الحبوب
10-10-2003, 01:10 PM
طالعتنا بعض الصحف المحلية قبل يومين بخبر عريض عن دكتورة جامعية مشهورة ضربت زوجها بالنعال على وجهه ورأسه وشتمته شتماً مقذعاً امام مرأى ومسمع من رجال الأمن وهو ساكت لا يحرك شيئاً! ثم ان القضية وصلت الى اثبات حالة ضرب بالمخفر ثم تنازل الطرفان ورحلا! ولنا على هذه المهزلة تعليق موجز.
جاء بما معناه في الحديث الصحيح »تخيروا لبناتكم الزوج, فانما هم إماء« اي ان الزوجة تصبح كالجارية لزوجها كيف لا وهي لا تدخل الجنة الا برضاه ولا تدخل النار الا بسخطه! وعظم وضخامة حق الزوج على زوجته اكبر من ان افصله بهذا الايجاز, ولكن ما اريد ان اصل اليه ان الاستهتار بالزوج والاستخفاف به مثل ما جاء في تلك الحادثة الكسيفة التي عرضناها لكم آنفاً, هذا الاستخفاف لا يأتي من فراغ, ولكن لان هذا الزوج لا يملك أهلية الاحترام لنفسه, ومن اجل ذلك وصل الى مرحلة النعل والاحذية أجلّكم الله!
اذا لم يصنع الرجل لنفسه مملكة من الفحولة والرجولة داخل منزله فلا يستحق ان يكون زوجاً وأباً .. وكذا المرأة اذا لم تجد ذاتها وأنوثتها في انكسارها لزوجها والدخول تحت كنفه وجناحه فلا بأس اذن ان تسترجل وتتفتون عليه وتنهال على رأسه بقبقابها! .. يا الله اي حياة زوجية هذه التي تصل بها الزوجة لاهانة زوجها الى هذه الدرجة!? فاذا لم يستطع هذا المسكين ان يرجع ألف قبقاب على رأسها فلا مناص من أن يطلق كرامته الى الأبد.. أو يبقي له شيئاً من الكرامة لنفسه فيطلقها ويلملم ما تبقى له من رجولة!
بما أننا تحدثنا عن الازواج فلا بأس ان نتذكر مقولة الحكماء »اذا افشت الزوجة سر زوجها فقد خانته!« وعلى هذا فالزوجة التي تفشي خصوصيات زوجها لأي احد كان ستفقد ثقة زوجها بها ولا اظن ان رجلاً محترماً يقبل على نفسه ان يعيش مع امرأة تنشر غسيل زوجها بمجرد ان تختلف معه, والتي لا تؤتمن على خصوصية زوجها, وهو اقل حق متبادل بين الزوج والزوجة, فمن باب اولى لا ان تؤتمن على ما هو أكبر من ذلك!
ـــــــــــــــــــــــــــ محمد يوسف المليفي عن السياسة الكويتية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء بما معناه في الحديث الصحيح »تخيروا لبناتكم الزوج, فانما هم إماء« اي ان الزوجة تصبح كالجارية لزوجها كيف لا وهي لا تدخل الجنة الا برضاه ولا تدخل النار الا بسخطه! وعظم وضخامة حق الزوج على زوجته اكبر من ان افصله بهذا الايجاز, ولكن ما اريد ان اصل اليه ان الاستهتار بالزوج والاستخفاف به مثل ما جاء في تلك الحادثة الكسيفة التي عرضناها لكم آنفاً, هذا الاستخفاف لا يأتي من فراغ, ولكن لان هذا الزوج لا يملك أهلية الاحترام لنفسه, ومن اجل ذلك وصل الى مرحلة النعل والاحذية أجلّكم الله!
اذا لم يصنع الرجل لنفسه مملكة من الفحولة والرجولة داخل منزله فلا يستحق ان يكون زوجاً وأباً .. وكذا المرأة اذا لم تجد ذاتها وأنوثتها في انكسارها لزوجها والدخول تحت كنفه وجناحه فلا بأس اذن ان تسترجل وتتفتون عليه وتنهال على رأسه بقبقابها! .. يا الله اي حياة زوجية هذه التي تصل بها الزوجة لاهانة زوجها الى هذه الدرجة!? فاذا لم يستطع هذا المسكين ان يرجع ألف قبقاب على رأسها فلا مناص من أن يطلق كرامته الى الأبد.. أو يبقي له شيئاً من الكرامة لنفسه فيطلقها ويلملم ما تبقى له من رجولة!
بما أننا تحدثنا عن الازواج فلا بأس ان نتذكر مقولة الحكماء »اذا افشت الزوجة سر زوجها فقد خانته!« وعلى هذا فالزوجة التي تفشي خصوصيات زوجها لأي احد كان ستفقد ثقة زوجها بها ولا اظن ان رجلاً محترماً يقبل على نفسه ان يعيش مع امرأة تنشر غسيل زوجها بمجرد ان تختلف معه, والتي لا تؤتمن على خصوصية زوجها, وهو اقل حق متبادل بين الزوج والزوجة, فمن باب اولى لا ان تؤتمن على ما هو أكبر من ذلك!
ـــــــــــــــــــــــــــ محمد يوسف المليفي عن السياسة الكويتية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ