أســ الذكريات ــير
28-09-2003, 06:53 AM
جسدي يسأل قلبي أين كنت :?:
مرت بك أيام بل شهور لم تكن بداخلي.
فأجاب قلبي مبتسماً ... :lol: :lol:
كنت أعيش مع من أحببت
كنا معاً نجول في جنة لا أدري هل هي كانت جنة خيالي
أم أن الحبيب الذي كان معي الآن يجول تلك الجنة مع غيري
أما هي فوالله جنة لم يكن لها وجود ولكن تعاونا كلانا حتى
أوجدنا تلك الجنة في قلب الصحراء .
فسأل الجسد القلب أن يوصف له تلك الجنة التي يتحدث عنها
فأجاب القلب: هل ترى لو أنك في صحراء قاحلة
ولا تجد فيها شيء له معنى هل تطيق العيش فيها :?: :?:
فتلك سنين مرت بي قبل أن أعرف معنى الحب
لا أهتم للماضي ولا أنتظر المستقبل بل لا أعيش أيامها.
وفي أحد الأيام أحببت قـلباً قد كـنت أضنه يحبني
وأحسست بأني قادراً على أن أبدل تلك الصحراء إلى بستان
وبالفعل تعاونا كلانا على أن نزرع البستان وأن نحصنه
وأن لا يدخله سوانا ...
كانت الأرض ملكي من حصيلة سنين وأيام عمري
كنت أزرع الورد حباً وأضلله بأشجار الريحان
زرعت من حوله الياسمين ومن خلفه شجر الرمان
وكان الحشيش عطائي بلا حدود
وكنت أهتم به كاهتمام العصفور بعشه
وكنت أسقيه كل صباح بإخلاص وبالإخلاص
وكان الرضاء يقلم أشجار البستان
وكان للبستان جدران محصنة من أحجار الغيرة
وكنت راضي عليها رغم أنها تقطف الورد ببعض الكلمات
وأحياناً تهجرني بلا سبب فتخدش جدران البستان
ومع مر الأيام لم يعد البستان كما كان
الورد مقصف والجدران ملأتها الخدوش
وكأني أرى الحبيب قد مل من البستان
فبذلت المستحيل كي أرجع البستان كما كان
ولكن بلا جدوى فاليد الواحدة لا تصفق
فعرفت أن نهاية البستان ليست ببعيد
وكنت أتساءل عما سيحدث لو انتهى البستان
عن حياتي هل ستعود كما كانت :?: !!!
فليس بالسهل أن يعيش في الصحراء من أعتاد حياة البستان
فطال شرح القلب والجسد لازال منصتاً
وسأل الجسد القلب عما حدث بعد ذلك :?:
أجاب القلب: أن كل شيء انتهى
وأن البستان وكأنه لم يكن
وأني يا جسد عدت إليك واعذرني على الأيام التي غبتها عنك
فسأل الجسد القلب وهو يتحسر على حال قلبه
هل بقي لك من ذلك البستان شيء :?:
هل عدت ومعك منه شيء :?:
فأجاب القلب :لا تخف عدت ومعي أثمن شيء
فاطمأن الجسد وقال: وما هو أثمن شيء :?:
فأجاب القلب : أتيتك يا جسدي بـــ ( الــــذكــــريـــــات ) :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry:
مرت بك أيام بل شهور لم تكن بداخلي.
فأجاب قلبي مبتسماً ... :lol: :lol:
كنت أعيش مع من أحببت
كنا معاً نجول في جنة لا أدري هل هي كانت جنة خيالي
أم أن الحبيب الذي كان معي الآن يجول تلك الجنة مع غيري
أما هي فوالله جنة لم يكن لها وجود ولكن تعاونا كلانا حتى
أوجدنا تلك الجنة في قلب الصحراء .
فسأل الجسد القلب أن يوصف له تلك الجنة التي يتحدث عنها
فأجاب القلب: هل ترى لو أنك في صحراء قاحلة
ولا تجد فيها شيء له معنى هل تطيق العيش فيها :?: :?:
فتلك سنين مرت بي قبل أن أعرف معنى الحب
لا أهتم للماضي ولا أنتظر المستقبل بل لا أعيش أيامها.
وفي أحد الأيام أحببت قـلباً قد كـنت أضنه يحبني
وأحسست بأني قادراً على أن أبدل تلك الصحراء إلى بستان
وبالفعل تعاونا كلانا على أن نزرع البستان وأن نحصنه
وأن لا يدخله سوانا ...
كانت الأرض ملكي من حصيلة سنين وأيام عمري
كنت أزرع الورد حباً وأضلله بأشجار الريحان
زرعت من حوله الياسمين ومن خلفه شجر الرمان
وكان الحشيش عطائي بلا حدود
وكنت أهتم به كاهتمام العصفور بعشه
وكنت أسقيه كل صباح بإخلاص وبالإخلاص
وكان الرضاء يقلم أشجار البستان
وكان للبستان جدران محصنة من أحجار الغيرة
وكنت راضي عليها رغم أنها تقطف الورد ببعض الكلمات
وأحياناً تهجرني بلا سبب فتخدش جدران البستان
ومع مر الأيام لم يعد البستان كما كان
الورد مقصف والجدران ملأتها الخدوش
وكأني أرى الحبيب قد مل من البستان
فبذلت المستحيل كي أرجع البستان كما كان
ولكن بلا جدوى فاليد الواحدة لا تصفق
فعرفت أن نهاية البستان ليست ببعيد
وكنت أتساءل عما سيحدث لو انتهى البستان
عن حياتي هل ستعود كما كانت :?: !!!
فليس بالسهل أن يعيش في الصحراء من أعتاد حياة البستان
فطال شرح القلب والجسد لازال منصتاً
وسأل الجسد القلب عما حدث بعد ذلك :?:
أجاب القلب: أن كل شيء انتهى
وأن البستان وكأنه لم يكن
وأني يا جسد عدت إليك واعذرني على الأيام التي غبتها عنك
فسأل الجسد القلب وهو يتحسر على حال قلبه
هل بقي لك من ذلك البستان شيء :?:
هل عدت ومعك منه شيء :?:
فأجاب القلب :لا تخف عدت ومعي أثمن شيء
فاطمأن الجسد وقال: وما هو أثمن شيء :?:
فأجاب القلب : أتيتك يا جسدي بـــ ( الــــذكــــريـــــات ) :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: