طالب الفرح
13-10-2003, 10:45 PM
[sizالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحية طيبة إلى أسرة هذا المنتدى الكريم ..
هذه هي مشاركتي الأولى .. أرجو أن أجد العون منكم ..
لقد أصابني منذ مدة همّ كبير و كونني و الحمد لله مؤمناً فقد فزعت إلى كتاب الله و الاستعانة بالصلاة و الدعاء إلى الباري عز وجلّ ..
غير أن هذا الهم بقي رغم ذلك جاثماً على الصدر .. كأنني غارق في رمال متحركة ...
يقول الله تعالى " استعينوا بالصبر و الصلاة " ..
أريد أن أسأل أسئلة قد تبدو بديهية بل و غريبة
ما هو الصبر و كيف نأتي به .. ؟!
كيف يحصل المهموم على الفرح و السرور
و النوم .. أين النوم .. أين النوم العميق الهنيء ..
أنا بطبعي إيجابي بالحياة و متفائل .. ولكن .. كيف أصبح كل شيء عديم الجدوى .. كيف أصبح كل شيء مملاً .. التلفزيون و الكومبيوتر و الكتاب .. ..كيف أصبح الوقت ثقيلاً و كيف أصبح النوم خصماً عنيداً و عدوا لدوداً ..
و الأهم من ذلك كله .. كيف الخلاص من هذا الحال ..
هل من تجارب عملية ..
فرّجوا عني فرّج الله عنكم ..e=18][/size]
لمياء الجلاهمة
13-10-2003, 11:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اخي طالب الفرح ولاقيه باذن الله
اولا احييك على اختيارك الحل والدرب الصحيح في حالة الابتلاءات وهو الاستعانة بالله وبالدعاء والصلاة وتأكد اخي ان كل لحضة تمر عليك فانت في اجر وثواب من الله ان شاء الله
وان مع العسر يسريين فابشر اخي
اما لمسألة الضيق والحزن والملل فهذا شيء طبيعي لتكدر المزاج ولكن حاربهما بسلاح قوي فعال لن تجد افضل منه ان شاء الله وهو الرضــــــا والتوكـــــل يعني الامر او المشكلة اللي انت فيها وحاولت تخرج منها او تنتظر الفرج من الله عليك في حالة الانتظار وحالة الابتلاء الرضــــا بما قسمه الله لك من الابتلاء والتوكـــل عليه في تفريج همك
يعني دامك وكلت الرحمن وفوضت له الامر فلا تشيل هم مثل ولله المثل الاعلى لما تكون عندك مشكلة او معاملة وتروح لمسئول تطلب منه يتوسط لك بحلها او تمريرها فيطمنك ان هو اللي بيهتم بالموضوع فترتاح ولا تشيل هم
وربنا الكريم العظيم هو ارحم واقدر فاذا قلت عند النوم ولما تحط راسك على الوسادة يارب فوضت اليك امري ( ........ ) وسلمته لك وتوكلت عليك انت حسبي لا اله الا انت انك على كل شي قدير
فاي هم بعد هذا او تفكير ؟؟؟ اكيد بتنام مرتاح دام القادر على كل شي يتولى امرك؟
اخي هناك شريط رائع جدا جدا اسمه ( اسباب منسية ) للدكتور خالد الجبير اتمنى لو تسمعه فهو بحق رائع
اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يفرج همك من حيث لاتدري ولا تحتسب انه القادر رب العالمين
اختك لمياء
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في البداية ارحب بك بيننا في منتدانا المبارك الاخوي..
واتمنى ان تجد ضالتك هنا.. وراحتك النفسيه..
اخي قلت:
ما هو الصبر و كيف نأتي به .. ؟!
الصبر هو ان تتحمل كل ماتمر به من دون جزع.. بل تتمالك نفسك واعصابك وتحاول ان تسيطر على نفسك بالرغم من قسوة الظروف التي تمر بها..
وكيف نأتي به..؟
نأتي به.. باستشعارنا.. بان كل مايصيبنا هو تخفيف لذنوبنا.. صدقني ان استشعرت مع كل آهه وكل ضيقه تشعر بها بالقلم وهو يمسح خطاياك في يسارك.. ستفرح.. صدقني ستفرح لانك تخلصت من الذنوب التي هي سبب الهم والغم..
اخي ان اردت السعاده..
فهي بالسجوووود.. اشكو لله.. إبك.. تضرع له بان يخفف عنك همك.. هو وحده من ينقذك مما انت فيه..
استعن بالله وتوكل عليه يا اخي..
وهناك طرق للاسترخاء.. تريح البال وتساعد على النوم تجدها في قسم واحة الاسترخاء.. اقرأ المواضيع واختار من بين المواضيع الطريقه التي تناسبك..
وايضا اكثر من الاستغفار.. والتأمل في كل شي واستشعر بجمال وابداع الرحمن في مخلوقاته..
ابتسم دائما حتى لو كنت مهموم فالابتسامه تخفف مافي صدرنا من هم وغم..
اتمنى لك الراحه النفسيه والسعاده في الدنيا والاخره..
اختك..
سنافية :) ..
طالب الفرح
14-10-2003, 09:59 AM
أشكر لكما أختيّ الكريمتين ردكما و ما كتبتما ..
و كما ذكرت في البداية فإني بحمد الله مؤمن بالله .. و منذ البدء لجأت إلى كتاب الله و الدعاء و الصلاة .. و الحمد لله الذي وفقني لذلك ..
غير أنني من باب " إعقل و توكل " أحببت أن آخذ بالأسباب التي يمدنا بها علم النفس بفروعه و ما يتصل به من العلوم .. عسى أن أجد فيه نفعاً .. تماماً كما نفعل عند مرض البدن فإننا نتوكل على الله ونأخذ بالأسباب ..
و لا أعني بذلك إن رسالتكيما لم تساعداني على العكس تماماً إن مجرد الشعور بأن هناك من يقاسمني همي و يحاول مساعدتي هو أمر مريح لأبعد الحدود ..
قبل ثلاثة أشهر كنت مرتاح البال .. ليتني أعود إلى حالتي تلك ..
إنها الذكريات أيها الأحبة ذكريات أوقات جميلة قضيتها ..وها هي قد مضت إلى لا عودة .. ليتني أستطيع النسيان ..
و يا أيها الأحبة المرتاحي البال هنيئاً و الله لكم ..ليتني أستطيع العودة إلى تلك الراحة .. أنا لست يائساً طبعاً .. بل إن شاء الله سأعود و الحياة ستستمر .. و لكن كم أتمنى و أسأل الله أن يكون ذلك قريباً ..
هناك من الناس الحساس و منهم اللامبالي و منهم درجات متفاوتة بين هذا و ذاك ..أما أنا فربما يوم عندي مع هذا الهمّ ربما عادل في قسوته أياماً كثيرة عند غيري و لا حول و لا قوة إلا بالله ..
أتمنى أن يكتب الجميع في هذا الموضوع ... فمن جهة لست المهموم الوحيد .. فالفائدة ستعم بإذن الله .. ومن جهة أخرى ربما صرف الله عنكم الهموم لأنكم فرّجتم عن غيركم ..
فرّج الله عنكم ..[/color][/color][/size]
لمياء الجلاهمة
14-10-2003, 10:35 AM
اخي العزيز طالب الفرح .. اولا احيي فيك هذا العقل الراجح والاسلوب في التفكير السليم
وفقك الله وبدل همك فرحا وتأكد ان الفرج قريب باذن الله
نحن معك وقلوبنا مفتوحة اخي الفاضل
أ.د. امل
14-10-2003, 02:01 PM
عزيزي
طالب الفرح
يبدو لي ان لديك مشكلة حديثة هي التي قلبت الوضع الذي كنت عليه الى ما أنت فيه الان ولا باس
عليك لانك من النوع الذي يضع النقاط على الحروف وهذا ما لمسته من كاتاباتك
عليك ما يأتي :
1 ـ الجلوس بحالة استرخاء وراحة تامة والبدأ بتقليب الامور المتعلقة بك ومناقشتها بشكل
موضوعي والبحث عن السبب الذي غير ما كنت عليه .
2 ـ جعل المشكلة التي تعاني منها صغيرة مهما كبر حجمها وكلما صغرتها كلما ساعدك على
التخلص منها
3 ـ الابتعاد عن تأنيب الضمير ومحاسبته بشكل متطرف كأن تقول لماذا فعلت هذا ولم افعل كذا
وغيرها من الجمل التي تجعل الفرد كئيبا .
4 ـ حاول ان تسبغ على قلبك السعادة والراحة والتفاؤل بالخير .
5 ـ ان كانت المشكلة متعلقة بالحب او العمل او اي امر آخر عليك مناقشته مع المحب على سبيل
المثال او صاحب العمل وان تكون تلك المناقشة منطقية وبشكل سليم
اتمنى لك السعادة وتخبرنا بالنتيجة الايجابية انشاء الله .
طالب الفرح
14-10-2003, 05:26 PM
أ.د. امل :أشكر لك كلماتك الطيبة
أريد أن أقول أنني من النوع الإيجابي ، و أحاول ما أمكن أن أكون عملياً أيضاً .. لكن ذلك يبدو أمراً لا إرادياً ..على سبيل المثال .. لاحظت في نفسي منذ أمد بعيد أنه مع أنني لا أسيء لأحد - حاشا لله أن أفعل - و رغم ذلك كنت أصاب بالغم إذا أساء أحد إلي ..مع أنني أقول لنفسي ما هذه الحساسية الزائدة .. و إذا لم أكن أنا المخطئ لم أعاقب نفسي مرتين ؟؟ كنت أنجح أحياناً و أخفق أحياناً أخرى ..في التخفيف عن النفس..
أنا أيضاً أؤمن بالحوار الموضوعي الهادئ و المسؤول .. بل إن الأصدقاء يقولون أنني أجيد فن الحديث و الإقناع ..إذاً فإن مصدر المشكلة التي أنا واقع فيها استنفذ كل فرص الحوار الموضوعي .. بل أخذ و بالتأكيد أكثر مما يستحق من الحوار المنطقي - المنطقي من قبلي أنا فقط باعتراف الطرف الآخر ..
لدي أسئلة محددة ..
- الذكريات الجميلة التي ذهبت و ضاعت تؤلم جداً عندما تعنّ على البال .. كيف الخلاص من ذلك في أسرع وقت ممكن ..
- ـ كيف أجعل المشكلة التي أعاني منها صغيرة مهما كبر حجمها .. ؟!
-قلت لي : ـ حاول ان تسبغ على قلبك السعادة والراحة والتفاؤل بالخير . كيف ذلك ؟
أجدد الدعوة للجميع من السعداء و الحزانى .. للمشاركة ..
سعد الغامدي
15-10-2003, 02:03 AM
الاخ الكريم طالب الفرح
لن اضيف الكثير على ماتفضلن به الاخوات ولكن احاول الاجابة على اسئلتك
ما هو الصبر و كيف نأتي به .. ؟!
الصبر ياتي لمجرد الاحساس به واحتسابه في النفس وبمجرد ان يصل تبدأ رحلة الانفراج عنه
كيف يحصل المهموم على الفرح و السرور ؟
لن يحصل مهموم على الفرح والسرور مادام ظنه انه لايزال مهموم وحتى يقرر ان الهم رحل ولم يعد يرغب في وجوده حينها يحل الفرح والسرور .
و النوم .. أين النوم .. أين النوم العميق الهنيء ..؟
النوم سلطان وياتي حتى وان لم يكن مرغوب فيه ولكن هناك من يقرر حرمان نفسه من لذة النوم ليعيش لذة الخيال او ليعاقب الذات وايضا كنوع من التلذذ ..
واخيرا المحصلة هي ان الكثير يجد السعاده في ماهو فيه
وللجميع كل التقدير
طالب الفرح
15-10-2003, 10:01 PM
أشكر لك كلامك الطيب أيها الأخ الطيب ..
- عندما سألت عن الصبر .. إنما عنيت ماهيته .. إن الجزع هو ضد الصبر .. حسناً .. أنا لست جزعاً .. أنا أقول إنا لله و إنا إليه راجعون .. و لا حول و لا قوة إلا بالله .. هل بمجرد أن أقول ذلك أكون صابراً .. لا أظن ذلك إلا بالحد الأدنى .. فهذا لم يساعد في شيء ..
أنا أعلم أنه ما فات قد فات .. و أن الأمر كله بيد الله سبحانه .. إن مجرد العلم العقلي المجرد لا يفيد في انقشاع هذا الحزن .. ما العمل إذاً ..
لقد تفضلت في كلامك الطيب : "لن يحصل مهموم على الفرح والسرور مادام ظنه انه لايزال مهموم وحتى يقرر ان الهم رحل ولم يعد يرغب في وجوده حينها يحل الفرح والسرور " وجوابي .. و كيف يغيب عن باله أنه مهموم ما دام هو مهموم فعلاً .. هل أصبح سعيداً إذا قلت : "أنا الآن سعيد ؟" .. لا أظن ذلك و لم ينجح معي ..
أما النوم فأراه يفر كلما ذهبت إليه .. جربت ألا أذهب إليه فلم يأت !!
إن المعلومات النظرية العقلية عن الصبر و الهمّ و الفرج لا تتسرب عملياً إلى نفسي مع تأكيدي الشديد الدائم على إيماني بالله عز وجل ..
هنا بالذات تكمن حاجتي إلى مساعدة أعضاء هذه الأسرة الحبيبة ..
طالب الفرح
19-10-2003, 07:51 PM
أين المساعدة .. أين الأحبة .. أين القلوب الحانية ..
ثم أين أهل الاختصاص ... ؟!!!
كارين
20-10-2003, 03:13 PM
اعلم اخي يرحمك الله انه ليس منا من هو خال من الهم فاختر همك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جعل الهموم همّا واحدا هم آخرته،كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في احوال الدنيا لم يبالي الله في أي اوديتها هلك.
وقيل بقدر ما تحزن للدنيا يخرج هم الاخره من قلبك، وبقدر ما تحزن للاخره كذلك يخرج هم الدنيا من قلبك.
وليست العبره في قراءة القران، ولكن العبره في حضور القلب اثناء القراءه ، والتفكّر والتدبر لمعاني الايات والعمل بما فيه، والاستشعار بان هذا كلام الله وان فيه شفاء للقلوب ، قال تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).
بالنسبه لقلة النوم لعله يواسيك قول عمر بن الخطاب : متى انام ان نمت في الليل اضعت نفسي، وان نمت في النهار ضيّعت الرعيه .اسال الله ان يجعل همّنا على هذا الشكل.
ولعلي اذكر ما نقله الاخ محمد الدريهم عن اوليوس، التالي :
اذا تضايقت لامر خارجي فان الالم لا يعود الى هذا الامر ولكن يعود الى تفسيراتك انت وتقييمك له، ولذا فانت تملك القضاء عليه في لحظه . والله المستعان .
وقال الدريهم: تامل افكارك وستجد صعوبه بالغه في ايجاد واقع مخالف لما تفكر فيه فانت رهن تفكيرك، فواقعنا ابدا انعكاس لما في افكارنا ونتيجه عن خيالنا.
من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعل لي من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافيه. اللهم آمين.
.
مع تمنياتي لك بهدوء البال والسعاده في الدارين .
ملاحظه :يمكنك الاستماع الى محاضره الشيخ محمد حسين يعقوب عن القضاء والقدر ففيه الخير الكثير ان شاء الله، وستجدها في موقع طريق الاسلام.
وكذلك يمكنك الاستفاده من كتاب لا تحزن للشيخ عائض القرني.