عرض الإصدار الكامل : صحتك في رمضان ( موضوع مشترك للأعضاء ))
خالد الحارثي 27-10-2003, 11:19 PM بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخوتي الأحبه ..
شهر الخير لنا ولكم ..
وفيه باذن الله كل الخير ..
هذا الموضوع لكم ومنك ..
فكل من لديه موضوع يهم الصحه في رمضان ..
فيطرحه هنا لتعم الفائده باذن الله ..
ننتظر منكم احبتي مواضيعكم الجميله ..
ونصائحكم الرائعه ..
تحياتي لكم ..
اخوكم الفاهم ..
لؤلؤة الحب 28-10-2003, 12:18 AM مشكور اخي الفاهم..
على هذاا الموضوع...
ولهذاا نتواصل معك..
بمقال عنوانه ..(( طفلي يصوم والحمد لله ))..
أطفالنا فلذات اكبادنا يكبرون بين ايدينا وسعادتنا تكبر، نرقبهم لحظة بلحظة، فإن ابتسم الصغير عم الفرح البيت، وإن حبا تابعته الانظار مهللة، وإن وقف ومشى اهتزت ارجاء البيت طربا، وعندما يدخل المدرسة يشعر ذووه وكأنهم ملكوا الدنيا، وينمو هذا الذي شغل القلوب يوما بعد يوم، فاليوم اصبح مطلوبا منه حفظ دروسه وواجباته، وغدا سيصلي وبعد غد يعمل كذا وقطار العمر يأخذه لمحطات يتعلم بها ويختبر الحياة اقتباسا وتجربة، عملا وتفكيرا، والصوم يا اخي مسئولية جسيمة سيأتي وقت تصبح فريضة على طفلي وعلى طفلك، والصوم جهد ومشقة ويتطلب الصبر وقوة الارادة، الصوم فريضة يا اخي لها الثواب وفي تركها العقاب، لا تدعها يا اخي تباغت اطفالنا دون ان يستعدوا لها، بل دعهم يترقبونها بشوق وشغف، القضية كبيرة ودورنا يجب ان يتناسب معها فكيف نجعل من لحظات الصيام سعادة في قلوب اولادنا؟ كيف نصير (رمضان الكريم) عرسا ينتظره ابناؤنا؟
البيت مدرسة كبرى والطفل يرى ويسمع ويقلد، البيت يجب ان تظهر فيه معالم الحفاوة برمضان، والطفل يتربى ويكبر وهو يرى سعادة ذويه واخوته بقدوم الشهر المبارك، يجب ألا يرانا نتأفف من الجوع فهو صحيح انه صغير ولكنه خبير بالمشاعر، يجب ألا نفهمه ان الامر جوع وعطش، بل هو سرور وحبور، وفوق ذلك ثواب عظيم، يجب ان نعلمه ان الصوم لله تعالى والجزاء حقا كبير.
طاقة الطفل وتحمله تزداد يوما بعد يوم ولذلك فقد يكون هذا العام غير قادر على الصيام ولا عيب في ذلك ولا اثم، فالصيام يرتبط بمقدرة الصغير المتزايدة وعندما يصبح بمقدوره تحمل هذه المسئولية يجب ان نجعله يقبل عليها بحب واشتياق لا مانع ان دربناه قبل ان يصبح في سن التكليف على الصيام المتدرج أن يصوم للظهر ومن ثم للعصر، وهكذا درجات، لا حرج إن كان بمقدوره تحمل بعض الجوع مع تناول بعض الماء ان كان لا يزال حقا لا يستطيع الصيام، ان هذا تدريب وتمهيد حتى لا نفاجئه يوما بقولنا (إن وقت الصيام قد حان)، ويكبر الصغير ويقوى على الصيام، وآنئذ دعه يشعر بلذة الطعام والشراب بعد طول صبر وتحمل، دعه يرى ان وقت الافطار فرصة كبرى ينال فيها من السعادة اليومية ما يكفي، واجعله يستمتع في نهاية الشهر بعيد سعيد يمرح فيه ويلعب.
في وقت الافطار سنكون نحن قدوة وعاداتنا ستنعكس على اطفالنا بلاشك، فالأكل ليس إلتهاما بل بتأن وتؤدة، وانواع الطعام يجب ألا تؤذي المعدة يجب ألا نشرب بحرا من السوائل منذ البدء فيقلدنا الصغير وتؤلمه بطنه.
رمضان فرصة للمدخن كي يقلع عن سجائره ان لم يكن حرصا على نفسه فحرصا على ابنائه ما اسوأ ذلك المنظر الذي يفطر فيه صائم على دخان سيجارة، وطفله البريء ينظر اليه.
الصيام فرصة رائعة كي نخلص انفسنا وابناءنا من اقنية تلفازية لا تراعي ذوقا ولا اخلاقا.
اما العبادات فندرب الطفل على ادائها وعدم التهاون بها قبل الافطار وبعده، وفي السحور نوقظه رغم لذة النوم، وعلينا بحكمة وفطنة ان نجعل وقت السحور متعة حقيقية يستيقظ له الطفل غير متحسر على نوم فقده، يجب ان نحرص على سحور اطفالنا حتى وان لم تكن بهم طاقة على الصيام حيث انهم يتعودون على اداء الصيام رويدا رويدا، يجب ألا يشعر اطفالنا ان الصيام نوم وكسل، لا مانع ان تأخر الطفل في النوم قليلا، ولكن الطامة الكبرى ان رأى أباه ينام طول النهار وعرضه لا يفيق الا على صوت المؤذن يجب ان يشعر ان وقت الصيام ثمين فيكسبه في الطاعة والعبادة وقراءة القرآن الكريم بالاضافة للاعمال الاعتيادية.
الجائزة والهدية يحبهما الطفل وتحلان في قلبه مسكنا حلوا، وكما في اي عمل فهما تشجيع وترغيب يومي واسبوعي وشهري.
طفلنا يجب ان يعلم ان ديننا يسر ورحمة والله سبحانه سمح للمريض والمسافر والكبير الطاعن في السن غير القادر على الصيام وكذلك الصغير الذي لم يدخل سن التكليف بألا يصوموا، فالله غفور رحيم.
رمضان الكريم مناسبة لأن نعود اطفالنا البعد عن الاطعمة التي تقذفها إلينا المصانع بالاطنان وفيها من الضرر ما يفوق النفع، ونعيدهم للذوق الغذائي السليم، التمر مثلا فيه من الفائدة ما يجعل منه غذاء كاملا ودواء نافعا باذن الله، وعندما يرانا الطفل نقبل عليه على الفطور وبالسحور سيقتفي اثرنا في ذلك، وكذلك قصة اللبن والعسل والثمار وغيرها من نعم الله بها علينا.
د. عبدالمطلب السح
لؤلؤة الحب 28-10-2003, 12:21 AM :P السواك,,
:P والفرشاة,,
:P والخيط السني،،
:arrow: يحمي أسناننا من التسوس..
يكثر هذه الايام وخلال هذا الشهر الكريم تناول الناس للحلويات مما يعرضهم لآلام اسنانهم وفي هذا المقام يجب التحذير من تناول الحلويات لمن يشعر بآلام في الاسنان، ويحدث ذلك بل وشائع في الاسنان الحساسة، ولكي نتعرف على اسباب هذه الآلام المرتبطة بأكل الحلويات يجب معرفة تكوين السن اولا، فالسن تتكون من ثلاث طبقات الطبقة الخارجية وهي طبقة صلبة وعازلة للسن وتسمى الميناء وهذه الطبقة تقل سماكتها كلما اتجهنا نحو اللثة، والطبقة الداخلية وتحتوي على الاوعية الدموية والالياف العصبية وهي عبارة عن انسجة طرية وأقرب مثال لها هو المادة الموجودة في تجويف عظمة ساق الخروف مثلا، ويفصل بين الميناء واللب طبقة تسمى العاج وهي عبارة عن انابيب دقيقة جدا لا ترى بالعين المجردة وهذه الانابيب عمودية على اللب وقطرها يزداد جهة اللب ويقل جهة الميناء والنهايات العصبية للب تكون متمركزة عند التقاء العاج باللب، اي في نهاية هذه الانابيب.
اما عن اسباب الشعور بهذه الآلام فقد تكون نتيجة لزوال الطبقة الخارجية (الميناء) اما نتيجة احتكاك الاسنان بعضها ببعض او نتيجة تسوس وهو احداث فجوة داخل الميناء ثم النفاذ الى المنطقة الحساسة الا وهي العاج ففي هذه الحالة يجب المسارعة الى عمل حشوة والا استمر نخر السن الى اللب وفي هذه الحالة نضطر لإزالة اللب (العصب).
انحسار اللثة عن السن وذلك نتيجة الاستخدام الخاطىء للفرشاة او تكون الجير نتيجة عدم استخدام الفرشاة ففي هذه الحالة تتعرى الطبقة الحساسة مما يؤدي الى حساسية مفرطة عند اكل الحلويات او عند شرب الحار والبارد.
وللوقاية من تلك الآلام ينبغي العمل على استخدام السواك وذلك لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم السواك مرضاة للرب ومطهر للفم اضافة الى استخدام فرشاة ناعمة بالطريقة الصحيحة.
كما يمكن استخدام الخيط السني حيث انه يعتبر اهم من الفرشاة في إزالة بقايا الطعام بين الاسنان التي لا تصلها الفرشاة حيث ان بقاءها يؤدي إلى نخر الاسطح الجانبية للسن.
كما يسرني ان اذكر بأهمية الكشف الدوري للاسنان مع اخذ اشعة وذلك للتأكد من عدم وجود تسوس بين الاسنان حيث ان نخر الاسنان في الاسطح الجانبية لا يرى بدون الاشعة.
د. عصام بن عبدالله المنيع
خالد الحارثي 28-10-2003, 12:38 AM بسم الله الرحمن الرحيم
اختي لؤلؤة الحب ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشاء الله تبارك الرحمن ..
موضوعان رائعنا بالفعل ..
اشكرك كثيراً وبارك الله فيك ..
ننتظر المزيد من احبتنا في الله ..
لتعم الفائده ويستفيد الكل ..
تحياتي لك ..
اخوك الفاهم .. :)
لمياء الجلاهمة 28-10-2003, 07:56 AM السلام عليكم ورحمة الله
اخوي الفاهم شكرا لك على هالموضوع اللي نتشارك فيه المعلومة الصحية والاخبار الطبية الرمضانية لنستفيد جميعا
شكرا لك اختي لؤلؤة الحب على هذي المعلومات
القهوة والشاي في رمضان
الإفراط في شرب الشاي والقهوة بعد الإفطار يؤدي إلى توتر الجهاز العصبي وربما يؤدي إلى صعوبة النوم، كما أن تحلية الشاي بالسكر مع قلة المجهود المبذول بعد الصيام يؤدي إلى زيادة الوزن.
الإفراط أيضاً في شرب القهوة ضار من الناحية الغذائية لأنها تساعد على سرعة صرف الجسم لأملاح مهمة ومفيدة للجسم كالزنك والبوتاسيوم والكالسيوم.
يؤدي الإفراط في شرب القهوة عند البعض إلى الإصابة بالصداع النصفي والصداع الكلي خلال النهار والناتج عن غياب الكافيين عن الدم.
يقول الأطباء: إن شرب فنجان أو فنجانين يوميا من القهوة لا يؤذي، بل قد يفيد البعض ولكن شرب خمسة فناجين أو أكثر يمكن أن يؤدي إلى رفع نسبة احتمال الإصابة بأمراض القلب بنسبة 50%.
وينصح الصائم بالاسترخاء قليلاً خلال الفترة بين صلاتي المغرب والعشاء حيث أن ذلك يزيد من كفاءة الهضم ويزيد من سرعته ويساعد على توفير احتياجات الجهاز الهضمي من الدم لعدم احتياج الجسم إلى دم إضافي لتلبية احتياجات أنشطة أخرى.
وينصح الصائم كذلك بالإقلال من تناول الدهون في وجبة الإفطار، فالأغذية ذات المحتوى المرتفع من الدهون تثقل على المعدة، وتجعل عملية الهضم تستغرق وقتاً أطول، وقد ينتج عنها عسر هضم وتلبك معوي، بالإضافة إلى التأثيرات الضارة الأخرى للأطعمة الدهنية، ومنها زيادة نسبة الكوليسترول في الدم، يضاف إلى ذلك أن امتلاء المعدة بما يزيد على طاقتها من الطعام والشراب يؤدي إلى الضغط على الحجاب الحاجز وبالتالي يعوق ميكانيكية التنفس، فيجعل الصائم يشعر بضيق التنفس والإعياء.
لمياء الجلاهمة 28-10-2003, 08:06 AM الصداع في رمضان
كثيرا ما يصاب البعض بالصداع خاصة مع الصيام في رمضان، ويرجع ذلك إلى تغيير عادات تناول الطعام والشراب.. وقلة السوائل في الجسم... ونقص سكر الدم الذي يحتاج إليه المخ..
ومن مسببات الصداع أيضا في الصيام زيادة حموضة المعدة... والإحساس بالجوع وقد تزداد حالات الصداع عقب الإفطار بسبب تناول الإفطار بسرعة.. أو تناول كميات كبيرة من الطعام أو تناول بعض الأطعمة التي تزيد من الإحساس بالصداع مثل بعض أنواع الجبن والشيكولاتة والآيس كريم
كما تساهم أيضا بعض الانفعالات الخارجية الحادة في حدوث الصداع النصفي الذي تعاني منه النساء أكثر من الرجال... هذا إلى جانب وجود بعض المشاكل الفسيولوجية في الجسم
ويؤكد الاطباء على أن تناول جرعات كافية من فيتامين( ب2) يمكن أن تقي من الصداع الناتج عن الجوع خلال الصيام كما أن تناول فيتاميني ( ج) و(هـ) يساعدان أيضا على تخفيف حدة الصداع الناتج عن الصيام.
وفي النهاية يجب على كل ربة بيت أن تبعد عن مائدتها في إفطار رمضان خاصة بالنسبة للصائمين من أفراد أسرتها الذين يعانون من نوبات للصداع بعض الأطعمة.. مثل الجبن بأنواعه المختلفة… والشيكولاتة.. والآيس كريم والمثلجات عموما… وأيضا الأطعمة الدسمة و المخللات.
لؤلؤة الحب 28-10-2003, 11:06 PM مشكور اخوي الفاهم...
على كلامك ويسعدن التواصل معكم... :D
ومشكورة حبيبتي لمياء...
وتسلمين والله... :P :P
ونتواصل معكم...
((( مريض الفشل الكلوي000000وصوم رمضان )))
صوم رمضان هو أحد أركان الإسلام ولا يعفى منه أي مسلم صحيح الجسم بالغ ،وعاقل ،ومقيم .
أما المرضى الذين لا يطيقون الصيام فقد استثناهم الله تعالى من فريضة الصوم بنص القرآن الكريم .
ويدخل في الاستثناء من فريضة الصوم أي حالة مرضية يمكن للصيام أن يؤثر فيها على المريض تأثيراً سلبياً خطيراً ، أو أي حالة مرضية يضطر فيها المريض إلى الإفطار بسبب تناوله علاجاً منتظماً في أثناء النهار ، كتناوله أدوية عن طريق الوريد أو الفم ، وبالطبع يلزم المريض الذي يفطر عدداً من الأيام في رمضان أن يصوم العدد نفسه من الأيام بعد زوال السبب الذي أدى إلى إفطاره في رمضان .
أما إذا كان المرض مزمناً واستمر بعد شهر رمضان وخصوصاً إذا كان هذا المرض دائماً فيلزم عندئذ هذا المريض دفع كفارة عن إفطاره إلى الفقراء والمساكين كما وضح القرآن الكريم ، ويفضل أن يقرر طبيب مسلم متمكن وذو كفاءة مهنية مدى لياقة المريض للصوم ، بحيث يسأل الطبيب نفسه الأسئلة التالية قبل ذلك القرار :
1- هل المريض لائق طبياً للصوم ؟
2- هل يمكن للصوم أن يؤدي إلى تدهور حالة المريض الصحية ؟
3- هل يمكن لطريقة علاج المريض أن تفسد الصوم ، وهل يمكن تغير مواعيد أخذ الدواء بحيث تتناسب مع وقت الامتناع عن الطعام والشراب في رمضان؟
4- إذا كان لا مفر من الإفطار في رمضان ،فهل سيتمكن المريض من قضاء ما عليه من الأيام التي أفطرها بعد رمضان ؟
وهنا يمكن أن ينقسم مرضى الفشل الكلوي إلى ثلاث مجموعات :
- المجموعة الأولي:
مرضى القصور الكلوي المزمن .
- المجموعة الثانية :
مرضى الفشل الكلوي المزمن في مرحلة النهاية الذين عالجون بجلسات الكلى الصناعية ( الديلزة ) .
- المجموعة الثالثة :
مرضى زراعة الكلى .
أما بالنسبة للمجموعة الأولى ، مرضى القصور الكلوي المزمن .
فالصوم قد يفيد المريض عن طريق الإقلال من تناول البر وتينات والأملاح ، وهذا ينطبق على بعض الحالات المرضية فقط .
بينما قد يؤدي الصوم ، نتيجة لنقص السوائل والأملاح ، إلى تدهور حالة القصور المزمن خصوصاً في حالات عتلالات الكلى الخلالية , مثل التهابات الكلى المزمنة ، التكيس الكلوي ، والتي تؤدي إلى فقد متزايد للأملاح عن طريق البول ، فتحدث زيادة كبيرة في إنتاج البول بشكل لا يتناسب مع كمية السوائل والأملاح التي يتناولها المريض في أثناء الصوم ، فيحدث التجفف ونقص سوائل الجسم الذي يمكن أن يؤدي إلى ضرر بوظائف الكلى والجسم .
ولذلك ننصح مريض القصور الكلوي بمراجعة الطبيب المتابع لحالته لأخذ النصيحة الطبية حسب حالته المرضية قبل الشروع في صوم رمضان.
أما بالنسبة للمجموعة الثانية ( مرضى الفشل الكلوي المزمن في مراحله النهائية الذين يعالجون بجلسات الكلى الصناعية ) (الديلزة ) .
فالمريض الذي يعالج بالديلزة يمكنه الصوم دون أن يؤثر ذلك على حالته الصحية ، على أن يفطر في الأيام التي يتلقى فيها جلسات الديلزة ، إذا كانت هذه الجلسات تقع في أثناء النهار ، حيث إن عملية الديلزة تستوجب إعطاء مغذيات ومحاليل عن طريق البريد مما يفسد الصوم وبالطبع يستطيع قضاء ما عليه من الأيام التي أفطرها بعد شهر رمضان.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن تناول المريض كميات كبيرة من السوائل ( الماء ، الشوربة ، المياة الغازية ، الشاي ، القهوة… إلخ .
أو الأطعمة الغنية بالأملاح البوتاسيوم ، التمر، الموز، المشمش ، قمر الدين .
والبروتينات ( اللحوم ) الدجاج ،الحمام ، ..الخ ، قد يؤدي إلى زيادة شديدة في السوائل بالجسم وزيادة نسبة البوتاسيوم في الدم وزيادة نسبة البولينا ، مما يمكن له تأثير خطير على الجسم والقلب والرئتين . ولذلك يجب الاعتدال في تناول هذه الأطعمة عند الإفطار وفي السحور وإتباع إرشادات الطبيب المعالج .
أما بالنسبة للمجموعة الثالثة ( مرضى زراعة الكلى ) .
فبناء على عدة دراسات علمية أقيمت بالمملكة العربية السعودية ، فإنه لا يوصى بالصوم خلال السنة الأولى بعد عملية زراعته الكلى ، ولكن يمكن لمريض زراعة الكلى أن يصوم بعد مرور عام من زراعة الكلى له إذا كان يتمتع بعمل الكلى المزروعة بشكل جيد ، وأنه يمكن تناول العقاقير اللازمة ، مثبطات المناعة مثل عقار السيكلوسبورين الذي يؤخذ عادة كل 12 ساعة ، بعد الإفطار وعند السحور دون تغيرات ذات أهمية على مستوى هذه العقاقير في الدم .
أما بالنسبة لمرضى زراعة الكلى الذين لا يتمتعون بعمل جيد للكلى المزروعة لهم ،فقد يؤدي الصيام إلى تأثيرات ضارة على الكلى المزروعة والجسم ، لذلك يجب مراجعة الطبيب المعالج لهم قبل الشروع في صوم رمضان لإعطاء النصيحة بعد عمل بعض الفحوصات اللازمة .
لؤلؤة الحب 28-10-2003, 11:10 PM ((( مريض الصرع في رمضان )))
يستبشر المسلمون في كل عام بدخول شهر رمضان الكريم ، لما فيه من الفضل الكبير والتقرب إلى الله بالعبادات المختلفة كالصيام والصلاة والزكاة وقراءة القرآن والبعد عن المعاصي وارتكاب المحرمات .
وهناك من الأمراض المزمنة التي تجعل المصاب بها غير قادر على أداء هذه الفريضة أو يجد صعوبة في القيام بها على أكمل وجه وذلك لاحتياجه إلى أخذ العلاجات اللازمة لمنع الأعراض أو المضاعفات المعروفة للمرض بصورة دورية خلال ساعات محددة في الأربع وعشرين ساعة .
ومثال لهذا الأمراض ، مرض الصرع والشلل الرعاشي الذي يصيب نسبة لا بأس بها من الناس ويحتاج المصاب به إلى تعاطي أدوية مستمرة لعدة سنوات وربما مدى العمر .
مرض الصرع والصيام :
يحدد الطبيب المسلم لمرض الصرع إمكانية صيام المريض بعد النظر في قدرته على الصيام وموازنة ذلك بالأضرار التي قد يصاب بها نتيجة لذلك فالصيام بذاته لا يؤثر على المرضي ، ولكن عدم تعاطي العلاج بسبب الصوم يكون له أثر سلبي على المريض ،وذلك بحدو 31نوبات تشنج وإغماء متكرر . ونظراً لوجود أنواع عديدة من الصرع واختلاف العلاجات الموجودة لكل نوع فإن الطبيب يتعامل مع كل مريض حسب مرضه وعلاجه .
وأمثلة ذلك ما يلي :
1- إذا كان المريض يتعاطى العلاج مرة واحدة في اليوم مثل لفعالية العلاج وبقائه مدة طويلة في الدم فعادة ما ينصح المريض بالاستمرار على أخذ هذا العلاج في المساء دون الحاجة إلى تغيير .
2- في حالة استخدام العلاج كل 12 ساعة ( مرتين في اليوم ) مثل أدوية فإنه يمكن الاستمرار على أخذ الجرعة عند الإفطار عند الإمساك .
3- إذا كان الدواء من النوع الذي يحتاج تعاطيه كل 6 أو 8 ساعات فإن ذلك يجعل صيام المريض مستحيلاً للزوم أخذ الدواء خلال نهار رمضان ، فعلى الطبيب المعالج إيجاد الحل المناسب لهذه الفئة وذلك بإيجاد البديل الذي يؤدي الغرض ويسهل عملية الصيام للمريض . وأصبحت الإجابة عن هذه التساؤلات ميسرة في الآونة الأخيرة بسبب عدد كبير من مركبات الأدوية القديمة والحديثة ذات الامتصاص البطيء ، مما يودي إلى استمرار فعالية الدواء مدة أطول في الجسم تزيد على الاثنتي عشر ساعة ويطلق عليها مركبات بطيئة الامتصاص أو بطيئة الإفراز يعطي فعالية لمدة تزيد على ثماني ساعات , وما ينطبق على مرضى الصرع يمكن تطبيقة على مرضى الشلل الرعاشي وذلك بوجود لعقار السينميت ذي امتصاص بطيء يعطي فعالية لمدة تزيد على ثماني ساعات .
ومما لا شك فيه أن الصيام للمرضى بهذه الأمراض المزمنة فيه مشقة وتعب ،ولكن إذا كان ذلك لا يؤثر على المرض الأصلي هذه المشقة تزول في سبيل الحصول على الثواب والأجر العظيم في الدنيا والآخرة..
ياقوتة 28-10-2003, 11:17 PM ماشاء الله ماقصرتووا مواضيع حلوة حبيت اسلم عليكم واشكركم..ع المعلومات القيمة
لمياء الجلاهمة 30-10-2003, 12:33 AM مرحبا ياقوته ومبارك عليكي الشهر
تابعينا وكل يوم جديد وايضا يمكنك تتحفينا باي موضوع يخص الصحة في رمضان
لؤلؤة الحب ماشاء الله معلومات قيمة :)
اما موضوعي التالي فهوأول ما يحتاجه إليه الجسم عند الإفطار
ثبت طبيا أن السكر والماء هما أول ما يحتاج إليه الجسم عند الإفطار، لأن نقص السكر في الجسم ينتج عنه أحيانا ضيق في الخلق أو اضطراب في الأعصاب ، وأن نقص الماء يؤدي إلى إنهاك الجسم وهزاله، ومن هنا يتبين لنا مدلول السنة النبوية الكريمة بالإفطار على التمر والماء. وهما أول ما يفطر عليه الصائم.
ضياء الحق 30-10-2003, 11:48 AM مبارك عليكم الشهر ،،،
الصوم :
هو أقوَى طريقةٍ لإزالة سموم الجسم، وقد عُرف من فوائده أنَّه يعيد التوازن لكيمياء الدم(3) ويرفع قدرات الجسم الدفاعيَّة، ويحسِّن الوظائف العضويَّة الأساسيَّة، ويؤدِّي إلى زيادة القوَّة الجسديَّة والعقليَّة، وشعور متزايد بالنشاط والحيويَّة، ويعطي راحةً تامَّةً للأعضاء الأساسيَّة، ويساعد على إزالة الترسّبات والبروزات
المعاناة :
قد يعاني البعض أثناء الصيام الخالي من الإسراف والأطعمة الضارَّة أو أثناء تغييره عاداته الغذائـيَّة إلى العادات الصحيحة من بعض المتاعب ويتصوَّر أنَّها ناتجة عن الجوع أو أنَّها من مساوئ هذا النظام الغذائي الجديد الذي اتبعه، وهذا تصوُّرٌ خاطئٌ تمامًا، لأنَّ هذه المتاعب هي من أعراض الانقطاع عن المنبِّهات وأعراض السموم التي يثيرها هذا النظام أو الصيام تمهيدًا لطردها بالإضافة إلى المقاومة النفسيَّة الشديدة ضدَّ التغيير
السحور
قال الرسول المصطفَى : إنَّ الله تعالى وملائكته يصلُّون على المتسحِّرين وقال: , تسحَّروا ولو بالماء وقال: , نِعْمَ السحور التمر
الفطور
قال النبي : قال الله تبارك وتعالى: } أحبّ عبادي إليَّ أعجلهم فطرًا { وقال: , إذا كان أحدكم صائمًا فلْيفطر على التمر فإن لم يجد التمر فعلى الماء فإنَّ الماء طهور وكان صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلِّي، فإن لم تكن رطبات فتمرات، فإن لم تكن تمرات حسا حسواتٍ من ماء لذلك فإنَّ مَن أكَل مع التمر أو الرُّطب أو الماء طعامًا آخر قبل الصلاة كان مخالفًا لسنَّة النبي ، ثمَّ إنـَّك إذا فعلت ذلك فما الفرق بأيِّ الطعام بدأت؟! فهو سيمتزج في المعدة وتزول بذلك الفوائد المترتِّبة على سنَّة النبي . . فانتبه!.
غفران 30-10-2003, 10:12 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبروك عليكم الشهر
صحة البدن هي إحدى أمرين يعتز المسلم السوي بتملكها وحمدا لله عليهما إذ يأتي في مقدمتهما طعم الإيمان والإسلام ونورهما في حياته الدنيا.
والصحة قضية لا يزايد الإنسان عليها كما لا يتوانى في أن يقدم حصاد عمره ونفيس ملكه لاستعادتها إذا مرض، والتلذذ بها كيف لا، وهي نافذته إلى هذه الدنيا ووسيلته إلى تذوقها والتنعم بمتاعها وحلمه إذا مرض وأداته التي يرسم بها آماله وأحلامه.
ولاشك أن صحة المسلم تأخذ أهمية أخرى إضافية في هذا الشهر الكريم الذي أوجب الحق تبارك وتعالى طاعته فيه بصيامه. وذلك لأنه شهر تستبدل فيه العبادات بعادات أخرى، بل تتغير الحياة اليومية إلى نظام يومي آخر سواء كان ذلك في الطعام أو في العمل أو في النوم. ومن ثمة فإن الحديث عن الصحة في رمضان لا يجب أن يخصص لأمور الصيام وأثرها على الصحة فقط، بل يجب أن يتعدى ذلك إلى شمول التغيرات في النظام اليومي من عمل ونوم، والحياة اليومية وتأثير ذلك على صحة الصائم. لذا فإن من الأهمية بمكان أن يتعلم المسلم كيف يحافظ على صحته في هذا الشهر؟.. وماذا يحدث لعمليات الجسم الحيوية من تغير خلال شهر الصوم؟ وما هو الغذاء المناسب للصائم؟ وما هي الرخص الشرعية وضوابطها للمرضى؟ بالإضافة إلى بعض القواعد والإرشادات الصحية التي تسهم في وقاية النفس والجسد.
هذا.. وسنقوم إن شاء الله من خلال سلسلة من المقالات هنا بمحاولة الإجابة عن هذه الأسئلة، محققين بذلك المفهوم الصحي والطبي في أبسط معانيه، ألا وهو وقاية النفس والجسد من أمراضها للإبقاء على صاحبهما سويا منتجا لذاته ومجتمعه. وليدرك القارئ الكريم أن ما تحمله هذه السطور لا يكفي دون أخذ النصيحة المباشرة من الطبيب المسلم والله المستعان.
هل الصوم طريق إلى الصحة؟
ماذا يحدث لعمليات الجسم الحيوية أثناء الصيام؟
سنقتصر في هذا الإطار على توضيح ما يحدث في الجسم أثناء الصيام من عمليات حيوية سندرك على أساسها ـ إن شاء الله ـ كيف يستفيد الأصحاء والمرضى من الصوم، مستشهدين بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم مع التذكير أن ما نشعر به من حاجة شديدة للأكل والشراب في رمضان إنما هو أولا طاعة الله سبحانه، وتربية إسلامية على الالتزام بأمره وهو بالإضافة إلى ذلك له أثره في تنشيط العمليات الحيوية داخل جسم الإنسان.
لقد أوجد الخالق جل وعلا في الإنسان طبيعة فسيولوجية هامة هي أساس نموه وقدرته على تحمل أعباء الحياة المادية والمعنوية، ألا وهي التمثيل الغذائي للطعام، فعندما يأكل الإنسان طعامه في سحوره أو فطوره تتفكك العناصر المركبة الموجودة في الطعام إلى عناصر بسيطة يكون سكر الجلوكوز والأحماض الأمينية والدهنية وبعض الأملاح أهم نتائجها، وذلك بفعل الأنزيمات الهاضمة التي أودعها الخالق في أمعاء الإنسان، ثم لا تلبث هذه العناصر البسيطة أن تجد طريقها إلى الدم عن طريق الامتصاص ثم تتجه إلى أماكن تخزينها في الجسم حيث تجري عليها عمليات حيوية هامة لنقلها من وضعها البسيط إلى وضع مركب آخر مشابه لتكوين الجسم.
وفي أثناء هذه المراحل المتتالية يرتفع سكر الجلوكوز من تركزه المنخفض في الدم قبل الإفطار وأثناء الصيام إلى تركيز عال بعده تستطيع معه أجهزة الجسم الحيوية من الاستفادة منه يأخذ الطاقة اللازمة للقيام بوظائفها. وأهم تلك الأعضاء هو المخ الذي يقوم بدوره ـ بإذن الله ـ في تسيير حركات الجسم الإرادية واللاإرادية ويعطي القدرة على التركيز والبحث والتفكير. وهكذا يسير الإنسان وينشط في حياته.
فإذا صام الإنسان، بدأ سكر الدم بالاستهلاك كمادة أساسية لعمليات الجسم الحيوية يصل معها بعد مرور ساعات قليلة إلى حد منخفض حيث يكون هذا بدوره إشارة لبدء حركة دفع السكر العكسية في الجسم لإعادة مستوى سكر الدم إلى مستوى يكفل استمرارية العمليات الحيوية فيه إلى ساعات أخرى.
وهذه الحركة العكسية تبدأ بتحول السكر المخزون في الكبد أولا من وضعه "المركب" إلى وضعه البسيط حيث يدفع إلى الدم الذي يقوم بدوره بنقله إلى الأجزاء الحيوية من الجسم، فإذا ما استنفذ الكبد مخزونه من السكر المركب ولم يتناول الإنسان بعد طعامه، أي لايزال صائما، تبدأ مراكز التخزين الأخرى كأماكن تخزين الدهون أولا والعضلات ثانيا بتحويل مركباتها المخزونة إلى السكر البسيط بعمليات حيوية خارقة مما يساعد الجسم مع مضي الوقت في تخفيف جزء كبير من الدهون المتراكمة في الجسم. وهكذا تستمر هذه العمليات طالما لم يتناول الانسان طعامه. فإذا ما تناوله في الافطار، فإن هذه العمليات تتوقف، إذ أن السكر البسيط قد عاد إلى الدم مع طعام الافطار الجديد، وهكذا تبدأ دورة أخرى كما بيناها في السطور الأولى.
إن هذا التصور السريع للعمليات الحيوية في الجسم بأسلوبها المبسط هذا هام جدا للصائم، حيث يمكنه وباجراء عملية حسابية بسيطة من تخفيف أو زيادة وزنه من ناحية وهام جدا لتوضيح أهمية ونوع الافطار والسحور الذي يستحب للصائم أن يلتزم به ليمكنه من تحقيق الطاعة المطلوبة للمولى عز وجل بيسر وحيوية، وهو هام كذلك لمعرفة من هم المستفيدون صحيا أولا وأخيرا في رمضان.
بقلم د. مصطفى أبو السعد
خالد الحارثي 30-10-2003, 11:09 PM بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي في الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم على هذه الكلمات المفيده ..
فجزاكم الله الخير الكثير ..
ونفع بما تقولنه وتنقلونه ..
وكل عام وانتم بخير وصحه وسلامه ..
تحياتي لكم ..
اخوكم الفاهم .. :)
خالد الحارثي 30-10-2003, 11:13 PM وصايا طبية في شهر رمضان :
وقفات صحية ن، ووصايا طبية ، لا بد أن نعيرها شيئا من الانتباه ليكون لنا رمضان أيضا الصحة والنشاط والعطاء....
فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة أيام أخر "
فمن رحمةالله بعبادة أن رخص للمريض الإفطار في شهر رمضان ، فإذا أخبر الطبيب المسلم مريضه أنه إذا صام أدى صيامه إلى زيادة المرض عليه أو إلى إهلاكه وجب عليه الإفطار .
والفطور رخصة للمريض ، كما هي للمسافر ، ولكن لو تحامل المريض على نفسه وصام أجزاه الصوم ، ولا قضاء عليه ، غير أنه إذا شق عليه الصوم مشقة شديدة ، فليس من البر الصوم في المرض ، بل ربما كان المريض أولى من المسافر بهذا ، لأن المسافر الذي يشق عليه السفر يجب عليه الفطر خشية المرض ، فالمرض أشد خطرا ، ولهذا قدم في القرآن على السفر .
إن كنت مريضا راجع طبيبك قبل البدء بالصيام :
فالقول الفصل في الصيام المريض أو عدمه هو للطبيب المسلم المعالج ، فهو أدري بحالة المريض وعلاجه ، وهو الذي يعطي المريض النصيحة المثلى والإرشادات المناسبة . فإذا سمح لمريضه بالصيام ، حدد خطة العلاج ، وقد يضطر لتعديل طريقة تناول الدواء أو عدد جرعات الدواء .
وصية لمرضى القلب :
يستطيع كثير من مرضى القلب الصيام ، فعدم حدوث عملية الهضم أثناء النهار تعني جهدا أقل لعضلة القلب وراحة أكبر . فإن عشرة في المائة من كمية الدم التي يدفع بها القلب إلى الجسم تذهب إلى الجهاز الهضمي أثناء عملية الهضم .
والمصابون بارتفاع ضغط الدم يستطيعون عادة الصيام شريطة تناول أدويتهم بانتظام ، وهناك حاليا العديد من الأدوية التي يمكن إعطاؤها مرة واحدة أو مرتين في اليوم .
وينبغي على هؤلاء المرضى تجنب الموالح والمخللات والإقلال من ملح الطعام ، أما المصابون بالذبحة الصدرية المستقرة فيمكنهم عادة الصيام مع الاستمرار في تناول الدواء بانتظام .
وهناك عدد من حالات القلب التي لا يسمح فيها بالصيام كمرضى الجلطة الحديثة ، والمصابين بهبوط ( فشل ) القلب الحاد ، والمصابين بالذبحة القلبية غير المستقرة وغيرهم .
وصية للمصابين بالحصيات الكلوية :
إذا لم يكن لدى المرء حصيات كلوية من قبل فلا داعي للقلق في رمضان . أما إذا كانت لديهم حصيات ، أو قصة تكر حدوث حصيات كلوية فيمكن أن تزداد حالتهم سوءا إذا لم يشرب المريض السوائل بكميات كافية . ويستحسن في مرضى الحصيات بالذات الامتناع عن الصيام في الأيام الشديدة الحرارة ، حيث تقل كمية البول بدرجة ملحوظة . ويعود تقدير ذلك للطبيب المعالج ، وعموما ينصح مرضى الحصيات الكلوية بتناول كميات كافية من السوائل في المساء وعند السحور ، مع تجنب التعرض للحر والمجهود المضني أثناء النهار ، كما ينصح هؤلاء بالإقلال من تناول اللحوم ومواد معينة مثل السبانخ والسلق والمكسرات وغيرها .
وصية لمرضى السكر :
إذا قرر الطبيب أنه بإمكان مريض السكر الصيام ، فينبغي على المريض الالتزام بوصايا الطبيب ، والمحافظة على نفس كمية ونوعية الغذاء الذي وصفه له .
وتقسم هذه الكمية إلى ثلاثة أجزاء متساوية ، بحيث يتناول الأولى عند الإفطار ، والثانية بعد صلاة التراويح ، والثالثة عند السحور . ويفضل تأجيل وجبة السحور قدر الإمكان ، والإكثار من تناول الماء ، والإقلال من النشاط الجسدي أثناء فترة الصيام ، وخاصة في الفترة الحرجة ما بين العصر والمغرب . وإذا شعر المريض بأعراض انخفاض السكر فعليه أن يفطر ولا ينتظر وقت الإفطار ولو كان ذلك الوقت قريبا .
وصية للمصابين بعسر الهضم
كثيرا ما تتحسن حالة هؤلاء المرضى في شهر رمضان ، شريطة ألا تكون لديهم قرحة حادة في المعدة أو الإثنى عشر أو التهاب في المرئ أو أي سبب عضوي آخر .
وينصح هؤلاء بتناول وجبات صغيرة من الطعام ، وتجنب التخمة والأطعمة الدسمة والحلويات ، كما ينصح بتجنب التعرض للضغوط النفسية الشديدة ، والابتعاد عن البهارات والمسبكات .
المصدر – مجلة أهلا وسهلا
لؤلؤة الحب 02-11-2003, 09:05 AM يسعد صباحكم جميعاً
وابعد الله عن الشر والمرض
ولنكمل المشواااار
نصائح لمرضى ارتفاع ضغط الدم خلال شهر رمضان الكريم
مرض ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المنتشرة . وقد أجريت العديد من الدراسات الطبية لدراسة تأثير الصيام على هذا المرض .
وكانت الخلاصة أنه لا يوجد ما يمنع المسلم المصاب بهذا المرض من إتمام صيامه إذا كان لا توجد مضاعفات أخرى .
وإن كان هناك بعض النصائح البسيطة التي يفضل مراعاتها في أثناء هذا الشهر الكريم فهي :
1- الإكثار من تناول السوائل في فترة الإفطار وحتى الإمساك لتجنب الجفاف في اليوم التالي وما قد يتبعه من مضاعفات .
2- تجنب الأطعمة والسوائل التي تحوي نسبة عالية من السوائل أو الدسم أو مادة الكافيين ( القهوة ، المشروبات الغازية ) .
3- توجد عدة أنواع من الأدوية المستخدمة في علاج الضغط ذات المفعول الطويل ، حيث تستخدم مرة واحدة أو مرتين كحد أعلى خلال اليوم ، والتي يمكن تناولها مساءً ولا تتعارض مع الصيام .وينصح المريض الذي يتناول أكثر من جرعتين يومياً أو مدرة للبول الرجوع إلى طبيبة حيث يمكن التغيير في طريقة العلاج .
خالد الحارثي 02-11-2003, 05:22 PM بارك الله فيكم اخوتي الأحبه ..
وجعل لنا ولكم الخير والجنه ..
تحياتي لكم ..
اخوكم الفاهم ..
خالد الحارثي 02-11-2003, 05:30 PM ** تهيج القولون . ما هو ؟
إن الأمعاء عبارة عن أنبوبة عضلية طويلة تنقبض في حركة منتظمة حتى يمكن للطعام أن يمر إلى أسفل لكي يتم هضمه ، و إذا زادت حدة هذه الانقباضات عن الطبيعي فإنك ستشعر بالتقلص و الألم .. و هذا هو ما يعبّر عنه تهيج القولون ، و حتى الآن ما زالت الأسباب الحقيقية التي تسبب هذا التغيير في حركة الأمعاء لغزاً ، و على أي الحالات فأنت لست وحدك ، فمن المعتقد أن حوالي 20% من التعداد العالمي يعاني من هذه الحالة ، فمعنى ذلك أنه حين تسير في الطريق فإن شخصاً من كل خمس أشخاص تقابلهم يشكو من تهيج القولون ..
** الأعراض الأكثر انتشارا [ لتهيج القولون ]
آلام البطن و المغص هي أكثر الأعراض انتشاراً و تخف هذه الأعراض عند خروج الغازات أو بعد التبرز .
1) يمكن أن ينتابك الإحساس بانتفاخ المعدة .
2) يمكن أن تصاب بالإسهال و الإمساك .
3) يمكن أن تلاحظ أن البراز يخرج في قطع صغيرة أو صلبة أو على شكل شريط .
4) يمكن أن يكون البراز محاطاً بالمخاط .
5) يمكن عند دخولك إلى دورة المياه ملاحظة أن البراز مخاط فقط .
6) و لكن وجود دم بالبراز ليس من أعراض التهاب القولون ، و إذا لاحظت ذلك فعليك استشارة الطبيب المختص فوراً .
** الأعراض الأقل انتشارا [ لتهيج القولون ]
1) حدوث الألم عند التبرز .
2) صداع ، عرق ، فوران الدم ، الإحساس بالإغماء ، قلة الشهية للطعام ، الغثيان ، التجشؤ ، القيء .
و يجب أن نعرف أن مجموعة الأعراض التي يشكو منها كل مريض تختلف تماما ًمن شخص لآخر .
و يمكن أن تستمر الأعراض لمدة أيام قليلة فقط ، كما يمكن أن تستمر لعدة أسابيع أو حتى شهور . و قد يكون الألم بسيطاً و قد يكون من الحدة لدرجة عدم احتماله .
كثيراً ما تتراوح حركة الأمعاء بين النقيضين ، نوبات من الإسهال تليها نوبات الإمساك و هكذا .
** هل يمكن أن تساعد نفسك ..؟؟
تحديد غذائك أو عدمه يعتمد على مدى تأثير تهيج القولون عليك أنت شخصياً ، فمن الواضح و المنطقي أنك إذا وجدت أن نوعاً ما يسبب لك الأعراض فسوف تقلع عن تناوله ، و لعل الأغذية الغنية بالألياف تكون ذات فائدة و هذا سوف يعتمد على ظروفك الخاصة ..إن طبيبك سوف يعطيك نصيحته بشأن ذلك .
ما هي الأطعمة الغنية بالا ليــاف ؟
تفاح
بازلاء ( بسلة )
.
خبز رجيم
ذرة صحيحة
نخالة
كرنب
كورن فلاكس
فول مدمس
كعك الأرز الهش
فريك
مشمش ( مجفف )
** ما هو العلاج المتاح ؟
طبيبك هو الذي سوف يقرر لك طريق العلاج الذي يرى أنه يتناسب معك و مع مدى تأثير الحالة عليك .
فمن المحتمل أن كل ما يوصي به هو زيادة ما تأكل من ألياف و ذلك بتغيير نوعية غذائك ، و أن تتجنب كل ما يتسبب في إحساسك بالأعراض . و من الممكن أن إجراءً بسيطاً مثل وضع زجاجة ماء ساخن قد يجلب لك الراحة و يساعد على تخفيف الألم .
** ما هي الأدوية المتيسرة ؟
هناك أدوية على جانب كبير من الفائدة ليس فقط في تخفيف الألم بل أيضاً في تحسين حالة التغير التي حدثت في الأمعاء .
إن طبيبك هو الذي سيصفها لك إذا كانت تتناسب مع ما تشكو من أعراض .
** الاسترخاء ...... هل يفيد ؟
بعض الأشخاص قد يحسون بآلام المغص عندما يعانون من التوتر أو من ضغوط الحياة .. و من المعتاد أنه إذا أنت تعلمت كيف تسترخي فقد يفيد ذلك في تخفيف آلام أعراض تهيج القولون . و هناك أساليب مختلفة تساعدك على الاسترخاء _ و هذه الأساليب من الممكن أن تتعلمها من خلال استماعك إلى الكاسيت ، أو قراءة بعض الكتيبات عن الاسترخاء و من الممكن أن تخصص دقائق يومياً تخصصها للاسترخاء ، و ذلك بأن ترفع قدميك إلى أعلى و تحريكهما ببطء .
** تهيج القولون [ باختصار شديد ]
أولاً : تهيج القولون عرض على جانب كبير من الانتشار .
ثانياً : لا علاقة له بالأورام السرطانية .
ثالثاً : عليك بتجنب الأغذية و المواقف التي تسبب لك الشعور بأعراض تهيج القولون .
رابعاً : قد تفيد الأغذية المحتوية على ألياف في تحسين حالتك .
خامساً : الاسترخاء قد يفيدك .
سادساً : الأدوية المناسبة لك متوافرة .
اسأل الله لي ولكم الصحه والعافيه ..
تحياتي لكم ..
اخوكم الفاهم .. :)
خالد الحارثي 03-11-2003, 10:17 PM بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:idea: عشرون وصية طبية في شهر رمضان :idea:
هل علينا شهر رمضان ، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار . ومع إطلالة هذا الشهر المبارك يحلو الحديث عن الفوائد الروحية والنفسية والجسدية لصيام رمضان , ولكن هناك وقفات صحية ن، ووصايا طبية ، لا بد أن نعيرها شيئا من الانتباه ليكون لنا رمضان أيضا الصحة والنشاط والعطاء . ونستعرض في هذا المقال بعضا من تلك الوصايا :
1 - كلوا واشربوا ولا تسرفوا "الأعراف "
تلك هي آية في كتاب الله ، جمعت علم الغذاء كله في ثلاث كلمات . فإذا جاء شهر رمضان ، والتزم الصائم بهذه الآية ، وتجنب الإفراط في الدهون والحلويات والأطعمة الثقيلة ، وخرج في نهاية شهر رمضان ، وقد نقص وزنه قليلا ، وانخفضت الدهون ، يكون في غاية الصحة والسعادة ، وبذلك يجد في رمضان وقاية لقلبه ، وارتياحا في جسده . فالكنافة والقطائف وكثير من الحلويات واللحوم والدسم تتحول في الجسم إلى دهون ، وزيادة في الوزن ، وعبء على القلب . وقد اعتاد الكثير منا على حشو بطنه بأصناف الطعام ، ثم يطفئ لهيب المعدة بزجاجات المياه الغازية أو المثلجات .
وقد أكد الباحثون أنه على الرغم من عدم التزام الكثير من المسلمين ، للأسف الشديد ، بقواعد الإسلام الصحية في غذاء رمضان ورغم إسرافهم في تناول الأطباق الرمضانية الدسمة والحلويات ، فإن صيام رمضان قد يحقق نقصا في وزن الصائمين بمقدار 2-3 كيلوجرامات في عدد من الدراسات العلمية .
2 لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر .
حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه . وفي التعجيل بالإفطار آثار صحية ونفسية هامة . فالصائم يكون في ذلك الوقت بحاجة ماسة إلى ما يعوضه عما فقد من ماء وطاقة أثناء النهار والتأخير في الإفطار يزيد من انخفاض سكر الدم ، مما يؤدي إلى شعور بالهبوط والإعياء العام وفي ذلك تعذيب نفسي لا طائل منه ، ولا ترضاه الشريعة السمحاء .
3- إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر :
وهذا حديث آخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الأربعة . وعن أنس رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر قبل أن يصلي على رطيبات ، فإن لم تكن رطيبات فتمرات ، فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من الماء " رواه الترمذي وأبو داود ، فالصائم عند الإفطار بحاجة إلى مصدر سكري سريع ، يدفع عنه الجوع ، مثلما هو بحاجة إلى الماء . والإفطار على التمر والماء يحقق الهدفين وهما دفع الجوع والعطش . وتستطيع المعدة والأمعاء الخالية امتصاص المواد السكرية بسرعة كبيرة ، كما يحتوي الرطب والتمر على كمية من الألياف مما يقي من الإمساك ، ويعطي الإنسان شعورا بالامتلاء فلا يكثر الصائم من تناول مختلف أنواع الطعام .
4- أفطر على مرحلتين :
فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجل فطره على تمرات أو ماء ، ثم يعجل صلاة المغرب ، ويقدمها على إكمال طعام إفطاره . وفي ذلك حكمة نبوية رائعة . فتناول شيء من التمر والماء ينبه المعدة تنبيها حقيقيا ، وخلال فترة الصلاة تقوم المعدة بامتصاص المادة السكرية والماء ، ويزول الشعور بالعطش والجوع . ويعود الصائم بعد الصلاة إلى إكمال إفطاره، وقد زال عنه الشعور بالمهم . ومن المعروف أن تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة وبسرعة قد يؤدي إلى انتفاخ المعدة وحدوث تلبك معوي وعسر هضم .
5- اختر لنفسك غذاء صحيا متكاملا :
فاحرص على أن يكون غذاؤك متنوعا وشاملا لكافة العناصر الغذائية ، واجعل في طعام إفطارك مقدارا وافرا من السلطة ، فهي غنية بالألياف ، كما تعطيك إحساسا بالامتلاء والشبع ، فتأكل كمية أقل من باقي الطعام . وتجنب التوابل البهارات والمخللات قدر الإمكان . كما يستحسن تجنب المقالي والمسبكات ، فقد تسبب عسر الهضم وتلبك الأمعاء .
6 – فقد أوصي الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بضرورة تناول وجبة السحور .
ولا شك في أن تناول السحور يفيد في منع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان ، ويخفف من الشعور بالعطش الشديد .
كما حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تأخير السحور فقال : "ما تزال أمتي بخير ما تجملوا ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور "
ويستحسن أن يحتوي طعام السحور على أغذية سهلة الهضم كاللبن الزبادي والعسل والفواكه وغيرها .
7- وصية لتجنب الإحساس بالعطش :
حاول تجنب الأغذية الشديدة الملوحة ، وتجنب التوابل والبهارات وخاصة عند السحور لأنها تزيد الاحساس بالعطش . ويستحسن تجنب استعمال الأغذية المحفوظة ، أو الوجبات السريعة التحضير .
واشرب كمية كافية من الماء مع عدم المبالغة في ذلك.
8- وصية لتجنب الإمساك :
وإذا كنت ممن يصابون بالإمساك ، فأكثر من تناول الأغذية الغنية بالألياف الموجودة في السلطات والبقول والفواكه والخضار ، وحاول أن تكثر من الفواكه بدلا من الحلويات الرمضانية ، واحرص على صلاة التراويح وأداء النشاط الحركي المعتاد.
9- تجنب النوم بعد الإفطار
بعض الناس يلجأ إلى النوم بعد الإفطار والحقيقة ، فإن النوم بعد تناول وجبة طعام كبيرة ودسمة قد يزيد من خمول الإنسان وكسله . ولا بأس من الإسترخاء قليلا بعد تناول الطعام . وتظل النصيحة الذهبية لهؤلاء الناس هي ضرورة الاعتدال في تناول طعامهم ، ثم النهوض لصلاة العشاء والتراويح ، فهي تساعد على هضم الطعام ، وتعيد لهم نشاطهم وحيويتهم .
10- رمضان فرصة للتوقف على التدخين
من المؤكد أن فوائد التوقف عن التدخين تبدأ منذ اليوم الأول الذي يقلع فيه المرء عن التدخين ، فمتى توقف عن التدخين بدأ الدم يمتص الأوكسيجين بدلا من غاز أول أكسيد الكربون السام ، وبذلك تستقبل أعضاء الجسم دما مليئا بالأوكسجين ، وتخف الأعباء الملقاة على القلب شيئا فشيئا .
والمدخنون الذين يريدون الإقلاع عن هذه العادة الذميمة سوف يجدون في رمضان فرصة جيدة للتدرب على ذلك . فإذا كنت أيها الصائم تستطيع الإقلاع عن التدخين لساعات طويلة أثناء النهار ، فلماذا لا تداوم على ذلك . وليس هذا صعب بالتأكيد، لكنه يحتاج إلى عزيمة صادقة ، وتخيل دائم لما تسببه السيجارة من مصائب لك ولمن حولك .
11- إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يغضب
حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه . فماذا يفعل الغضب في رمضان ؟ من المعلوم أن الغضب يزيد من إفراز هرمون الأدرينالين في الجسم بمقدار كبير ، وإذا ما حدث ذلك في أول الصيام ( أي أثناء هضم الطعام ) فقد يضطرب الهضم ويسوء الامتصاص ، وإذا حدث أثناء النهار تحول شيء من الجليكوجين في الكبد إلى سكر الجلوكوز ليمد الجسم بطاقة تدفعه للعراك ، وهي بالطبع طاقة ضائعة .
وقد يؤدي ارتفاع الأدرينالين إلى حدوث نوبة ذبحة صدرية عند المصابين بهذا المصابين بهذا المرض ، كما أن التعرض المتكرر للضغوط النفسية يزيد من تشكل النوع الضار من الكولسترول ، وهو أحد الأسباب الرئيسية لتصلب الشرايين .
12- وصية للحامل والمرضع في شهر رمضان :
ينبغي على الحامل والمرضع استشارة الطبيب فإذا سمح لها بالصيام فينبغي عليها عدم التهام كمية كبيرة من الطعام عند الإفطار ، وتوزيع طعام الإفطار المعتدل إلى وجبتين : الأولى عند الإفطار ، والباقي بعد أربع ساعات . كما تنصح بتأخير وجبة السحور ، والإكثار من اللبن الزبادي ، والإقلال من الطعام الدسم والحلويات .
أما لمرضع ، فإن صامت فيجب أن توفر للمولود كمية إضافية من الماء والسوائل ليشربها خلال ساعات الحر بجانب الرضاعة من ثدي الأم وعليها الاهتمام بغذائها من حيث الكمية والنوعية . كما ينبغي أن تكثر من الرضعات في الفترة بين الإفطار والسحور . فإذا ما شعرت بالتعب والإرهاق فعليها إنها صومها واستشارة الطبيب .
13- دربوا أطفالكم على الصيام برفق ولين :
ينبغي تدريب الطفل على الصيام بعد سن السابعة ، وتعتبر السنة العاشرة السنة النموذجية لصيام الطفل ، ولا يجوز ضربهم أو إجبارهم على الصيام لأن ذلك قد يدفع الطفل إلى تناول المفطرات سرا ،وتكبر معه هذه الخيانة ، ويراعى التدرج في صيام الطفل عاما بعد عام .
وعلى الأم أن تراقب طفلها أثناء صيامه ، فإذا شعرت بمرضه أو إرهاقه وجب عليها أن تسارع بإفطاره . وهناك عدد من الأمراض التي تمنع الطفل من الصيام كمرض السكر وفقر الدم وأمراض الكلى وغيرها .
وينصح الأباء والأمهات بأن يحتوي طعام الطفل على كافة العناصر الغذائية ، وأن يحرصوا على إعطائه وجبة السحور .
14 – فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة أيام أخر "البقرة 184"
فمن رحمةالله بعبادة أن رخص للمريض الإفطار في شهر رمضان ، فإذا أخبر الطبيب المسلم مريضه أنه إذا صام أدى صيامه
إلى زيادة المرض عليه أو إلى إهلاكه وجب عليه الإفطار .
والفطور رخصة للمريض ، كما هي للمسافر ، ولكن لو تحامل المريض على نفسه وصام أجزاه الصوم ، ولا قضاء عليه ، غير أنه إذا شق عليه الصوم مشقة شديدة ، فليس من البر الصوم في المرض ، بل ربما كان المريض أولى من المسافر بهذا ، لأن المسافر الذي يشق عليه السفر يجب عليه الفطر خشية المرض ، فالمرض أشد خطرا ، ولهذا قدم في القرآن على السفر .
15 – إن كنت مريضا راجع طبيبك قبل البدء بالصيام :
فالقول الفصل في الصيام المريض أو عدمه هو للطبيب المسلم المعالج ، فهو أدري بحالة المريض وعلاجه ، وهو الذي يعطي المريض النصيحة المثلى والإرشادات المناسبة . فإذا سمح لمريضه بالصيام ، حدد خطة العلاج ، وقد يضطر لتعديل طريقة تناول الدواء أو عدد جرعات الدواء .
16 – وصية لمرضى القلب :
يستطيع كثير من مرضى القلب الصيام ، فعدم حدوث عملية الهضم أثناء النهار تعني جهدا أقل لعضلة القلب وراحة أكبر . فإن عشرة في المائة من كمية الدم التي يدفع بها القلب إلى الجسم تذهب إلى الجهاز الهضمي أثناء عملية الهضم .
والمصابون بارتفاع ضغط الدم يستطيعون عادة الصيام شريطة تناول أدويتهم بانتظام ، وهناك حاليا العديد من الأدوية التي يمكن إعطاؤها مرة واحدة أو مرتين في اليوم .
وينبغي على هؤلاء المرضى تجنب الموالح والمخللات والإقلال من ملح الطعام ، أما المصابون بالذبحة الصدرية المستقرة فيمكنهم عادة الصيام مع الاستمرار في تناول الدواء بانتظام .
وهناك عدد من حالات القلب التي لا يسمح فيها بالصيام كمرضى الجلطة الحديثة ، والمصابين بهبوط ( فشل ) القلب الحاد ، والمصابين بالذبحة القلبية غير المستقرة وغيرهم .
17- وصية للمصابين بالحصيات الكلوية :
إذا لم يكن لدى المرء حصيات كلوية من قبل فلا داعي للقلق في رمضان . أما إذا كانت لديهم حصيات ، أو قصة تكر حدوث حصيات كلوية فيمكن أن تزداد حالتهم سوءا إذا لم يشرب المريض السوائل بكميات كافية . ويستحسن في مرضى الحصيات بالذات الامتناع عن الصيام في الأيام الشديدة الحرارة ، حيث تقل كمية البول بدرجة ملحوظة . ويعود تقدير ذلك للطبيب المعالج ، وعموما ينصح مرضى الحصيات الكلوية بتناول كميات كافية من السوائل في المساء وعند السحور ، مع تجنب التعرض للحر والمجهود المضني أثناء النهار ، كما ينصح هؤلاء بالإقلال من تناول اللحوم ومواد معينة مثل السبانخ والسلق والمكسرات وغيرها .
18- وصية لمرضى السكر :
إذا قرر الطبيب أنه بإمكان مريض السكر الصيام ، فينبغي على المريض الالتزام بوصايا الطبيب ، والمحافظة على نفس كمية ونوعية الغذاء الذي وصفه له .
وتقسم هذه الكمية إلى ثلاثة أجزاء متساوية ، بحيث يتناول الأولى عند الإفطار ، والثانية بعد صلاة التراويح ، والثالثة عند السحور .
ويفضل تأجيل وجبة السحور قدر الإمكان ، والإكثار من تناول الماء ، والإقلال من النشاط الجسدي أثناء فترة الصيام ، وخاصة في الفترة الحرجة ما بين العصر والمغرب . وإذا شعر المريض بأعراض انخفاض السكر فعليه أن يفطر ولا ينتظر وقت الإفطار ولو كان ذلك الوقت قريبا .
19- وصية للمصابين بعسر الهضم
كثيرا ما تتحسن حالة هؤلاء المرضى في شهر رمضان ، شريطة ألا تكون لديهم قرحة حادة في المعدة أو الإثنى عشر أو التهاب في المرئ أو أي سبب عضوي آخر .
وينصح هؤلاء بتناول وجبات صغيرة من الطعام ، وتجنب التخمة والأطعمة الدسمة والحلويات ، كما ينصح بتجنب التعرض للضغوط النفسية الشديدة ، والابتعاد عن البهارات والمسبكات .
20 – وصية أخيرة : هل حقا نحن نصوم رمضان ؟
فالصيام حركة في النهار سعيا وراء الرزق الحلال . وهو حركة في الليل في صلاة التراويح ، وهو دعوة لجسم سليم ..وقلب تائب لله ، طامع في رحمته .
ولكن للأسف الشديد ، فإن الصيام الذي يمارسه البعض منا ، ليس هو الصيام الذي شرعه الخالق ، فهو نوم لمعظم النهار ، وغضب لأتفه الأسباب ن بدعوى الصيام .
فالصيام عند البعض كسل جسدي ، وانفعال نفسي في النهار ، وتخمة وسهر في اللهو والعبث في ليل رمضان .
أليس حراما أن نضيع هذا الموسم الفياض بالخيرات كل عام ؟
أليس رمضان موسما للطاعة والعبادة ، وموسما للصحة والسعادة ، وفوق هذا وذاك رحمة ومغفرة وعتقا من النار ؟!
المصدر – مجلة أهلا وسهلا
تحياتي لكم ..
اخوكم الفاهم .. :)
خالد الحارثي 10-11-2003, 01:03 PM بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يصاب كثير من الناس عند الصيام بالصداع والهبوط والغثيان والقيء في بعض الاحيان خاصة في أول يوم من أيام الصوم.
ولتجنب هذه المتاعب ان الاشخاص الاصحاء الذين ليس لديهم عذر يبيح الإفطار يمكنهم تجنب هذه المشكلة بالاستعداد للصيام قبل بداية شهر رمضان بعدة أيام بالغاء وجبة الإفطار الصباحية والإقلال من تناول المشروبات المنبهة مثل القهوة والشاي, حتي يحدث الانخفاض في السكر بصورة تدريجية, ومن ثم يتدرب البنكرياس علي فترات الصوم.
ويؤكد أهمية السحور حتي لايحدث انخفاض في السكر ويصاب الانسان بالهبوط, فيجب ان تحتوي وجبة السحور علي النشويات لانها بطيئة الاحتراق علي عكس السكريات سريعة الاحتراق, وكذلك أهمية المياه اثناء السحور, وينصح بعدم تناول الشاي والقهوة في السحور لانها مدرات للبول.
هناك متاعب صحية تسبب الصداع مثل التهابات الجيوب الانفية, ويمكن تناول ادوية مخفضة للاحتقان ـ في السحور ـ لتجنب الصداع, أما القيء فيحدث نتيجة عدة اشياء من بينها الصداع أو الالم, فعندما يشتد الالم ينبه العصب الحائر ويحدث القيء, وأيضا قد يكون القيء نتيجة متاعب القولون العصبي أو المعدة العصبية, ويمكن التغلب عليه بالأدوية المهدئة.
وعن النصيحة التي يتبادلها البعض بتناول قرص أسبرين في السحور يوميا لتجنب الصداع ربما يكون ذلك عاملا نفسيا, ولكن قرص الاسبرين هو للوقاية من زيادة نسبة الكوليسترول في الدم أو حدوث جلطات خاصة لمرضي الضغط المرتفع0
(منقول)
تحياتي لكم
اخوكم الفاهم ...
|