عرض الإصدار الكامل : الدخول اجباري..تراجم لعلماء امتنا المعاصرين..


بيلسان
03-09-2003, 07:51 AM
http://members.lycos.co.uk/soos7/poop/aerf666.jpg




الفكرة اتتني من متابعة موضوع يحمل عنوانا مشابها في أحد المنتديات..
وهو شيئ طالما خططت له هنا في منتدانا..
وحيث ان قسم (( النفس المطمئنة )) غالبا ما شاهدنا فيه
مواضيع مكررة..وروتينية..
ارتأيت كسر القاعدة..
الموضوع يخصنا جميعا..وفي أمتنا ولله الحمد علماء اجلاء..
هم نبراسنا في الحياة..الهادين الى سبل ربهم..
بالحكمة والموعظة الحسنة..
منهم من قضى نحبه..ومنهم من ينتظر..
الموضوع ليس حكرا على كاتبته 8) 8)
بل بامكان الجميع المشاركة..
هل هناك عالم معين..أعجبك سمته وسيرته..وعلمه طبعا..
فتحب أن تعرفنا أكثر عليه؟؟
ان كانت الاجابة نعم..
فهلم..بارك الله فيني وفيك..
وجعلنا هداة مهتدين.. :) :) :)
لنجعل هذه الزاوية ..نشيطة..بجهودكم أنتم..
الشرط الوحيد أن يكون من علمائنا المعاصرين..
أعطنا نبذة عن حياته..وطلبه للعلم..الخ..
الأمور التي تساعدنا بالتأسي بهم..والاقتداء..
أرجو أن أجد صدى لفكرتي..
وأن تجد القبول لديكم..
ان رأيت موافقتكم..
سأبدأ باذن الله ..بعالم زماننا..العلامة ..
عبد العزيز بن باز..
ثم..تكملون أنتم المشوار معي..
ما رأيكم؟؟؟؟



http://members.lycos.co.uk/soos7/poop/aerf666.jpg

وسيع البال
03-09-2003, 01:10 PM
إبداع وروعة
..
موافقين جدا .. تفضلوا .. وأنا سأورد بإذن الله ..
..
ترجمة أسد السنة الألباني .. رحمه الله

بيلسان
04-09-2003, 12:54 AM
أشكرك أخي الفاضل ..((وسيع البال ))
اذن سأبدأ أنا بعالم الأمة ابن باز..
ثم تعقبني أنت بمحدث الأمة..العلامة..ناصر الدين الألباني..
حلووووووووووو...
مين ورانا في اللستة؟؟؟

بيلسان
04-09-2003, 12:42 PM
سماحة العلامة فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله


الفصل الأول اسمه ونسبه ومولده ونشأته



أ :- اسمه ونسبه



هو الإمام الصالح الورع الزاهد أحد الثلة المتقدمين بالعلم الشرعي ، ومرجع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، في الفتوى والعلم ، وبقية السلف الصالح في لزوم الحق والهدي المستقيم ، واتباع السنة الغراء : عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز ، وآل باز - أسرة عريقة في العلم والتجارة والزراعة معروفة بالفضل والأخلاق قال الشيخ / سليمان بن حمدان - رحمه الله - في كتابه حول تراجم الحنابلة : أن أصلهم من المدينة النبوية ، وأن أحد أجدادهم انتقل منها إلى الدرعية ، ثم انتقلوا منها إلى حوطة بني تميم .


ب : - مولده



ولد في الرياض عاصمة نجد يوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة عام ألف وثلاثمائة وثلاثين من الهجرة النبوية ، وترعرع فيها وشب وكبر ، ولم يخرج منها إلا ناويا للحج والعمرة .


ج : - نشأته



نشأ سماحة الشيخ عبد العزيز في بيئة عطرة بأنفاس العلم والهدى والصلاح ، بعيدة كل البعد عن مظاهر الدنيا ومفاتنها ، وحضاراتها المزيفة ، إذ الرياض كانت في ذلك الوقت بلدة علم وهدى فيها كبار العلماء ، وأئمة الدين ، من أئمة هذه الدعوة المباركة التي قامت على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأعني بها دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وفي بيئة غلب عليها الأمن والاستقرار وراحة البال ، بعد أن استعاد الملك عبد العزيز - رحمه الله - الرياض ووطد فيها الحكم العادل المبني على الشرعة الإسلامية السمحة بعد أن كانت الرياض تعيش في فوضى لا نهاية لها ، واضطراب بين حكامها ومحكوميها .

ففي هذه البيئة العلمية نشأ سماحته - حفظه الله - ولا شك ولا ريب أن القرآن العظيم كان ولا يزال - ولله الحمد والمنة - هو النور الذي يضيء حياته ، وهو عنوان الفوز والفلاح فبالقرآن الكريم بدأ الشيخ دراسته - كما هي عادة علماء السلف - رحمهم الله - إذ يجعلون القرآن الكريم أول المصادر العلمية - فيحفظونه ويتدبرونه أشد التدبر ، ويعون أحكامه وتفاسيره ، ومن ثمَّ ينطلقون إلى العلوم الشرعية الأخرى ، فحفظ الشيخ القرآن الكريم عن ظهر قلب قبل أن يبدأ مرحلة البلوغ ، فوعاه وحفظه تمام الحفظ ، وأتقن سوره وآياته أشد الإتقان ، ثم بعد حفظه لكتاب الله ، ابتدأ سماحته في طلب العلم على يد العلماء بجد وجلد وطول نفس وصبر .

وإن الجدير بالذكر والتنويه في أمر نشأته ، أن لوالدته - رحمها الله - أثرا بالغا ، ودورا بارزا في اتجاهه للعلم الشرعي وطلبه والمثابرة عليه ، فكانت تحثه وتشد من أزره ، وتحضه على الاستمرار في طلب العلم والسعي وراءه بكل جد واجتهاد كما ذكر ذلك سماحته في محاضرته النافعة - رحلتي مع الكتاب - وهي رحلة ممتعة ذكر فيها الشيخ في نهاية المحاضرة ، وبالخصوص في باب الأسئلة بعض الجوانب المضيئة من حياته - فاستمع إلى تلك المحاضرة غير مأمور - .

ولقد كان سماحة الشيخ / عبد العزيز - حفظه الله - مبصرا في أول حياته ، وشاء الله لحكمة بالغة أرادها أن يضعف بصره في عام 1346 هـ إثر مرض أصيب به في عينيه ثم ذهب جميع بصره في عام 1350 هـ ، وعمره قريب من العشرين عاما؛ ولكن ذلك لم يثنه عن طلب العلم ، أو يقلل من همته وعزيمته بل استمر في طلب العلم جادا مجدا في ذلك ، ملازما لصفوة فاضلة من العلماء الربانيين ، والفقهاء الصالحين ، فاستفاد منهم أشد الاستفادة ، وأثّروا عليه في بداية حياته العلمية ، بالرأي السديد ، والعلم النافع ، والحرص على معالي الأمور ، والنشأة الفاضلة ، والأخلاق الكريمة ، والتربية الحميدة ، مما كان له أعظم الأثر ، وأكبر النفع في استمراره .

على تلك النشأة الصالحة ، التي تغمرها العاطفة الدينية الجياشة ، وتوثق عراها حسن المعتقد ، وسلامة الفطرة ، وحسن الخلق ، والبعد عن سيئ العقائد والأخلاق المرذولة ومما ينبغي أن يعلم أن سماحة الشيخ عبد العزيز - حفظه الله- قد استفاد من فقده لبصره فوائد عدة نذكر على سبيل المثال منها لا الحصر أربعة أمور : -


الأمر الأول : حسن الثواب ، وعظيم الأجر من الله سبحانه وتعالى ، فقد روى الإمام البخاري في صحيحه في حديث قدسي أن الله تعالى يقول : إذا ابتليت عبدي بفقد حبيبتيه عوضتهما الجنة البخاري ( 5653 ) .


الأمر الثاني : قوة الذاكرة ، والذكاء المفرط : فالشيخ - رعاه الله - حافظ العصر في علم الحديث فإذا سألته عن حديث من الكتب الستة ، أو غيرها كمسند الإمام أحمد والكتب الأخرى تجده في غالب أمره مستحضرا للحديث سندا ومتنا ، ومن تكلم فيه ، ورجاله وشرحه .

الأمر الثالث : إغفال مباهج الحياة ، وفتنة الدنيا وزينتها ، فالشيخ - أعانه الله - متزهد فيها أشد الزهد ، وتورع عنها ، ووجه قلبه إلى الدار الآخرة ، وإلى التواضع والتذلل لله سبحانه وتعالى .


الأمر الرابع :
استفاد من مركب النقص بالعينين ، إذ ألح على نفسه وحطمها بالجد والمثابرة حتى أصبح من العلماء الكبار ، المشار إليهم بسعة العلم ، وإدراك الفهم ، وقوة الاستدلال وقد أبدله الله عن نور عينيه نورا في القلب ، وحبا للعلم ، وسلوكا للسنة ، وسيرا على المحجة ، وذكاء في الفؤاد .


الفصل الثاني أوصافه الخَلْقِية


أ :- أوصافه الخَلقية إن الشيخ - حفظه الله - يمتاز باعتدال في بنيته ، مع المهابة ، وهو ليس بالطويل البائن ، ولا القصير جدا ، بل هو عوان بين ذلك ، مستدير الوجه ، حنطي اللون ، أقنى الأنف ، ومن دون ذلك فم متوسط الحجم ، ولحية قليلة على العارضين ، كثة تحت الذقن ، كانت سوداء يغلبها بعض البياض فلما كثر بياضها صبغها بالحناء ، وهو ذو بسمة رائعة تراها على أسارير وجهه إن ابتسم؛ وهو عريض الصدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ويمتاز بالتوسط في جسمه فهو ليس بضخم الكفين ولا القدمين؛ وأوصافه فيها شبه من أوصاف العلماء السابقين - رحمهم الله - .

ب :- هيئته ولباسه يعتبر الشيخ - حفظه الله - حسن الهيئة ، جميل المظهر ، ولا يتكلف في ذلك أبدا ، ويحرص جدا على لباس البياض في ثيابه ، ويحب ارتداء الثياب الواسعة ، وثيابه تصل إلى أنصاف ساقيه ، ويزين ثيابه بمشلح وعباءة عودية اللون ، وهو سلفي في المظهر والشارة .

ج :- هيبته مما تميز به سماحته - حفظه الله - الهيبة ، وقد حدثني غير واحد من كبار العلماء الفضلاء وطلبة العلم أن للشيخ هيبة فيها عزة العلماء مع عظيم مكانتهم وكبير منزلتهم ، وهذه الهيبة قذفها الله في قلوب الناس ، وهي تنم عن محبة وإجلال وتقدير له ، لا من خوف وهلع وجبن معه ، بل إن الشيخ - حفظه الله ورعاه - قد فرض احترامه على الناس ، بجميل شمائله وكريم أخلاقه ، مما جعلهم يهابونه حياء منه ، ويقدرونه في أنفسهم أشد التقدير .

ومما زاد هيبته أنه ابتعد عن ساقط القول ، ومرذول اللفظ ، وما يخدش الحياء أشد الابتعاد ، فلا تكاد تجد في مجلسه شيئا من الضحك إلا نادرا ولماما ، بل تجد مجالسه عامرة بذكر الله ، والتفكر والتأمل في الدار الآخرة .

ومع هذه المكانة العظيمة ، والمنزلة السامية ، والهيبة ، فإنه آية في التواضع ، وحسن المعاشرة ، وعلو الهمة ، وصدق العزيمة ، مع عزة في النفس ، وإباء في الطبع ، بعيدا كل البعد عن الصلف والتكلف المذموم كأنه واضع بين نصب عينيه قوله تعالى : وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ

اللغة العربية لغة جميلة في بابها ، ماتعة في لبابها وفوائدها ، فهي لغة القرآن والسنة ، أسلوبا ومنهجا ، ومقصدا ومغزى ، وهي الوسيلة إلى فهم الدين ، وإدراك أسراره ، وسبر أغواره ، وهي من مستلزمات الإسلام وضروراته .

والشيخ - أدام الله عزه - يعد وبجداره من أرباب الفصاحة ، وأساطين اللغة وخاصة في علم النحو ، وفي علوم اللغة العربية كافة .

وفصاحته تبرز في كتابته ومحادثته ، وخطبة ومحاضراته وكلماته ، فهو ذو بيان مشرق ، ونبرات مؤثرة حزينة ، وأداء لغوي جميل ، ويميل دائما إلى الأسلوب النافع الذي كان عليه أكثر أهل العلم وهو الأسلوب المسمى " السهل الممتنع " فتجده - حفظه الله - من أكثر الناس بعدا عن التعقيد والتنطع في الكلام والتشدق في اللفظ والمعنى ، والتكلف والتمتمة ، بل هو سهل العبارة ، عذب الأسلوب ، تتسم عباراته وكتاباته بالإيجاز والإحكام والبيان .

ومن نوافل الأمور أن يقدر القارئ الكريم ثقافة الشيخ - حفظه الله - في اللغة والأدب وحسن البيان ، لأن معرفة ذلك وإتقانه من الأسس الرئيسية في فهم آيات الكتاب ونصوص السنة النبوية ، ومعرفة مدلولات العلماء ، ولهذا كان الشيخ - رعاه الله - متمكنا مجيدا للخطابة والكتابة .

ومن المألوف حقا - في عالم الإسلام - أن الذين يحرمون بصرهم من أهل العلم ، يمتازون بالفصاحة في الألفاظ والمعاني ، وقوة الخطابة وإتقانها ، لأن معظم اعتمادهم على الإلقاء والخطابة في الدرس والوعظ والدعوة ، وهذا ما يتجلى واضحا في الشيخ - حفطه الله - .

والشيخ - ختم الله له بخير - خطيب مصقع ، وواعظ بليغ سواء في محاضراته الكثيرة النافعة أو تعقيباته على محاضرات غيره ، أو في توجيهاته الحكمية ، وتوصياته المفيدة ، التي تشرئب إليها الأسماع ، وتتطلع لها الأفئدة والقلوب الصادقة المؤمنة .

ومن مميزاته وخصائصه الخطابية قدرته على ترتيب أفكاره حتى لا تشتت ، وضبطه لعواطفه حتى لا تغلب عقله ، ثم سلامة أسلوبه ، الذي لا يكاد يعتريه اللحن في صغير من القول أو كبير ، وأخيرا تحرره من كل أثر للتكلف والتنطع . هـ:- قوة حافظته وحضور بديهته ومما تميّز به سماحته - حفظه الله - قوة الحافظة ، وسرعة البديهة ، واستحضار مسائل العلم بفهم واسع ، ووفرة في العلم ، وشدة في الذكاء ، وغزارة في المادة العلمية ، فهو - رعاه الله - صاحب ألمعية نادرة ، ونجابة ظاهرة .

وإن نعمة الحفظ ، وقوة الذاكرة ، هما من الأسباب القوية - بعد توفيق الله عز وجل - على تمكنه من طلبه للعلم ، وازدياد ثروته العلمية ، المبنية على محفوظاته التي وعتها ذاكرته في مراحل التعلم والتعليم ، وقد حباه الله من الذكاء وقوة الحفظ وسرعة الفهم ، مما مكنه من إدراك محفوظاته العلمية عن فهم وبصيرة .

ومما يؤكد على ذلك أنه لربما سُئِلَ عن أحاديث منتقدة في الكتب الستة وغيرها من كتب السنة فيجيب عليها مع تخريجها والتكلم على أسانيدها ورجالها ، وذكر أقوال أهل العلم فيها ، وهو ممَّن منَّ الله عليه بحفظ الصحيحين واستحضارهما ، ولا يكاد يفوته من متونهما شيء؛ إلا اللهم أنه سُئِلَ مرة ونحن على طعام الغداء عنده ، فقال السائل : هل تحفظ الصحيحين فأجاب قائلا - نعم ولله الحمد والمنة - إلا أن صحيح مسلم يحتاج إلى نظر وتربيط .

ومما يؤكد ويبرهن على قوة حافظته وحضور بديهته ، أنه في كلماته ومحاضراته ومواعظه تجده كثير الاستدلال بالنصوص القرآنية ، والأحاديث النبوية ، وأقوال أهل العلم الشرعية ، يأتي عليها بسياقها ولفظها وتمامها ، وهكذا في اجتماعات هيئة كبار العلماء ، تجده يذكر المسألة وأقوال أهل العلم فيها مبينا الجزء والصفحة والكتاب المنقول عنه القول .

وثم أمر آخر يؤكد على قوة حافظته أنه يميز بين أصوات محبيه الذين يقدمون للسلام عليه ، مع كثرتهم ووفور عددهم ، وقد حدَّثني بعض من عاصر الشيخ قديما وحديثا أنني قدمت للسلام عليه بعد مدة من الزمن طويلة ، فبادرته بالسلام ، فعرفني من أول وهلة ، ورد عليَّ السلام مناديا باسمي ، وهذا دأبه في أغلب من يقدمون عليه للسلام .

وأيضا مما يؤكد على قوة ذاكرته أنك تجده يورد القصص القديمة التي حصلت قبل ستين سنة أو أكثر كأنه مطلع عليها ، ينظر إليها ويتأمل في أمرها ، وهذا أمر معلوم عند من خالط الشيخ وعرفه تمام المعرفة .

يتبع ان شاء الله..





منقوووووووووول..

وسيع البال
05-09-2003, 07:51 AM
رحمك الله يا شيخنا الورع
..
بانتظار البقية.. بيلسان .. جزاك الله خيرا

بيلسان
07-09-2003, 06:15 AM
بارك الله فيك..اخي الفاضل وسيع البال..
نكــــــــــــــــــــــــــمل..







الفصل الثالث صفاته الخُلقية




إنه لمن المعلوم المتواتر عند جميع الناس أن سماحة الشيخ عبد العزيز - حفظه الله - ممَّن تميَّز بالخلال الحميدة ، والخصال الرشيدة ، وجميل الأخلاق ، وطيب الفعال ، وعظيم التواضع ، وهو ممن يقتدى به في الأدب والعلم والأخلاق ، بل هو أسوة حسنة في تصرفاته وسمته وهديه المبني على كتاب الله العظيم ، وسنة رسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم ، وخاصة في زهده وعبادته وأمانته وصدقه ، وكثرة التجاءه وتضرعه إلى الله ، وعظيم خشيته لله ، وذكاء فؤاده وسخاء يده ، وطيب معشره ، مع اتباع للسنة الغراء ، وكثرة عبادة - زاده الله إحسانا وتوفيقا - وقصارى القول أن للشيخ - رعاه المولى - صفات حسنة ، وخلال جميلة ، وشيم كريمة ، ومناقب فذّة عظيمة ، يجدر بنا أن نتناولها بشيء من التفصيل .

أ :- عظيم تواضعه التواضع هو انكسار القلب لله ، وخفض جناح الذل والرحمة للخلق ، ومنشأ التواضع من معرفة الإنسان قدر عظمة ربه ، ومعرفة قدر نفسه ، فالشيخ - حفظه الله - قد عرف قدر نفسه ، وتواضع لربه أشد التواضع ، فهو يعامل الناس معاملة حسنة بلطف ورحمة ورفق ولين جانب ، لا يزهو على مخلوق ، ولا يتكبر على أحد ، ولا ينهر سائلا ، ولا يبالي بمظاهر العظمة الكاذبة ، ولا يترفع عن مجالسة الفقراء والمساكين ، والمشي معهم ، ومخاطبتهم باللين ، ولا يأنف أبدا من الاستماع لنصيحة من هو دونه ، وقد طبق في ذلك كله قول الله : وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا وقول النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحدٍ ولا يبغي أحد على أحد أخرجه مسلم ( 2865 ) .

ومما يندرج تحت هذا الخلق خلقا : السكينة والوقار ، وهما من أبرز صفات الشيخ - حفظه الله - وهما أول ما يواجه به الناس سواء القرباء أو البعداء ، جلساءه الأدنين أو زواره العابرين ، فإن الناس ليتكبكبون حوله أينما وجد ، في المسجد ، في المنزل ، في المكتب ، وإنه ليصغي لكل منهم في إقبال يخيل إليه أنه المختص برعايته ، فلا ينصرف عنه حتى ينصرف هو ، ومراجعوه من مختلف الطبقات ، ومن مختلف الأرجاء ، ولكل حاجته وقصده ، فيقوم الشيخ - حفظه الله - بتسهيل أمره ، وتيسير مطلبه ، ولربما ضاق بعضهم ذرعا عليه ، بكلمات يرى نفسه فيها مظلوما فما من الشيخ - حفظه الله إلا أن يوجهه للوقار والدعاء له بالهداية والصلاح ، إنها والله صور صادقة ، بالحق ناطقة ، تدل على تواضع جم ، وحسن سكينة ، وعظيم أناة وحلم ، وكبير وقار .

ومما يؤكد تواضعه - حفظه الله - تلبية دعوة طلابه ومحبيه في حفلات الزواج الخاصة بهم ، ويحضر حضورا مبكرا ، ويطلب من أحد الإخوان قراءة آيات من القرآن الكريم ، ثم يقوم بتفسيرها للجميع ، هذا دأبه والغالب عليه في حضوره للولائم - رفع الله قدره - .

وسيع البال
07-09-2003, 01:51 PM
والشيخ - أدام الله عزه - يعد وبجداره من أرباب الفصاحة ، وأساطين اللغة وخاصة في علم النحو ، وفي علوم اللغة العربية كافة >>
صدقتم والله ..
..
حدثني أحد مشائخي : سمعت لعلماء أجلاء كثيرين ووجدتهم مع جلالة قدرهم يلحنون بعض الأحيان فيصححون .. أما ابن باز فما سمعته ألحن يوما ! ..
..
مواصلين .. جزاكم الله خيرا

بيلسان
09-09-2003, 05:11 AM
وسـيع البال...أشكر لك المتابعة..
جزاك الله خيرا..
نكـــــــــــــــــــــمل..

الفصل الرابع حياته العلمية

أ :- مكانته العلمية



بمثل هذه الخلال الحميدة التي أشرنا إليها إشارات يسيرة ، باللمحة المنبهة ، تبوأ ابن باز هذه المكانة العلمية التي أوصلته إلى أعلى المراتب ، وأسنى المناصب ، وهو التوقيع عن رب العالمين في الإفتاء والدعوة إلى الله ، وهذا قليل من كثير في مكانته العلمية ، ومنزلته الدينية ، جعلنا الله وإياه من دعاة الحق وأنصار الهدى - آمين - .

وإننا لنفرح أشد الفرح أن الله قد ادّخره لهذا العصر المتلاطمة أمواجه بالفتن ، والظاهر فيه أوار المحن والذي تأذن فيه أيضا فجر الإسلام بالانبلاج ، هذا العالم الرباني ، والإمام المصلح ، الذي بزَّ الجميع في شجاعة الرأي وقوة العلم والعقل ، وسلامة الفكر والتدبير ، وجرأة اللسان والقلب ، والزهد والورع فهز النفوس الجامدة ، وحرك العقول الراكدة ، وأيقظ المشاعر الخامدة ، وترك ذكره وعمله دويا وصوتا ملأ سمع الزمان ، وسيكون له شأن أيما شأن ، بإذن الواحد المنان ، وربنا الرحمن المستعان .







ب :- نبوغه المبكر


لقد عرف سماحته بالنبوغ المبكر والألمعية النادرة ، والنجابة الظاهرة ، والذكاء المفرط منذ نعومة أظفاره حتى بزَّ أقرانه ، وفاق أترابه ، فهو منذ صغره صاحب همة عالية ، ونفس أبية ، وقلب طموح ، جعلته تلك الصفات الجليلة موضع تقدير واحترام ، وتبجيل وتعظيم ، لكل من عرفه آنذاك أو خالطه وزامله .

ومن أبرز الأدلة ، وأبين الأمثلة على نبوغه المبكر ، وتوقد ذهنه ، وشدة ذكائه ، حفظه المتقن لكتاب الله عز وجل قبل البلوغ ، وحفظه لبعض المتون العلمية ، وتطلعه للعلم والحرص عليه أشد الحرص .

أما أهم الأسباب التي جعلته يقبل على العلم ، ويقدر من وقته الشيء الثمين لذلك مع ذهن وقاد ، وذكاء مفرط ، ونبوغ واطلاع تعود إلى خمسة أسباب :

1- إخلاص النية في طلبه للعلم ، مع صدق القصد ، وحسن التوجه إلى الله .

2- نشأته الصالحة في بيت علم وهدى وإيمان : وكان يجد من أمه - رحمها الله - التشجيع المستمر ، والدعوات الصالحة ، والحث والتأكيد على أهمية طلب العلم .

3- عناية إلهية كريمة ، ومنة ربانية رحيمة ، ونعمة امتن الله بها على الشيخ فكان لها أعظم الأثر ، وأطيب الثمر ، في نبوغه العلمي ، وتفوقه في مجال الفقه والفهم لأمور الدين .

4- دقة استحضاره وسلامة منهجه واستقامة حياته ، وجولان ذهنه ، وحسن استجابته لنصائح أساتذته وشيوخه .

5- استعداده الفطري ، وصفاء ذهنه ، وحضور بديهته ، وقوة حافظته ، واستثمار وقته في البحث والمطالعة ، مع توقد في الهمة ، وتوفر الرغبة الملحة في معرفة العلم بمختلف فنونه ، والحرص على الدليل في كل مسألة من مسائل العلم المختلف فيها




ج : - شيوخه



إن سماحته علم بارز من أعلام الأمة الإسلامية ، وقد نهل علمه ، وتلقى العلوم الشرعية من علماء بارزين ، وأئمة ناصحين ، لهم القدح المعلى في العلم والفضل ، استفاد منهم أشد الاستفادة ، وأخذ منهم الصفات الحميدة ، والعلوم الشرعية والعربية ومن أبرزهم.. :



(1) الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب قاضي الرياض.

(2) الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

(3) الشيخ سعد بن حمد بن عتيق قاضي الرياض.

(4) الشيخ حمد بن فارس وكيل بيت المال في الرياض.

(5) سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية، وقد لازم حلقاته نحوا من عشر سنوات وتلقى عنه جميع العلوم الشرعية ابتداء من سنة 1347هـ إلى سنة 1357هـ.

(6) الشيخ سعد وقاص البخاري من علماء مكة المكرمة أخذ عنه علم التجويد في عام 1355هـ.








الفصل الخامس مؤلفاته وآثاره العلمية




1) مجموع فتاوى
(2) الفوائد الجلية في المباحث الفرضية.

(3) التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة (توضيح المناسك)

(4) التحذير من البدع ويشتمل على أربع مقالات مفيدة (حكم الاحتفال بالمولد النبوي وليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان وتكذيب الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية المسمى الشيخ أحمد)

(5) رسالتان موجزتان في الزكاة والصيام.

(6) العقيدة الصحيحة وما يضادها.

(7) وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها.

(8) الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة.

(9) وجوب تحكيم شرع الله ونبذ ما خالفه.

(10) حكم السفور والحجاب ونكاح الشغار.

(11) نقد القومية العربية.

(12) الجواب المفيد في حكم التصوير.

(13) الشيخ محمد بن عبد الوهاب دعوته وسيرته.

(14) ثلاث رسائل في الصلاة:

(أ) كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

(ب) وجوب أداء الصلاة في جماعة.

(جـ) أين يضع المصلي يديه حين الرفع من الركوع.

(15) حكم الإسلام فيمن طعن في القرآن أو في رسول الله صلى الله عليه وسلم .

(16) حاشية مفيدة على فتح الباري وصل فيها إلى كتاب الحج.

(17) رسالة الأدلة النقلية والحسية على جريان الشمس وسكون الأرض وإمكان الصعود إلى الكواكب.

(18) إقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين.

(19) الجهاد في سبيل الله.

(20) الدروس المهمة لعامة الأمة.

(21) فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة.

(22) وجوب لزوم السنة والحذر من البدعة. هذا ما تم طبعه ويوجد له تعليقات على بعض الكتب مثل: بلوغ المرام، تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر (لم تطبع)، تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة من الأدعية والأذكار (طبع)، التحفة الكريمة في بيان كثير من الأحاديث الموضوعة والسقيمة، تحفة أهل العلم والإيمان بمختارات من الأحاديث الصحيحة والحسان، إلى غير ذلك.



وفاتــــــــــه..


وافى الأجل المحتوم الشيخ عبد العزيز بن باز يوم الخميس 27 محرم 1420هـ الموافق 13 مايو 1999م بمنطقة (الطائف) اثر اصابته بمرض السرطان..
رحم الله الشيخ..وجزاه عنا وعن الاسلام خير الجزاء..







كلمة العلامة الألباني في وفاة الشيخ..






يحدثنا أحد تلامذة الألباني رحمه الله..عندما نقل خبر الوفاة للشيخ..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
فقد أوصلتُ بالامس خبرَ وفاة الشيخ عبد العزيز بن باز- رحمه الله - لشيخنا الالباني عن طريق الأخ علي الحلبي ، فكتب لي ما حدث مع الشيخ الألباني فقال : ...ولقد التقيت - في ضحى اليوم نفسه - شيخَنا وأستاذَنا العلامة المحدث أبا عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني - عافاه الله ، وأطال بقاءه ، وفسح في مدته - فأخبرتُه نبأ وفاة الشيخ عبد العزيز - رحمه الله - فما كان منه - زاده الله من فضله - إلا أن ذرفت عيناه دموعاً رقيقة ، وتنهد تنهيدة عميقة ، ثم قال :

[ إنا لله وإنا إليه راجعون .
اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلفني خيراً منها .
رحمه الله رحمةً واسعةً ، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيراً .
كل ابنِ أنثى وإن طالت سلامته
يوما على آلة حدباءَ محمولُ
لقد كان الشيخ عبد العزيز - رحمه الله - من خيرة العلماء ، نسأل الله تعالى أن يجعل مأواه الجنة .
ولو أن هذه الحياة دامت لأحد لدامت للمصطفى - صلوات الله وسلامه عليه - .
رحمه الله ، وألحقنا وإياه بالصالحين .





انتهى..
منقوول...بتصرف مني..

خالد الحارثي
09-09-2003, 05:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي بيلسان ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فكره رائعه بارك الله فيك ..
وجزاك الله الخير الكثير ..

نتابع معك اختي ..
وان شاء الله سنحاول ان نكتب ولو القليل عن علماء هذه الأمه ..
ادامهم الله .. وجعل منهم واليهم الخير باذن الله ..

تحياتي لك ..
اخوك الفاهم .. :)

وسيع البال
09-09-2003, 01:45 PM
جزاكم الله خيرا .. البيلسان ..
..
وكما واعدناكم فإليكم .. السيرة العطرة الممتعة سيرة الإمام المحدث الألباني .. رحمه الله تعالى ....
..

نشأة أسد السنة

* ولد الشيخ محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني عام 1333 ه الموافق 1914 م في مدينة أشقودرة عاصمة دولة ألبانيا - حينئذ - عن أسرة فقيرة متدينة يغلب عليها الطابق العلمي، فكان والده مرجعاً للناس يعلمهم و يرشدهم.

* هاجر صاحب الترجمة بصحبة والده إلى دمشق الشام للأقامة الدائمة فيها بعد أن انحرف أحمد زاغو (ملك ألبانيا) ببلاده نحو الحضارة الغربية العلمانية.

* أتم العلامة الألباني دراسته الإبتدائية في مدرسة الإسعاف الخيري في دمشق بتفوق.

* نظراً لرأي والده الخاص في المدارس النظامية من الناحية الدينية، فقد قرر عدم إكمال الدراسة النظامية ووضع له منهجاً علمياً مركزاً قام من خلاله بتعليمه القرآن الكريم، و التجويد، و النحو و الصرف، و فقه المذهب الحنفي، و قد ختم الألباني على يد والده حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، كما درس على الشيخ سعيد البرهاني مراقي الفلاح في الفقه الحنفي و بعض كتب اللغة و البلاغة، هذا في الوقت الذي حرص فيه على حضور دروس و ندوات العلامه بهجة البيطار.

* أخذ عن أبيه مهنة إصلاح الساعات فأجادهاحتى صار من أصحاب الشهره فيها، و أخذ يتكسب رزقه منها، وقد وفرت له هذه المهنه وقتاً جيداً للمطالعة و الدراسة، و هيأت له هجرته للشام معرفة باللغة العربية و الاطلاع على العلوم الشرعية من مصادرها الأصلية.
..
يتبع إن شاء الله


توجهه إلى علم الحديث و اهتمامه به
على الرغم من توجيه والد الألباني المنهجي له بتقليد الذهب الحنفي و تحذيره الشديد من الاشتغال بعلم الحديث، فقد أخذ الألباني بالتوجه نحو علم الحديث و علومه، فتعلم الحديث في نحو العشرين من عمره متأثراً بأبحاث مجلة المنار التي كان يصدرها الشيخ محمد رشيد رضا (رحمه الله) و كان أول عمل حديثي قام به هو نسخ كتاب " المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار" للحافظ العراقي (رحمه الله) مع التعليق عليه.

كان ذلك العمل فاتحة خير كبير على الشيخ الألباني حيث أصبح الاهتمام بالحديث و علومه شغله الشاغل، فأصبح معروفاً بذلك في الأوساط العلمية بدمشق، حتى إن إدارة المكتبة الظاهرية بدمشق خصصت غرفة خاصة له ليقوم فيها بأبحاثه العلمية المفيدة، بالإضافة إلى منحه نسخة من مفتاح المكتبة حيث يدخلها وقت ما شاء، أما عن التأليف و التصنيف، فقد ابتدأهما في العقد الثاني من عمره، و كان أول مؤلفاته الفقهية المبنية على معرفة الدليل و الفقه المقارن كتاب " تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد " و مطبوع مراراً، و من أوائل تخاريجه الحديثية المنهجية أيضاً كتاب " الروض النضير في ترتيب و تخريج معجم الطبراني الصغير" و لا يزال مخطوطاً.

كان لإشتغال الشيخ الألباني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أثره البالغ في التوجه السلفي للشيخ، و قد زاد تشبثه و ثباته على هذا المنهج مطالعته لكتب شيخ الإسلام ابن تيميه و تلميذه ابن القيم و غيرهما من أعلام المدرسة السلفية.

حمل الشيخ الألباني راية الدعوة إلى التوحيد و السنة في سوريا حيث زار الكثير من مشايخ دمشق و جرت بينه و بينهم مناقشات حول مسائل التوحيد و الإتباع و التعصب المذهبي و البدع، فلقي الشيخ لذلك المعارضة الشديدة من كثير من متعصبي المذاهب و مشايخ الصوفية و الخرافين و المبتدعة، فكانوا يثيرون عليه العامة و الغوغاء و يشيعون عنه بأنه "وهابي ضال" و يحذرون الناس منه، هذا في الوقت الذي وافقه على دعوته أفاضل العلماء المعروفين بالعلم و الدين في دمشق، و الذين حضوه على الاستمرار قدماً في دعوته و منهم، العلامة بهجت البيطار، الشيخ عبد الفتاح الإمام رئيس جمعية الشبان المسلمين في سوريا، الشيخ توفيق البزرة، و غيرهم من أهل الفضل و الصلاح (رحمهم الله).



نشاط الشيخ الألباني الدعوي
نشط الشيخ في دعوته من خلال:

أ) دروسه العلمية التي كان يعقدها مرتين كل أسبوع حيث يحضرها طلبة العلم و بعض أساتذة الجامعات و من الكتب التي كان يدرسها في حلقات علمية:

- فتح المجيد لعبد الرحمن بي حسن بن محمد بن عبد الوهاب.

- الروضة الندية شرح الدرر البهية للشوكاني شرح صديق حسن خان.

- أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف.

- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير شرح احمد شاكر.

- منهاج الإسلام في الحكم لمحمد أسد.

- فقه السنه لسيد سابق.

ب) رحلاته الشهريه المنتظمة التي بدأت بأسبوع واحد من كل شهر ثم زادت مدتها حيث كان يقوم فيها بزيارة المحافظات السورية المختلفه، بالإضافة إلى بعض المناطق في المملكة الأردنية قبل استقراره فيها مؤخراً، هذا الأمر دفع بعض المناوئين لدعوة الألباني إلى الوشاية به عند الحاكم مما أدى إلى سجنه.



صبره على الأذى .... و هجرته
في أوائل 1960م كان الشيخ يقع تحت مرصد الحكومة السوريه، مع العلم أنه كان بعيداً عن السياسة، و قد سبب ذلك نوعاً من الإعاقة له. فقد تعرض للإعتقال مرتين، الأولى كانت قبل 67 حيث اعتقل لمدة شهر في قلعة دمشق وهي نفس القلعة التي اعتقل فيها شيخ الاسلام (ابن تيمية)، وعندما قامت حرب 67 رأت الحكومة أن تفرج عن جميع المعتقلين السياسين.

لكن بعدما اشتدت الحرب عاد الشيخ إلى المعتقل مرة ثانية، و لكن هذه المرة ليس في سجن القلعة، بل في سجن الحسكة شمال شرق دمشق، و قد قضى فيه الشيخ ثمانية أشهر، و خلال هذه الفترة حقق مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري و اجتمع مع شخصيات كبيرة في المعتقل.

وسيع البال
14-09-2003, 10:24 PM
نتابع سيرةالشيخ الألباني رحمه الله : ـ

كان للشيخ جهود علمية و خدمات عديدة منها:

1) كان شيخنا- رحمه الله - يحضر ندوات العلامة الشيخ محمد بهجت البيطار - رحمه الله - مع بعض أساتذة المجمع العلمي بدمشق، منهم عز الدين التنوحي- رحمه الله - إذ كانوا يقرؤن "الحماسة" لأبي تمام.

2) اختارته كلية الشريعة في جامعة دمشق ليقوم بتخريج أحاديث البيوع الخاصة بموسوعة الفقه الإسلامي، التي عزمت الجامعة على إصدارها عام 1955 م.

3) اختير عضواً في لجنة الحديث، التي شكلت في عهد الوحدة بين مصر و سوريا، للإشراف على نشر كتب السنة و تحقيقها.

4) طلبت إليه الجامعة السلفية في بنارس "الهند" أن يتولى مشيخة الحديث، فاعتذر عن ذلك لصعوبة اصطحاب الأهل و الأولاد بسبب الحرب بين الهند و باكستان آنذاك.

5) طلب إليه معالي وزير المعارف في المملكة العربية السعودية الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ عام 1388 ه ، أن يتولى الإشراف على قسم الدراسات الإسلامية العليا في جامعة مكة، وقد حالت الظروف دون تحقيق ذلك.

6) اخير عضواً للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من عام 1395 ه إلى 1398 ه.

7) لبى دعوة من اتحاد الطلبة المسلمين في أسبانيا، و ألقى محاضرة مهمة طبعة فيما بعد بعنوان " الحديث حجة بنفسه في العقائد و الأحكام"

8 ) زار قطر و ألقى فيها محاضرة بعنوان"منزلة السنة في الإسلام".

9) انتدب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله رئيس إدارة البحوث العلمية و الإفتاء للدعوة في مصر و المغرب و بريطانيا للدعوة إلى التوحيد و الاعتصام بالكتاب و السنة و المنهج الإسلامي الحق.

10) دعي إلى عدة مؤتمرات، حضر بعضها و اعتذر عن كثير بسبب أشغاله العلمية الكثيرة.

11) زار الكويت و الإمارات و ألقى فيهما محاضرات عديدة، وزار أيضا عدداً من دول أوروبا، و التقى فيها بالجاليات الإسلامية و الطلبة المسلمين، و ألقى دروساً علمية مفيدة.

12) للشيخ مؤلفات عظيمة و تحقيقات قيمة، ربت على المئة، و ترجم كثير منها إلى لغات مختلفة، و طبع أكثرها طبعات متعددة و من أبرزها، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، وسلسلة الأحاديث الصحيحة و شئ من فقهها و فوائدها، سلسلة الأحاديث الضعيفة و الموضوعة و أثرها السيئ في الأمة، وصفة صلاة النبي من التكبير إلى التسليم كأنك تراها.

13) و لقد قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية منح الجائزة عام 1419هـ / 1999م ، و موضوعها " الجهود العلمية التي عنيت بالحديث النبوي تحقيقاً و تخريجاً و دراسة" لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني السوري الجنسية، تقديراً لجهوده القيمة في خدمة الحديث النبوي تخريجاً و تحقيقاً ودراسة و ذلك في كتبه التي تربو على المئة
..
يتبع

وسيع البال
17-09-2003, 10:51 PM
قالوا عن الشيخ:

قال عنه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :ـ

ما رأيت تحت أديم السماء عالماً بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني، وسئل سماحته عن حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: "ان الله يبعث لهذه الأمه على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" فسئل من مجدد هذا القرن، فقال -رحمه الله-: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم

قال عنه فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد :ـ

لقد كان رحمه الله من العلماء الأفذاذ الذين أفنوا أعمارهم في خدمة السنة و التأليف فيها و الدعوة إلى الله عز و جل و نصرة العقيدة السلفية و محاربة البدعة، و الذب عن سنة الرسول- صلى الله عليه و سلم- و هو من العلماء المتميزين، و قد شهد تميزه الخاصة و العامة. و لاشك أن فقد مثل هذا العالم من المصائب الكبار التي تحل بالمسلمين. فجزاه الله خيراً على ما قدم من جهود عظيمة خير الجزاء و أسكنه فسيح جناته
قال عنه العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :ــ
فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص جداً على العمل بالسنة، و محاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم في العمل، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك، و أنه ذو علم جم في الحديث، رواية و دراية، و أن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم و من حيث المنهاج و الاتجاه إلىعلم الحديث، و هذه ثمرة كبيرة للمسلمين و لله الحمد، أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به.

يقول الشيخ عبد العزيز الهده:

"ان العلامه الشنقيطي يجل الشيخ الألباني إجلالاً غريباً، حتى إذا رآه ماراً وهو في درسه في الحرم المدني يقطع درسه قائماً ومسلماً عليه إجلالاً له"
العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي


اقال عنه الشيخ العبيلان :ـ
أعزي نفسي و إخواني المسلمين في جميع أقطار الأرض بوفاة الإمام العلامة المحقق الزاهد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، و في الحقيقة الكلمات تعجز أن تتحدث عن الرجل، ولو لم يكن من مناقبه إلا أنه نشأ في بيئة لا تعد بيئة سلفية، و مع ذلك صار من أكبر الدعاة إلى الدعوة السلفية و العمل بالسنة و التحذير من البدع لكان كافياً، حتى أن شيخنا عبد الله الدويش و الذي يعد من الحفاظ النادرين في هذا العصر و قد توفي في سن مبكرة، يقول رحمه الله : منذ قرون ما رأينا مثل الشيخ ناصر كثرة إنتاج وجودة في التحقيق، ومن بعد السيوطي إلى وقتنا هذا لم يأت من حقق علم الحديث بهذه الكثرة و الدقة مثل الشيخ ناصر.
..
يتبع إن شاءالله

بيلسان
18-09-2003, 10:32 AM
وسيع البال

جهد موفق جعله الله في موازين أعمالكم..
وانه لمؤثر بالنفس حقا أن يكون الألباني رحمه الله..قد سُجن يوما في
السجن الذي سبق أن سُجن فيه شيخ الاسلام ابن يتمية..
لا أدري ان كان هو سجن تدمر الذي ألف فيه ابن تيمية ((التدمرية ))؟؟


ننتظر التتمة..

صدى الايمان
18-09-2003, 03:06 PM
أختي بيلسان جزاك الله خيرا ماشاء الله فكرة رائعة وجزاك الله خيرا أخي وسيع البال وسوف أشارككم الأجر إن شاء الله بإمام ثالث سأخبركم باسمه حين أكتب عنه ,,,,,,,


أختكم في الله

*.المشتاق*.
18-09-2003, 03:29 PM
http://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/besmallah.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gif




ما اجمل الموضوع اختي في الله ((((((بيلسان)))))



اريد المشركه معكم جزكم الله خير نعم هذي الموضع القيمه الجميله جزاك الله خير اختي في الله


انا انتضر دوري اذا احبتم

وسيع البال
18-09-2003, 04:07 PM
هلا فيكم إخواني وأخواتي .. ونكمل المشوار ..

تلاميذه رحمه الله :ـ

حمدي عبد المجيد السلفي
الشيخ على خشان
الشيخ محمد عيد عباسي
الشيخ محمد ابراهيم شقره
الشيخ نبيل الكيال
الشيخ علي بن حسن الحلبي الأثري
الشيخ سليم الهلالي
الشيخ مشهور حسن آل سلمان
الشيخ حسين العوايشه
الشيخ محمد موسى نصر
الشيخ أبو اليسر أحمد الخشاب
الشيخ محمد جميل زينو
--------------------------------------------------------------------------------
وصية العلامة الألباني لعموم المسلمين

إن الحمد لله نحمده ونستعينه و نستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً عبده و رسوله .. وبعد

فوصيتي لكل مسلم على وجه الأرض و بخاصة إخواننا الذين يشاركوننا في الإنتماء إلى الدعوة المباركة دعوة الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح.

أوصيهم و نفسي بتقوى الله تبارك و تعالى أولاً، ثم بالإستزادة بالعلم النافع، كما قال تعالى ( واتقوا الله و يعلمكم الله ) و أن يعرفوا عملهم الصالح الذي هو عندنا جميعاً لا يخرج عن كونه كتاب و سنة، و على منهج السلف الصالح، و أن يقرنوا مع عملهم هذا و الاستزادة منه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا العمل بهذا العلم، حتى لا يكون حجة عليهم، وإنما يكون حجة لهم يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ثم أحذرهم من مشاركة الكثير ممن خرجوا عن المنهج السلفي بأمور كثيرة.. و كثيرة جداً، يجمعها كلمة "الخروج" على المسلمين و على جماعتهم، و إنما نأمرهم يكونوا كما قال - عليه الصلاة و السلام - في الحديث الصحيح:" وكونوا عباد الله إخواناً كما أمركم الله تبارك و تعالى" و علينا - كما قلت في سابقة وأعيد ذلك مرة أخرى- و في الإعادة إفادة، و علينا أن نترفق دعوتنا المخالفين إليها، و أن تكون من قوله تبارك و تعالى دائما و أبداً: ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن) و أول من يستحق أن نستعمل معه هذه الحكمة هو من كان أشد خصومة لنا في مبدئنا و في عقيدتنا، حتى لا نجمع بين ثقل دعوة الحق التي امتن الله عز و جل بها علينا و بين ثقل أسلوب الدعوة إلى الله عز و جل، فأرجو من إخواننا جميعاً في كل بلاد الإسلام أن يتأدبوا بهذه الآداب الإسلامية، ثم أن يبتغوا من وراء ذلك وجه الله عز و جل، لا يريدون جزاءً و لا شكوراً.


آخر وصية للعلامة المحدث


أوصي زوجتي و أولادي و أصدقائي وكل محب لي إذا بلغه وفاتي أن يدعو لي بالمغفرة و الرحمة - أولاً- وألا يبكون علي نياحة أو بصوت مرتفع.

وثانياً: أن يعجلوا بدفني، و لا يخبروا من أقاربي و إخواني إلا بقدر ما يحصل نهم واجب تجهيزي، وأن يتولى غسلي (عزت خضر أبو عبد الله) جاري و صديقي المخلص، ومن يختاره - هو- لإعانته على ذلك.

وثالثاً: أختار الدفن في أقرب مكان، لكي لا يضطر من يحمل جنازتي إلى وضعها في السيارة، و بالتالي يركب المشيعون سياراتهم، وأن يكون القبر في مقبره قديمة يغلب على الظن أنها سوف لا تنبش...

و على من كان في البلد الذي أموت فيه ألا يخبروا من كان خارجها من أولادي - فضلاً عن غيرهم- إلا بعد تشييعي، حتى لا تتغلب العواطف، و تعمل عملها، فيكون ذلك سبباً لتأخير جنازتي.

سائلاً المولى أن ألقاه و قد غفر لي ذنوبي ما قدمت و ما أخرت..

وأوصي بمكتبتي- كلها- سواء ما كان منها مطبوعاً، أو تصويراً، أو مخطوطاً- بخطي أو بخط غيري- لمكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، لأن لي فيها ذكريات حسنة في الدعوة للكتاب و السنة، و على منهج السلف الصالح -يوم كنت مدرساً فيها-.

راجياً من الله تعالى أن ينفع بها روادها، كما نفع بصاحبها يومئذ طلابها، وأن ينفعني بهم و بإخلاصهم و دعواتهم.

(رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي و أن أعمل صالحاً ترضاه و أصلح لي في ذريتي إني تبت إليك و إني من المسلمين).

27 جمادى الأول 1410 هـ

وسيع البال
18-09-2003, 04:26 PM
وفاته \

توفي العلامة الألباني قبيل يوم السبت في الثاني و العشرين من جمادى الآخرة 1420ه، الموافق الثاني من أكتوبر 1999م، و دفن بعد صلاة العشاء.

و قد عجل بدفن الشيخ لأمرين أثنين:

الأول: تنفيذ و صيته كما أمر.

الثاني: الأيام التي مر بها موت الشيخ رحمه الله و التي تلت هذه الأيام كانت شديدة الحرارة، فخشي أنه لو تأخر بدفنه أن يقع بعض الأضرار أو المفاسد على الناس الذين يأتون لتشييع جنازته رحمه الله فلذلك أوثر أن يكون دفنه سريعاً.

بالرغم من عدم إعلام أحد عن وفاة الشيخ إلا المقربين منهم حتى يعينوا على تجهيزه و دفنه، بالإضافه إلى قصر الفترة ما بين وفات الشيخ و تدفنه، إلا أن آلاف المصلين قد حضروا صلاة جنازته حيث تداعى الناس بأن يعلم كل منهم أخاه

بيلسان
18-09-2003, 05:02 PM
الشكر موصول لوسيع البال..
وفاة الشيخ حقا شيئ يدعو للتأمل..
كيف حرص على ((((((((السنة)))))))) حتى في وصيته..
رحمه الله..وجزاه عنا وعن المسلمين والسنة..خير الجزاء..





صدى الايمان..
أشكرك جدا أختي الحبيبة..وأرجو أن تتبعي شيخنا ((الألباني)) بشيخ جليل آخر..
فالكلمة لكِ الآن..










المشتاق..
أشكرك على الاطراء..
أنت في الترتيب بعد أختنا صدى الايمان..مشكورا مأجورا باذن الله..


وحبذا لو يذكر أخوينا صدى الايمان ..والمشتاق..أسماء العلماء الذين سيترجموا لهم..
مع بالغ تقديري للجميع..

*.المشتاق*.
18-09-2003, 05:10 PM
http://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/besmallah.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gif










شكرا لكي اختي في الله((((بيلسان))))



انا اريد اتحدث عن (((((((((((الشيخ ابن عثيمين))))))))) رحمه اللله



ما رايكم

بيلسان
18-09-2003, 05:18 PM
راااااااااااااااااااااائع الاختيار أخي المشتاق..
ونعم ما اخترت..فقيه الأمة...((محمد بن عثيمين))
اذن..
اطرح الموضوع مشكورا..
بارك الله فيك..



نسيت أن أنوه بأخونا الفاهم..الذي عرض ان يشاركنا..
تفضل أخي الفاهم وأخبرنا باختيارك....فضلا لا امرا..

*.المشتاق*.
18-09-2003, 05:21 PM
http://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/besmallah.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gif











انا بعد اختي في الله (((((صدى الايمان))))) :D

بيلسان
18-09-2003, 05:32 PM
أكيييييييييييييييييييييييد..
ننتظرك أختي صدى الايمان..

صدى الايمان
20-09-2003, 05:24 PM
عذرا" إخوتي وأخواتي :oops: لم يصلني بالبريد أي من ردودكم هذه وإلا ماتأخرت ثانية شكرا لك أختي بيلسان للتذكير :) وبصراحه كنت سأتكلم عن شيخنا الجليل المحبوب بن عثيمين رحمه الله
ولكن بما أن أخي وسيع البال قد ذكر رغبته بالتحدث عن شيخنا فهو أولى وأظن أنه يعرف عن شخص شيخنا الكريم الكثير فابدأ أخي بارك الله فيك ...

وأنا من بعدك إن شاء الله سأتكلم عن شيخنا الفاضل والغالي علينا عبد العزيز آل الشيخ


أختكم في الله

بيلسان
20-09-2003, 07:51 PM
اذن..
اخونا المشتاق ..تفضل بايراد سيرة شيخنا ابن عثيمين رحمه الله..
ثم أختنا صدى الايمان..

*.المشتاق*.
22-09-2003, 02:48 AM
http://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/besmallah.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gif



اسف جداجدا لقد تاخرت كثيرا اسمحو لي اخوتي في الله




ما رايمك اتحدث لكم عن الشيخ أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن العثيمين الوهيبي التميمي






بسم الله ابدا




نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية
لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى
1347هـ - 1421هـ







من منا في الأوساط العلمية لا يعرف الشيخ ابن عثيمين ؟ وهو الذي شاع علمه في الآفاق وشهد القاصي والداني بفضله وعلو مكانته .
وحيث أن سيرة هذا الشيخ الجليل وغيره من العلماء المخلصين الناصحين السائرين على نهج السلف الصالح رضوان الله عليهم تعتبر حافزاً إيمانياً للتأسي بهم واقتفاء آثارهم والاستفادة من الدروس التي تزخر بها أيامهم فقد حاولنا بصفة مختصرة الكلام عن سيرته الذاتية رحمه الله .
الشيخ محمد بن عثيمين ذلك العالم الجليل والمربي الفاضل والقدوة الصالحة في العلم والزهد والصدق والإخلاص والتواضع والورع والفتوى .
هو شيخ التفسير والعقيدة والفقه والسيرة النبوية والأصول والنحو وسائر العلوم الشرعية .
هو العالم الداعي إلى الله على بصيره الذي انتفع بعلمه المسلمون في شتى أنحاء العالم الإسلامي والذي أجمعت القلوب على قبوله ومحبته وفضله وعلو مرتبته .
هو فضيلة شيخنا فقيد البلاد والأمة الإسلامية العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً





اسمه ومولده:
هو أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن العثيمين الوهيبي التميمي.
كان مولده في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ، في مدينة عنيزة - إحدى مدن القصيم- بالمملكة العربية السعودية.







نشأته العلمية:
تعلم القران الكريم على جده من جهة أمه عبد الرحمن بن سليمان الدامغ -رحمه الله- ثم تعلم الكتابة وشيئاً من الأدب والحساب والتحق بإحدى المدارس وحفظ القرآن عن ظهر قلب في سن مبكرة، وكذا مختصرات المتون في الحديث والفقه.
وكان فضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله - قد رتب من طلبته الكبار لتدريس المبتدئين من الطلبة وكان منهم الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع -رحمه الله- فانضم إليه فضيلة شيخنا.
ولما أدرك ما أدرك من العلم في التوحيد والفقه والنحو جلس في حلقة شيخه فضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي فدرس عليه في التفسير والحديث والتوحيد والفقه وأصوله والفرائض والنحو.
ويعتبر الشيخ عبدالرحمن السعدي شيخه الأول الذي نهل من معين علمه وتأثر بمنهجه وتأصيله واتباعه للدليل وطريقة تدريسه ، وقد توسم فيه شيخه النجابة والذكاء وسرعة التحصيل فكان به حفياً ودفعه إلى التدريس وهو لا يزال طالباً في حلقته.
قرأ على الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان -رحمه الله- في علم الفرائض حال ولايته القضاء في عنيزة.
وقرأ على الشيخ عبد الرزاق عفيفي -رحمه الله- في النحو والبلاغة أثناء وجوده في عنيزة.
ولما فتح المعهد العلمي بالرياض أشار عليه بعض إخوانه أن يلتحق به فاستأذن شيخه عبد الرحمن السعدي فأذن له فالتحق بالمعهد العلمي في الرياض سنة 1372هـ وانتظم في الدراسة سنتين انتفع فيهما بالعلماء الذين كانوا يدرسون في المعهد حينذاك ومنهم العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد والشيخ عبد الرحمن الأفريقي وغيرهم (رحمهم الله).
واتصل بسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله- فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل شيخ الإسلام بن تيمية وانتفع منه في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها ويعتبر سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز شيخه الثاني في التحصيل والتأثر به.
وتخرج من المعهد العلمي ثم تابع دراسته الجامعية انتساباً حتى نال الشهادة الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.




أعماله ونشاطه العلمي:
* بدأ التدريس منذ عام 1370هـ في الجامع الكبير بعنيزة في عهد شيخه عبد الرحمن السعدي وبعد أن تخرج من المعهد العلمي في الرياض عين مدرساً في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.
* وفي سنه 1376هـ توفي شيخه عبدالرحمن السعدي فتولى بعده إمامة المسجد بالجامع الكبير في عنيزة والخطابة فيه والتدريس بمكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع والتى أسسها شيخه عام 1359هـ .
* ولما كثر الطلبة وصارت المكتبة لا تكفيهم صار يدرس في المسجد الجامع نفسه واجتمع إليه طلاب كثيرون من داخل المملكة وخارجها حتى كانو يبلغون المئات وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل لا لمجرد الاستماع - ولم يزل مدرساً في مسجده وإماماً وخطيباً حتى توفي -رحمه الله-.
* استمر مدرساً بالمعهد العلمي في عنيزة حتى عام 1398هـ وشارك في آخر هذه الفترة في عضوية لجنة الخطط ومناهج المعاهد العلمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وألف بعض المناهج الدراسية.
* ثم لم يزل أستاذاً بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم بكلية الشريعة وأصول الدين منذ العام الدراسي 1398-1399هـ حتى توفي -رحمه الله-.
* درّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج وشهر رمضان والعطل الصيفية.
* شارك في عدة لجان علمية متخصصة عديدة داخل المملكة العربية السعودية.
* ألقى محاضرات علمية داخل المملكة وخارجها عن طريق الهاتف.
* تولى رئاسة جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة منذ تأسيسها عام 1405هـ حتى وفاته -رحمه الله-
* كان عضواً في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للعامين الدراسيين 1398 - 1399 هـ و 1399 - 1400 هـ.
* كان عضواً في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع الجامعة بالقصيم ورئيساً لقسم العقيدة فيها.
* كان عضواً في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية منذ عام 1407هـ حتى وفاته -رحمه الله-
وكان بالإضافة إلي أعماله الجليلة والمسؤوليات الكبيرة حريصاً على نفع الناس بالتعليم والفتوى وقضاء حوائجهم ليلاً ونهاراً حضراً وسفراً وفي أيام صحته ومرضه -رحمه الله تعالى رحمة واسعة-
كما كان يلزم نفسه باللقاءات العلمية والاجتماعية النافعة المنتظمة المجدولة فكان يعقد اللقاءات المنتظمة الأسبوعية مع قضاة منطقة القصيم وأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عنيزة ومع خطباء مدينة عنيزة ومع كبار طلابه ومع الطلبة المقيمين في السكن ومع أعضاء مجلس إدارة جمعية تحفيظ القران الكريم ومع منسوبي قسم العقيدة بفرع جامعة الإمام بالقصيم.
وكان يعقد اللقاءات العامة كاللقاء الأسبوعي في منزله واللقاء الشهري في مسجده واللقاءات الموسمية السنوية التي كان يجدولها خارج مدينته فكانت حياته زاخرة بالعطاء والنشاط والعمل الدؤوب وكان مباركا في علمه الواسع أينما توجه كالغيث من السماء أينما حل نفع.
أعلن فوزه بجائزة الملك فيصل العالية لخدمة الإسلام للعام الهجري 1414هـ وذكرت لجنة الاختيار في حيثيات فوز الشيخ بالجائزة ما يلي:-
أولاً : تحليه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع ورحابة الصدر وقول الحق والعمل لمصلحة المسلمين والنصح لخاصتهم وعامتهم.
ثانيا ً : انتفاع الكثيرين بعلمه تدريساً وإفتاءً وتأليفاً.
ثالثاً : إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.
رابعاً : مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كبيرة.
خامساً: اتباعه أسلوباً متميزاً في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وتقديمه مثلاً حياً لمنهج السلف الصالح فكراً وسلوكاً.
كان -رحمه الله- على جانب عظيم من العلم بشريعة الله سبحانه وتعالى عمر حياته كلها في سبيل العلم وتحصيله ومن ثم تعليمه ونشره بين الناس يتمسك بصحة الدليل وصواب التعليل كما كان حريصاً أشد الحرص على التقيد بما كان عليه السلف الصالح في الاعتقاد علماً وعملاً ودعوة وسلوكاً فكانت أعماله العلمية ونهجه الدعوي كلاهما على ذلك النهج السليم.
لقد آتاه الله سبحانه وتعالى ملكة عظيمة لاستحضار الآيات والأحاديث لتعزيز الدليل واستنباط الأحكام والفوائد فهو في هذا المجال عالم لا يشق له غبار في غزارة علمه ودقة استنباطه للفوائد والأحكام وسعة فقهه ومعرفته بأسرار اللغة العربية وبلاغتها.
أمضى وقته في التعليم والتربية والإفتاء والبحث والتحقيق ولـه اجتهادات واختيارات موفقة، لم يترك لنفسه وقتاً للراحة حتى إذا سار على قدميه من منزله إلى المسجد وعاد إلى منزله فإن الناس ينتظرونه ويسيرون معه يسألونه فيجيبهم ويسجلون إجاباته وفتاواه.
كان للشيخ -رحمه الله- أسلوب تعليمي رائع فريد فهو يسأل ويناقش ليزرع الثقة في نفوس طلابه ويلقي الدروس والمحاضرات في عزيمة ونشاط وهمة عالية ويمضي الساعات يلقي دروسه ومحاضراته وفتاواه بدون ملل ولا ضجر بل يجد في ذلك متعته وبغيته من أجل نشر العلم وتقريبه للناس








وقد تركزت جهوده ومجالات نشاطه العلمي - رحمه الله - فيما يلي:-
باشر التعليم منذ عام 1370هـ إلى آخر ليلة من شهر رمضان عام 1421هـ (أكثر من نصف قرن) رحمه الله رحمة واسعة. فقد كان يدرس في مسجده بعنيزه كل يوم.
ويدرس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والعطل الصيفية.
ويدرس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
ويدرس باستخدام الهاتف داخل المملكة وخارجها عن طريق المراكز الإسلامية.
ويلقي المحاضرات العامة المباشرة والدروس في مساجد المملكة كلما ذهب لزيارة المناطق.
ويهتم بالجانب الوعظي الذي خصه بنصيب وافر من دروسه للعناية به وكان دائماً يكرر على الأسماع الآية الكريمة "واعلموا أنكم ملاقوه" ويقول "والله لوكانت قلوبنا حية لكان لهذه الكلمة وقع في نفوسنا".
ويعتنى بتوجيه طلبة العلم وإرشادهم واستقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة والاهتمام بأمورهم.
ويلقي خطبه من مسجده في عنيزة وقد تميزت خطبه -رحمه الله- بتوضيح أحكام العبادات والمعاملات ومناسباتها للأحداث والمواسم فجاءت كلها مثمرة مجدية محققة للهدف الشرعي منها.
ويعقد اللقاءات العلمية المنتظمة والمجدولة الأسبوعية منها والشهرية والسنوية.
ويحرر الفتاوى التى كتب الله قبولها عند الناس فاطمأنوا لها ولاختياراته الفقهية.
وينشر عبر وسائل الإعلام من إذاعة وصحافة ومن خلال الأشرطة دروسه ومحاضراته وبرامجه العلمية عبر البرنامج الإذاعي المشهور - نور على الدرب - وغيره من البرامج .
وأخيراً توجت جهوده العلمية وخدمته العظيمة التي قدمها للناس في مؤلفاته العديدة ذات القيمة العلمية من كتب ورسائل وشروح للمتون العلمية طبقت شهرتها الآفاق وأقبل عليها طلبة العلم في أنحاء العالم وقد بلغت مؤلفاته أكثر من تسعين كتاباً ورسالة ثم لا ننسى تلك الكنوز العلمية الثمينة المحفوظة في أشرطة الدروس والمحاضرات فإنها تقدر بآلاف الساعات فقد بارك الله تعالى في وقت هذا العالم الجليل وعمره نسأل الله تعالى أن يجعل كل خطوة خطاها في تلك الجهود الخيرة النافعة في ميزان حسناته يوم القيامة.
وقد أخذت مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية التي أنشئت هذا العام 1422هـ على عاتقها مسؤولية العناية والاهتمام بهذا التراث الضخم الذي خلفه شيخنا رحمه الله تعالى على تحقيق ذلك الهدف السامي الذي ينشده الجميع لجعل ذلك العلم الغزير متاحاً للجميع في مختلف الوسائل الممكنة باذن الله تعالى وعونه وتوفيقه







ملامح من مناقبه وصفاته الشخصية:
كان الشيخ رحمه الله تعالى قدوة صالحة ونموذجاً حياً فلم يكن علمه مجرد دروس ومحاضرات تلقى على أسماع الطلبة وإنما كان مثالاً يحتذى في علمه وتواضعه وحلمه وزهده ونبل أخلاقه.
تميز بالحلم والصبر والجلد والجدية في طلب العلم وتعليمه وتنظيم وقته والحفاظ على كل لحظة من عمره كان بعيداً عن التكلف وكان قمة في التواضع والأخلاق الكريمة والخصال الحميدة وكان بوجهه البشوش اجتماعياً يخالط الناس ويؤثر فيهم ويدخل السرور إلى قلوبهم ترى السعادة تعلو محياه وهو يلقي دروسه ومحاضراته - رحمه الله تعالى - .
كان رحمه الله عطوفاً مع الشباب يستمع إليهم ويناقشهم ويمنحهم الوعظ والتوجيه بالرفق واللين والإقناع .
كان حريصاً على تطبيق السنة في جميع أموره.
ومن ورعه أنه كان كثير التثبت فيما يفتي ولا يتسرع في الفتوى قبل أن يظهر له الدليل فكان إذا أشكل عليه أمر من أمور الفتوى يقول : انتظر حتى أتأمل المسألة، وغير ذلك من العبارات التي توحي بورعه وحرصه على التحرير الدقيق للمسائل الفقهية.
لم تفتر عزيمته في سبيل نشر العلم حتى أنه في رحلته العلاجية إلي الولايات المتحدة الأمريكية قبل ستة أشهر من وفاته نظم العديد من المحاضرات في المراكز الإسلامية والتقى بجموع المسلمين من الأمريكيين وغيرهم ووعظهم وأرشدهم كما أمهم في صلاة الجمعة.
وكان يحمل هم الأمة الإسلامية وقضاياها في مشارق الأرض ومغاربها وقد واصل -رحمه الله تعالى- مسيرته التعليمية والدعوية بعد عودته من رحلته العلاجية فلم تمنعه شدة المرض من الاهتمام بالتوجيه والتدريس في الحرم المكي حتى قبل وفاته بأيام.
أصابه المرض فتلقى قضاء الله بنفس صابرة راضية محتسبة، وقدم للناس نموذجاً حياً صالحاً يقتدي به لتعامل المؤمن مع المرض المضني، نسأل الله تعالى أن يكون في هذا رفعة لمنزلته عند رب العالمين.
كان رحمه الله يستمع إلى شكاوى الناس ويقضي حاجاتهم قدر استطاعته وقد خصص لهذا العمل الخيري وقتاً محدداً في كل يوم لاستقبال هذه الأمور وكان يدعم جمعيات البر وجمعيات تحفيظ القرآن بل قد من الله عليه ووفقه لجميع أبواب البر والخير ونفع الناس فكان شيخناً بحق مؤسسة خيرية اجتماعية وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء






وفاته رحمه الله تعالى:
رزئت الأمة الإسلامية جميعها قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ بإعلان وفاة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية وأحس بوقع المصيبة كل بيت في كل مدينة وقرية وصار الناس يتبادلون التعازي في المساجد والأسواق والمجمعات وكل فرد يحس وكأن المصيبة مصيبته وحده ورفعت البرقيات لتعزية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز و صاحب السمو الملكي ولي العهد وصاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء -حفظهم الله- بفقيد البلاد وفقيد المسلمين جميعاً وأخذ البعض يتأمل ويتساءل عن سر هذه العظمة والمكانة الكبيرة والمحبة العظيمة التي امتلكها ذلك الشيخ الجليل في قلوب الناس رجالاً ونساء صغاراً وكباراً؟ امتلأت أعمدة الصحف والمجلات في الداخل والخارج شعراً ونثراً تعبر عن الأسى والحزن على فراق ذلك العالم الجليل فقيد البلاد والأمة الإسلامية. - رحمه الله تعالى -
وصلى على الشيخ في المسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس السادس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ الآلاف المؤلفة وشيعته إلي المقبرة في مشاهد عظيمة لا تكاد توصف ثم صلي عليه من الغد بعد صلاة الجمعة صلاة الغائب في جميع مدن المملكة و في خارج المملكة جموع أخرى لا يحصيها إلا باريها، ودفن بمكة المكرمة رحمه الله رحمة واسعة .
إن القبول في قلوب الناس منة عظيمة من الله تعالى لمن يشاء من عباده، ولقد أجمعت القلوب على محبته وقبوله وإنا لنرجو الله سبحانه وتعالى متضرعين إليه أن يكون الشيخ ممن قال النبي صلى لله عليه وسلم: إذا أحب الله العبد نادى جبريل أن الله يحب فلاناً فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في أهل الأرض .
وخلّف -رحمه الله- خمسة من البنين هم عبد الله وعبد الرحمن وإبراهيم وعبد العزيز وعبد الرحيم، جعل الله فيهم الخير والبركة والخلف الصالح. وبوفاته فقدت البلاد والأمة الإسلامية علماً من أبرز علمائها وصلحاء رجالها الذين يذكروننا بسلفنا الصالح في عبادتهم و نهجهم وحبهم لنشر العلم ونفعهم لاخوانهم المسلمين.
نسأل الله تعالى أن يرحم شيخنا رحمة الأبرار ويسكنه فسيح جناته وأن يغفر له و يجزيه عما قدم للإسلام والمسلمين خيراً ويعوض المسلمين بفقده خيراً والحمد لله على قضائه وقدره وإنا لله وانا إليه راجعون وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين .
( من إصدارات مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية إلى موقع الشيخ بالانترنت )







اخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوكم الــــــــــــــــــمــــــــــــــــشــــــــــــ ــتاق

بيلسان
22-09-2003, 04:34 PM
شكــــــــــــرا أخي المشتاق..
ولا زلنا نذكر شيخنا ابن عثيمين...وحِلقِه المتميزة في المسجد الحرام
في رمضان بعد صلاة التراويح...والتي حافظ عليها ..حتى بعد مرضه..
وقبيل ايام من وفاته..
جهاد...لآخر نَفَس..!!
ووالله..انه ليعز على نفوسنا غيابه..
ونسأل الله أن يعوض المسلمين بعالم رباني..مثله..
آمين..

وسيع البال
22-09-2003, 08:13 PM
اخي المشتاق ..

صراحة .. أبدعت .. بالنقل .. وبالتنسيق .. وبالموضوع ..

حفظك ربي .. وجعلك داعية إليه ..وإلى رضوانه ..

والشكر موصل لمبدعة الموضوع البيلسان

..

وسمعت عن الشيخ مواقف مشرفة كثيرة .. وطريفة ..

منها .. كما حدثوني شباب عاشروه ..

أنه كان يحمل مسدس ماء .. لإيقاظ الذين ((ينعسون)) في درسه بعد الفجر .. رحمه الله ..

صدى الايمان
23-09-2003, 05:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله :

إخواني وأخواتي يسعدني ويشرفني أن أكتب عن الشيخ الفاضل
والذي لايراه من يؤمن بالله ورسوله إلا أحبه حبا يلامس شغاق قلبه حبا"
في الله وليس في سواه وهذا الحب ماهو إلا امتدادا"لحب الله ورسوله
والصحابة الكرام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين
والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم إجمعنا معهم في مستقر رحمتك
ولاأطيل عليكم إخوتي الكرام وأخواتي العزيزات سأقدم ماأقدر عليه من جهود
متواضعة حيال هذا الشيخ الجليل حفظه الله :

سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

الاسم : عبد العزيز آل الشيخ
الدولة : السعودية
نسبه: عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ.

نشأته : ولد في الرياض عام 1362 هـ, وكان منذ ولادته يعاني من ضعف البصر, حتى فقده عام 1381 هـ.

طلبه للعلم : بدأ طلب العلم في دراسة القرآن الكريم في مسجد أحمد بن سنان, فحفظ القرآن وسنه اثنتا عشرة سنة, ثم طلب العلم على بعض العلماء في الحلق, وفي عام 1375 هـ التحق في معهد إمام الدعوة, وتخرج من كلية الشريعة عام 1383هـ/ 1384 هـ, وكان يحضر بعض حلقات العلماء في المساجد.

الأعمال : بدأ حياته العملية بعد تخرجه من كلية الشريعة عام 1384 هـ, حيث عمل مدرسا في معهد إمام الدعوة العلمي إلى عام 1392 هـ, حيث انتقل للتدريس في كلية الشريعة في الرياض, واستمر فيها حتى عام 412اهـ, حيث نقل عضوا للجنة الدائمة للإفتاء, وفي عام 1416 هـ عين نائبا لمفتي عام المملكة, وسبق أن عين عضوا في مجلس هيئة كبار العلماء 1407هـ ، وهو الآن المفتي العام للملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء بالمملكة .

جهوده بجانب عمله : تولى إمامة الجمعة في مسجد الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف من 1395 هـ, ثم انتقل إلى إمامة جامع الإمام تركي بن عبد الله عام 412اهـ, وقد تولى الخطابة في مسجد نمرة يوم عرفة من عام 1402 هـ.

وكان من وقت عمله في كلية الشريعة يشرف على بعض الرسائل الجامعية, ويشارك في المناقشة, ويشارك في الفتوى في برنامج (نور على الدرب) من عام 414اهـ, وكان يعقد بعض الحلقات في جامع الإمام تركي بالرياض, ويشارك في بعض الندوات والمحاضرات بجانب العمل في الدعوة في الرياض والطائف.

سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ في سطور

الحمد لله وبعد ،
سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بتعيينه مفتيا عاما للمملكة العربية السعودية ورئيسا لهيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء برتبة وزير - هو من مواليد مكة المكرمة بتاريخ 3/12/1362 هـ .

توفي والده وهو صغير لم يتجاوز الثامنة من عمره في عام 1370 هـ ، وحفظ القرآن صغيرا في عام 1373 هـ على يد الشيخ محمد بن سنان ، وقرأ على سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم أل الشيخ مفتي الديار السعودية كتاب التوحيد والأصول الثلاثة والأربعين النووية وذلك من عام 1374 هـ حتى عام 1380 هـ ، كما قرأ على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الفرائض في عام 1377 هـ وعام 1380 هـ ، وقرأ على الشيخ عبد العزيز بن صالح المرشد رحمه الله الفرائض والنحو والتوحيد وذلك في عام 1379 هـ ، وفي عام 1375 هـ و 1376 هـ قرأ على الشيخ عبد العزيز الشثري عمدة الأحكام وزاد المستقنع ، وفي عام 1374 هـ التحق بمعهد إمام الدعوة العلمي بالرياض ، ثم تخرج منه والتحق بكلية الشريعة بالرياض عام 1380 هـ وحصل على شهادة الليسانس في العلوم الشرعية واللغة العربية منها وذلك في العام الجامعي 1383 / 1384 هـ ، ثم عين مدرسا في معهد إمام الدعوة العلمي بالرياض من عام 1384 هـ حتى عام 1392 هـ ، وانتقل إلى كلية الشريعة بالرياض التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حيث كان يعمل أستاذا مشاركا فيها ، وبالإضافة إلى التدريس بها يقوم بالإشراف والمناقشة لرسائل الماجستير والدكتوراه في كل من كلية الشريعة ، وأصول الدين ، والمعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وكلية الشريعة التابعة لجامعة أم القرى بمكة المكرمة ، بالإضافة إلى التدريس بالمعهد العالي للقضاء بالرياض ، والعضوية والمشاركة بالمجالس العلمية بالجامعة ، وفي شهر شوال عام 1407 هـ عين عضوا في هيئة كبار العلماء ، وقد تولى سماحته الإمامة والخطابة في جامع الشيخ محمد بن إبراهيم بدخنة بالرياض بعد وفاة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم وذلك في عام 1389 هـ ، وفي شهر رمضان عين خطيبا في الجامع الكبير بالرياض ، وفي عام 1402 هـ عين إماما وخطيبا بمسجد نمرة بعرفة ، وفي شهر رمضان عام 1412 هـ عين إماما وخطيبا بجامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض .

ولسماحته حضور مميز في المحافل العلمية ، إضافة إلى المشاركة في الندوات وإلقاء المحاضرات والدروس ، وكذلك المشاركة في البرامج الدينية في الإذاعة والتلفاز .

ولسماحة الشيخ أربعة أبناء هم :
- عبد الله ويحضر رسالة الدكتوراه في المعهد العالي للقضاء .
- محمد ويدرس في الستوى السابع في كلية أصول الدين .
- عمر ويدرس في السنة الثانية الثانوية .
- عبد الرحمن ويدرس في السنة الثانية المتوسطة .

ومن الصفات التي اتصف بها سماحة الشيخ عبد العزيز النشأة الصالحة منذ الصغر ، والورع والتقوى ، والإخلاص ، والنصح لولاة الأمر ، ولعموم المسلمين ، ومحبة الناس ، والعطف عليهم ، وبخاصة طلاب العلم .

أما التدرج الوظيفي فقد كان على النحو التالي :
1 - مدرس بمعهد إمام الدعوة العلمي في 1/7/1384 هـ .
2 - أستاذ مساعد بكلية الشريعة في 7/5/1399 هـ .
3 - أستاذ مشارك بكلية الشريعة في 13/11/1400 هـ .
4 - انتقل من الجامعة بتاريخ 15/7/1412 هـ لتعيينه عضوا للإفتاء في رئاسة البحوث العلمية والإفتاء بقرار رقم 1/76 وتاريخ 15/7/1412 هـ .
5 - صدر الأمر الملكي رقم 838 وتاريخ 25/8/1416 هـ بتعيينه نائباً للمفتي العام .

وبعد وفاة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله صدر أمر ملكي برقم أ/20 وتاريخ 29/1/1420 هـ بتعيينه مفتيا عاما للمملكة العربية السعودية ورئيسا لهيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء .

وعن تعاونه المستمر مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فقد استمرت علاقته العلمية مع الجامعة بعد أن انتقل منها ، وذلك من خلال التدريس في المعهد العالي للقضاء ، ولإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه ، وكانت آخر رسالة دكتوراه ناقشها في كلية أصول الدين يوم الأربعاء 26/1/1420 هـ .

المصدر : مجلة البحوث الإسلامية - العدد السادس والخمسون (56) . ذو القعدة - ذو الحجة 1419 هـ محرم - صفر 1420 هـ .

كتبه عبد الله زقيل

وقفه مع سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ

التواضع خلق بديع يزين الرجل ويكسبه احترام الآخرين وحبهم .
ولكن بعض الناس لا يحسن هذا الخلق فهو لا قيمة له بين الناس ولذا فهو يتواضع لأنه لا يمكن أن يتكبر ولو أصابه الكبر لكان ندرة بين الناس ولقيل : عائل مستكبر .

أما أولئك المتكبرون فقد عما الكبر قلوبهم وصم آذانهم حتى لا يرون الناس شيئا وقد يكون كبر أحدهم بسبب منصب تقلده أو عائلة ولد فيها أو مال ورثه وكلها ظواهر زائلة لا محالة ، ويبقى وزرها يوم الدين فقد نازع الرحمن رداءه .

وكم تأثرت لما دخلت منـزل سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ المفتي العام برفقة سماحة شيخنا ووالدنا الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالعزيز ابن عقيل فلما علم سماحة المفتي بدخول الشيخ ابن عقيل قام فعانقه وقبل رأسه !!

كم أثر فيّ هذا الفعل نعم أثر في فيّ جدا فإن الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ قد بلغ سقف الوظائف الدينية وهو من سلالة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب ـ رحمه الله ـ وقد أغناه الله بفضله فقد جمع أسباب الشرف .

ومع توافر كل الأسباب التي تجعل ضعاف النفوس يتكبرون إلا أن نفس سماحة المفتي كانت أكبر من كل ذلك ، فإن النفس الوضيعة يغرها المنصب والمال والشرف ولكن النفس الكبيرة لا ترى هذه التوافه شيئا . كانت نفس المفتي أكبر فلم ترض أن تغير من خلقها القويم .

لو أن سماحة الشيخ عبدالعزيز القى محاضرة طويلة أو خطبة رنانة حول التواضع لما أثري في مثل تأثيره بهذه القبلة .

تعلمت من هذا الموقف أمور منها :

1. فضل التواضع وعظم المتواضعين ، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ .
2. وجوب التواصل بين طلبة العلم والعلماء ، وتقدير كل واحد منهم للآخر وبذل النصح فيما بينهم .
3. وجوب تبادل الاحترام بين طلبة العلم والعلماء .
4. تعلمت أننا معشر طلبة العلم نعيش أزمة أخلاق فليتنا نقتدي بعلمائنا ونفيد من أخلاقهم كما نفيد من علمهم .

هذه خواطر مرت بي وأنا أسمع درس سماحة المفتي ، خواطر مرت بي وأنا بين يدي الشيخين العالمين الجليلين .
================
كاتبه :
عبدالرحمن بن محمد الهرفي
الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية

هنا بعض محاضرات الشيخ للإستماع والحفظ :

http://www.al-eman.com/voice/search.asp?hid=2&T1=&D1=144&D2=0&NoResult=10&rad2=Spk

هذا ماقدرت أن أجمعه عن الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله ومن لديه المزيد فليزيد أتمنى أن أكون وفقت بهذا الجهد البسيط

وإذا لم يكن هناك مايمنع أتمنى أن أكتب أو يكتب أحد الأعضاء عن الشيخ محمد الشنقيطي أو الشيخ محمد المنجد لتأثيرهما الشديد على النفس بكلامهم الرزين وهدؤهم المتواضع حفظهم الله

*.المشتاق*.
23-09-2003, 05:50 AM
http://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/besmallah.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gif





اختي في الله (((بيلسان))) شكرا لكي علي التحه لنا علي فعل الخير جعلها في موزين حسنتك يا رب



اخي وا حبيبي (((وسيع البال))) شكرا لك اخي في الله انا وانت ان شا الله من الدعاه





اختي في الله (((صدى الايمان))) ما شا الله تبرك الرحمان ابدعتي اختي في الله








اختي في الله (((بيلسان))) اريد المشركه اذا اتحت لي الفرصه بعد اخوتي في الله



ما رايكم :)

بيلسان
23-09-2003, 06:04 PM
وسيع البال ..
:D :D :D <<<<<<<<اعجبتني حكاية مسدس الماء..
ربما حضرت بعض حِلق الشيخ في الحرم...والملاحظ عليه رحمه الله حرصه على
انتباه تلامذته لكل كلمة..وكان يعلق تعليقات ظريفة ان هو
سألهم فلم يجيبوه..كنت اضحك لها..
ووالله لطالما عجبت لدقة فهمه رحمه الله..واستنباطه للحكم
الشرعي ..ببراعة..
ولا زلت أذكر محاضراته الأخيرة في الحرم وهو في غرفة خاصة...طريح الفراش..تحت
عناية طبية خاصة..وصوته يوحي بالألم فعلا.. :cry: :cry:
رحمه الله وأحسن له الجزاء..عنّا وعن الأمة..


















صدى الايمان..ابدعتِ في النقل..والاختيار بارك الله فيك..
ووالله انه لعجيب امر شيخنا عبد العزيز آل الشيخ..
تأملتُ من مقالك كيف اجتمع عليه مصاب اليتم..وفقد البصر..في سن مبكرة..ومع ذلك..
ومع ذلك..
هو الآن من هو....
مفتي ديارنا السعودية..
خطبة الرنانة في الحج..تمر بخواطرنا مع ايرادك لسيرته..
جزاه الله عنّا خيرا..













أشكر بالفعل ((صدى الايمان))...و ...((المشتاق))
لطلبهما مني استكمال ترجمة علماء آخرين..ما شاء الله..
همة تكاد تصل الثريا..
طبعا لا مانع من ذلك..
واختيارك صدى الايمان للشيخ الشنقيطي رااااااااااااااااااااااااائع والله
وأرجو من المشتاق ان يخبرنا ان أذن سيرة من سيكتب لنا؟؟؟
مع التحية لكل من علّق..
وكل من حرص على متابعة الموضوع..

مرآة نفسي
23-09-2003, 06:13 PM
رحم الله أهليكم جميعا...

وبارك فيكم...

اختي بيلسان...أجزل الشكر لك....وبزاويتك...

وشكري للجميع...وسيع البال...صدى الايمان...المشتاق..والفاهم...والجميع...

وإن شاء الله تعالى....سأختار من بعض أئمة العلم...وكلهم خير....

بانتظار أن يتسع وقتي للكتابة....

وجهدكم إن شاء الله مبارك .... جزاكم الله فيه كل الخير...

*.المشتاق*.
24-09-2003, 02:13 PM
http://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/besmallah.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gif



مرحبـــــــــــــــا اخوتي في الله




اختي في الله ((بيلسان)) ما رايكم وا راي اخوتي جميعن ان اقول لكم هذي المرة عن



عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن إبراهيم بن فهد بن حمد بن جبرين

بيلسان
24-09-2003, 03:24 PM
مرآة نفسي..أشكرك على الاطراء..
وحياك الله معنا...طبعا نتشرف بانضمامك الينا..
وحبذا لو أخبرتنا مسبقا عن من ستكتبين..
بارك الله فيك..








المشتاق..
ونعم الاختيار..
احسنت في انتقائك له...شيخنا الفاضل ابن جبرين..
ننتظر أولا صدى الايمان تورد سيرة الشيخ الشنقيطي..
يليها أنت ..
ثم اختنا مرآة نفسي...




شكرا للجميع..

وسيع البال
24-09-2003, 05:28 PM
نعم .. البيلسان .. أشكركم ..

وكذلك أنا كنت شغوفا بدورس الشيخ .. وفوائده الدقيقة .. وطريقة تدريسه ..
..
حتى في يوم كنت أسمعله أشرطة الواسطية ..

فكان يتكلم على الماتردية والأشاعرة في تحريفهم للأسماء والصفات ..

فشوي .. ما فهمت عبارة علمية ..

فجأة الشيخ .. قال / ـ

فلان .. فلان .. ( ينادي باسمي )

فقلت : سبحان الله شدراه الشيخ فيني ؟؟؟؟؟

ثم ابتسمت وانتبهت وفهمت العبارة

رحمه الله

يالله .. بانتظار السير الذهبية للعلماء ..

وسيع البال

يحيي
25-09-2003, 02:18 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الاخوه الافاضل عذرا ،،،،،،،

كان لدى بعضا من المعلومات عن الشيخ الراحل ابن عثيمين رحمه الله فاحببت ان اضيفها
لتكتمل الصوره
وشكرا لكم


حياته الأسرية :
تزوج الشيخ رحمه الله من امرأة واحدة وله من الأولاد ثمانية خمسه ذكور وهم عبد الله موظف بجامعه الملك سعود وإبراهيم موظف بوزارة الدفاع برتبه نقيب وعبد العزيز بجوازات البكيريه برتبه نقيب وعبد الرحمن نقيب بالمعهد الملكي الفني وعبد الرحيم الموظف بالخطوط السعودية بالقصيم وله من الإناث ثلاث
وللشيخ رحمه الله شقيقان وأخت واحدة فالأخ الأول هو الشيخ عبد الله رئيس قسم التاريخ بجامعه الملك سعود بالرياض والثاني هو الأستاذ عبد الرحمن مدير الشئون المالية والادارية في مدينه الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية



طلبه للعلم :
لقد اتبع الشيخ رحمه الله تعالى طريق السلف الصالح في طلب العلم فبدا بحفظ القرآن وهو طفل صغير فقرأه على جده لامه الشيخ عبد الرحمن بن سليمان آل دامغ رحمه الله ثم اتجه إلى طلب العلم فتعلم الخط والحساب وبعض فنون الآداب ثم لازم الشيخ العلامة المفسر عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى الذي يعد شيخه الأول فقرأ عليه التوحيد والتفسير والحديث والفقه وأصول الفقه والفرائض ومصطلح الحديث والنحو والصرف واستفاد منه قرابة إحدى عشر سنه فكان من ابرز طلابه


ماذا قال الشيخ رحمه الله عن شيخه ‍‍‍‍‍!!
يقول الشيخ ابن عثيمين عن شيخه العلامة السعدي رحمه الله عليهما إنني تأثرت به كثيرا في طريقه التدريس وعرض العلم وتقريبه للطلبة بالأمثلة والمعاني وكذلك أيضا تأثرت به من ناحية الأخلاق لا الشيخ عبد الرحمن رحمه الله تعالى على قدر كبير من العلم والعبادة وكان يمازح الصغير ويضحك إلى الكبير وهو من احسن من رأيت أخلاقا

منزله الشيخ ابن عثيمين عند السعدي :‍‍!!
وكانت للشيخ ابن عثيمين منزله كبيره عند شيخه السعدي رحمهما الله تعالى فعندما انتقل والد الشيخ محمد رحمه الله تعالى إلى الرياض أبان أول تطوره رغب في أن ينتقل معه ولده فكتب له الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى إن هذا لا يمكن نريد محمدا أن يمكث هنا حتى يستفيد



وفى أثناء مواصلة الشيخ العثيمين لدراسته النظامية في الرياض قرا على العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى الذي يعد شيخه الثاني فابتدأ عليه قراءه صحيح البخاري وبعض رسائل شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى وبعض الكتب الفقهية


وعنه يقول الشيخ ابن عثيمين تأثرت بالشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله من جهة العناية بالحديث وتأثرت به من جهة الأخلاق أيضا وبسط نفسه للناس


ولما توفى الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى تولى الشيخ ابن أثيمين إمامه الجامع الكبير بعنيزه والتدريس في مكتبه عنيزه الوطنية بالاضافه إلى التدريس في المعهد العلمي ثم انتقل إلى التدريس في كليتي الشريعة أصول الدين بفرع جامعه الأمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم إلى جانب عضويه هيئه كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية حتى توفاه الله




شيوخه :
استفاد الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في طلبه للعلم من عده شيوخ بعضهم في مسقط رأسه عنيزه وبعضهم في الرياض ومن هؤلاء
1- الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي المفسر المشهور
2- الشيخ عبد العزيز بن باز المفتى العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئه كبار العلماء
3- الشيخ محمد الأمين محمد المختار الجكنى الشنقيطى المفسر المشهور
4- السيخ على بن حمد الصالحي
5- الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع
6- الشيخ عبد الرحمن بن على بن عودان
7- الشيخ عبد الحمن بن سليمان آل دامغ رحمه الله تعالى على الجميع


تلامذته:
لقد كان الشيخ رحمه الله تعالى يعتن بطلابه عناية شديدة فكان الطلاب يتوافدون عليه من كل أنحاء العالم لثقتهم بقوه علمه وكثره إفادته وبراعة تدريسه وحنوه على طلابه وكأنهم جميعا أبناؤه وكان من حرصه رحمه الله تعالى على الطلاب أن أقام لهم سكنا يحتوى على صالة أعاشه ومكتبه علميه زاخرة بالكتب والمخطوطات ( المكتبة الوطنية ) وكان يتابع مستواهم الدراسي بل أحيانا يوقع على التقرير الشهري مكان توقيع ولى الأمر!!!

ويشاء الله تعالى أن طلاب الشيخ العثيمين من أميز الطلاب في المعهد والكلية كما كان يرحمه الله تعالى يعطى طلابه في الإسكان الذي خصصه مكافأة شهريه بل وينظم لقاء شهريا في إحدى الليالي يتدارس فيها بعض شئون الطلاب وما يحتاجون إليه من توجيه ونصح وكان يخرج مع طلابه إلى إحدى مزارع عنيزه يلاطفهم ويمازحهم

لقد حرص الشيخ رحمه الله على تربيه طلابه على العلم الشرعي والحرص على الدعوة إلى الله تعالى ويحضهم على الدراسة النظامية وإكمال الدراسات العليا حتى ينفع الله بهم البلاد والعباد
وكان ينصح طلابه بالحرص على طاعة ولى الأمر في طاعة الله تعالى ومحبته والدعاء له وكان محكما لشريعة الله مقيما لشعائر الله آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر




قالوا عنه رحمه الله

سماحه مفتي عام السعودية عبد العزيز بن عبد الله آل شيخ

أن فقد العلماء مصيبة عظيمة للأمة الإسلامية وان الشيخ محمد الصالح رحمه الله أحد العلماء الأفذاذ الذين خدموا العلم وساروا في دروبه خلال الفترة الزمنية السابقة وترك الكثير من العلم ممثلا في فتاواه ومؤلفاته والدروس والمحاضرات وكان مثالا للعالم الباحث عن الدليل ولذلك انتشر علمه بشكل كبير بين الناس وعرف رحمه الله بالعطاء الجيد والحرص على عمل الخير وكان مدرسه متميزة في أسلوبه العلمي واستفاد منها تلاميذه حيث تميز أسلوبه بالبساطة والتسهيل ولا نقول إلا رحمه الله رحمه واسعة


وزير العدل السعودي عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ

قال أن الشيخ الراحل ابن عيثمين كان مثالا للعالم الزاهد الذي جعل حياته طريقا للآخرة وامتاز بدقته في فتاواه والـتأصيل الشرعي والدليل وأوضح انه تتلمذ علي يديه في دراسته بكلية الشريعة وزامله في هيئه كبار العلماء وأضاف أن الشيخ كان من أكثر الناس صبرا على المصائب فرحمه الله رحمه واسعة


الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقه القصيم

قال كان يوصيني دائما بمخافة الله سبحانه وتعالى أولا ، وثانيا الالتزام والاهتداء بولاة الأمر الذين كان حريصا على طيلة عمره على تنفيذ أوامرهم وتوجيهاتهم وكنت اشعر أن لولاه الأمر عنده مكانه عظيمة لديه وقد تجلى ذلك في كل موقف وفى كل درس من دروسه الشيقة ولقد كانت تربطه بولاة الأمر عده أمور أولا المحبة ثم التقدير له لأنهم يرون انه بالفعل على قدر كبير من العلم والحكمة والمعرفة والمحبة لهم وهنا أضيف صفه جميلة أخري من صفات الشيخ وهى الكلمة اللطيفة التي تصفى على الأجواء شعورا بالفرح والبهجة طوال الوقت


مساعد بن محمد المديفر من علماء مدينة بريده

فضيله الشيخ محمد الصالح رحمه الله مثل غيره من علماء السلف في الزهد والورع والتقلل من الدنيا ولكن يبقي سر تميزه في أسلوبه في التعليم حيث أن فضيلته لم يكن مستمعا فقط أو شارحا فقط لكنه يستفرغ وسعه في الشرح وتحقيق المسائل وبيان الراجح من المرجوح من أقوال أهل العلم مع التجرد من الهوى وفى أثناء ذلك هو مستمع لزيادة من طلب أو استدراك من آخر أو اعتراض من ثالث وفى أثناء شرحه يميل إلى الحوار وإثارة الاستفهامات والإجابة عنها بعد سماع أجوبه الطلاب ومحاوراتهم والعجب أنني لزمت بعض دروسه ثم أصبحت احضر في أوقات متقطعة في الإجازات الصيفية فلم أر تلك الابتسامة تفارق محياة وما زالت تلك الأريحية موجودة فالسن به تقدم وعدد الطلاب تضاعف وحب الشيخ للعلم والمعرفة وسعه صدره وحيويته ما زالت إن لم تكن ازدادت والشيخ بارك الله في علمه نموذج للعالم الرباني فكان قمة في التواضع واذكر مما لفت انتباهى في الأيام الأولى لطلبي للعلم علي يديه في دروس العقيدة وكتاب التوحيد كان من ضمن الطلاب رجل عليه آثار التقصير الظاهر وكان يحمل جهاز تسجيل وكان الشيخ كثيرا ما يمازحه ويلاطفه وينتظره حتى ينتهي من توصيل الجهاز بالكهرباء وكنا نرى اثر ذلك على حماس الرجل ومحبته للشيخ وكذلك أيضا فالشيخ رجل المجتمع القريب من الناس يحضر مناسبتهم أيا كانت يشاركهم أفراحهم وأحزانهم وربما انتظم في بعض جلساتهم المكررة دوريات أسبوعيا أو نصف شهري ومما كان يشد الطلاب إلى فضيلته انه اجتمع فيه ثلاث صفات قل أن تجتمع في عالم آخر معاصر له سوى شيخه وأستاذه العالم البحر ابن باز رحمه الله
وهذه الصفات هي
*سعه العلم فهو بحر لا تكدره الدلاء في علم الكتاب والسنة وعلوم الآلة الموصلة إلى فهم الكتاب والسنة
* نسكه وعبادته وهذا أمر يلمسه القريب منه
* حسن خلقه وطيب معشره يضاف إلى ذك دقته في معرفة سبب الخلاف بين العلماء رحمهم الله أسال الله أن يبارك في علمه وولده وان يجمعنا جميعا في مقعد صدق عند مليك مقتدر


الشيخ محمد حسان

والله لو كانت الكلمات تكتب بالدموع لكتبتها بدموعي ولو كان الحب ينسج لنسجت منه سربالا بردا وسلاما لشيخي الحبيب فيعلم الله كم أحببت الشيخ وكم له على من أفضال بعد الكبير المتعال فلقد عرفت الشيخ الجليل وتتلمذت على يديه فبهرني علمه وفقهه وتربيت على يديه فبهرني أدبه وتواضعه ما له من هيبة يعرفها كل من جالس الشيخ ورآه واستفتاه فالشيخ رحمه الله تعالى كان أصوليا فقيها فذا في اقتباس ادله الأحكام من القرآن والسنة والإجماع والقياس وما التحق بها فكم كنت أندهش لترتيبه للأدلة واستصحابه لها واستثمارها وبيانه الجميل لحد الأمر والنهى والعام والخاص والمجمل والمبين فإنك إن جالست الشيخ خفق قلبك بحبه وانشرح صدرك لمحياه الجليل وابتسامته المشرقة فإن حضرت مجلس علمه في جامعه الكبير بعنيزه أو في أي محاضره عامه من محاضرته القيمة ازددت حبا له وسعادة به وتترد في أذني الآن كلماته الجميلة بابتسامته المشرقة وهو يقول لي ماذا تريد يا مصري ؟ فأطرح عليه كل ما أريد طرحه من المسائل التى استشكلت على في أي فرع من فروع العلم بلا استثناء فيجيب الشيخ بالادله وكأنما اعد الجواب على المسائل واستحضر أدلتها من قبل ! وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولا أنسى أبدا ذلك اليوم الذي صليت فيه العصر مع الشيخ رحمه الله تعالى في الجامع الكبير بعنيزه فسلمت عليه وقبلته بين عينيه فأخذني الشيخ من يدي وانطلق خارج المسجد فاستحييت من الشيخ أن اترك يده لأحضر حذائي فخرجت معه من المسجد بدون النعلين وإذا بالشيخ نفسه يضع نعله تحت إبطه ويمشي هو الآخر بدون نعليه وكانت حرارة الأرض شديدة لا تطاق والشيخ إلى جواري يمشى وهو ممسك بيدي وهو يذكرني بالله جل وعلا ويستعيذ بالله من حر النار حتى بكيت وشعرت أن الشيخ رحمه الله تعالى أراد أن يربيني بهذا الدرس البليغ
أسال الله تعالى أن يرحم شيخنا رحمه واسعة


مرضه الأخير
أصيب الشيخ رحمه الله تعالى بمرض سرطان القولون وآذى ظل يعانى منه لفترة طويلة ولم يكتشف إلا في شهر صفر 1420 ه إثر مراجعه الشيخ لمستشفى الملك فهد بالرياض وأمام إلحاح ولاه الأمر بالمملكة سافر الشيخ بطائره خاصة إلى امريكا لتشخيص المرض ويذكر المقربون من السيخ انه حين عرض عليه الفريق الطبي الأمريكي العلاج بالإشعاع النووي أو الكيمائي ووضحوا له بأن هذا الأخير يسبب تساقط الشعر فسأل الشيخ حتى شعر ليحتى فقالوا نعم قال لا احب أن ألاقى ربى بدون لحية!!!!!!!!!




محمد الصالح يا لقومي….لقينا في المصاب ما لقينا]


تاللــــــه مــــا طــــاب لنــــا منــــــــــــــام يحـــــــق للمنــــــــــام إن يبينـــــــــــــــــا
بفقـــــد شـــيخ عــــالم جليــــــــــــــــــــل موســــــــدا بقبـــــــــــره دفينــــــــــــــــا
أتـــــــــــــاه مــــا يجــــوب كــــل حــــي بـــــالموت حيـــن يقطـــع الوتينـــــــــــــــا
محمـــــــد الصـــــــــالح يـــــــــــــا لقومي لقينــــا فــــي المصــاب مــــا لقينــــــــــــا
لـــــــو أننـــــــــا نقــــــــر فــــي فــــداء فيفتــــــــدى بالمـــــــــال والبنينــــــــــــا
لكنــــــــــه الممـــــــــــات ليــــس يجــــدي فداؤنـــــــــا المكفــــــــن القطينـــــــــــــا
آل عثيميــــــــــــن ألا فصــــــــــــــــــــبرا عزاؤكــــــــــم مصابنــــــا عزينــــــــــــــا
حــــــــبر وبحــــــــر للجميـــــــع رحـــــــب نــــــــراه إذ نـــــــــــــراه مســــــــــتبينا
فــــإن تســــل فــــي النحــــو ذاك طــــود والفقـــــــه صــــار ثوبــــه المتينــــــــــــا
يقــــــــول بــــــــالنصوص فــــــي ثبــــات دليلـــــــــــــه أنبانــــــــا أو روينــــــــــا
يـــــــدارس العلــــــــوم كــــــــل حيــــــــن ويقهــــــــر البـــــــاطل فيـنــــا حينـــــــا
لــــــــم تنثــــــــن قناتـــــــه اصطبـــــــارا يقيمهـــــــــا الدهــــور والسنينـــــــــــــا
يقــــــــوم إن جــــــــن بــــــــه ظــــــــــلام للـــــــه يقـــــرأ قولــــه المبينـــــــــــــــا
كتابنــــــــا ســــــــلت بـــــــــه قلــــــــوب مــــا آن للقلـــــــــوب آن تلينــــــــــــــــا
للـــــــــه يــــــــا لقومي مـــــــا دهــــــاكم ألا ترون الخطــــب حــــل فينــــــــــــــــا
ألا تـــــــــرون الأرض بعــــــــد هـــــــــــذا تنـــــــاقصت بمــــــــوت عالمينـــــــــــــا
ويكلــــــــــم القلـــــــــوب إن تلاقــــــــــى بموتهــــم فــــي العلــــم جاهلينـــــــــــا
أبـــــــرم لنــــــا يــــا ربنــــا شــــيوخــــا أمثالــــــــــه يجــــــددون دينـــــــــــــــا
كــــي نســــتفيق فــــي الــــورى وهــــذا دواؤنـــــا مـــــن بعـــــد مــــا عيينـــــــا
لــــــن اغفلــــــــن يـــــا أخـــــــي حتمــــا عــــن دعــــوة للشيــــخ مــــا حيينــــــا
إن قائمــــــــا أو قــــــــاعدا أو راقـــــــدا وادعــــوا لــــه يــــا قــــوم قانينــــــــا
بمثلـــــــــه فلتختمـــــــــوا حيــــــــــــــــاه لا تختمــــــــوا بمثـــــــــل مطربينــــــــا
شتـــــــــــان بيــــــــن عــــــــازف بعــــود حياتـــــــه أهــــواك لــــن ألينــــــــــــا
وبيــــــــن مــــــــن حياتــــــــه جهـــــــــاد ويبصـــــــر الطريــــــق إن عمينــــــــــا
فــــــــارحم إلــــــــه العــــــالمين شيــــخا ولتجــــزه فــــي العــــدن عليينــــــــــا
واخلــــف لنــــا فــــي المســــلمين خيــــرا باللــــه قولـــــوا إخوتـــى آمينـــــــــــا
ثـــــــم الصــــــــلاة بعدهــــــــا ختــــــــام علــــى الـــــذي نفديــــــه والدينـــــــــا

منقووول

بيلسان
25-09-2003, 03:22 PM
اخواني الكرام..





وسيع البال..شكرا للاضافة..
ومتعة الاستماع للشيخ رحمه الله لا تضاهيها متعة..سواء في نور
على الدرب..أو أشرطته..رحمه الله وأحسن اليه..







مرآة نفسي..
((ما يآمر عليك عدو :P ))
اقتراحك رائع جدا..
ان انتظارنا للدور قد يعطل الموضوع..
لذلك..استميحكم عذرا أن يتنازل بعضنا لبعض..
بمعنى..
أن يكتب كل منّا اسم العالم..ثم يبدا مباشرة..بسيرته..
ما رأيكم؟؟
يتطلب الأمر عدم الانزعاج ان سبقك أحدهم فكتب سيرة عالم
ذكر انه سيكتب عنه بعدك..
وش رأيكم؟؟
مرة أخرى اشكرك مرآة نفسي..وننتظر أن تكتبي لنا يوما..
باذن الله..













الأخ ..يحيى..
اضافة رااااااااااااائعة اشكرك عليها..
واقدر لك جهدك معي في الموضوع..بارك الله فيك..





للجميع تقديري..

*.المشتاق*.
27-09-2003, 05:40 PM
http://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/besmallah.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gif




[الاسم والنسب



هو عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن إبراهيم بن فهد بن حمد بن جبرين من آل رشيد وهم فخذ من عطية بن زيد وبنو زيد قبيلة مشهورة بنجد كان أصل وطنهم مدينة شقراء ثم نزح بعضهم إلى بلدة القويعية في قلب نجد وتملكوا هناك.






أسرته



هذه الأسرة منهم من له ذكر وأخبار على الألسن لكنها لم تدون في كتب التأريخ لقلة العناية بتلك الأخبار في زمنهم وقد أشتهر جده الرابع وهو حمد بن جبرين وكان في أواسط القرن الثالث عشر حيث آل إليه أمر القضاء والولاية والأمارة في مدينة القويعية وكان ذا منزلة ومكانة في قومه فهو خطيبهم وأميرهم وقاضيهم مع ما رزقه الله من السعة في العلم والمال وتملك الآبار وإحياء الموات كما تدل على ذلك وثائق الملكية التي تحمل اسمه وأسماء بنيه من بعده وقد أورث علماً جماً حيث كان له كتاب وعمال ينسخون الكتب الجديدة بالأجرة ولا يزال الكثير منها موجوداً موقوفاً عند بعض أحفاده ثم اشتهر بعده ابن ابنه إبراهيم بن فهد فتعلم العلم وأدرك الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ والشيخ عبدالله أبابطين والشيخ حمد بن معمر وقرأ ونسخ وحفظ علماً جماً وأورث بعده مخطوطات تحمل اسمه منها ما نسخه بيده ومنها ما تملكه وقد تولى الإمامة والخطابة والإفتاء والتدريس وتعليم القرآن والحديث وتوفى في آخر القرن الثالث عشر وقام بعده ابنه عبدالله الذي حفظ القرآن وقرأ على أبيه وبعض علماء بلده وغيرهم وتولى الإمامة والخطابة والتعليم في قرية مزعل التابعة للقويعية وقد نسخ كتباً بيده أوقفها بعده ومات سنة 1344هـ وتولى الإمامة والخطابة بعده ابنه محمد بن عبدالله وكان قد قرأ على أبيه ورحل في طلب العلم وحفظ الكثير من المتون ونسخ بيده كتباً ومات سنة 1355هـ وأما والد المترجم له فهو أحد طلبة العلم وحفظه القرآن ولد سنة 1321هـ وتولى الإمامة بعد أخيه ثم انتقل إلى بلدة الرين لطلب العلم على قاضيها عبدالعزيز الشثري المكنى بأبي حبيب وأقام هناك حتى أرتحل بعد وفاة الشيخ أبا حبيب إلى الرياض ومات سنة 1387هـ.







نشأته



ولد الشيخ عبدالله بن جبرين سنة 1352هـ في إحدى قرى القويعية ونشأ في بلدة الرين وابتدأ بالتعلم في عام 1359هـ وحيث لم يكن هناك مدارس مستمرة تأخر في إكمال الدراسة ولكنه أتقن القرآن وسنه إثناء عشر عاماً وتعلم الكتابة وقواعد الإملاء البدائية ثم ابتدأ في الحفظ وأكمله في عام 1367هـ وكان قد قرأ قبل ذلك في مبادئ العلوم ففي النحو على أبيه قرأ أول الآجرومية وكذا متن الرحبية في الفرائض وفي الحديث الأربعين النووية حفظاً وعمدة الأحكام بحفظ بعضها وبعد أن أكمل حفظ القرآن ابتدأ في القراءة على شيخه الثاني بعد أبيه وهو الشيخ عبدالعزيز بن محمد الشثري المعروف بأبي حبيب وكان جل القراءة عليه في كتب الحديث ابتداء بصحيح مسلم ثم بصحيح البخاري ثم مختصر سنن أبى داود وبعض سنن الترمذي مع شرحه تحفة الأحوذي وقرأ سبل السلام شرح بلوغ المرام كله وقرأ شرح ابن رجب على الأربعين المسمى جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديث من جوامع الكلم وقرأ بعض نيل الأوطار على منتقى الأخبار وقرأ تفسير ابن حرير وهو مليء بالأحاديث المسندة والأثار الموصولة وكذا تفسير ابن كثير وقرأ كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد وأتقن حفظ أحاديثه وأثاره وأدلته وقرأ بعض شروحه وقرأ في الفقه الحنبلي متن الزاد حفظاً وقرا معظم شرحه وكذا قرأ في كتب أخرى في الأدب والتأريخ والتراجم واستمر إلى أول عام، أربع وسبعين حيث انتقل مع شيخه أبو حبيب إلى الرياض وانتظم طالباً في معهد إمام الدعوة العلمي فدرس فيه القسم الثانوي في أربع سنوات وحصل على الشهادة الثانوية عام 1377هـ وكان ترتيبه الثاني بين الطلاب الناجحين البالغ عددهم أربعة عشر طالباً ثم انتظم في القسم العالي في المعهد المذكور ومدته أربع سنوات ومنح الشهادة الجامعية عام 1381هـ وكان ترتيبه الأول بين الطلاب الناجين البالغ عددهم أحد عشر طالباً وعدلت هذه الشهادة بكلية الشريعة. وفي عام 1388هـ انتظم في معهد القضاء العالي ودرس فيه ثلاث سنوات ومنح شهادة الماجستير عام 1390هـ بتقدير جيد جداً وبعد عشر سنين سجل في كلية الشريعة بالرياض للدكتوراه وحصل على الشهادة في عام 1407هـ بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف وأثناء هذه المدة وقبلها كان يقرأ أكابر العلماء ويحضر حلقاتهم ويناقشهم ويسأل ويستفيد من زملائه ومن مشائخهم في المذاكرة والمجالس العادية والبحوث العلمية والرحلات والاجتماعات المعتادة التي لا تخلو من فائدة أو بحث في دليل وتصحيح قول ونحوه.





الحالة الاجتماعية



تزوج بابنة عمه الشقيق رحمها الله وذلك في آخر عام 1370هـ ومع قرابتها كانت ذات دين وصلاح ونصح وإخلاص بذلت جهدها في الخدمة والقيام بحقوق ربها وبعلها وتوفيت عام 1414هـ وقد رزق منها أثنى عشر مولوداً من الذكور والإناث مات بعضهم في الصغر والموجود ثلاثة ذكور وست إناث وقد تزوج جميعهم وولد لأغلبهم أولاد من البنات والبنين ولا يزالون يغشون أباهم ويخدمونه ويقومون بالحقوق الشرعية والآداب الدينية، أما الوضع المنزلي فقد كان في أول الأمر تحت ولاية والده فكان يخدمه ويقوم بما قدر عليه عن بره وأداء حقه في نفسه وماله ولا يستبد بكسب ولا يختص بمال ولما انتقل إلى الرياض وانتظم في معهد إمام الدعوة العلمي وكان يدفع له مكافأة شهرية فكان يدفع ما فضل عن حاجته لوالده الذي ينفق على ولده وولد ولده وبعد ثلاث سنين اضطر إلى إحضار زوجته وأولاده واستئجار منزل صغير وتأثيثه والنفقة فكانت المكافأة تكفي لذلك رغم قلتها لكن مع الاقتصار على الحاجات الضرورية وبقي يستأجر منزلاً بعد منزل لمدة ثماني سنين فبعدها أعانه الله على شراء بيت من الطين والخشب القوي فهناك استقر به النوى حيث قام فيه سبعة عشر عاماً يعيش في وسط من الحال لا إسراف فيه ولا تقتير ولم يتوسع في الكماليات والمرفهات لقلة ذات اليد ثم في عام 1402هـ انتقل إلى منزله الحالي الذي أقامه بمساعدة بنك التنمية العقارية وعاش فيه كما يعيش أمثاله في هذه الأزمنة.






عقيدته



أما العقيدة والمذهب فقد نشأ على معتقد سليم تلقاه عن الآباء والأجداد والمشايخ العلماء المخلصين فتعلم عقيدة أهل السنة والجماعة والسلف الصالح، فقرأ وحفظ ما تيسر من كتب العقائد كالواسطية للشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- وتقلى شرحها من مشائخه الذين تعلم منهم العلوم الشرعية فكانوا يفسرون غريبها ويوضحون المعاني ويبينون الدلالات من النصوص وقد نهج والحمد لله منهج مشايخنا في تدريس كتب العقيدة السلفية فقرأ عليه التلاميذ الكثير من كتب العقائد المختصرة والمبسوطة كشروح الواسطية للهراس ولابن سلمان ولابن رشيد وشرح الطحاوية ولمعة الاعتقاد وشروح كتاب التوحيد وكذا الكتب المبسوطة لشيخ الإسلام وابن القيم وحافظ الحكمي وغيرهم ممن كتب في العقيدة وناقش الأدلة وتوسع في سردها وكان في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة يدرس كتب العقيدة ويشرف على البحوث والرسائل التي تقدم للجامعة في هذا القسم ويشترك في مناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه ويرشد الطلاب إلى المراجع المفيدة في الموضوع ولا زال إلى الآن يشرف على كثير من الرسائل وعلى اتصال بالجامعة زيادة على الطلاب الراغبين في هذه الدراسة في هذه الدراسة.

أما المذهب في الفروع فإن مشايخه الذين درس عليهم الفقه كانوا متخصصين في مذهب أحمد بن حنبل، لا يخرجون عنه غالباً وقد اقتصر عليه وأكثر من قراءة كتب الحنابلة والتعليق عليها ومعلوم أن مذهب أحمد هو أوسع المذاهب لكثرة الروايات فيه التي توافق المذاهب الأخرى غالباً فمن قرأ هذا المذهب وتوغل فيه أحاط بأكثر المذاهب ما عدى الافتراضات ونوادر المسائل التي يفترض الفقهاء وجودها فلا أهمية لدراستها فمتى وقعت أمكن معرفة حكمها بإلحاقها بأقرب ما يشابهها.





شيوخه



أما الشيوخ والعلماء الذين تتلمذ عليهم فأولهم والده رحمه الله تعالى فقد بدأ بتعليمه القراءة والكتابة في عام 59 ثم أكمل وهي مسقط الرأس وكان رحمه الله من طلبة العلم وأهل النصح والإخلاص والمحبة وقد أفاد كثيراً بحسن تربيته وتلقينه وحرصه على التلاميذ ليجمعوا بين العلم والعمل وقد توفى سنة 1377هـ ومن أكبر المشايخ الذين تأثر بهم شيخه الكبير عبدالعزيز بن محمد أبو حبيب الشثري الذي قرأ عليه أكثر الأمهات في الحديث وفي التفسير والتوحيد والعقيدة والفقه والأدب والنحو والفرائض وحفظ عليه الكثير من المتون وتلقى عنها شرحها والتعليق على الشروح وكان بدء الدراسة عليهم عام 1367هـ حتى توفى عام 1387هـ بالرياض رحمه الله تعالى ولكن قلت القراءة عليه بعد التخرج للانشغال والتدريس ونحوه، ومن العلماء الذين قرأ عليهم واستفاد من مجالستهم فضيلة الشيخ صالح بن مطلق الذي كان إماماً وخطيباً في إحدى القرى بالرين ثم قاضياً في حفر الباطن ثم تقاعد وسكن الرياض ومات سنة 1381هـ وكان ضرير البصر ولكن وهبه الله الحفظ والفهم القوي فقلّ أن يجالسه كبيراً أوصغيراً إلا استفاد منه وقد قرأ عليه بعض الكتب في العقيدة والحديث وحضر مجالسه التي يتعدى فيها الأكابر والعلماء ويأتي بالعجائب والغرائب وبالجملة فهو أعجوبة زمانه رحمه الله وأكرم مثواه، ومن أشهر المشايخ الذين قرأ عليهم وتابع دروسهم سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وهو غني عن التعريف به وقد تلقى عليه مع التلاميذ دروساً نظامية عند ما أفتتح معهد إمام الدعوة في شهر صفر عام 1374هـ وتولى تدريس القسم الذي كنت معهم في أغلب المواد الشرعية كالتوحيد والفقه والحديث والعقيدة فدرسه في الحديث بلوغ المرام مرتين في القسم الثانوي والقسم العالي وفي الفقه متن زاد المستقنع وشرحه الروض المربع مرتين أيضاً بتوسع غالباً في شرح كل جملة وهم يتابعون ويكتبون الفوائد المهمة.

وفي التوحيد والعقدية قرأ كتاب التوحيد وشرحه فتح المجيد وكتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية ومتن العقيدة الحموية والعقدية الواسطية له أيضاً وشرح الطحاوية لابن أبي العز وغيرها وقد استمر في التدريس حتى أنهو القسم العالي في آخر سنة 1381هـ حيث توقف عن التدريس وانشغل بالافتاء ورئاسة القضاء حتى توفى عام 1389هـ في رمضان رحمة الله تعالى عليه.

وقرأ في الدراسة النظامية على جملة من العلماء كالشيخ إسماعيل الأنصاري في التفسير والحديث والنحو والصرف وأصول الفقه وذلك من عام 1375هـ حتى التخرج والشيخ عبدالعزيز بن ناصر بن رشيد في الفرائض لمدة ثلاث سنوات ودرس عليه أيضاً في مرحلة الماجستير لمادة الفقه عام 1388هـ وكان رحمه الله نم فقهاء البلد وله مؤلفات مشهورة منها عدة الباحث بأحكام التوارث ومنها التنبيهات السنية شرح العقدية الواسطية وهو أول الشروح الوافية لهذه العقيدة. وقرأ أيضاً على الشيخ حماد بن مجد الأنصاري والشيخ محمد البيحاني والشيخ عبدالحميد عمار الجزائري في علوم وفنون متعددة وفي مرحلة الماجستير قرأ على الكثير من كبار العلماء كسماحة الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد المتوفى سنة 1402هـ في الفقه طرق القضاء وحضر مجالسه منذ أن قدم الرياض واستفاد منه كثيراً في الأحكام والقصص والعبر والتأريخ والنصائح كما هو مشهور بذلك وقرأ على الشيخ عبدالرزاق عفيفي وهو مشهور من كبار العلماء وقد تتلمذ عليه واستفاد منه جمع غفير في هذه البلاد من القضاة والمدرسين والدعاة وغيرهم وهو ممن فتح الله عليه وألهمه من العلوم ما فاق به الكثير من علماء هذا الزمان وقد توغل في التفسير والاستنباط عن الآيات وكذا في الحديث ومعرفة الغريب منه وكذا في العلوم الجديدة وأهلها.

وكذا الشيخ مناع خليل القطان الذي درسهم في تلك المرحلة في مادة التفسير بتوسع وإيضاح وقد استفادوا كثيراً من مجالسته ومحاضراته حيث يأتي بفوائد كثيرة مستنبطة من الآيات أو الأدلة وله مؤلفات عديدة في فنون متنوعة وكذا الشيخ عمر بن مترك رحمه الله تعالى وكان من أوائل حملة الدكتوراه من السعوديين وقد قرأ عليه في مادة الفقه والحديث والتفسير وكان شديد العناية بالأدلة والتعليلات وله معرفة تامة بالمعاملات المتجددة ويتوسع في الكلام قولها وقد استفاد منه كثير، ومنهم الشيخ محمد عبدالوهاب البحيري مصري الجنسية تولى التدريس في الحديث وكان يتوسع في الشرح وذكر المسائل الخلافية ويحرص على الجمع والترجيح فأفاده في كثير من المواضع المهمة ومنهم محمد الجندي مصري أيضاً ولم يقم إلا بعض سنة حتى مرض فرجع إلى مصر وتوفى هناك رحمه الله ومنهم محمد حجازي صاحب التفسير الواضح ومنهم طه الدسوقي العربي مصري أيضاً وكان ذا معرفة واسعة واطلاع وحفظ مع فصاحة وبيان وآخرون سواهم.

وقد استفاد أيضاً من مشايخ آخرين دراسة غير نظامية وأشهرهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بذلك عبدالله بن باز -رحمه الله- الذي لازمه في أغلب الحلقات التي يقيمها في الجامع الكبير بالرياض بعد العصر وبعد الفجر والمغرب بحيث يحضره العدد الكثير ويدرس في فنون منوعة من المتون والشروح المؤلفات ويعلق على الجمل ويوضح المسائل وينبه على الأخطاء ومنهم الشيخ محمد بن إبراهيم المهيزع وهو من المدرسين والقضاة وكان يقيم دروساً في مسجده وفي منزله ويستفيد منه الكثير ومنهم الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن هويمل أحد قضاة الرياض قرأ عليه في المسجد وغيره وإن كان قليل التعليق لكنه يفيد على الأخطاء ويوضح بعض المسائل الخفية وفي آخر حياته ثقل سمعه وأشتد مرضه ثم توفى رحمه الله تعالى في عام 1415هـ وقد استفاد أيضاً من الزملاء والجلساء الذين سعد بالاقتران بهم وقت الدراسة ووفق بالقراءة معهم والمذاكرة في أغلب الليالي وفي أيام الاختبارات ومنهم الشيخ فهد بن حمين الفهد والشيخ عبدالرحمن محمد المقرن رحمه الله والشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن فرسان والشيخ محمد بن جابر وغيرهم ممن سبقوه بالقراءة على المشايخ وتعلموا كثيراً مما فاته فأدركه بواسطتهم فكان يقرأ عليهم الشرح ويتلقى إصلاح بعض الأخطاء اللغوية والبحث في المسائل الخلافية ومعرفة الكتب المفيدة في الموضوع وكيفية العثور على المسألة في الكتب المتقاربة في الفقه الحنبلي وكذا معرفة طرق الاستفادة من كتب اللغة واختصاص كل كتاب بنوع من المواضيع ونحو ذلك مما يفوت من يقرأ بمفرده فلذلك ينصح المبتدئ أن يقترن في المذاكرة والاستفادة بمن هم أقدم منه في الطلب ليضم ما عندهم إلى ما عنده وقد ذكرنا أن أقدم هؤلاء المشايخ هو الشيخ عبدالعزيز الشثري رحمه الله وقد بالغ في الثناء عليه ولما انتقل إلى الرياض عام 1374هـ استصحبه معه وذكر لسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى بعض ما قرأ عليه وما وصل إليه مما جعل الشيخ يجعله مع أعلى التلاميذ عند تقسيمهم إلى سنوات في معهد إمام الدعوة العلمي وكان من آثار إعجابه أن طلبه ذلك العام لتولي القضاء ولكنه أعتذر بالدراسة والشوق إليها فعذره.








الأعمال التي تقلدها



أولها أن بعث مع الدعاة إلى الحدود الشمالية في أول عام 1380هـ بأمر الملك سعود وإشارة لسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ورئاسة الشيخ عبدالعزيز الشثري رحمهم الله تعالى مع بعض المشائخ ولمدة أربعة أشهر ابتداء من حدود الكويت على امتداد حدود العراق وحدود الأردن وحدود المملكة شمالاً وغرباً وكثير من مناطق المملكة وقاموا بالدعوة والتعليم وتوزيع النسخ المفيدة في العقيدة وأركان الإسلام حيث أن أغلب السكان من البوادي عاشوا في جهل عميق فهم لا يعرفون إلا اسم الإسلام والصلاة والصيام ونحو ذلك ويجهلون الواجبات وما تصح به الصلاة ويقعون في الكثير من وسائل الشرك وأنواعه وقد بذلت الهيئة جهداً في تعليمهم ونفع الله الكثير ممن أراد به خيراً.

ثم تعين مدرساً في معهد إمام الدعوة في شعبان عام 1381هـ إلى عام 1395هـ قام فيه بتدريس الكثير من المواد كالحديث والفقه والتوحيد والتفسير والمصطلح والنحو والتأريخ وكتب مذكرات على أحاديث عمدة الأحكام بذكر الموضوع والمعنى الإجمالي وشرح الغريب وذكر الفوائد وكذا مذكرات على مواد الفقه والتوحيد والمصطلح لا يزال الكثير منها محفوظ عند الطلاب أو في المعاهد العلمية ثم في عام 1395هـ انتقل إلى كلية الشريعة بالرياض وتولى تدريس التوحيد للسنة الأولى وهو متن التدمرية وكتب عليه تعليقات كفهرس للمواضيع وعنوان للبحوث وكذا درس أول شرح الطحاوية ثم في عام 1402هـ انتقل إلى رئاسة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد باسم عضو إفتاء وتولى الفتاوى الشفهية والهاتفية والكتابة على بعض الفتاوى السريعة وقسمة المسائل الفرضية وبحث فتاوى اللجنة الدائمة التي يناسب نشرها وقراءة البحوث المقدمة للمجلة فيما يصلح للنشر وما لا يصلح ومازال هكذا حتى الآن وقد انتهت مدة خدمته في دار الإفتاء، أما الأعمال الأخرى فقد تعين إماماً في مسجد آل حماد بالرياض في شهر شوال عام 1389هـ حتى هدم المسجد وهدم الحي كله في عام 1397هـ وبعد عامين عين خطيباً احتياطياً يتولى الخطبة عند الحاجة ومازال كذلك إلى الآن حيث يقوم بخطبة الجمعة وصلاتها في الكثير من الجوامع عند تخلف الخطيب أو قبل تعيينه وقد يستمر في أحد الجوامع أشهراً أو سنوات ويتولى صلاة العيد في بعض المناسبات. ويقوم أيضاً متبرعاً بالتدريس في المساجد ابتداء بدرس الفرائض في عام 1387هـ لعدد قليل ثم بتدريس التوحيد والأصول الثلاثة وكشف الشبهات والعقيدة الواسطية ونحوها لعدد كثير في مسجد آل حماد في آخر عام 1389هـ وقد حصل إقبال شديد على تلك الحلقات وكان أغلب الطلاب من مدرسة تحفيظ القرآن الذين توافدوا من جنوب المملكة ومن اليمانيين الوافدين لأجل التعلم وقد أقام تلك الدروس بعد الفجر أكثر من ساعة أو ساعتين وبعد الظهر كذلك وبعد العصر غالباً وبعد المغرب إلى العشاء واستمر ذلك حتى هدم المسجد المذكور حيث نقلت الدروس إلى مسجد الحمادي حيث توافد إليه الطلاب كثرة في أغلب الأوقات للدراسة في العلوم الشرعية كالحديث والتوحيد والفقه وأصوله والمصطلح وغيرها ثم في عام 1398هـ رغب إليه سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز أن يقوم في غيبته بالصلاة في الجامع الكبير كإمام للصلوات الخمس فقام بذلك وكان يتولى الصلاة بهم إماماً كل وقت ماعدا خطبة الجمعة وصلاتها ومن ثم نقلت الدروس إلى مسجد الجامع الكبير والذي عرف بعد ذلك بجامع الإمام تركي بن عبدالله رحمه الله وفي حالة حضور سماحة الشيخ يقوم بصلاة العشائين هناك وإلقاء الدروس بينهما وبقية الأوقات ويلقي الدروس في مسجد الحمادي بعد العصر والمغرب وبعد الفجر غالباً ثم في عام 1398هـ رغب إليه بعض الشباب في درس بعد العشاء في المنزل يتعلق بالعقيدة فلبى طلبهم وابتدأ بالعقيدة التي كتبها الشيخ ابن سعدي وطبعت في مقدمة كتابه القول السديد وقد كثر عدد الطلاب وتوافدوا من بعيد ولم يزالوا إليه الآن وقد انتقل عام 1402هـ إلى منزله الحالي في السويدي فنقل الدرس هناك في ليلتين من كل أسبوع وقد قرؤا في هذه المدة نظم سلم الوصول وشرحه معارج القبول في مجلدين ورسالة الشفاعة للوادعي وكتاب التوحيد للشيخ محمد محمد بن عبدالوهاب وشرح ثلاثة الأصول له كما قرؤا في الفقه ونظم الرحبية في المواريث ومنار السبيل شرح الدليل لابن ضويان حتى كمل والحمد لله، ولما ضاق المنزل نقلوا الدرس إلى المسجد المجاوره ويعرف بمسجد البرغش كما نقول فيه الدروس الأسبوعية بعد الفجر وبعد المغرب أي بعد هدم المسجد الكبير عام 1408هـ وقد قرؤوا في هذه الأوقات كثيراً من الأمهات كالصحيحين وشرح الطحاوية وشرح الواسطية لابن سلمان ولابن رشيد وبعض زاد المعاد وجميع بلوغ المرام وزاد المستقنع وبعض سنن أبي داود والترمذي وموطأ مالك ورياض الصالحين وبعض نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار وبعض سنن الدارمي وترتيب مسند الطيالسي وشرح كامل منتقى الأخبار لأبي البركات وكتاب الدين الخالص لصديق حسن خان وفي المصطلح متن نخبة الفكر ومتن البيقونية وفي النحو متن الآجرومية وبعض ألفية ابن مالك وفي أصول الفقه متن الورفان لإمام الحرمين وغير ذلك من المتون والشروح الكثيرة.

وفي عام 1382هـ أسس بعض المحسنين مدرسة خيرية أسموها (دار العلم) فأقبل إليها العدد الكثير من الطلاب صغاراً وكباراً وتولى المترجم فيها التدريس في المواد الدينية كالحديث والتوحيد والفقه حسب مدارك الطلاب وأقام الشباب فيها نادياً أسبوعياً يستمر بعد العشاء ليلة كل جمعة لمدة ساعتين يحضره غالباً ويلقى فيه بعض الكلمات ويجيب على الأسئلة الدينية والاجتماعية وفي عام 1398هـ قام فيها بدرس أسبوعي يحضره العدد الكثير واستمر حتى هذا العام حيث نقل إلى أقرب مسجد هناك حولها ولا يزال وقد أكملوا فيه قراءة الصحيحين وابتدؤا في سنن الترمذي وتولى القراءة عليه فضيلة الشيخ إبراهيم بن عبدالله بن غيث وتركه في أول الأمر الشيخ الدكتور محمد بن ناصر السحيباني حتى انتقل إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة ثم خلفه الشيخ الدكتور فهد السلمة حتى انشغل بالتدريس في كلية الملك فهد الأمنية والطريقة أن يقرأ الباب ثم يشرحه بإيضاح مقصد المؤلف وبيان ما تدل عليه الأحاديث وفي حدود عام 1403هـ رغب إليه بعض الشباب من سكان حي العليا أن يلقى عندهم درساً أسبوعياً في العقيدة ودرساً في الحديث فابتدأ الدرس في مسجد متوسط في الحي أشهراً ثم انتقلوا إلى مسجد الملوحي مدة طويلة ثم إلى مسجد السالم حيث استمر الدرس فيه سنوات ثم انتقل بهم إلى مسجد الملك عبدالعزيز ثم إلى جامع الملك خالد وقد أكملوا في هذه المدة متن لمعة الاعتقاد والعقيدة الواسطية وكتاب التوحيد ومتن التدمرية وبعض بلوغ المرام وشرح عمدة الفقه قسم العبادات بعض الروض المربع قراءة وشرحاً وفي عام 1409هـ رغب إليه بعض الأخوان أن يقرر درساً أسبوعياً في مسجد سليمان الراجحي بحي الربوة قراءة وشرحاً وذلك أن المسجد مشهور ويحيط به أحياء واسعة مكتظة بالسكان المحبين للعلم فلبى طلبهم وابتدأ في شرح الطحاوية فأكمله وفي عمدة الأحكام في الحديث فأكملها وفي كتابه السنة للخلال ثم كتاب السنة لعبدالله بن أحمد ولا يزال يقرأ فيه ويتولى القراءة غلاباً إمام المسجد صالح بن سليمان الهبدان أو مؤذن المسجد ويختم الدرس قرب الإقامة بالإجابة على أسئلة مقدمة من الحاضرين ويتكاثر العدد في هذا الدرس فربما ذادوا على الخمسمائة ولا يتوقف إلا في أيام الاختبارات ثم يستأنف بعدها وفي عام 1409هـ رغب إليه سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله- أن يلقي درساً في مسجد سوق الخضار بعتيقة لكثرة من يصلي فيه فلبى رغبته وأقام فيه درساً أسبوعياً لكن إنما يحضره القليل من الطلاب لانشغال أهل الأسواق بتجارتهم واستمر هذا الدرس في الفقه والتوحيد كما أنه في هذه السنين يقوم غالب الأسابيع بإلقاء محاضرات في مساجد الرياض النائية التي يكثر فيه المسلون ولا يلقى فيها دروس فيتواجد العدد الكثير غالباً في المحاضرة التي تتعلق بالعبادات والمعاملات وما يحتاج إليه الناس ويشترك أيضاً في الندوات التي تقام أسبوعياً في المسجد الجامع الكبير المعروف بجامع الإمام تركي والتي ابتدأت من أكثر من عشرين عاماً ويعلق عليها غالباً سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- والآن يعلق عليها سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله.

وهناك أعمال أخرى قام منها التدريس في المعهد للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وذلك في عام 1408هـ حيث أسند إليه درس الفقه للسنة الأولى ويسمى السياسة الشرعية وهو ما يتعلق بالمعاملات وأحكام والتبادل بمعدل درسين في الأسبوع وفي نهاية العام وضع أسئلة الاختبار وصحح الأجوبة كالمعتاد ثم في العام بعده قام بهذا الدرس ومعه درس آخر للسنة الثانية ويعرف بالأحوال الشخصية وله ثلاث حصص كل أسبوع وطريقة الإلقاء اختيار جمل من الكتاب المقرر وذكر ما فيها من الخلاف وسرد أدلة الأقوال مع الجمع والترجيح ووجه الاختيار وفي السنة بعدها اقتصرت على الدرس الأول وهو السياسة الشرعية ثم توقف بعدها عن هذا التدريس (ومنها) الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه التابعة للجامعة المذكورة وذلك طوال هذه السنين أي بعد الانتقال من الجامعة إلى رئاسة البحوث العلمية كما سبق لم يتخل عن أعمال الجامعة وذلك في كل عام يلتزم بالإشراف وعلى ثلاث رسائل وأربع يقوم بتوجيه الطالب وإرشاده إلى مراجع البحث في الأمهات حسب علمه ويقرأ ما يقدمه كل شهر من بحثه ويبين ما فيه من خطأ ونقص ويجتمع به غالباً كل أسبوع أو نحوه ويرفع عنه للجامعة تقريراً عن سيره وما يعوقه وفي النهاية يكتب عن رسالته ومدى صلاحيتها للتقديم ويحضر عند المناقشة وتقويم الرسالة كما يقوم أيضاً بمناقشة بعض الرسائل المقدمة للجامعة كعضو فيها ويبدى ما لديه من الملاحظات ويحضر تقويم الرسالة كالمعتاد (ومنها) القيام بالدعوة داخل المملكة بإلقاء محاضرات أو خطب أو إجابة على الأسئلة وذلك كل شهر أو شهرين حيث يزور البلاد القريبة الرياض فيلقي محاضرة في معهد أو مركز صيفي وفي مسجد جامع ويجتمع بالأهالي ويبحث معهم في مشاكل البلاد وعلاجها وقد تستمر الرحلة أسبوعياً أو أكثر للتجول في البلاد النائية وزيارة بعض الدوائر الحكومية للمناصحة والإرشاد فيلقى تقبلاً وتشجيعاً وترغيباً في الاستمرار وقد تكون الزيارة رسمية وتحدد المدة من مركز الدعوة أو إدارة الدعوة في الداخل (ومنها) الاشتراك في التوعية في الحج وذلك زمن إن كان تبع الجامعة حتى عام وذكر منافع الحج والعمرة وإيضاح الأهداف من هذه الأعمال وتفقد آثارها بعد إنقضائها والإجابة على الأسئلة التي تتعلق بالمقام وذلك لمدة شهر كامل وقد تعزر عليه الاشتراك في هذا بعد الالتحاق بالرئاسة بسبب الإقامة في المكتب للحاجة الماسة إليه هناك وقام في السنوات الأخيرة بالحج مع بعض الحملات الداخلية التي تجمع حجاجاً من الرياض وكان يتولى معهم الإجابة على الأسئلة وإلقاء كلمات توجيهية كل يوم مرة أو مرتين ويقوم بزيارة بعض الحملات الأخرى في الموسم فيفرحون بذلك العمل.






مؤلفاته

أولها البحث المقدم لنيل درجة الماجستير في عام 1390هـ (أخبار الآحاد في الحديث النبوي) وقد حصل على درجة الامتياز رغم إنه كتبه في مدة قصير ولم تتوفر لديه المراجع المطلوبة وقد طبع عام 1408هـ في مطابع دار طيبة ثم أعيد طبعه مرة أخرى وهو موجود مشهور ولم يتيسر له التوسع فيه قبل طبعة لاحتياجه إلى مراجعة وتكملة وقد حمله على الكتابة فيه محبة الحديث وفضله وما رأه في كتب المتكلمين والأصوليين من عدم الثقة بخبر الواحد سيما إذا كان متعلقاً بعلم العقيدة وقد رجح قبوله في الأصول كالفروع. وفي عام 1398هـ كلف بكتابة تتعلق بالمسكرات والمخدرات لتقديمها للمؤتمر الذي عقدته الجامعة الإسلامية في ذلك العام فكتبه بحثاً بعنوان (التدخين مادته وحكمه في الإسلام) وهو بحث متوسط وفيه فوائد وأحكام زائدة على ما كتبه الآخرون وقد أعجب به المشايخ المشاركون في موضوع الدخان وقد طبعته مطابع دار طيبة عدة طبعات وهو مشهور متداول وإن كان مختصراً لكن حصل به فائدة لمن أراد الله به خيراً وفي عام 1402هـ رفع إليه كلام لبعض علماء مصر ينكر فيه إثبات الصفات ويرد الأدلة ويتوهم إنها توقع في التشبيه وكذا يميل إلى الشرك بالقبور ويمدح الصوفية وقد لخص كلامه بعض الأخوان في أربع صفحات وأرسلها لمناقشتها في كتب عليه جواباً واتضحاً وتتبع شبهاته وبين ما وقع فيه من الأخطاء بعبارة واضحة ومناقشة هادئة وطبع ذلك البحث في مجلة البحوث الإسلامية العدد التاسع ثم أفرده بعض الشباب بالطبع في رسالة مستقلة بعنوان (الجواب الفائق في الرد على مبدل الحقائق) وهو موجود متداول طبعته مؤسسة آسام للنشر وكتبه أيضاً مقالاً يتعلق بمعنى الشهادتين وما تستلزمه كل منهما وطبع في مجلة البحوث العدد السابع عشر ثم افرده بعض التلاميذ بالطبع بعنوان (الشهادتان معناهما وما تستلزمه كل منهما) وطبع في عام 1410هـ في مطابع دار طيبة في 90صفحة من القطع الصغير وقد التزم فيه وفي غيره العناية بالأحاديث للاستدلال بها وتخريجها مع ذكر درجتها باختصار. وفي عام 1391هـ قام بتدريس متن لمعة الاعتقاد لابن قدامة لطلاب المعهد العلمي وكتب عليها أسئلة وأجوبة مختصرة تتلاءم مع مقدرة أولئك الطلاب في المرحلة المتوسطة ومع ذلك فإنها مفيدة لذلك رغب إليه بعض الشباب القيام بطبعها فطبعت بعنوان (التعليقات على متن اللمعة) عام 1412هـ وفي مطبعة سفير والناشر دار العميعي للنشر والتوزيع وقد وقع فيها أخطاء تبع فيها ظاهر المتن والأدلة وقد أعيد طبعها مع إصلاح بعض الأخطاء. وقد قام فيها بتخريج الأحاديث التي استشهد بها ابن قدامة تخريجاً متوسطاً حسب بدارك التلاميذ وفي عام 1399هـ سجل في كلية الشريعة لدرجة الدكتوراه واختار (تحقيق شرح الزركشي على مختصر الخرفي) وهو أشهر شروحه التي تبلغ الثلاثمائة بعد المغني لابن قدامة واقتصر في الرسالة على أول الشرح إلى النكاح دراسة وتحقيق أو نوقشت الرسالة كما تقدم ثم كمل تحقيق الكتاب وطبع في مطابع شركة العبيكان للنشر والتوزيع في سبعة مجلدات كبار وتم توزيعه وبيعه في أغلب المكتبات الداخلية وهو موجود متداول والحمد لله.

وقد اعتنى في هذا الشرح بتخريج الأحاديث والآثار الكثيرة التي يوردها الشارح وقام بترقيمها فبلغ عددها كما في آخر المجلد السابع 3936 وإن كان فيه بعض التكرار القليل وقد بذل جهداً في هذا التخريج بمراجعة الأمهات وكتب الأسانيد التي تيسرت له للرجوع إليها وهي أغلب المطبوعات وذكر رقم الحديث إن كان الكتاب مرقى أو الجزء والصفحة وذكر اختلاف لفظ الحديث إن كان مغايراً لما ذكر الشارح وذكر من صحح الحديث من المتقدمين أو ضعفه كالترمذي والحاكم والذهبي وابن حج والهيثمي وإن كان في أحد الصحيحين لم يذكر ما قبل فيه للثقة بهما وحيث أنه بدأ درا ستة في الصغر بكتب الحديث كما تقدم فقد أورث ذلك له شوقاً إلى كتابة الحديث فحرص على اقتناء الكتب القديمة التي يهتم مؤلفوها بالأحاديث النبوية ويوردونها بأسانيدهم المتصلة كما أحب كل ما يتعلق بالحديث من كتب المصطلح وعلل الحديث وكتب الجرح والتعديل ونحوها وذلك أن هذا النوع هو الدليل الثاني للشريعة أي بعد كتاب الله تعالى ولأن علماء الأمة أولوه عناية تامة حتى قال بعضهم إن علم الحديث من العلوم التي طبخت حتى نضجت ولأن هناك من أدخل فيه ما ليس منه برواية أحاديث لا أصل لها من الصحة ولكن قبض الله لها نقادها من العلماء الذين وهبهم الله من المعرفة بالصحيح والضعيف ما تميزوا به على غيرهم وقد عرفنا بذلك جهدهم وجلدهم وصبرهم على المشقة والسفر الطويل والتعب والنفقات الكثيرة مما حملهم عليه الحرص على حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتنقيتها عما ليس منها وقد يسر الله في زماننا هذا طبع هذه الكتب وفهرستها وتقريبها بحيث تخف المؤنة ويسهل تناول الكتاب ومعرفة مواضع البحوث بدون تكلفة والحمد لله، هذا وقد كان ألقى عدة محاضرات في مواضيع متعددة وتم تسجيلها في أشرطة ثم أن بعض التلاميذ أهتم بنسخها وإعدادها للطبع وقد تم طبع رسالتين الأول بعنوان (الإسلام بين الإفراط والتفريط) في 59صفحة والثانية بعنوان (طلب العلم وفضل العلماء) في 51صفحة وكلاهما طبع عام 1313هـ في مطبع سفير والناشر دار الصميعي للنشر والتوزيع وأما التسجيل فإن التلاميذ قد أولوه عناية شديدة وذلك بتتبع الدروس والمحاضرات وتسجيلها في أشرطة ثم الاحتفاظ بها ومن ثم نسخ ما تيسر منها للتداول وللطبع وقد سجل شرح زاد المستقنع وشرح بلوغ المرام وشرح الوقات في الأصول وشرح البيقونية في المصطلح وشرح منار السبيل في الفقه وشرح الترمذي وثلاثة الأصول ومتن التدمرية وغيرها كثير، ويباع كثير من الأشرطة في التسجيلات الإسلامية في الرياض وغيرها.

أما الكتابات السريعة فكثيرة فإن هناك العديد من الطلاب يحرصون على تحصيل جواب مسألة أو فتوى في مشكلة ويرفعونها إليه وبعد كتابة الجواب وتوقيعه ينشرونه في المساجد والمكاتب والمدارس فيتداول ويحصل له تقبل وفائدة محسوسته لثقتهم بالكاتب كما إن الكثير من الشباب الذين أعطوا موهبة في العلم إذا كتب أحدهم رسالة أو كتيباً رغب إليه إن يكتب له مقدمة أو تقريظاً فيصرح باسمه عنوان الرسالة ويكون ذلك ادعى لزوجاته والإقبال عليه والاستفادة وهناك من العلماء من يساهم في بث تلك النشرات التي لها مسيس ببعض الأوقات كالمخالفات في الصلاة وأحوال الاقتداء بالإمام والمخالفات في الصيام وفي الحج وأعمال عشر ذي الحجة والمقال في التيمم ومتى يرخص فيه ونحوها فتطبع في مواسمها ويوزع منها ألوف كثيرة رجاء الانتفاع بها وهناك من العلماء من أخذ تلك النشرات وأودعها بعض مؤلفاته كالشيخ عبدالله بن جار الله رحمه الله وغيره ممن كتبوا في تلك المواضيع وضمنوها بعض ما كتبه المترجم للاستفادة، وأما العلماء الأكابر فإن المناقشين لرسالة أخبار الآحاد بعد إقرارها كتبوا عنها تقريراً مفيداً يمكن الحصول عليه من المعهد المذكور حيث كتبوه عام 1390هـ وهكذا الذين ناقشوا كتاب شرح الزركشي وهم الشيخ صالح بن محمد اللحيدان والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مع المشرف الدكتور عبدالله بن علي الركبان فقد قرروا الكتاب الذي ناقشوه من أول الشرح إلى النكاح وكتبوا عنه صلاحيته للنشر وحرصاً الأكثر على الحصول عليه قبل طبعه وتقبله أكابر العلماء وأقروا العمل الذي قام به تجاهد ومنهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز وسائر هيئة كبار العلماء ويمكن مراجعتهم لتقييمها وما لوحظ علهيا وما تميزت به ولم يعرف أحداً ابدى انتقاد المانهجه في هذه الكتب المتعلقة بالحديث والمصطلح.

أما المنهج فقد سلك في تحقيق الزركشي الخطة التي رسمت في الخطط والموجود في المقدمة وقد حرص على البحث عن الأحاديث وأنها التي يستدل بها وقابلها على أصولها كما حرص على التعليق على ما يحتاج إلى تعليق من نقل أو مخالفة أو خلاف في مسألة وأما الشروح الأخرى كشرح اللملعة القديم والبيقونية والورقات والتوحيد والبلوغ والمنتقى الخ فإنه يترحها ارتجالاً ويوضح العبارة التي في المتن بالأمثلة ويذكر الخلاف المشهور ويبين المختار عنده حتى لا يقع الطالب في حيرة ويتوسع أحياناً في الشرح بذكر ماله صلة بذلك الحديث أو تلك المسألة وقد تميزت هذه الكتب والشروح بوضوح العبارة وبذكر الأدلة ومناقشتها وبالتعليل إن وجد والحكمة من شرعية هذا الحكم والتوسع في ذكر الأمثلة فلا جرم صار عليها إقبال شديد حيث نسخ كثير من الطلاب بعض تلك الأشرطة بشرح منار السبيل وقد بلغ ما نسخوه عدة مجلدات وحرص الكثير على تصويره واقتنائه حيث وجد وافية مسائل واقعية ومعالج لبعض المشاكل المتمكنة في المجتمع وتحذير من بعض الحيل والمكائد التي يتعلها بعض المؤمنين ونحو ذلك من المميزات الكثيرة.

أما استقصاء المعلومات عند الكتابة فهذا يكون في الشرح الارتجالي كشرح أحاديث مسلم والترمذي ومنتقى الأخبار وأما الكتابة فالغالب الاقتصار على القد المطلوب في السؤال دون استقصاء وتوسع في الجواب وكذا الإملاء إذا كان الجواب ارتجالياً كما وقع في الأسئلة التي طبعت بعنوان (حوار رمضاني) الذي طبعته مؤسسة آسام للنشر عام 1312هـ في 28صفحة بقطع صغير وكذا في أسئلة متعلقة برمضان وقيامه والقراءة في القيام ودعاء الختم ونحوه حيث ألقى بعض الشباب 36سؤالاً وقد كتب عليها جواباً متوسطاً ثم قام السائل وهو سعد بن عبدالله السعدان بتحقيقها وتخريج أحاديثها وطبعت بعنوان (الإجابات البهية في المسائل الرمضانية) نشر دار العاصمة مطابع الجمعة الإلكترونية عام 1413هـ 103صفحة وبكل حال من الأحوال تختلف في الدوافع إلى الكتابة وحال المستفيد فأما الصعوبات فإن الرسالة الأولى وهي (أخبار الآحاد) كتبها في زمن قصير وكانت المراجع قليلة أو مفقودة عنده فلا جرم لقي مشقة في البحث عن مواضع المسائل واضطر إلى الاختصار رغم سؤال المشرف وغيره فأما شرح الزركشي فقد لقي أيضاً فيه صعوبة لسعة الكتاب وكثرة نقوله وندرة الكتب التي نقل عنها وعدم بعض المراجع للأحاديث التي يستشهد بها معتمداً على كتب الفقهاء التي لا تعزو الأحاديث إلى مخرجها فيحتاج إلى صعوبة في البحث في كتب الفهارس والتخريج التي تذكر المشاهير من الأدلة دون النادر منها ولكن الله أعان على الكثير وحصل التوقف في البعض الذي لم يعثر على أصوله كأول سنن سعيد بن منصور وكسنن الأثرم ومسند إسحاق ونحو ذلك ولو وجد من ينقلها لكن مع قصور واختصاره وأما علم المصطلح فإن مراجعة كثيرة وكتبه متوفرة والغالب إنها متوافقة فيه وإن يوجد في بعضها زيادة خاصة فلذلك يمكن الاختصار فهيا ويمكن التوسع بذكر الأمثلة ولم يكتب فيها سوى شرح البيقونية وهو الآن يحقق وبعد للطبع وهو مجرد إيضاح للتعاريف المذكورة في النظم، وأما المشكلات التي تواجه من كتب في علم المصطلح فهي كثرة الكتب في الموضوع التي يلزم منها كثرة التعريف ووجود الطرق بينها حتى يحتار الكاتب في اختيار ما يناسب المقام ولكن الأجلاء من المحدثين قد ناقشوا التعريفات الاصطلاحية وذكروا ما يرد عليها والجواب عنه لكن قراءة ذلك كله تستدعى وقتاً طويلاً فالطلاب إذا اقتصر على المختصر التي كتبها أئمة هذا الفن كالنخبة والبيقونية والفية العراقي والسيوطي رأى في ذلك كفاية ومقنعاً. وحيث أن هذا النص قد أكثر فيه العلماء من الكتب فإن أشهر كتبه التي تحتوي على ما ويوضحه ويجلى معانيه هي الكتب الواسعة مثل تدريب الراوي شرح تقريب النووي للسيوطي ومثل توجيه النظر لبعض علماء الجزائر ومثل توضيح الأفكار للأمير العسفاني وإن كان بعضها ينقل من بعض ومن المعاصرين الشيخ صبحي الصالح فقد كتب مؤلفاً في علوم الحديث ومصطلحه وذكر أشياء زائدة على ما كتبه الأولون لوجود كثير من المراجع التي توفرت له والأدلة التي أمكنه أن يستدل بها وبكل حال فالباحث في الموضوع يحس أن يلم بكتب المتقدمين الذين وضعوا هذا الاصطلاح ثم بعدهم.





وفق الله الشيخ الي ما يحب وا يرضا


اخوكــــــــــــــــــم المشتـــــــــــــــــا ق


نقلت لكم ما تيسر لي من موقع الشيخ حفضه الله ورعاة

*.المشتاق*.
27-09-2003, 06:25 PM
http://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/besmallah.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gif





ادعي الله ربي وربكم ...............................................ان يرزقنا الجنه يا رب يا كريم









سا اتحدث لكم احبتي في الله في الحلقه القدمه عن عن عن عن انزلومعي لكي نعرف من هو













:)













































:)
























































































كأنه قبضة من أرض الشام، عُجنت بنهري النيل والفرات، لوحتها شمس صحراء العرب، فانطلقت بإذن ربها نفساً عزيزة أبية، تنافح عن الدعوة وتذود عن حياض الدين

ذلكم هو العلامة الكبير، الفقيه النجيب، والأديب الأريب الشيخ علي الطنطاوي الذي فقدته الأمة قبل فترة، لتنثلم بذلك ثلمة كبيرة، ضاعفت آلامنا وأدمت قلوبنا


http://www.alnoor-world.com/ali/ali.gif

بيلسان
27-09-2003, 08:35 PM
ما شاء الله عليك أخي المشتاق..(( لجنات عدن ))
هذا ثالث عالم تكتب لنا عنه..
همّة..وعزيمة ..أشكرك عليها..
وثق انها محل تقديرنا جميعا..

نقلت لنا سيرة الشيخ ابن جبرين حفظه الله..عضو هيئة كبار العلماء..
العالم..الحجّة..أطال الله في عمره ..وبلغه مراتب الصالحين..
وأثابه عنّا خير الجزاء..



والآن ستنقل لنا سيرة ..(( عميد الأدب الاسلامي )) الشيخ علي الطنطاوي..
بارك الله فيك ونفع بك..
ولا حرمنا عزيمتك ((الفولاذية )) في البحث..والتنقيب..والافادة..

*.المشتاق*.
28-09-2003, 02:46 AM
http://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/besmallah.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gif



لا اقول لكي اختي في الله الي صطر او صطرين لا اكثر



:)









:)








:)






:)









:)





:)









ادعي الله ربي وربكم ...............................................ان يرزقنا الجنه يا رب يا كريم

بيلسان
28-09-2003, 07:06 PM
آميــــــــــــــن.. :)

*.المشتاق*.
29-09-2003, 07:07 PM
http://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/besmallah.gifhttp://www.home4arab.com/members//islam/fhd1/29.gif










http://www.alnoor-world.com/ali/ali.gif











كأنه قبضة من أرض الشام، عُجنت بنهري النيل والفرات، لوحتها شمس صحراء العرب، فانطلقت بإذن ربها نفساً عزيزة أبية، تنافح عن الدعوة وتذود عن حياض الدين.ـ

ذلكم هو العلامة الكبير، الفقيه النجيب، والأديب الأريب الشيخ علي الطنطاوي الذي فقدته الأمة قبل فترة، لتنثلم بذلك ثلمة كبيرة، ضاعفت آلامنا وأدمت قلوبنا.ـ

كان الشيخ الطنطاوي قوة فكرية من قوى الأمة الإسلامية، ونبعا نهل منه طالبو العلم، والأدب في كل مكان، كان قلمه مسلطا كالسيف سيالاً كأعذب الأنهار وأصفاها، رائعة صورته، مشرقا بيانه، وفي ذلك يقول عن نف سه ((أنا من "جمعية المحاربين القدماء" هل سمعتم بها؟ كان لي سلاح أخوض به المعامع، وأطاعن به الفرسان، وسلاحي قلمي، حملته سنين طوالاً، أقابل به الرجال، وأقاتل به الأبطال، فأعود مرة ومعي غار النصر وأرجع مرة أمسح عن وجهي غبار الفشل. قلم إن أردته هدية نبت من شقه الزهر، وقطر منه العطر وإن أردته رزية حطمت به الصخر، وأحرقت به الحجر، قلم كان عذبا عند قوم، وعذاباً لقوم آخرين)).ـ








ولد الشيخ علي الطنطاوي في مدينة دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 هـ ((12 يونيو 1909 م)) من أسرة علم ودين، فأبوه الشيخ مصطفى الطنطاوي من أهل العلم، وجده الشيخ محمد الطنطاوي عالم كبير، وخاله الأستاذ محب الدين الخطيب الكاتب الإسلامي الكبير والصحافي الشهير.ـ

تفتح وعيه على قنابل الحلفاء تدك عاصمة الأمويين وفلول الأتراك تغادر المدينة وديار الشام مقفرة بعد أن عز الطعام وصارت أوقية السكر (200 غرام) بريال مجيدي كان يكفي قبل الحرب لوليمة كبيرة. وكان أول درس قاس تعلمه وعاشه تفكك الدولة العثمانية وتحول ولاياتها السابقة إلى دويلات. فسوريا أصبحت أربع دول: واحدة للدروز والثانية للعلويين، والثالثة في دمشق والرابعة في حلب.ـ

كان الفتى علي الطنطاوي وقتها مازال تلميذا في المدرسة لكن وعيه كان يسبق سنه، فعندما أعلن في مدرسته عن المشاركة في مسيرة لاستقبال المفوض السامي الجديد الجنرال ويفان الذي حل محل الجنرال غورو، رفض ذلك وألقى خطبة حماسية، قال فيها: ((إن الفرنسيين أعداء ديننا ووطننا ولا يجوز أن نخرج لاستقبال زعيمهم)).ـ

لله درك يا فتى أدركت ما لم يدركه الكبار، فكيف تستقبل أمة عدوها الذي سلبها حريتها وكيف تنسى ما قاله قائد هذا العدو بعد معركة ميسلون ودخول الشام عندما زار الجنرال غورو قبر صلاح الدين وقال له: ها نحن عدنا يا صلاح الدين.. الآن انتهت الحروب الصليبية.ـ

تلك المعركة التي كانت نقطة تحول في وعي الفتى علي الطنطاوي، فقد خرج منها بدرس ممهور بدماء الشهداء واستقلال الأمة.. درس يقول إن الجماهير التي ليس عندها من أدوات الحرب إلا الحماسة لا تستطيع أن ترد جيشا غازيا. أصبح الاحتلال الفرنسي واقعا جديدا في سوريا، وغدا حلم الدولة المستقلة أثراً بعد عين، وكما حدث في كل بقاع العالم الإسلامي كان العلماء رأس الحربة قي مواجهة المحتل وتولى الشيخ بدر الدين الحسيني شيخ العلماء في مدن سوريا قيادة ثورة العلماء الذين جابوا البلاد يحرضون ضد المستعمر، فخرجت الثورة من غوطة دمشق وكانت المظاهرات تخرج من الجامع الأموي عقب صلاة الجمعة فيتصدى لها جنود الاحتلال بخراطيم المياه ثم بالرصاص، والشاب علي الطنطاوي في قلب من تلك الأحداث.ـ








في أحد الأيام كان على موعد لصلاة الجمعة في مسجد القصب في دمشق فقال له أصحابه: إن المسجد قد احتشد فيه جمهور من الموالين للفرنسيين واستعدوا له من أيام وأعدوا خطباءهم فرأينا أنهم لا يقوى لهم غيرك، فحاول الاعتذار فقطعوا عليه طريقه حين قالوا له إن هذا قرار الكتلة ((كان مقاومو الاحتلال ينضوون تحت لواء تنظيم يسمى الكتلة الوطنية وكان الط