مرآة نفسي
28-08-2003, 01:41 PM
كتب عبدالحميد كشك
هي تمحو الشقاء....كما يمحو نور الصبح مداد الظلام
رجل...ذهب ليعود أخاه في الله
رجل سافر ليزور أخاه زيارة في الله
وليس معنى أخوة هنا أنه ابن أمه وأبيه.....أخوه هنا في الله...لأن الأخوة في الله ثمينة جدا....
الأخوة في النسب خاصة بالمأذون....فإنه يقول زوّجتك على الصداق....وأنت تقول قبلت الزواج....ويعيشون معا وينجبون بنين وبنات....
أما الأخوة في الله فالذي عقد عقدها ليس المأذون......إنما الله
(وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم)
هذه هي الأخوة في الله
ولذلك ربما فإن أخاك ابن أمك وأبيك قد لا يقف بجانبك في الشدائد, أما أخوك في الله فلا يفرط فيك أبدا...
ألم يكن أبو لهب عم النبي؟ ومع ذلك كان يمشي وراء النبي في الأسواق وكلما سمع النبي يقول وحدوا الله....يقول أبو لهب..لا تصدقوه فإنه ابن أخي وإنه كذاب.
أما أبوبكر ..لم يكن ابو بكر أخا النبي في النسب...أبدا...إنما كان أخوه في الله..أتدري ماذا كان يقول أبوبكر للنبي محمد؟؟
كان يقول : (أحب ثلاثا يا رسول الله)
"ماذا تحب يا أبابكر؟؟
يقول أبوبكر (أحب النظر إليك....والجلوس بين يديك...وانفاق مالي عليك)
ما أجمل أن يعرف المسلمين المحبة في الله...المحبة في الله ....والله ما كانت هناك أي مشاكل...والله لأقفرت الجفون في المدامع...ولااطمأنت الجنوب في المضاجع ولمحت الرحمة الشقاء من المجتمع كما يمحو نور الصبح مداد الظلام, لو أن هناك محبة في الله..
ذهب هذا العبد ليزور أخاه في الله
فسخر الله له ملكا على هيئة رجل في الطريق, قال له أيها الملك اهبط إلى الأرض وتحدث في هذا العبد الذي ذهب لزيارة أخيه في الله...
فلما هبط الملك إلى الأرض سأل العبد سؤالا...قال فيه..إلى أين؟؟
قال العبد : أزور أخي في الله..
قال الملك: ألك له نعمة تربوها...أي طلب عنده وتربى عنده أي شيء, هل أنت شاركته على بهيمة أو مال؟ هل أنت ذاهب إليه لتحاسبه؟
قال العبد: لا والله لا أزوره إلا في الله...ثم قال العبد: من أنت؟
قال الملك: أنا رسول الله إليك, وأنا ملك من قبل الله, الله يقول لك قبلت زيارتك وغفرت لك , في الله...يكون لها طعم آخر..ويكون لها معنى ثانيا
أما اليوم...فتجد كل أصحاب الملل يتحدون إلا المسلمين ..فهم يذبحون بعضهم بعضا بالسكاكين..النصارى يتحدون, اليهود يتحدون..الشيوعيون يتحدون, الشيوعي يقف في مجلس الشعب ويقول ما شاء أن يقول..هل يستطيع أحد أن يمنعه من الكلام؟
النصراني يقول ما شاء أن يقول, هل يستطيع أحد أن يقربه بسوء؟...أمريكان تحرك اسطولها السادس....
أما المسلم إذا قال وحدوا الله..وحرموا الخمر....فإنه يلاقي العذاب الأليم..
ولذلك فإن سر البلاء الذي حل بالمسلمين, ماذا ينقص المسلمين؟ إن عددهم ألف مليون مسلم ولكنهم غثاء كغثاء السيل, لماذا؟
لا يعرف بعضنا بعضا إلا للمصلحة...لماذا تذهب إلى فلان؟..إنك لم تتعود على زيارته, ولم تره منذ زمن بعيد....يقول لك: لأنه في منصب عالٍ وأريد أن أحصل منه على "كارت"؟
لماذا لا نعرف بعضنا بعضا في الله....؟؟؟؟؟
لماذا لا نعرف بعضنا بعضا في الله....؟؟؟؟؟
سبحان الله
عبدالحميد كشك
هي تمحو الشقاء....كما يمحو نور الصبح مداد الظلام
رجل...ذهب ليعود أخاه في الله
رجل سافر ليزور أخاه زيارة في الله
وليس معنى أخوة هنا أنه ابن أمه وأبيه.....أخوه هنا في الله...لأن الأخوة في الله ثمينة جدا....
الأخوة في النسب خاصة بالمأذون....فإنه يقول زوّجتك على الصداق....وأنت تقول قبلت الزواج....ويعيشون معا وينجبون بنين وبنات....
أما الأخوة في الله فالذي عقد عقدها ليس المأذون......إنما الله
(وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم)
هذه هي الأخوة في الله
ولذلك ربما فإن أخاك ابن أمك وأبيك قد لا يقف بجانبك في الشدائد, أما أخوك في الله فلا يفرط فيك أبدا...
ألم يكن أبو لهب عم النبي؟ ومع ذلك كان يمشي وراء النبي في الأسواق وكلما سمع النبي يقول وحدوا الله....يقول أبو لهب..لا تصدقوه فإنه ابن أخي وإنه كذاب.
أما أبوبكر ..لم يكن ابو بكر أخا النبي في النسب...أبدا...إنما كان أخوه في الله..أتدري ماذا كان يقول أبوبكر للنبي محمد؟؟
كان يقول : (أحب ثلاثا يا رسول الله)
"ماذا تحب يا أبابكر؟؟
يقول أبوبكر (أحب النظر إليك....والجلوس بين يديك...وانفاق مالي عليك)
ما أجمل أن يعرف المسلمين المحبة في الله...المحبة في الله ....والله ما كانت هناك أي مشاكل...والله لأقفرت الجفون في المدامع...ولااطمأنت الجنوب في المضاجع ولمحت الرحمة الشقاء من المجتمع كما يمحو نور الصبح مداد الظلام, لو أن هناك محبة في الله..
ذهب هذا العبد ليزور أخاه في الله
فسخر الله له ملكا على هيئة رجل في الطريق, قال له أيها الملك اهبط إلى الأرض وتحدث في هذا العبد الذي ذهب لزيارة أخيه في الله...
فلما هبط الملك إلى الأرض سأل العبد سؤالا...قال فيه..إلى أين؟؟
قال العبد : أزور أخي في الله..
قال الملك: ألك له نعمة تربوها...أي طلب عنده وتربى عنده أي شيء, هل أنت شاركته على بهيمة أو مال؟ هل أنت ذاهب إليه لتحاسبه؟
قال العبد: لا والله لا أزوره إلا في الله...ثم قال العبد: من أنت؟
قال الملك: أنا رسول الله إليك, وأنا ملك من قبل الله, الله يقول لك قبلت زيارتك وغفرت لك , في الله...يكون لها طعم آخر..ويكون لها معنى ثانيا
أما اليوم...فتجد كل أصحاب الملل يتحدون إلا المسلمين ..فهم يذبحون بعضهم بعضا بالسكاكين..النصارى يتحدون, اليهود يتحدون..الشيوعيون يتحدون, الشيوعي يقف في مجلس الشعب ويقول ما شاء أن يقول..هل يستطيع أحد أن يمنعه من الكلام؟
النصراني يقول ما شاء أن يقول, هل يستطيع أحد أن يقربه بسوء؟...أمريكان تحرك اسطولها السادس....
أما المسلم إذا قال وحدوا الله..وحرموا الخمر....فإنه يلاقي العذاب الأليم..
ولذلك فإن سر البلاء الذي حل بالمسلمين, ماذا ينقص المسلمين؟ إن عددهم ألف مليون مسلم ولكنهم غثاء كغثاء السيل, لماذا؟
لا يعرف بعضنا بعضا إلا للمصلحة...لماذا تذهب إلى فلان؟..إنك لم تتعود على زيارته, ولم تره منذ زمن بعيد....يقول لك: لأنه في منصب عالٍ وأريد أن أحصل منه على "كارت"؟
لماذا لا نعرف بعضنا بعضا في الله....؟؟؟؟؟
لماذا لا نعرف بعضنا بعضا في الله....؟؟؟؟؟
سبحان الله
عبدالحميد كشك