عاشقة الحسين..
26-11-2001, 10:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
مقال جميل قرأته منذ فترة وتذكرته الآن..د
صمت الزهرة..
صامتة ولا تستطيع النطق فهي خرساء أخرسها الدهر وسخر من صمتها ، وشكلها، وعبيرها، لم يأبه بها ولم يعرها إهتمام، فبقيت صامتة ساكتة مستسلمة لقدرها... وفجأة ومن بعد الصمت والسكون، تأتي النسمة العليلة الباردة ،فتتمايل الخرساء وكأنها راقصة ترقص بفتنة، وحياء،فتهتز أعوادها وتصفق أوراقها، وتنحني لتعطي شذاها وتنشره حولها ،فيعبق الهواء بعطرها الزاكي ،وما تلبث قليلا حتى تأتي إليها الفراشات بألوانهن الزاهية، وشكلهن الجميل الخلاب، فتدور كل واحدة منهن في إتجاه حول الزهرة يداعبنها، فهناك واحدة فوقها، وثانية على الأوراق، وثالثة على الأغصان، وأخريات هنا وهناك. وفي هذه اللحظة تتمنى الزهرة أن تنطق ما أحلى النظر وأنتن حولي.. ولكن ما كل أمنية تتمناها الزهرة تتحقق.. أن تعبر عما يجول بخاطرها وتقول للفرشات في أغلب الأحيان.. لأن في صمت الزهرة وعدم قدرتها على الكلام حكمة قدرها خالق الأشياء ومقدرها..
فالصمت حكمة في كثير من المواقف التي تتعرض لها، ويقفها الإنسان فالتروي وأخذ الأمور بالحكمة والهدوء تجعل الإنسان كاسبا لا خاسرا ،فيحصل على ما يريد في وقته. ولنأخذ العبرة من الزهرة في صمتها الدائم ولنكن صامتين أفضل مما نكن متكلمين..
أختكم في الله:
عاشقة الحسين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
مقال جميل قرأته منذ فترة وتذكرته الآن..د
صمت الزهرة..
صامتة ولا تستطيع النطق فهي خرساء أخرسها الدهر وسخر من صمتها ، وشكلها، وعبيرها، لم يأبه بها ولم يعرها إهتمام، فبقيت صامتة ساكتة مستسلمة لقدرها... وفجأة ومن بعد الصمت والسكون، تأتي النسمة العليلة الباردة ،فتتمايل الخرساء وكأنها راقصة ترقص بفتنة، وحياء،فتهتز أعوادها وتصفق أوراقها، وتنحني لتعطي شذاها وتنشره حولها ،فيعبق الهواء بعطرها الزاكي ،وما تلبث قليلا حتى تأتي إليها الفراشات بألوانهن الزاهية، وشكلهن الجميل الخلاب، فتدور كل واحدة منهن في إتجاه حول الزهرة يداعبنها، فهناك واحدة فوقها، وثانية على الأوراق، وثالثة على الأغصان، وأخريات هنا وهناك. وفي هذه اللحظة تتمنى الزهرة أن تنطق ما أحلى النظر وأنتن حولي.. ولكن ما كل أمنية تتمناها الزهرة تتحقق.. أن تعبر عما يجول بخاطرها وتقول للفرشات في أغلب الأحيان.. لأن في صمت الزهرة وعدم قدرتها على الكلام حكمة قدرها خالق الأشياء ومقدرها..
فالصمت حكمة في كثير من المواقف التي تتعرض لها، ويقفها الإنسان فالتروي وأخذ الأمور بالحكمة والهدوء تجعل الإنسان كاسبا لا خاسرا ،فيحصل على ما يريد في وقته. ولنأخذ العبرة من الزهرة في صمتها الدائم ولنكن صامتين أفضل مما نكن متكلمين..
أختكم في الله:
عاشقة الحسين..