عرض الإصدار الكامل : اتمنى ايجاد الرد باسرع وقت ممكن
poi_can_girl1 12-09-2003, 12:25 AM مرحبا
منذ زمن تأتيني حالة من الكآبة, والحزن والنكد , بالاضافة إلى رغبة بالبكاء
وتأتيني رغبة قوية بالانتحار, وبأن رحيلي افضل من بقائي, وعدم وجودي افضل,
هذه الحالة تأتيني مرة كل شهر, بدون سبب, ولاعلاقة له بالعادة الشهرية,
وينتابني الخوف, من أن اقوم بالانتحار يوماً ما.
فعلا انا اخشى من ان افعل ذلك يوماً, خاصة وان الرغبة تتكر دائما بالنسبة لي.
سئمت من هذه الحالة المتكررة, ماذا افعل؟
التخيلات التي يتخليها المرء, والتي اعتقد انه يطلق عليها اسم احلام اليقظة,
طبعا تحدث لكل شخص -تقريبا- وكذلك لي, ولكن, في كل مرة اتخيل قصص واحداث,
اتخيل ان السخص الذي تدور حوله التخيل- الشخص غير حقيقي ولكنه يمثلني انا- ينتحر.
هل هذا طبيعي؟؟
-
بنت الكويت 12-09-2003, 01:16 PM اختي العزيزه
ارجو ان تعرضي نفسك على مختص
و لكني اقترح عليك ما يلي :
ممارسة الرياضة لما لها من تأثير نفسي رائع في رفع الروح المعنوية و التفاؤل.
ابحثي عن هواياتك و ابدئي بالاهتمام بها و ممارستها ، فهي اشياء تحبينها و تبعث على الفرح و الفخر .
اوجدي لك برامج للزيارات و الاختلاط بالمجتمع ، فانك لست وحدك في هذا العالم .
تستطيعين التطوع في العمل الخيري ، و التطلع لمساعدة الغير و حل مشاكلهم .
هناك الكثير مما يمكن اقتراحه و اظنك قادره على ايجاد ما تحبينه فعليك به و اخلصي النيه و العزم على الخروج من هذه الحاله و كوني صادقه مع نفسك ، هل انت بالفعل تريدين الحل ؟
اتمنى لك اختي العزيزه التوفيق و الخروج من حالتك الى حاله كلها تفتؤل بالحياة فهي جميلة
poi_can_girl1 12-09-2003, 03:18 PM مرحبا
بنت الكويت شكرا لردك.
لااستطيع ان اذهب إلى طبيب نفسي, لقد ذهبت مرة قبل سنتين ولم اقل اي شئ,
انا لااقلو اي شئ في المواجهة المباشرة, وانما عبر الكتابة افصح عن كل شئ.
لستُ من النوع الاجتماعي بتاتا, وانما احب الانطواء, احب ان اكون لوحدي,
لااعرف بمااتحدث مع الآخرين حينما اجلس معهم.
أتمنى ايجاد الرد من المختصين ايضا.
---
poi_can_girl1 14-09-2003, 01:40 PM مرحبا
يااخوان الرد مهم للغاية بالنسبة لي
لقد مررتُ اليوم بذات الحالة ولكن بشكل
اخف.
أتمنى ايجاد الرد
-
أ.د. امل 14-09-2003, 04:16 PM عزيزتيPOI- can -girlI
عليك التخلص من الكآبة المسيطرة عليك والشفاء منها يجعلك تتخلصين من تلك التخيلات والانطواء
هناك عدة طرق للتخلص من حالة الكآبة منها ما يأتي :
1 ـ معرفة السبب الاساسي للكآبة
2 ـ اقتناء اصدقاء مرحين وغير مؤثرين سلبيا عليك .
3 ـ ارتياد الاماكن التي تضفي عليك السعادة ومؤمونة عواقبها .
4 ـ تحسين العلاقة مع افراد العائلة .
5 ـ الانشغال بما يؤدي الى الراحة النفسية .
6 ـ التحلي بالصبر عند الرغبة في اقتناء شيء او الحصول عليه .
7 ـ تقبل الاوضاع التي لا يمكن تغييرها .
8 ـ النوم الهاديء والكافي .
9 ـ التخلص من القلق بشتى الوسائل
10 ـ قراءة ايات قرآنية وهي الكفيلة باعادة الاطمئنان والراحة النفسية
11 ـ ان لم تنفع هذه التوصيات مراجعة طبيب او اخصائي نفس
poi_can_girl1 14-09-2003, 06:53 PM مرحبا
المشكلة أنني لارغبة لي في عمل الكثير من الأشياء, وانا بطبعي مزاجية,
وايضاً اصلاً انا ليس لدي صديقات, وانما زميلات دراسة, او معارف فقط, لااعرف
كيف اكون صداقات, ولااجد الحديث الذي يمكن ان اتحدث به, عند جلوسي حتى مع
ابنة خالتي التي تصغرني بسنة, لااجد الحديث الذي اتحدث معها.
بالنسبة للقلق, انا فيني قلق خفيف بسبب الدراسة, واصلاً أنا طبعي قلق, يعني مثلا,
عندما يتأخر الوقت ولااستطيع النوم, ينتابني القلق, ماذا لو تأخرت في النوم وماذا لو لم
استيقظ غدا للاستعداد للمدرسة وغيره, وبالتالي لاانام إلا متأخراً أكثر.
بالنسبة للنوم, نومي في اغلب الأحيان ليس عميق, فاستيقظ الصباح وبقايا الانزعاج
لاتزال موجودة, والضيق وعدم الراحة.
-
المحامي 17-09-2003, 09:14 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،،،،،،
بصراحة أستفزتني جداً رسالتك الاخيرة وأتمنى أن يتسع صدرك للحديث معي في الموضوع
عل الله يجعل خاتمة هذه المشكلة على يدي .
أختي الغالية :
الانتحار
أسخف فكرة تواجه اي شخص هي الانتحار لان الانتحار دائماً يكون بسبب اليأس من المستقبل للجهل به تولد من عدم الثقة بالله
وهو مرفوض شرعاً وعقلاً
شرعاً :
النفس أمانه تسألين عنها للذلك لا يجوز لك التفريط فيما أنت مؤمنة عليه
المستقبل بيد الله وكل ماهو كائن يقدرة الله عليك وليس لك إلى الرضا بما قسمة الله .
عقلاً :
لو كنت أتحدث مع شخص ملحد وهو يخاف من المستقبل والذي يعتبرة مجهولاً
فالمجهول الوحيد في حياة الانسان هو موته لذلك من الغباء التوجة لشيء أنت سائرة له .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طبعاً أنا أفترضت في ما كتب بعالية أن الخيالات والكوابيس التي ترينها لشخص مجهول وأفترضت أيضاً أن المجهول هو المستقبل بالنسبة لك .
أما لو كان من ترينه في الكوابيس شخص تعرفينة فسيتغير مجرى الحديث تماماً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحل
تكوين صداقات هي مرحلة متقدمة جداً بالنسبة لك
لان تكوين صداقات يجب أن يكون من شخص قادر على تحمل خير وشر البشر
وأنت غير قادرة على ذلك في الوقت الحالي
للذلك عليك بالصديق الذي لا يكل ولا يمل
الكتاب
أعملي جدول للقراءة اليومية حتى لوكان لمدة خمس دقائق في البداية
مع مراعاة قراءة أشياء مسلية وتحبينها
مثل الوقت الذي قضيته في القراءة حددي وقت مماثل للكتابة ( أي شيء وكل شيء )
ولاتظني مثل الباقيين أن قراءة الكتاب العادي مثل الكتاب المدرسي فالاختلاف بينهم كبير جداً
حاولي مشاركة بعض الاشخاص في مشكلاتهم عن طريق الانترنت أو كتابة ما تقرأين على الأنترنت
ومن كل قلبي أتمنى لك دوام الصحة والعافية والحياة المديدة
السحاب 01-12-2003, 08:31 PM أختي الفاضلة
أعانك الله ورعاك على ما تعانينه من ألم وشعور تجاه ما يوسوس بمخيلتك من فكرة الانتحار
قبل سنتين بينما نحن نسعى بين الصفا والمروة .. وضعت حاجة كريمة يدها على رأسها وقال بأي شوط نحن الآن.. فقلت لها في الشوط الرابع.. فقالت كلا نحن في الشوط الثالث.. فقلت لها هذا الذي تسمعينه في أذنك والذي يقول لك أنه الشوط الثالث ليس حقيقياً.. بل هي وساوس من الشيطان..
فتفاجأة من كلامي وقالت .. كيف عرفت أنه هناك من يوشوش في أذني أو (يساسرني) ..
قلت لها إن ألم رأسك وشحوب وجهك وغزو عقلك بفكرة خاطئة تريد أن تخرب عليك سعيك دليل قاطع لي أن هناك مع يكلمك في أذنك..
ثم شرحت لها الحقيقة بالتفصيل.. أي مجموع الأشواط التي قطعناها.. وقمت بتفنيد فكرة الوسوسة التي جاءتها والتي قالت لها أن عدد الأشواط هو ثلاثة وليس أربع..
وحادثة أخرى أنقلها لك أختي الفاضلة
عن رجل مؤمن تقي.. كانت حياته طبيعية 100 % إلى أن جاء ذلك اليوم الذي بدأ يرغب بالانتحار
حتى وصل به الأمر إلى أن صوتاً كان يدعوه إلى إلقاء نفسه من العمارة.. وعندما كان يصلي كان الصوت يقول له: ( لماذا تصلي وأنت من أهل النار أصلاً.. ماذا ستفيدك صلاتك هذه..)
هذا الشخص الذي وصل إلى هذه الحالة.. هو الآن بأتم صحة وعافية ويعيش حياته بشكل طبيعي جداً .. وتخلص من جميع الأصوات أو التخيلات التي كان يسمعها أو يراها..
أختي العزيزة.. لقد ذكرت لك هاتين الحادثتين التي عايشتهما.. وهناك الكثير غيرهما.. لأني أردت أن أقول في البداية أن حالتك هذه ليس حالة مستحيلة أو ليس لها علاج وإنما هي حالة مرضية يمكن علاجها .. وهي تعتمد عليك بالدرجة الأولى
ويمكنك عمل التالي وإن شاء الله سوف تتحسن حالتك بإذن الله تعالى:
أولاً:
ثقي ثقة كاملة تامة أن فكرة الانتحار والخلاص من الدنيا ليس هي فكرتك أو ليس هي من ذاتك، وإنما هي وسوسة خارجية تخطت حدود هالتك ودخلت إلى فكرك من العوالم الروحانية الأخرى .. وهي تهدف إلى تشويه حياتك وخلاصها بطريقة مأساوية..
وهذه الثقة .. أو معرفة هذه الحقيقة لابد أن تجعلك تتعاملين مع هذه المشكلة بشكل مختلف تماماً.. فأنت لا تريدين الانتحار ولكن هناك من يدعوك لذلك..
لذا عليك أن تكون واعية لحياتك ولا تسمحي لأحد بأن يتصرف بها كيفما شاء.. فأنت قائدة جسدك وربان سفية نفسك.. فلا تسمحي للوساوس أو الأفكار الخارجية أن تسيطر على ذاتك الشابة اليافعة التي تنتظر إشراقة الحياة والبيت السعيد والأولاد والأسرة الناجحة..
أنت تريدين الحياة وتسعين للسعادة.. ثقي بهذه الفكرة وارفضي كل فكرة مضادة أو مغايرة لذلك لأنها ليس من ذاتك وإنما هي من الخارج..
ثانياً:
حالة الاكتئاب هي إحدى العوامل المهمة والرئيسية التي تدخل من خلالها الطاقة السلبية إلى الإنسان.. والطاقة السلبية تكون تارة بالوسوسو وتارة أخري تتجلى بالصوت وتارة أخرى بالصورة وتارة بالتخيل..
فالاكتئاب يضعف الهالة الروحانية التي تحيط الإنسان.. وبالتالي يمكن أن تتسرب هذه الطاقات السلبية إلى الإنسان بكل سهولة ويسر..
فشعورك بالاكتئاب هو ما يزيد الطين بله من زيادة حالة الوسواس وتجليه بشكل أوهام وتخيلات وأمور تدعوك للانتحار وغيره..
لذلك عليك بعلاج حالة الاكتئاب ومعرفة أسبابه.. هل هو نتيجة الأسرة أم الدراسة أم الخوف من المجهول أم أمور أخرى قد لا تأخذينها بعين الاعتبار
وللدكتورة أمل عدة مواضيع في هذا الشأن يمكنك الاستفادة منها
ثالثاً:
لابد أن تنظري إلى الدنيا والحياة نظرة أخرى غير معقدة تزيلين فيها القلق والتوتر عن حياتك.. فالقلق يزيد من الأحماض السلبية في الجسم وهذه الأمور تضعف الجسم والهالة والطاقة وتجعل هناك خلخلة في مراكز الطاقة في الجسم فتشعرين بانزعاج مستمر وعدم توازن..
يجب أن توازني في مزاجك العصبي وتخففي من حدة التوتر ودائما اسألي نفسك هذا السؤال
هذا هذا يفيد؟ هل التوتر والكآبة تفيدني؟ هل ما أنا أتعب نفسي عليه من تفكير يفيدني أم أنه يحطم معنوياتي وجسمي ونفسي؟
لا تقلقي أكثر من اللازم في البداية.. وبعد فترة أرفضي فكرة القلق بالكامل..
رابعاً:
إذا انتابتك فكرة الانتحار أو غيرها من أفكار أو تخيلات حاولي أن تستبدليها على الفور بأمور تكونين قد هيأتيها مسبقاً لذلك.. كأن تتخيلي نفسك في مكان جميل .. أو تتذكري أوقات جميلة قضيتيها مع صديقاتك في الدرسة وما أشبه..
ولا تسترسلس بالفكرة .. بل اقطعيها إذا راودتك بأي حال.. سواء في اليقظة أو عند النوم.. وكل ما عليك فعله هو أن تبتسمي وتقولي في نفسك أو بصوت مسموع كل هذا مجرد وهم وهو أشبه بفيلم من أفلام الكرتون..
وإذا تخيل لك الشخص الذي يدعوك للانتحار .. ابتسمى أمامه ثم تخيلي وأنت تنظرين إليه أن له آذان كآذان الأرنب وأن شكله أشبه بشكل (مستر بن) ففي هذه الحالة سيزول عنك الخوف ويصبح عندك المشهد عادياً بل ومضحكاً..
خامساً:
عليك بقراءة التعويذات وآيات القلاقل الأربعة كل صباح ومساء.. وقبل النوم تذكرين البسملة 21 مرة
وكذلك قراءة آية الكرسي 50 مرة .. وحاولي أن لا تنظري إلى المرأة.. وإذا كانت هناك مرأة في غرفتك فيجب تغطيتها بقماش .
أتمني لك الشفاء العاجل بإذن الله تعالى
وحياة مشرقة سعيدة
|
|