أ.د. امل
15-10-2003, 12:07 AM
زيادة حالات الانتحار بين الأمريكان بالعراق
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين. نت/ 14-10-2003
توتر واضح بين الجنود الأمريكيين
أرسل الجيش الأمريكي فريقا طبيا إلى العراق للتحقيق في ارتفاع نسبة حوادث الانتحار بين صفوف الجنود الأمريكان، ولتحديد ما إذا كان تزايد الهجمات الدامية ضد قوات الاحتلال الأمريكية وطول مدة الخدمة في العراق يثيران لدى الجنود حالة من التوتر واليأس تدفعهم إلى الانتحار.
وأوضحت صحيفة "يو إس إيه توداي" الإثنين 13-10-2003 أن الفريق الطبي يضم أطباء نفسيين بالإضافة إلى مدير برنامج مكافحة الانتحار في الجيش. وأشارت الاثنين أن الجيش أعاد 478 جنديا إلى الولايات المتحدة لتعرضهم لمشاكل نفسية منذ احتلال العراقي في إبريل 2003.
وكشفت الصحيفة عن أن ما لا يقل عن 11 جنديا و3 من مشاة البحرية "المارينز" انتحروا منذ بدء الحرب على العراق، أي ما نسبته 17 لكل 100 ألف، في حين أن النسبة العادية هي 13 حالة لكل 100 ألف. ورفض الجيش الأمريكي تأكيد هذه المعلومات أو نفيها.
الانتحار بعد تصاعد الهجمات
ووفقا لـ"يو إس إيه توداي" فإن معظم حوادث الانتحار وقعت بعد الأول من مايو 2003 الذي أعلن فيه الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في العراق، مشيرة إلى أن العراقيين يشنون هجمات دامية متزايدة على القوات الأمريكية منذ ذلك التاريخ.
وسبق أن أرسل الجيش الأمريكي فريقا من الخبراء والأطباء لتقصي الأسباب بعد تفشي مرض رئوي غامض بين الجنود الأمريكيين، وأسفر عن وفاة جنديين.
ونقلت صحيفة "ديلي تليجراف" في 3-8-2003 عن الليوتنانت جنرال جيمس بيك كبير الجراحين بالقوات البرية الأمريكية قوله بأن فريقا مكونا من 6 أطباء أرسل للعراق، كما أرسل اثنان آخران إلى المركز الطبي الأمريكي في لاندشتول بألمانيا حيث تم نقل عدد من الجنود الأمريكيين المصابين بالمرض الغامض من العراق إلى هناك لتلقي العلاج.
وقال المتحدث الرسمي باسم القيادة الطبية الأمريكية لين كوركال: إن أكثر من 100 جندي أمريكي تأثروا بالمرض الغامض وظهرت عليهم أعراضه منذ بداية مارس، من بينهم 15 حالة خطيرة تطلبت فرض حجر صحي عليهم. وأشار إلى أن الجنديين اللذين توفيا أصيبا بفشل عام في أداء وظائف أعضائهما الرئيسية.
ورغم وجود أكثر الحالات المتأثرة بالمرض بين أفراد القوات البرية الأمريكية، فإن أعراضه ظهرت على جندي على الأقل من مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" في العراق.
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين. نت/ 14-10-2003
توتر واضح بين الجنود الأمريكيين
أرسل الجيش الأمريكي فريقا طبيا إلى العراق للتحقيق في ارتفاع نسبة حوادث الانتحار بين صفوف الجنود الأمريكان، ولتحديد ما إذا كان تزايد الهجمات الدامية ضد قوات الاحتلال الأمريكية وطول مدة الخدمة في العراق يثيران لدى الجنود حالة من التوتر واليأس تدفعهم إلى الانتحار.
وأوضحت صحيفة "يو إس إيه توداي" الإثنين 13-10-2003 أن الفريق الطبي يضم أطباء نفسيين بالإضافة إلى مدير برنامج مكافحة الانتحار في الجيش. وأشارت الاثنين أن الجيش أعاد 478 جنديا إلى الولايات المتحدة لتعرضهم لمشاكل نفسية منذ احتلال العراقي في إبريل 2003.
وكشفت الصحيفة عن أن ما لا يقل عن 11 جنديا و3 من مشاة البحرية "المارينز" انتحروا منذ بدء الحرب على العراق، أي ما نسبته 17 لكل 100 ألف، في حين أن النسبة العادية هي 13 حالة لكل 100 ألف. ورفض الجيش الأمريكي تأكيد هذه المعلومات أو نفيها.
الانتحار بعد تصاعد الهجمات
ووفقا لـ"يو إس إيه توداي" فإن معظم حوادث الانتحار وقعت بعد الأول من مايو 2003 الذي أعلن فيه الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في العراق، مشيرة إلى أن العراقيين يشنون هجمات دامية متزايدة على القوات الأمريكية منذ ذلك التاريخ.
وسبق أن أرسل الجيش الأمريكي فريقا من الخبراء والأطباء لتقصي الأسباب بعد تفشي مرض رئوي غامض بين الجنود الأمريكيين، وأسفر عن وفاة جنديين.
ونقلت صحيفة "ديلي تليجراف" في 3-8-2003 عن الليوتنانت جنرال جيمس بيك كبير الجراحين بالقوات البرية الأمريكية قوله بأن فريقا مكونا من 6 أطباء أرسل للعراق، كما أرسل اثنان آخران إلى المركز الطبي الأمريكي في لاندشتول بألمانيا حيث تم نقل عدد من الجنود الأمريكيين المصابين بالمرض الغامض من العراق إلى هناك لتلقي العلاج.
وقال المتحدث الرسمي باسم القيادة الطبية الأمريكية لين كوركال: إن أكثر من 100 جندي أمريكي تأثروا بالمرض الغامض وظهرت عليهم أعراضه منذ بداية مارس، من بينهم 15 حالة خطيرة تطلبت فرض حجر صحي عليهم. وأشار إلى أن الجنديين اللذين توفيا أصيبا بفشل عام في أداء وظائف أعضائهما الرئيسية.
ورغم وجود أكثر الحالات المتأثرة بالمرض بين أفراد القوات البرية الأمريكية، فإن أعراضه ظهرت على جندي على الأقل من مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" في العراق.