم تمسكوا به واعرفوه ولا يضيركم بعد ذلك من ضل إذا اهتديتم و تمسكتم بالصراط المستقيم، لا يضركم ولا يضيركم أن لأولئك شبهات وأن لهم مجادلات. هذه أهل العلم سيكفونكم إياها إن شاء الله، والأجوبة موجودة ولله الحمد. لكن لا نريد أن تدخلوا في جدال مع أهل البدع فيظهروا عليكم، ويقولون نحن عندنا حجة.. وعندنا دليل وأنت ما عندك شيء.. يكفيك أنه دعا إلى بدعة وأنك علمت أنها بدعة، فلا تتبعه ولا تسمع له ولا تجادل معه أبداً.

ريماا
30-10-2003, 07:12 PM
السلام عليكم..

جنبا الله شر البدعه وابعدنا عن التبدع في الدين..
*^*
التحريم لم يكن عملا شخصياً في الخفاء ، بل إنّ المُبتدع الأوّل قد أحدث فكرة وأشاعها ودعا الناس إليها ، كما كان الحال كذلك في الرهبان والأحبار ، ويشهد على ذلك بوضوح ما رواه مسلم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أُجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أُجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من يتّبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً»(1) .

ويدلّ عليه قول القائل يوم القيامة : «إنّهم قد بدّلوا بعدك» فإنّ تبديل الدين ، ليس عملا شخصياً بل هو عمل جماعي، إلى غير ذلك من القرائن الموجودة في الروايات .

الى هنا خرجنا بنتيجتين :

الأُولى : إنّ مصبّ البدعة في الأدلّة هو الدين والشرع .

الثانية : إنّ البدعة لا تنفك عن الدعوة إلى الباطل .

منقول.,للفائدة...
وجزاك الله الف خير الفاهم على طرح الموضوع ..
والله يرزقنا الفائده من وراءه..
والسلام عليكم

خالد الحارثي
29-11-2003, 06:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الاحبه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم وبارك منكم جعل لنا ولكم الخير الكثير ..


تحياتي لكم ..
اخوكم الفاهم ..