السحاب
03-09-2003, 10:40 PM
في البدء.. نظر الإنسان وتساءل.. ثم فكر واستنتج.. ثم افترض واكتشف.. ثم تحولت النظريات إلى علوم عملية وجدت صداها في مخلف مجالات الحياة.. استطاع الإنسان خلالها غزو الفضاء ومغازلة النجوم، وربط العالم عبر شبكة الاتصالات، وغاص في أعماق المحيطات المجهولة.. قطع الفيافي القاحلة، ومخر عباب البحار الهائجة، واكتشف أدق أسرار الكائنات..
والسؤال المهم هنا.. كيف استطاع الإنسان الوصول إلى هذه الاكتشافات الجبارة؟ بمعنى آخر هل جاءت هذه الاكتشافات من العدم، أم صدفة، أم من وحي الإلهام، أم التجربة..؟
قد تكون الحقيقة صعبة التصديق بعض الشيء.. إلا أنها لا تنفي حقيقتها، فعدم معرفة الشيء لا يعني عدم وجوده أو إنكاره..
إن كل ما توصل إليه الإنسان من علوم واكتشافات انبثقت من خبراته وتجاربه الروحية، التي تمتع بها عندما كان روحاً في عالم الأرواح، فكل الاكتشافات الحديثة ما هي إلا صورة آلية لقدرات الروح التي وهبها الله لها من قدرة على الطيران، والسباحة فوق الماء، والاتصال عن بعد، واختراق الفضاء، ومعرفة الحقائق، والتشافي.. وما أشبه، والتي اضمحلت إلى درجة الجمود والاندثار بعد أن تلبست بالجسد المادي..
ولأن الإنسان (المادي) عجز عن تحرير تلك القدرات روحياً.. فقد توصل إليها عن طريق ومضات الإلهام التي كشفت بعضاً مما هو مختزن في الفطرة البشرية من عالم الروح..
إذن.. من الطبيعي أن يكتشف الإنسان السفن لكي يسير بها على الماء.. أو يغزو الرواد الفضاء الخارجي للأرض.. أو يكتشف ثورة الاتصالات اللاسلكية أو الإلكترونية.. أو يصل إلى أدق المعلومات عن المخلوقات.. لأن الإنسان له القدرة (أصلا) أن تمشى على الماء.. أو يطير في الهواء.. أو يتصل بالآخرين دون وسائط مادية أو حسية..
والدليل على ذلك.. أن هناك أشخاصاً يطيرون في الهواء.. وآخرون يمشون على الماء.. وغيرهم ينتقلون دون وسائط مادية.. وآخرون يتصلون بدون وسائط سمعية أو مرئية..
توصلوا إلى ذلك لأنهم حرروا طاقات الروح الكامنة فيهم، واستعادوا بعض قدراتها التي وهبها الله لها.
وبالتالي.. فالإنسان لم يأتي بجديد باكتشافاته العلمية.. وكل ما توصل إليه إنما هي قدرات وطاقات تتحلى بها الروح.. عجز عن اكتشافها بالطرق الروحية، فأجهد نفسه ليحولها إلى آلات وتقنيات يستخدمها لتحقيق الغرض منها..
عندما لمعت فكرة المصباح الكهربائي في مخيلة أديسون وأجرى أكثر من 900 تجربة لاكتشافه، كانت الفكرة هي (هل يمكن اكتشاف شيء يستضيء به الإنسان من الظلمة).. ولكن بدلاً أن يحقق هذا الاكتشاف في نفسه (أديسون) حققه في المصباح الكهربائي.. في حين حقق هذا الهدف أصحاب الرسول (ص) من حفظة القرآن الذين كانوا يضعونهم في مقدمة المسير في القافلة، حيث كان يستضاء بنور أفواههم التي كان يشق طلمة الليل فيضيء للقافلة الطريق..
وقس على ذلك بقية الاكتشافات المهمة في حياة الإنسان.. فبدل أن يتم تفعيل القدرات الروحية في ذات الإنسان، تم تفعيلها في الآلة فصنع السفن وأجهزة الاتصال وسفن الفضاء وما أشبه.
والسؤال المهم هنا.. كيف استطاع الإنسان الوصول إلى هذه الاكتشافات الجبارة؟ بمعنى آخر هل جاءت هذه الاكتشافات من العدم، أم صدفة، أم من وحي الإلهام، أم التجربة..؟
قد تكون الحقيقة صعبة التصديق بعض الشيء.. إلا أنها لا تنفي حقيقتها، فعدم معرفة الشيء لا يعني عدم وجوده أو إنكاره..
إن كل ما توصل إليه الإنسان من علوم واكتشافات انبثقت من خبراته وتجاربه الروحية، التي تمتع بها عندما كان روحاً في عالم الأرواح، فكل الاكتشافات الحديثة ما هي إلا صورة آلية لقدرات الروح التي وهبها الله لها من قدرة على الطيران، والسباحة فوق الماء، والاتصال عن بعد، واختراق الفضاء، ومعرفة الحقائق، والتشافي.. وما أشبه، والتي اضمحلت إلى درجة الجمود والاندثار بعد أن تلبست بالجسد المادي..
ولأن الإنسان (المادي) عجز عن تحرير تلك القدرات روحياً.. فقد توصل إليها عن طريق ومضات الإلهام التي كشفت بعضاً مما هو مختزن في الفطرة البشرية من عالم الروح..
إذن.. من الطبيعي أن يكتشف الإنسان السفن لكي يسير بها على الماء.. أو يغزو الرواد الفضاء الخارجي للأرض.. أو يكتشف ثورة الاتصالات اللاسلكية أو الإلكترونية.. أو يصل إلى أدق المعلومات عن المخلوقات.. لأن الإنسان له القدرة (أصلا) أن تمشى على الماء.. أو يطير في الهواء.. أو يتصل بالآخرين دون وسائط مادية أو حسية..
والدليل على ذلك.. أن هناك أشخاصاً يطيرون في الهواء.. وآخرون يمشون على الماء.. وغيرهم ينتقلون دون وسائط مادية.. وآخرون يتصلون بدون وسائط سمعية أو مرئية..
توصلوا إلى ذلك لأنهم حرروا طاقات الروح الكامنة فيهم، واستعادوا بعض قدراتها التي وهبها الله لها.
وبالتالي.. فالإنسان لم يأتي بجديد باكتشافاته العلمية.. وكل ما توصل إليه إنما هي قدرات وطاقات تتحلى بها الروح.. عجز عن اكتشافها بالطرق الروحية، فأجهد نفسه ليحولها إلى آلات وتقنيات يستخدمها لتحقيق الغرض منها..
عندما لمعت فكرة المصباح الكهربائي في مخيلة أديسون وأجرى أكثر من 900 تجربة لاكتشافه، كانت الفكرة هي (هل يمكن اكتشاف شيء يستضيء به الإنسان من الظلمة).. ولكن بدلاً أن يحقق هذا الاكتشاف في نفسه (أديسون) حققه في المصباح الكهربائي.. في حين حقق هذا الهدف أصحاب الرسول (ص) من حفظة القرآن الذين كانوا يضعونهم في مقدمة المسير في القافلة، حيث كان يستضاء بنور أفواههم التي كان يشق طلمة الليل فيضيء للقافلة الطريق..
وقس على ذلك بقية الاكتشافات المهمة في حياة الإنسان.. فبدل أن يتم تفعيل القدرات الروحية في ذات الإنسان، تم تفعيلها في الآلة فصنع السفن وأجهزة الاتصال وسفن الفضاء وما أشبه.