بيلسان
03-09-2003, 11:59 AM
كلما خطر على بالي عظيم..في أي عصر ..أو مكان..وزمان..
وكلما..
تأملت موقف بطولي..ومغامرة جريئة ..
وبقائد فذّ مهاب..بلغت شهرته الأفاق..
وتعجب منه حتى أعداؤه..
كلما قفز الفاروق لخاطري..!!
أقول ذلك ان تذكرت أي قائد..فذّ..
أي قائد..!!
هتلر..غاندي..نابليون بونابرت..
لا أعرف لماذا عمر بالذات..؟؟! رغم ما تحفل به كتب السيرة
من صحابة أجلاء..وتابعين فضلاء..
ملأوا الزمان..وشغلوا قلوب الناس..وعقولهم..
ليس تقليلا من شان الآخرين..
انما ..لعل قوة عمر في الحق..وضعفه أمام المظلومين..وخوفه العظيم
من حساب ربه له..شيئ يثير دهشتي حقا..!!
العجيب..
كيف استطاع أن يجمع بين جنبيه هاتان الخصلتان المختلفتان تماما..
القوة..
والضعف..؟؟
عمر الذي تخاف منه الناس جميعا..
يضرب الناس بالدّرة....!!
هو نفسه الذي يبكي لسماعه صوت امرأة تطلق..رحمة بها..
وما تعانيه..!!
هو نفسه الذي يزوره الناس شهرا لأنه مرض من سماعه قول
الله تعالى ..((وقفوهم انهم مسؤولون..))..!!
البطل الذي لا يسلك الشيطان فجا سلكه..
وتهرب الصبية من طريق مشى فيه..
يبكي ليله كله..قائما مناجي ربه..!!
تنتابني هذه المشاعر ..وأنا أتأمل حياة هذا العظيم..
كيف طلق الدنيا..وباعها..ابتغاء لرضا رب الأرض
والسماء..
كيف ملك الأرض..وما نسي أن الملك زائل..!!
والقوة تفنى..ولا يبقى الا العمل الصالح..!!
عمر..الذي ينام بدون حراسة..تحت ظل الأيك..وثيابه المرقعة
لا تنم عن صاحب جاه..وملك..
عمر الذي دخل بيت المقدس..ماشيا..مرقع الثياب..
بيده خطام ناقته..
يمشي..بتواضع المؤمن..وايمان المتواضع لنعم الله..
وهو يملك الدنيا..وما فيها..!!
ويحك يا نفس..!!
ألا تأتسين بالصالحين..؟؟!!
يصل أحدنا الى منصب معين..فيرى نفسه أعظم الناس..
وتسول له الآثمة ظلمهم..
وقبله..كان عمر..كان الفاروق..
قوي في الحق..ضعيف أمام قوة الخالق عز وجل..
يقول شاعر النيل حافظ ابراهيم
..في مدح عمر..
أبيات تستحق أن تكتب بماء الذهب..وترش بشذرات الفضة..
وتعلم لصغارنا في مدارسهم..
حسب القوافي وحسبي حين ألقيها..
أني الى ساحة الفاروق أهديها
ثم يسترسل الشاعر راويا لنا الحادثة التي
رويت عن رسول كسرى لعمر..وكيف أنه طاف المدينة
بحثا عنه..ووجده تحت ظل الأيكة..مرقع الثياب..!!
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا
بين الرعية عطلا وهو راعيها
رآه مشتملا في بردة فرأى
فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا
ببردة كاد طول العهد يفنيها..!!
وعهده بملوك الفرس أن لها
سور من الجند والحراس يحميها..
فقال قولة حق أصبحت مثلا
وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها..
أمنت لما أقمت العدل بينهم..
فنمت نوم قرير العين هانيها..!!
ليهنك نومك يا عمر..ووالله ..لقد أتعبت الحكام بعدك..
يا فاروق الأمة..!!
وكلما..
تأملت موقف بطولي..ومغامرة جريئة ..
وبقائد فذّ مهاب..بلغت شهرته الأفاق..
وتعجب منه حتى أعداؤه..
كلما قفز الفاروق لخاطري..!!
أقول ذلك ان تذكرت أي قائد..فذّ..
أي قائد..!!
هتلر..غاندي..نابليون بونابرت..
لا أعرف لماذا عمر بالذات..؟؟! رغم ما تحفل به كتب السيرة
من صحابة أجلاء..وتابعين فضلاء..
ملأوا الزمان..وشغلوا قلوب الناس..وعقولهم..
ليس تقليلا من شان الآخرين..
انما ..لعل قوة عمر في الحق..وضعفه أمام المظلومين..وخوفه العظيم
من حساب ربه له..شيئ يثير دهشتي حقا..!!
العجيب..
كيف استطاع أن يجمع بين جنبيه هاتان الخصلتان المختلفتان تماما..
القوة..
والضعف..؟؟
عمر الذي تخاف منه الناس جميعا..
يضرب الناس بالدّرة....!!
هو نفسه الذي يبكي لسماعه صوت امرأة تطلق..رحمة بها..
وما تعانيه..!!
هو نفسه الذي يزوره الناس شهرا لأنه مرض من سماعه قول
الله تعالى ..((وقفوهم انهم مسؤولون..))..!!
البطل الذي لا يسلك الشيطان فجا سلكه..
وتهرب الصبية من طريق مشى فيه..
يبكي ليله كله..قائما مناجي ربه..!!
تنتابني هذه المشاعر ..وأنا أتأمل حياة هذا العظيم..
كيف طلق الدنيا..وباعها..ابتغاء لرضا رب الأرض
والسماء..
كيف ملك الأرض..وما نسي أن الملك زائل..!!
والقوة تفنى..ولا يبقى الا العمل الصالح..!!
عمر..الذي ينام بدون حراسة..تحت ظل الأيك..وثيابه المرقعة
لا تنم عن صاحب جاه..وملك..
عمر الذي دخل بيت المقدس..ماشيا..مرقع الثياب..
بيده خطام ناقته..
يمشي..بتواضع المؤمن..وايمان المتواضع لنعم الله..
وهو يملك الدنيا..وما فيها..!!
ويحك يا نفس..!!
ألا تأتسين بالصالحين..؟؟!!
يصل أحدنا الى منصب معين..فيرى نفسه أعظم الناس..
وتسول له الآثمة ظلمهم..
وقبله..كان عمر..كان الفاروق..
قوي في الحق..ضعيف أمام قوة الخالق عز وجل..
يقول شاعر النيل حافظ ابراهيم
..في مدح عمر..
أبيات تستحق أن تكتب بماء الذهب..وترش بشذرات الفضة..
وتعلم لصغارنا في مدارسهم..
حسب القوافي وحسبي حين ألقيها..
أني الى ساحة الفاروق أهديها
ثم يسترسل الشاعر راويا لنا الحادثة التي
رويت عن رسول كسرى لعمر..وكيف أنه طاف المدينة
بحثا عنه..ووجده تحت ظل الأيكة..مرقع الثياب..!!
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا
بين الرعية عطلا وهو راعيها
رآه مشتملا في بردة فرأى
فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا
ببردة كاد طول العهد يفنيها..!!
وعهده بملوك الفرس أن لها
سور من الجند والحراس يحميها..
فقال قولة حق أصبحت مثلا
وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها..
أمنت لما أقمت العدل بينهم..
فنمت نوم قرير العين هانيها..!!
ليهنك نومك يا عمر..ووالله ..لقد أتعبت الحكام بعدك..
يا فاروق الأمة..!!