المجدد
03-09-2003, 09:44 PM
الدكتور روبرت سابولسكي مع فريق من جامعة ماك غيل الكندية يؤكد أن مداعبة الفئران الصغيرة والمسح أو التربيت برفقٍ لى أجسامها ورأسها يجعلها تعيش أكثر من غيرها ، ويجعل ذاكرتها أقوى ، ويحميها حين تبر من خطر تلف خلايا الدماغ .
لقد تبين أن المسح برفق على هذه الفئران يخفض نسبة نوع من الهرمونات من خصائصه أنه يتلف خلايا الدماغ ـ وفي الدماغ نظام غامض للتحكم بهذا الهرمون وضبطه ـ والتربيت على الفأر ينشط ذلك النظام ويقوِّي قبضته على الهرمون .
ولعل هذا يفسر سر نصيحة الأطباء للممرضات وضع اليد ولو للحظة على جبين المريض على أساس أن ذلك يساعد على خفض درجة حرارته .
ولقد سبق النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء جميعاً بتكرار مسحه بيده الشريفة على رؤوس الأطفال ، كما ورد في أحاديث عدة ، منها ما رواه الطبراني عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : كنت مع عمي عيسى بن طلحة في المسجد فدخل السائب بن يزيد فبعثني إليه ، فقال : اذهب إلى ذلك الشيخ فقل له : يقول لك عمي عيسى بن يحيى : هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : نعم ، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلت عليه أنا وغِلمة معي فوجدناه يأكل تمراً في قناع ومعه ناس من أصحابه ، فقبض لنا من ذلك قبضة ومسح بها على رؤوسنا .
وعن مصعب بن عبد الله قال : عبد الله بن ثعلبة ولد قبل الهجرة بأربع سنين ، وحمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه وبرَّك عليه عام الفتح ......
وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال : مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على رأسي ، قال : أظنه قال ثلاثاً ، فلما مسح قال : اللهم اخلف جعفراً في ولده .
وعن جابر بن سمرة ـ وهو من أطفال الصحابة ـ قال : صليت مع الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة أولى ـ يعني صلاة الظهر ـ ثم خرج إلى أهله وخرجت معه ، فاستقبله ولدان ، فجعل صلى الله عليه وسلم يمسح خدَّي أحدهم واحداً واحداً ، قال جابر : وأما انا فمسح خدي فوجدت ليده برداً وريحاً كانما أخرجها من جونة عطار ( سلة عطر وطيب ) .
وعن أنس رضيالله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم .
لقد تبين أن المسح برفق على هذه الفئران يخفض نسبة نوع من الهرمونات من خصائصه أنه يتلف خلايا الدماغ ـ وفي الدماغ نظام غامض للتحكم بهذا الهرمون وضبطه ـ والتربيت على الفأر ينشط ذلك النظام ويقوِّي قبضته على الهرمون .
ولعل هذا يفسر سر نصيحة الأطباء للممرضات وضع اليد ولو للحظة على جبين المريض على أساس أن ذلك يساعد على خفض درجة حرارته .
ولقد سبق النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء جميعاً بتكرار مسحه بيده الشريفة على رؤوس الأطفال ، كما ورد في أحاديث عدة ، منها ما رواه الطبراني عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : كنت مع عمي عيسى بن طلحة في المسجد فدخل السائب بن يزيد فبعثني إليه ، فقال : اذهب إلى ذلك الشيخ فقل له : يقول لك عمي عيسى بن يحيى : هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : نعم ، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلت عليه أنا وغِلمة معي فوجدناه يأكل تمراً في قناع ومعه ناس من أصحابه ، فقبض لنا من ذلك قبضة ومسح بها على رؤوسنا .
وعن مصعب بن عبد الله قال : عبد الله بن ثعلبة ولد قبل الهجرة بأربع سنين ، وحمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه وبرَّك عليه عام الفتح ......
وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال : مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على رأسي ، قال : أظنه قال ثلاثاً ، فلما مسح قال : اللهم اخلف جعفراً في ولده .
وعن جابر بن سمرة ـ وهو من أطفال الصحابة ـ قال : صليت مع الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة أولى ـ يعني صلاة الظهر ـ ثم خرج إلى أهله وخرجت معه ، فاستقبله ولدان ، فجعل صلى الله عليه وسلم يمسح خدَّي أحدهم واحداً واحداً ، قال جابر : وأما انا فمسح خدي فوجدت ليده برداً وريحاً كانما أخرجها من جونة عطار ( سلة عطر وطيب ) .
وعن أنس رضيالله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم .