عرض الإصدار الكامل : حكم تعلم وتعليم : البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي


أبو عبد المجيد
29-09-2003, 11:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا موضوع منقول من شبكة روضة على هذا الرابط .. http://www.sahab.ws/3570/news/1110.html
أرجو التفاعل والتعقيب ممن لديه علم ومعرفة لإحقاق الحق .. ولكم تحياتي ودعائي .

حكم تعلم وتعليم : البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي ))
بعد قراءة مبادئ وأسس ما يُعرف بالبرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي من مصادر متعددة لأهل هذا النوع من الهندسة النفسية زعموا تبين لي بحمد الله تعالى عدم جواز هذا العمل لسببين اثنين :

الأول : أن هذا العمل ينافي التوكل على الله تعالى ، ويجعل المرء متعلقاً بالأسباب تعلقاً كلياً بل حتمياً ؛ لأنه ما من شيء يريده إلا والعقل الباطن ( المعبود من دون الله تعالى ) قادرٌ على فعله وإيجاده عند هؤلاء القوم ، فبطل بهذا ما يعتقده المسلمون جميعاً من الإيمان بالقضاء والقدر ، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، وأنه لا يوجد سبب ٌ إلا وهو مترتب ٌ على سبب آخر ، ومع انتفاء الموانع ووجود الأسباب التي خلقها الله تعالى يتحقق الإحراق من النار مثلاً ؛ وهكذا كل ما خلقه الله تعالى لا يستقل بنفسه كسبب كما بين ذلك بجلاء شيخ الإسلام ابن تيمية في ( الفتاوى ) 8 / 133 - 134 على سبيل المثال 0 فما يزعمه هؤلاء من أن المرء قادرٌ على أن يصبح غنياً بمجرد رغبته وإرادته وتصميمه على ذلك ( وترديد عبارات : أنا غني أنا غني 000 قبل النوم ) كل هذا من الهراء المخالف لهذه العقيدة الإسلامية ؛ فإن الإنسان لو أراد الولد وأنزل في الرحم لم يكن ذلك كافياً لخلق الولد إلا بأسباب أخرى مع زوال الموانع 0 الثاني : أن اعتقاد ما ليس بسبب شرعاً ولا قدراً من الشرك الأصغر ؛ فكما أن التنويم المغناطيسي قد صدرت عنه فتوى العلماء بأنه نوع من الاستعانة بالجن والأسباب غير العادية التي خلقها الله تعالى ، فكذلك التنويم الإيحائي والبرمجة اللغوية العصبية المزعومة ليست من الأسباب التي جعلها الله تعالى سبباً لا بوحيه ولا بقدره ، فمن قام بها فقد أشرك شركاً أصغر ( إن كان سلم من الشرك الأكبر باعتقاده تلك الأسباب تؤثر من دون الله تعالى ) وانظر كلام شيخنا ابن عثيمين حول هذا في ( مجموع الفتاوى ) له رحمه الله 2 / 192 - 193 0

وإنه لمما يُؤسف له أن نجد بعض هؤلاء من الذين درسوا التوحيد في هذه البلاد المباركة ، وحصلوا على أعلى الدرجات في الدعوة ، ( وغيرهم من عامة المثقفين فضلاً عن غير المهتمين بأمور الإسلام ! ) يقومون بنشر هذا العمل المخالف للعقيدة بل ويعالجون به الناس ؛ زعموا ! وقد حدثني الثقة عندي أن بعض هؤلاء المحاضرين طلب من الحضور أن يناموا ويسترخوا ويقرر كل واحد منهم أن أصابعه ستطول ويركز على ذلك تركيزاً كبيراً ، وبعد مدة إذا ببعض هؤلاء قد طالت أصابعهم وبعضهم لم يحدث له ذلك ؛ فقال لهم المحاضر : السبب أن الذين طالت أصابعهم اعتقدوا جازمين في هذا الذي يفعلونه بينما لم يعتقد ذلك الآخرون ! وأقول : هذا لا شك أنه نوع من الاستعانة بالجن والأمور المغيبة وغير العادية ، فهو شرك أصغر أو أكبر بحسب ما قام في نفوس الذين اعتقدوا التأثير على التفصيل الذي ذكره العلماء 0 وإذا ما تذكرنا أن هناك أموراً كونية قد تحدث بإرادة الله الكونية لا الشرعية مثل السحر وتأثيره ، سهل علينا بإذن الله تعالى إدراك كيفية حدوث مثل هذه الأمور غير العادية ؛ كما يحدث للذين يضربون أنفسهم بالسيوف والسكاكين من الطرقية ولا ينزف لهم دمٌ بل لا يتألمون من ذلك ! فهل فعل هؤلاء الصوفية القادرية وغيرهم جائزٌ ؛ أم أنهم في ذلك مشاركون لإخوانهم المشركين من البوذيين والهنادكة وغيرهم ممن يفعلون ما هو أعظم من ذلك ؟ وبدخولي لمواقع عديدة في ( الانترنت ) تخص هؤلاء القوم : وجدت من عملية النصب والاحتيال شيئاً عجيباً ؛ فهذه الدورة بكذا ، وهذه بكذا ، وتلك بكذا وكذا 000 وفي النهاية ما هو إلا نوع من الكهانة الحديثة كما يسميها شيخنا الألباني رحمه الله تعالى عن التنويم المغناطيسي 0 ومما يُؤسف له أن بعض هؤلاء زعموا أن في هذا العمل نوعاً من الدعوة إلى الله تعالى لاجتلاب الآخرين وإقناعهم بما يريدون ؛ وغفلوا أو تغافلوا ( وأحلاهما مرٌ ) عن أن الدعوة إلى الله تعالى تكون على حسب فهم السلف الصالح لها من الصحابة والتابعين لهم بإحسان أي أنه توقيفيةٌ وليست بحسب الأهواء ، فكيف إذا كانت طريقاً للشرك والعياذ بالله تعالى ؟ هذا ما رأيت من الواجب علي نشره في هذه المسألة التي طمت وعمت ، ونسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ، إنه سميع عليم 0

محمد الدريهم
29-09-2003, 02:55 PM
لدي سؤال افتراضي.. وهو لو قلنا لصاحب الفتوى او اي محرم للبرمجه ان هذا القول الذي سأورده هو لمبرمج نفسي او لمنوم مغناطيسي ماذا سيقول..

(( الكشف الجزئي مشترك بين المؤمنين والكفار والأبرار والفجار كالكشف عما في دار إنسان أو عما في يده أو تحت ثيابه أو ما حملت به امرأته بعد انعقاده ذكراً أو أنثى وما غاب عن العيان من أحوال البعد الشاسع ونحو ذلك فإن ذلك يكون من الشيطان تارة ، ومن النفس تارة ))

ما رأيكم في هذا الكلام؟ ابن القيم يرى ان النفس قد تتعرف من طريق او اخر على مغيبات جزئيه؟


أليس هذا ادعاءا للغيب؟
أليس هذا زعم ان للنفس قوة فوق مقدورها؟
ثم ماهي النفس التي يتكلم عنها ابن القيم وكانها شيء معجز يقدر بعد الرياضه ونحوها ان تنكشف لها امور وووو؟


وابن تيميه يقول (( نحن لا ننكر أن النفس يحصل لها نوع من الكشف إما يقظةً وإما مناماً بسبب قلة علاقتها مع البدن إما برياضة أو بغيرها ))


ما تعليقكم يا محرمي البرمجه بارك الله فيكم؟

أيهما أعظم من يقول ان النفس تنكشف لها امور في اليقظه والمنام .. ام من يرى ان العقل بعمل منظم وواضح وجلي يقدر على التغيير في الجسد ؟ ايهما اغرب حديثا من يتحدث في غيبيات ام من يتحدث عن مشاهدات وتمارين عينيه؟

انا هنا لا اتحدث الا من باب الاولى.. بمعنى انه اذا كانت البرمجه محرمه والكلام فيها بمثل قول انها جن وسحر وهذه العبارات المضحكه فماقولكم في عبارات ابن تيميه وابن القيم من باب الاولى؟ اليس وصف الشعوذه والسحر بما يطرحه ابن تيميه اولى لو قسنا الامور على هذا النحو؟