أبو عبد المجيد
07-09-2003, 02:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
إخواني وأخواتي أرجو منكم المساعدة فأنا في أمس الحاجة إلى رأي علمي صادق يجلي تلك العتمة التي طالما عشتها وعاشتني سنوات طويلة .
لست بصدد سرد قصة أو سيرة ذاتية لأنه ليس هذا مجالها .. لكنني سأوجز حالتي علني أن أجد شمعة تضيء لي ما تبقى من طريق . وإليكم معاناتي :
في إحدى الصلوات وبالتحديد (صلاة العشاء) بعد أن شرعت في أداء السنة الراتبة بعد الصلاة ، وأثناء ما أنا ساجد بدأت كارثة غيرت مسيرة حياتي .. فقد أحسست بشعور غريب وكأن شيء ما انفجر بداخلي وبدأنبضي يتسارع وبدأ العرق بتصبب مني بغزارة وظننت أن هذه مؤشرات النهاية وسلمت نفسي إلى الباري عز وجل وقلت (أموت وأنا ساجد) لعلي أن أبعث على هذه الهيئة ..
ولكن تلك الأعراض استمرت وزادت حتى لم أعد أستطيع البقاء فأكملت التحيات بسرعة وسلمت وخرجت من المسجد . بعد ذلك بدأت تتزايد فيني أعراض خطيرة وغريبة على مدار الأيام يمكن تلخيصها بالآتي :
- خوف شديد ، سرعة في التنفس ، زيادة في ضربات القلب ، سهر ، أرق ، وسواس شديد جدًا ، إحساس بالموت .
وحيث كنت أضيق ذرعًا عندما أسمع بعض الآيات فقد اعتقدت اعتقادًا جازمًا بأنني مصاب بمرض له علاقة بالجان أو السحر وما إلى ذلك . وذهبت أبحث عن العلاج في دور الرقاة وسرعان ما استاءت حالتي حتى بلغت مرحلة أنني أتمنى الموت حيث أصبحت هيكلاً عظميًا لا نوم ولا أكل ولا راحة والوساوس باتت تأكل في رأسي لم أعد أطيق أي شيء كل همي هو الخوف من الله عز وجل أن أقابله وهو غير راض عني .
بعد ذلك ذهبت وأنا غير مقتنع إلى طبيب نفسي بهدف أن أجد حبوب منومة لأنني أبقى خمسة أيام لا أذوق طعم النوم .. وحتى لا أطيل فقد ترددت على عيادته أكثر من سنة وشعرت ولله الفضل والمنة بتحسن كبير بعد أن أخذت (زاناكس + سيروكسات) وبعد ذلك (فلوزاك) وبعض العقاقير الأخرى .. لكنني الآن أشعر بالأعراض التالية :
- ضيقة وضكة في الصدر .
- ألم وثقل في مؤخرة الرأس .
- كسل وخمول .
- إحساس ورغبة دائمة في النوم والاضطجاع مما يؤثر على العمل .
- عدم الاستمتاع والخشوع في الصلاة .
- عدم الاستمتاع بالمعاشرة الزوجية .
- قلة مشاعر الحب تجاه ولدي عبدالمجيد .
وأخيرًا أرجو ممن لديه القدرة والمعرفة أن يتكرم ويوضح لي ملابسات هذه الأعراض والمعانات الطويلة التي دامت سنتين .. وماذا أفعل في الأيام القادمة حتى أتمكن من العيش كباقي الأسوياء وهل إلى ذلك من سبيل . ولكم ولجميع الأعضاء والمشرفين أخلص التحية وأصدق الدعاء بموفور الصحة والعافية .. وأن يعيننا على طاعته ويقينا وجميع المسلمين الأمراض وأن يحيينا حياة سعيدة ملؤها الطاعة والتفاؤل والتعاون . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إخواني وأخواتي أرجو منكم المساعدة فأنا في أمس الحاجة إلى رأي علمي صادق يجلي تلك العتمة التي طالما عشتها وعاشتني سنوات طويلة .
لست بصدد سرد قصة أو سيرة ذاتية لأنه ليس هذا مجالها .. لكنني سأوجز حالتي علني أن أجد شمعة تضيء لي ما تبقى من طريق . وإليكم معاناتي :
في إحدى الصلوات وبالتحديد (صلاة العشاء) بعد أن شرعت في أداء السنة الراتبة بعد الصلاة ، وأثناء ما أنا ساجد بدأت كارثة غيرت مسيرة حياتي .. فقد أحسست بشعور غريب وكأن شيء ما انفجر بداخلي وبدأنبضي يتسارع وبدأ العرق بتصبب مني بغزارة وظننت أن هذه مؤشرات النهاية وسلمت نفسي إلى الباري عز وجل وقلت (أموت وأنا ساجد) لعلي أن أبعث على هذه الهيئة ..
ولكن تلك الأعراض استمرت وزادت حتى لم أعد أستطيع البقاء فأكملت التحيات بسرعة وسلمت وخرجت من المسجد . بعد ذلك بدأت تتزايد فيني أعراض خطيرة وغريبة على مدار الأيام يمكن تلخيصها بالآتي :
- خوف شديد ، سرعة في التنفس ، زيادة في ضربات القلب ، سهر ، أرق ، وسواس شديد جدًا ، إحساس بالموت .
وحيث كنت أضيق ذرعًا عندما أسمع بعض الآيات فقد اعتقدت اعتقادًا جازمًا بأنني مصاب بمرض له علاقة بالجان أو السحر وما إلى ذلك . وذهبت أبحث عن العلاج في دور الرقاة وسرعان ما استاءت حالتي حتى بلغت مرحلة أنني أتمنى الموت حيث أصبحت هيكلاً عظميًا لا نوم ولا أكل ولا راحة والوساوس باتت تأكل في رأسي لم أعد أطيق أي شيء كل همي هو الخوف من الله عز وجل أن أقابله وهو غير راض عني .
بعد ذلك ذهبت وأنا غير مقتنع إلى طبيب نفسي بهدف أن أجد حبوب منومة لأنني أبقى خمسة أيام لا أذوق طعم النوم .. وحتى لا أطيل فقد ترددت على عيادته أكثر من سنة وشعرت ولله الفضل والمنة بتحسن كبير بعد أن أخذت (زاناكس + سيروكسات) وبعد ذلك (فلوزاك) وبعض العقاقير الأخرى .. لكنني الآن أشعر بالأعراض التالية :
- ضيقة وضكة في الصدر .
- ألم وثقل في مؤخرة الرأس .
- كسل وخمول .
- إحساس ورغبة دائمة في النوم والاضطجاع مما يؤثر على العمل .
- عدم الاستمتاع والخشوع في الصلاة .
- عدم الاستمتاع بالمعاشرة الزوجية .
- قلة مشاعر الحب تجاه ولدي عبدالمجيد .
وأخيرًا أرجو ممن لديه القدرة والمعرفة أن يتكرم ويوضح لي ملابسات هذه الأعراض والمعانات الطويلة التي دامت سنتين .. وماذا أفعل في الأيام القادمة حتى أتمكن من العيش كباقي الأسوياء وهل إلى ذلك من سبيل . ولكم ولجميع الأعضاء والمشرفين أخلص التحية وأصدق الدعاء بموفور الصحة والعافية .. وأن يعيننا على طاعته ويقينا وجميع المسلمين الأمراض وأن يحيينا حياة سعيدة ملؤها الطاعة والتفاؤل والتعاون . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .