الحبوب
08-10-2003, 03:04 AM
بين قلة المستخدمين وفقر البنية التحتية :roll:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول مراقبون ان عدد مستخدمي الانترنت العرب وصل في نهاية عام 2002 الى نحو 5 ملايين، وتخالفهم جهات اخرى الرأي لتؤكد ان العدد لم يتجاوز 3 ملايين. ويرفع آخرون العدد الى 8 ملايين. وفي جانب مهم ايضا تشير مؤسسات دراسات مختلفة الى ان المحتوى العربي المنشور على الانترنت يشكّل وسطا فقيرا وبسيطا. إزاء هذه الصورة القاتمة التي ترسمها المعطيات ثمة غياب لأي مؤشرات لوجود خطة منظّمة لرفع مستوى العرض والطلب على النشر الالكتروني العربي. فالعرض المنخفض سببه الطلب المنخفض، وتخلّي المؤسسات الحكومية عن مشاريع نشر خدماتها على الانترنت يؤثّر في مجمل حركة الاستخدام الانترنت باللغة العربية. ومع ان هذه الاسباب لا تعتبر العناصر الوحيدة المنتجة للمشاركة المنخفضة للناطقين باللغة الـعـربية على الانترنت، إلا انها من ابرزها.
المحتوى الضائع : :cry:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
أظهرت احصاءات نشرت حديثا أن هناك نحو 320 مليار صفحة معلومات منشورة على الانترنت ومن اصل الرقم الاجمالي الاكثرية باللغة الانكليزية والباقي موزّع بين اللغات اليابانية والالمانية والصينية والفرنسية والاسبانية والروسية . وفي منزلة ثانوية تأتي اللغات الايطالية والبرتغالية والكورية وغيرها. اما اللغة العربية ورغم ان نحو 300 مليون انسان ينطقون بها فقد جاء مركزها متدنيا جدا وبين اللغات الاقل استخداما على الانترنت. ولذا فإن المعلومات تؤكد امرين، الاوّل ان عدد الصفحات الكلي للمحتوى العربي هو الادنى بين اللغات والثاني ان التجـهـيـزات الـمرصـودة لـهـذه لـدعم هذه اللغة على مواقع الانترنت هي ايضا ضئيلة.
وفي دراسة حديثة ورد تأكيد جديد لان معظم مواقع الانترنت العربية هي لمؤسسات اقتصادية وتجارية واكثر من خمسها يرتبط بتسويق المنتجات والخدمات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتليها المواقع الخاصة بالـتـسـلية والرياضة والدين والعقائد والمؤسسات المختلفة والأفراد والصحف والمجلات.
ويعتقد البعض ان اولى المراحل التي مرت بها اللغة الانكليزية قبل انتشارها الكبير على مواقع الانترنت كانت إدخال تنوّع واسع يشمل نتاج صناعات النشر الورقي والنشر الالكتروني والبرامج الالكترونية التطبيقية على اختلاف انواعها ومستوياتها مثل : الكتب وتسجيلات الموسيقى وقواعد البيانات والصحف والمجلات ووثائق التراث والوسائط المتعددة وبرمجيات التطبيقات والوثائق الحكومية والنشر العلمي والبرامج الاذاعية والبرامج التلفزيونية والافلام والعاب الكومبيوتر والادوات البرمجية الخاصة بزيادة الانتاجية وصفحات مواقع الانترنت العامة والبيانات الشخصية وكتالوغات المنتجات ووثائق نشـاطات الاعـمـال وبنوك الصور وبراءات الاختراع.
والمفاجأة كانت في توزّع حجم صناعة المحتوى إذ أشارت الدراسات الأستراتيجية ان حجم صناعة المعلومات بلغ في الولايات المتحدة من حيث "المحتوى" 255 مليار دولار بينما بلغ في اوروبا 186 مليارا، اما "توزيع المعلومات" في الولايات المتحدة فوصل الى 160 مليارا بينما بلغ 165 مليارا في اوروبا. واتت "معالجة المعلومات" بنحو 151 مليارا في اميركا و 193 مليارا في اوروبا. وبهذا فإن المجموع الكلي لهذه الصناعة بين اوروبا والولايات المتحدة وصل الى 544 مليارا. وعلى هذه الخريطة الانفاقية لم يتم ذكر البلدان العربية ولا مؤسساتها ولا توزيع قطاع صناعة المعلومات بين محتوى المعلومات وتوزيعها ومعالجتها.
وبالتالي فإن الاستنتاج السريع يفضي الى ان من ليس لديه صناعة معلومات قوية قبل الانترنت لن يكون لديه محتوى معلوماتي محترم في الانترنت. فكيف الامر اذا كانت المشكلة تضم بالاضافة الى فقر الصناعة المعلوماتية العربية، فقرا في انتشار اجهزة الكومبيوتر والبنية التحتية للاتصالات والمشتركين في الانترنت وخطوط الهاتف الثابت وغيرها من ا لمشكلات مثل الامية ذات المعدلات المرتفعة !!
ـــــــــــــــــــــــــــ النهار ــ الاحد 5 تشرين الاول 2003 ــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول مراقبون ان عدد مستخدمي الانترنت العرب وصل في نهاية عام 2002 الى نحو 5 ملايين، وتخالفهم جهات اخرى الرأي لتؤكد ان العدد لم يتجاوز 3 ملايين. ويرفع آخرون العدد الى 8 ملايين. وفي جانب مهم ايضا تشير مؤسسات دراسات مختلفة الى ان المحتوى العربي المنشور على الانترنت يشكّل وسطا فقيرا وبسيطا. إزاء هذه الصورة القاتمة التي ترسمها المعطيات ثمة غياب لأي مؤشرات لوجود خطة منظّمة لرفع مستوى العرض والطلب على النشر الالكتروني العربي. فالعرض المنخفض سببه الطلب المنخفض، وتخلّي المؤسسات الحكومية عن مشاريع نشر خدماتها على الانترنت يؤثّر في مجمل حركة الاستخدام الانترنت باللغة العربية. ومع ان هذه الاسباب لا تعتبر العناصر الوحيدة المنتجة للمشاركة المنخفضة للناطقين باللغة الـعـربية على الانترنت، إلا انها من ابرزها.
المحتوى الضائع : :cry:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
أظهرت احصاءات نشرت حديثا أن هناك نحو 320 مليار صفحة معلومات منشورة على الانترنت ومن اصل الرقم الاجمالي الاكثرية باللغة الانكليزية والباقي موزّع بين اللغات اليابانية والالمانية والصينية والفرنسية والاسبانية والروسية . وفي منزلة ثانوية تأتي اللغات الايطالية والبرتغالية والكورية وغيرها. اما اللغة العربية ورغم ان نحو 300 مليون انسان ينطقون بها فقد جاء مركزها متدنيا جدا وبين اللغات الاقل استخداما على الانترنت. ولذا فإن المعلومات تؤكد امرين، الاوّل ان عدد الصفحات الكلي للمحتوى العربي هو الادنى بين اللغات والثاني ان التجـهـيـزات الـمرصـودة لـهـذه لـدعم هذه اللغة على مواقع الانترنت هي ايضا ضئيلة.
وفي دراسة حديثة ورد تأكيد جديد لان معظم مواقع الانترنت العربية هي لمؤسسات اقتصادية وتجارية واكثر من خمسها يرتبط بتسويق المنتجات والخدمات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتليها المواقع الخاصة بالـتـسـلية والرياضة والدين والعقائد والمؤسسات المختلفة والأفراد والصحف والمجلات.
ويعتقد البعض ان اولى المراحل التي مرت بها اللغة الانكليزية قبل انتشارها الكبير على مواقع الانترنت كانت إدخال تنوّع واسع يشمل نتاج صناعات النشر الورقي والنشر الالكتروني والبرامج الالكترونية التطبيقية على اختلاف انواعها ومستوياتها مثل : الكتب وتسجيلات الموسيقى وقواعد البيانات والصحف والمجلات ووثائق التراث والوسائط المتعددة وبرمجيات التطبيقات والوثائق الحكومية والنشر العلمي والبرامج الاذاعية والبرامج التلفزيونية والافلام والعاب الكومبيوتر والادوات البرمجية الخاصة بزيادة الانتاجية وصفحات مواقع الانترنت العامة والبيانات الشخصية وكتالوغات المنتجات ووثائق نشـاطات الاعـمـال وبنوك الصور وبراءات الاختراع.
والمفاجأة كانت في توزّع حجم صناعة المحتوى إذ أشارت الدراسات الأستراتيجية ان حجم صناعة المعلومات بلغ في الولايات المتحدة من حيث "المحتوى" 255 مليار دولار بينما بلغ في اوروبا 186 مليارا، اما "توزيع المعلومات" في الولايات المتحدة فوصل الى 160 مليارا بينما بلغ 165 مليارا في اوروبا. واتت "معالجة المعلومات" بنحو 151 مليارا في اميركا و 193 مليارا في اوروبا. وبهذا فإن المجموع الكلي لهذه الصناعة بين اوروبا والولايات المتحدة وصل الى 544 مليارا. وعلى هذه الخريطة الانفاقية لم يتم ذكر البلدان العربية ولا مؤسساتها ولا توزيع قطاع صناعة المعلومات بين محتوى المعلومات وتوزيعها ومعالجتها.
وبالتالي فإن الاستنتاج السريع يفضي الى ان من ليس لديه صناعة معلومات قوية قبل الانترنت لن يكون لديه محتوى معلوماتي محترم في الانترنت. فكيف الامر اذا كانت المشكلة تضم بالاضافة الى فقر الصناعة المعلوماتية العربية، فقرا في انتشار اجهزة الكومبيوتر والبنية التحتية للاتصالات والمشتركين في الانترنت وخطوط الهاتف الثابت وغيرها من ا لمشكلات مثل الامية ذات المعدلات المرتفعة !!
ـــــــــــــــــــــــــــ النهار ــ الاحد 5 تشرين الاول 2003 ــــــــــــــــــــــــــ