عرض الإصدار الكامل : عـقيدة المسيح المنتظر عند اليهود


الـــطـلـســـم
04-09-2003, 08:17 AM
عـقيدة المسيح المنتظر عند اليهود

ينتظر اليهود خروج رجل من آل داود يحكم العالم ، ويعيد لليهود عزهم ومجدهم ، ويستعبد جميع الشعوب ويسخرهم لخدمة اليهود ، ويطلقون علي هذا الرجل الذي سيأتي في آخر الزمان ( المسيح المنتظر ) 0

وقد جاءت البشارهة بالمسيح المنتظر في أكثر من موضع من أسفار اليهود المقدسة ، منها سفر زكريا :

(( ابتهجي جدا يا ابنة صهيون اهتفي يابنت أورشليم ، هوذا ملكك يأتي إليك ، هو عادل ومنصور ، وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان 00 ويتكلم بالسلام للأمم ، وسلطانه من البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض )) 0 الإصحاح التاسع فقرتا ( 9 ، 10 ) 0

وجاء في سفر أشعيا حكاية عن المسيح : (( رو السيد عليّ لأن الرب مسحني لأبشر المساكين ، أرسلني لأعصب منكسري القلب ، لأنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بلإطلاق ، لأنادي بسنة مقبولة للرب وبيوم انتقام لإلهنا لأعزي كل النائحيين )) 0 الإصحاح الحادي و الستون فقرتا ( 1 – 2 ) 0

وجاء في التلمود : (( إن المسيح يعيد قضيب الملك إلى بني إسرائيل ، فتخدمه الشعوب وتخضع له الممالك ، وعندئذ يمتلك كل يهودي ألفين وثمانمائة عبد وثلاثمائة وعشرة أبطال يكونون تحت إمرته )) 0 همجية التعاليم الصهيونية : بولس حنا مسعد ص 57 0

وقد أكد وجود هذه العقيدة عند اليهود إمامهم العظيم السموأل بن يحيى المغربي الذي هداه الله للإسلام فألف كتاباً في الرد على اليهود وأسماه ( إفحام اليهود ) وجاء فيه (( وينتظرون قائماً يأتيهم من آل داوود النبي ، إذا حرك شفتيه بالدعاء مات جميع الأمم ، ولا يبقى إلا اليهود ، وأن هذا المنتظر هو المسيح الذي وعدوا به )) 0 إفحام اليهود للسموأل ص 125 0

إلى ان قال :

(( ويعتقدون أيضاً أن هذا المنتظر ، متى جاءهم يجمعهم بأسرهم إلى القدس وتصير لهم دولة ، ويخلو العالم من سواهم ، ويحجم الموت عن جنابهم المدة الطويلة )) 0 إفحام اليهود ص 127 0
أما ما يحدث في عهد المسح المنتظر من الأحداث والتغيرات فهي كما يلي :

يضم مشتتي اليهود :

يعتقد اليهود أن المسيح عندما يخرج يجمع مشتتي اليهود من كل أنحاء الأرض ، ويكونّ منهم جيشاً عظيماً ، ويكون مكان اجتماعهم جبال أورشليم في القدس 0

جاء في سفر أشعيا :

(( ويحضرون كل إخوانكم من كل الأمم تَـقْدمة للرب على خيل ، وبمركبات وبهوادج ، وبغال وهجن إلى جبل قدسي أورشليم )) 0 الإصحاح السادس والستون فقرة ( 20 ) 0

وفي نص آخر يخاطب الله فيه صهيون : (( قومي استنيري لأنه قد جاء بنوركِ ، ومجد الرب أشرق عليك 00 ارفعي عينيك حواليك ، وانظري قد اجتمعوا كلهم ، جاءوا إليك ، يأتي بنوركِ من بعيد ، وتحمل بناتك على الأيدي )) 0 سفر أشعيا الإصحاح الستون فقرات ( 1 – 4 ) 0

وهذا الإجماع ليس مقصورا على الأحياء فقط بل حتى على الأموات من اليهود يحييهم الله ويخرجهم من قبورهم ، لينضموا إلى جيش اليهود الذي يقوده المسيح 0

جاء في كلام الله لليهود في ذلك اليوم بزعمهم : (( وأقوي بيت يهوذا ، وأخلص بيت يوسف ، وأرجعهم لإني قد رحمتهم 00 وأجمعهم لإني قد فديتهم ويكثرون كما كثروا ، وأزرعهم بين الشعوب فيذكرونني في الأراضي البعيدة ويحيون مع بنيهم ويرجعون )) 0 سفر زكريا الإصحاح العاشر فقرات ( 6 – 9 ) 0

وفي سفر حزقيال وصف تفصيلي لكيفية احياء الله للموتى عندما يأتي المسيح :

(( هكذا قال السيد الرب : هلم ياروح من الرياح الأربع ، وهب على هؤلاء القتلى ليحيوا 0 فتنبأت كما أمرني ، فدخل فيهم الروح فحيوا وقاموا على أقدامهم ، جيش عظيم جدا جدا ثم قال لي : يا ابن آدم هذه العظام هي كل بيت إسرائيل هاهم يقولون يبست عظامنا وهلك رجاؤنا ، فقد انقطعنا لذلك تنبأ وقل لهم : هكذا قال السيد الرب : هأنذا أفتح قبوركم وأصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم إلى أرض إسرائيل )) 0 الإصحاح السابع والثلاثون فقرات ( 9 – 12 ) 0

وليس هذا فقط ، بل من تمام نصر الله لليهود في ذلك اليوم أن يخرج لهم جثث العصاة من غير بني إسرائيل ليشهدوا عذابهم :

جاء في سفر أشعيا : (( ويخرجون ويرون جثث الناس الذين عصوا عليّ ، لأن دودهم لا يموت ونارهم لا تطفأ ويكونون رذالة لكل ذي جسد )) 0 الإصحاح السادس والستون فقرة ( 24 ) 0