دعاء الكروان
16-09-2003, 11:32 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ها أنا أعود للكتابة مجددا في هذا الحصن الرائع... والذي وجدت فيه الكثير مما يرتقي بنفسي و إن لم أشارك فيه لضيق وقتي...
أكتب لكم بعد أعيتني مشكلتي و التي قد تبدو سخيفة للبعض و لكنها تفقدني السعادة و راحة البال...قد أكون فاقدة للأسلوب الصحيح في التعاطي مع طفلي لذا أتمنى أن أجد بينكم من يلملم لي الكثير من الخيوط التي قد ضاعت مني ..
طفل (3سنوات ونصف) و طفلة(سنتان) هما حصيلة زواج فاشل انتهى منذ عامين بانفصالي عن زوجي.. أعيش حاليا مع أهلي و أعمل بوظيفة ممتازة منذ فترة بسيطة..
ابني لا يعرف أباه بشكل واضح فقد انقطع الاب عن رؤيته منذ فترة تصل لسنة و نصف .. حيث لا تمثل له كلمة بابا أي شئ ..
. المشكلة تكمن في عدم قدرتي على السيطرة على الطفل فهو لا ينصاع لأي أوامر بسهولة و يماطل كثيرا و يبكي لأتفه أمر و ان كان سخيفا ... ولا يحب أن يعيش وفق أي نظام فهو يحب أن يسير الأمور وفق مزاجه ... لدرجة أنه لا يلبي أي نداء لي حتى لو كنت في مكان عام .. و ينطلق راكضا غير آبه بمن حوله و لا بالفوضى التي يحدثها بالمكان... وان حاولت ثنيه ينفجر باكيا بصورة تزعج الجميع فيقع لوم أهلي علي لأنني لا أعرف كيفية التعامل مع طفلي...ربما يكون جانب من المشكلة يكمن في تدخلات أمي و التي اشتركت معي في تربيته لانشغالي بأخته التي تعاني من عيوب خلقية مركبة.. فأمي تتركه وفق هواه ينام وقت يشاء حتى لو الرابعة فجرا.. و تتركه لساعات طويلة مع الرسوم المتحركة..
حاولت كثيرا تنظيم يومه وفق نظام يتناسب مع سنه الا أنني كنت أرى رفضه و تشجيع أمي له و توبيخها لي على قسوتي عليه .. لذا أجد صورتي أمام ابني لا تمثل له أي رادع و لا احترام بعد سماعه لتوبيخ أمي القاسي لي باستمرا ر ...
منذ أسبوعين ألحقته بالروضة و تابعته عن كثب في الفصل الدراسي فوجدته لا ينصاع لأوامر المعلمة و حركته كثيرة مما يعيقه في فهم الكثير مما تقوله المعلمة .. وعند عودته يرفض الجلوس بسكون لأداء واجباته الكتابية و يفضل مشاهدة الكرتون و اللعب في أرجاء المنزل رغم تشجيعي له على الكتابة و التلوين ...
لا أعلم ما علي فعله اذا انفجر باكيا اذا أمرته بأي شئ... حتى لو طلبت منه أن يفرش أسنانه أو أن يرتب لعبه أو ....؟ فبكاءه دليل فشلي في تربيته من وجهة نظر أهلي و قسوة مني على فلذة كبدي !! حاولت كثيرا اقناعه بحوار هادئ و كلمات حانية مع كل أمر إلا أنه يرفض أن يسمعني و يتركني باكيا... قد يكون ذلك من كثرة بذخي عليه و دلع زائد أغرقه فيه كل من حوله..
انه حلمي الرائع الذي أريده أن يعوضني عن فشل زواجي و اعاقة ابنتي.. لكني أجده يضيع احترامي و هو في هذه السن الغضة و لا يقيم لي وزنا ... أخاف أن يكون فاشلا دراسيا و هو بهذا المزاج أو أن تتفلت من يدي خيوط تحكمي به مع الايام .. انني حتى الآن أجد صعوبة في تحفيظه للقرآن رغم كل محاولاتي و أجدني أعاني وحدي من مزاجيته ...
فهل غياب الأب سبب لهذا الوضع ؟ ؟ و كيف يمكنني حماية ابني وابنتي من آثار الطلاق و انعدام وجود الأب و سلطته؟ هل أحدثه عن أبيه أم أترك الامر للأيام؟؟
هل سلوك ابني يعتبر حالة مرضية كالنشاط الزائد أو عدم انتباه مثلا ؟
كيف يمكنني أن أحكم زمام الامور معه خصوصا من الناحية الاجتماعية و نظام حياته اليومية ؟ و
كيف أستطيع أن أطور مهاراته ومداركه في الحفظ و اتقان الكتابة و الحساب؟
عذرا لإطالتي و استفاضتي في الشرح عن حالة ابني ولكني أحببت أن أنقل لكم الصورة كما هي لأجد حلا يساعدني على فهم طفلي و تطويره ... فرغم قراءاتي الكثيرة في تربية الطفل الا أنني أجدني عاجزة عن خلق علاقة طبيعية ومريحة مع طفلي الحبيب.... أتمنى أن تتسع صدوركم لكلماتي و أن تجود عقولكم النيرة بأفكار قد غابت عني و تدلني للأسلوب الأمثل في التعامل مع ابني...
ولكم مني فائق الشكر و الإحترام
أختكم
دعاء الكروان
ها أنا أعود للكتابة مجددا في هذا الحصن الرائع... والذي وجدت فيه الكثير مما يرتقي بنفسي و إن لم أشارك فيه لضيق وقتي...
أكتب لكم بعد أعيتني مشكلتي و التي قد تبدو سخيفة للبعض و لكنها تفقدني السعادة و راحة البال...قد أكون فاقدة للأسلوب الصحيح في التعاطي مع طفلي لذا أتمنى أن أجد بينكم من يلملم لي الكثير من الخيوط التي قد ضاعت مني ..
طفل (3سنوات ونصف) و طفلة(سنتان) هما حصيلة زواج فاشل انتهى منذ عامين بانفصالي عن زوجي.. أعيش حاليا مع أهلي و أعمل بوظيفة ممتازة منذ فترة بسيطة..
ابني لا يعرف أباه بشكل واضح فقد انقطع الاب عن رؤيته منذ فترة تصل لسنة و نصف .. حيث لا تمثل له كلمة بابا أي شئ ..
. المشكلة تكمن في عدم قدرتي على السيطرة على الطفل فهو لا ينصاع لأي أوامر بسهولة و يماطل كثيرا و يبكي لأتفه أمر و ان كان سخيفا ... ولا يحب أن يعيش وفق أي نظام فهو يحب أن يسير الأمور وفق مزاجه ... لدرجة أنه لا يلبي أي نداء لي حتى لو كنت في مكان عام .. و ينطلق راكضا غير آبه بمن حوله و لا بالفوضى التي يحدثها بالمكان... وان حاولت ثنيه ينفجر باكيا بصورة تزعج الجميع فيقع لوم أهلي علي لأنني لا أعرف كيفية التعامل مع طفلي...ربما يكون جانب من المشكلة يكمن في تدخلات أمي و التي اشتركت معي في تربيته لانشغالي بأخته التي تعاني من عيوب خلقية مركبة.. فأمي تتركه وفق هواه ينام وقت يشاء حتى لو الرابعة فجرا.. و تتركه لساعات طويلة مع الرسوم المتحركة..
حاولت كثيرا تنظيم يومه وفق نظام يتناسب مع سنه الا أنني كنت أرى رفضه و تشجيع أمي له و توبيخها لي على قسوتي عليه .. لذا أجد صورتي أمام ابني لا تمثل له أي رادع و لا احترام بعد سماعه لتوبيخ أمي القاسي لي باستمرا ر ...
منذ أسبوعين ألحقته بالروضة و تابعته عن كثب في الفصل الدراسي فوجدته لا ينصاع لأوامر المعلمة و حركته كثيرة مما يعيقه في فهم الكثير مما تقوله المعلمة .. وعند عودته يرفض الجلوس بسكون لأداء واجباته الكتابية و يفضل مشاهدة الكرتون و اللعب في أرجاء المنزل رغم تشجيعي له على الكتابة و التلوين ...
لا أعلم ما علي فعله اذا انفجر باكيا اذا أمرته بأي شئ... حتى لو طلبت منه أن يفرش أسنانه أو أن يرتب لعبه أو ....؟ فبكاءه دليل فشلي في تربيته من وجهة نظر أهلي و قسوة مني على فلذة كبدي !! حاولت كثيرا اقناعه بحوار هادئ و كلمات حانية مع كل أمر إلا أنه يرفض أن يسمعني و يتركني باكيا... قد يكون ذلك من كثرة بذخي عليه و دلع زائد أغرقه فيه كل من حوله..
انه حلمي الرائع الذي أريده أن يعوضني عن فشل زواجي و اعاقة ابنتي.. لكني أجده يضيع احترامي و هو في هذه السن الغضة و لا يقيم لي وزنا ... أخاف أن يكون فاشلا دراسيا و هو بهذا المزاج أو أن تتفلت من يدي خيوط تحكمي به مع الايام .. انني حتى الآن أجد صعوبة في تحفيظه للقرآن رغم كل محاولاتي و أجدني أعاني وحدي من مزاجيته ...
فهل غياب الأب سبب لهذا الوضع ؟ ؟ و كيف يمكنني حماية ابني وابنتي من آثار الطلاق و انعدام وجود الأب و سلطته؟ هل أحدثه عن أبيه أم أترك الامر للأيام؟؟
هل سلوك ابني يعتبر حالة مرضية كالنشاط الزائد أو عدم انتباه مثلا ؟
كيف يمكنني أن أحكم زمام الامور معه خصوصا من الناحية الاجتماعية و نظام حياته اليومية ؟ و
كيف أستطيع أن أطور مهاراته ومداركه في الحفظ و اتقان الكتابة و الحساب؟
عذرا لإطالتي و استفاضتي في الشرح عن حالة ابني ولكني أحببت أن أنقل لكم الصورة كما هي لأجد حلا يساعدني على فهم طفلي و تطويره ... فرغم قراءاتي الكثيرة في تربية الطفل الا أنني أجدني عاجزة عن خلق علاقة طبيعية ومريحة مع طفلي الحبيب.... أتمنى أن تتسع صدوركم لكلماتي و أن تجود عقولكم النيرة بأفكار قد غابت عني و تدلني للأسلوب الأمثل في التعامل مع ابني...
ولكم مني فائق الشكر و الإحترام
أختكم
دعاء الكروان